![]() |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
إخلاص أيا قنديل الإخاء، وسراج حنان الأخت مع النقاء. ألا تعلمي أنني أحاول تسلق لأصل إلى دماثة خلُقكِ فلم أستطع. وما دام أن أختي فهمت المعنى فتلك نعمة كبرى أُحسد عليها. تحياتي يا ذات الطهر والفضل. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وهذه أختٌ أخرى. أم زيد يا أختاه. فقد علّمونا أنّ الأخت دائمًا تكثر من الثناء على أخيها. ما أجمله من ترحابٍ وخصوصًا تتولاه أم زيد .. ففي كلامها كل صدقٍ وما جميل البيان إلاّ في حضوركِ يكفيْني أَن أزدمل بدهاقِ مدحكِ وثنائكِ يا أختاه. لكِ التقدير والإحترام. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
مرحبًا أخي جمال الأخ الوفي، والصديق الصدوق. ينضح المتصفح بنقاءِ أخلاقك وفيرا، ويتباهى المجلس بكريم أصلك كثيرا. فأما الضاد فأنت ابن بجدتها، وأما البلاغة فأنت أبو عذرتها. فَلكَ قوافل شكرٍ تترى وتنثال الواجدة تلو أخرى. تحياتي يا طيب. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
يكفيني أن جمال قد قالها. ومع ذلك فإنني لا استحق كل ذلك. ومنك تعلمتُ وما أزال أتعلم يا فاضل. دائمًا لحضوركِ تفرّدٌ. لك كل الود يا أخي. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وهذه الاخت الثالثة الآخرى. بل ثالثة الأثافي.. في الاخاء بحق. حتى أنني في يومٍ ما أخطأتُ في حقها، ومع اعطتني درساً بسكوتها. وها أنذا اقول لها: اذا ذهب العتاب فليس ود ** ويبقى الود ما بقي العتاب. أختاه. يكفي أنكِ قرأتِ ما كتبتُ. بل تفهمين كل بلاغة.. ولكنكِ تتواضعين. وكذلك هم شأن الكبار .. أيتها الكبيرة قدرًا يا" أنا هي " يا أختي التي أنتِ هي. زاكِ الله من فضله نعيما. تحياتي. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
استهلال الحديث همسًا بالكلام ، مع تحية تعبق بالسلام. أيها المارّون من هنا توقفوا برهةً. فإن كنتم ممن لا يسامر مع البليغ السّحَر، ولا ينادم بالبيان السّهَر، ليصف تباريح الشوقِ للغة الضاد، و يحكي ما به بمفردات مترادفات و أضداد. ويسطّر لها من الودّ والصّفاء، وما يلاقي من لاعجِ الوفاء. فإن كنتم لَستم هؤلاء فأقول لكم بكل ودٍّ ، توقفوا عن القراءة.. فليس لكم هاهنا غاية ، فلِمَ تكملوا حتى النهاية ؟ يا صاح! استمع لما يقال لك. فقد قال بصير معرة النعمان: أترومُ من زمنِ وفاء مرضيا ** إن الزمان، كأهله، غدّار تقفون، والفلك المسخر دائر، ** وتقدرون، فتضحك الأقدار. يا رفيقي ما سرّ هذا التناقض؟.. و مالنا نرى عيش الحاضر بغيضًا. و إذا مضى و انقضى بكيناه ،و قلنا إن الزمان بمثله لضنين. يا لها من لحظاتٍ، حينما نقلّبُ أوراقاً ذهبت بