![]() |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
|
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
انا لا اختلف معك في هذه النقطة فمن تعلم لغة قوم امن شرهم اخاطب الاجنبي بلغته لاني اريد ان اوصله رسالة ما في بعض الاحيان يكون مستحب كالمثال الذي ذكرته لكن لا اخاطب ابن بلدي بلا ضرورة بلغة غير العربي و لما افكر مالذي دعاني الى استعمال الفرنسية في حديثي مع ابن بلدي في رايك ماذا تكون النتيجة؟ |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
والمفكر روجيه غارودي خدم الاسلام والفكر الاسلامي بلغته ...والاسلام آخر الأمر يعود غريبا ..فطوبى للغرباء . أليس كذلك؟ |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
نعم .. خلف كل لغة رسالة .. تجعل من يستخدم هذه اللغة.. رسولا لحضارة اهلها .. عميلا لثقافتها .. الا ان هناك كثيرا من اجيال الاستعمار ممن يمقت الرسالة واداتها الا انه اسير لكليهما لا يستطيع الفكاك.. الا اذا استخدمت الاداة لرسالة اخرى تكسب النفس عزة والعقل قوة تسمح له ولاصحابه بكسر الطوق وبداية الانطلاق في رحلة العودة الى الذات هذا ما اردت قوله باختصار ارجوا الا يكون مخلا .. سلام |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
|
رد: كما تكونوا يولى عليكم
- الحكمة....والفكر....والابداع....والوحي...والخبر والمعلومة ..لا لغة خاصة بها ......، بأي لغة "توسلت" بلغت....فالحكمة هي الحكمة سواءا كانت بالعبرية أو العربية أو الانجليزية أو الفرنسية....
- فاللغة تبقى في كل الأحوال "وسيلة "....فالوحي الى النبي محمد كان "عربيا" وإلى النبي موسى وعيسى كان بلغة قومهما....وأيضا الفكر والفلسفة ...والابداع .... نشاطات وابداعات عرفتها كل الأمم والحضارات ....وكل بلغة مختلفة عن الأخرى....ولكن يبقى "الابداع والمنتوج العقلي الانساني" محافظا على قيمته وجماله ، ....في كل اللغات الانسانية ... - لكن تبقى اللغة "عامل ثقافي مميز" لكل أمة وقومية عن أخرى ، وهي عامل أساسي في تحديد "الهوية"...بالنسبة للغة العربية فهي تعيش حالة "سقوط" وتأخر كبير جدا ، وقد عاجلتها التطورات والمستجدات العلمية والفكرية والتقنية ،....الى درجة اصبحت عاجزة حتى عن "استيعابها" بآلية الترجمة" فاضطر أهل العلم والبحث الى تخطيها مباشرة ، وتعويضها بلغة اكثر حيوية مثل اللغة الانجليزية اختصارا للجهد والوقت ....والبطء الشديد أو حتى توقف الترجمة الى اللغة العربية من اللغات الأخرى ، ونقل المستجدات اليها بطريقة تحافظ على قيمتها العلمية والتقنية ، هو أهم عائق أمام اللغة العربية.... - فالعالم العربي بمشرقه ومغربه ....اصبح عالم "مزدوج اللغة" ، قسرا ....رغم عدم الاعتراف بذلك ، فالانجليزية هي اللغة الأولى في المشرق وتليها العربية ....بينما الفرنسية هي اللغة الأولى في المغرب وتليها العربية ....بحيث بقيت العربية تكتفي بدور "اللهجة" للتخاطب والتواصل اليومي بين الناس في الشارع والبيت والمستويات الدنيا في التعليم ....فإن الانجليزية والفرنسية هي اللغة الرسمية التي تستعمل في المجال الصناعي خاصة والتجاري ...وحتى البحث العلمي ..،الخ - "العربية لغة "آيلة للزوال" ، ليس مؤامرة ... ولكن نتيجة لظروف موضوعية جدا...أهمها هو "التأخر الشديد" والفظيع الذي أصاب الأمة العربية لقرون طويلة ولا زال....وتسبب في أقصائها وفصلها نهائيا عن عجلة التاريخ ودورة الحضارة البشرية ...، |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
لا يا اخي لا اوافقك في الفقرة الاخيرة اللغة ما هي الا اداة اتصال او كما يعرفها البعض هي ظروف المعاني و هي تعكس حال العام لكل امة اذا تطورت تطورت اللغة و اذا ضعفت ضعفت لغتها كما هو حال العرب اليوم الادب بصفة عامة مراة عصره الم تكن العبرية في يوم من الايام ايلة الى الانقراض لولا ان تكفل بها اهلها بارادة و قومية شديدين تطورت و هي الان تنافس اقوى اللغات الحية في العالم و هي لغة العلم كذلك. نحن ندعو الى ان ان لا نكون اقل قومية و محبة للغتنا و تحمسا لها فهي ثرية تحتاج من يعطيها حقها من الوقت والاهتمام من ابسط مواطن عربي الى اعلى مسؤول. نحن بحاجة الى ان نولي الاهتمام الى معاهدة الترجمة لمختلف الكتب العلمية و الادبية في العالم كما ترجم لنا الاخرون لماكنا نصدر العلم تحتاج الى ارادة سياسية حقيقية و اكثر من هذا الى التخلص من عقدة النقص وولعنا بتقليد الغالب في البيت الواحد الاب يفهم العربية و يتكلمها و الابن كذلك يتخاطبان بلغة فرنسية ركيكة ماذا يعني كل هذا. |
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
|
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
|
رد: كما تكونوا يولى عليكم
اقتباس:
- أحترم رأيك أختي الكريمة....وأتفق تماما معك في كون حيوية اللغة مرتبطة بحيوية الأمة المستعملة لهذه اللغة .....ولكن أختلف معك في معنى "حيوية اللغة" فأن "نتخاطب في البيت " والشارع وحتى أن نقرأ الجرائد باللغة العربية ولو كانت "لغة سيبويه" فهذا لا يكفي ولا يعني شيئا بالنسبة لمفهوم حيوية اللغة العربية ...لأن دليل حيويتها هي مسايرتها للعصر التكنولوجي والعلمي ، ....بمعنى أن نبدع ، أن نكتب وننشر ونبحث ، ونخترع ...وننتج ونصنع ونروج ، ونغني ونؤلف ، ونضع القوانين والتشريعات ....باللغة العربية ...وأن نكون طبيب ومهندس وباحث وفنان ...باللغة العربية ،.....وقبل ذالك كله "تلميذ " أو "طالب" في الحالة العادية ....تغنيه العربية لغة ليتعلم ويتكون ويتثقف ويكتسب المعارف التقنية والنظرية باللغة العربية بطريقة مستقلة عن لغة مرافقة أو مساعدة.. - نعم اللغة العبرية كانت من "عداد اللغات الميتة" ، ولكن تم احياءها ، ....في دولة اسرائيل ...ولكن كيف كان ذلك؟ علينا أن نعرف أولا أن العبرية المستعملة حاليا تختلف جذريا عن العبرية القديمة والأرامية ...وتوجد "ورشة مفتوحة على الدوام" لتطوير العبرية " وعصرنتها لتساير الأحداث،والمستجدات ....وعندما نعلم أن العبرانيين عندما يفتقدون الى "جذر " للفظ معين في العبرية القديمة يلجأون مباشرة الى اخذهامن اللغة العربية بدون أي عقدة ،بحيث اصبح الآن حوالي 20 بالمئة من جذور الكلمات في العبرية مستمدة من العربية .... - وكل "اللغات " في العالم عرفت هذا المسار التطويري والتحديثي ، الذي يجري على اللغة في حد ذاتها ، من ناحية بنيتها ورصيدها اللفظي ..وقواعدها ....إلأ اللغة العربية فقد بقيت "جامدة" ومستعصية عن التحديث....في حين أن اللغات الأخرى أصبحت وسيلة للتعليم ونقل المعارف والمعلومات والتقنيات ... وبقيت اللغلة العربية "علم" في حد ذاته يستهلك من الطالب أغلب سنوات الدراسة "للتمكن منها ، والتحكم في قواعدها وأسرارها النحوية ..بدرجة تؤثر على التحصيل العلمي...ولالطالب العربي مخير إما التحكم التام في اللغة على حساب التحصيل.... أو الاكتفاء بما تيسر من اللغة ...ومن ثم الاسراع في التحصيل المعرفي.....وعندما ندرك أن التحصيل الجيد والممتاز يرتبط شرطيا بقدرة التحكم في اللغة المستعملة...ندرك لماذا أخفقت "المدرسة والجامعة العربية" في المشرق والمغرب ، في ايجاد مدرسة تنتج أحسن الاطارات، وأكفأ المتخرجين بالمقارنة مع المدارس الانجليزية والفرنسية ،..وغيرها.... |
| الساعة الآن 05:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى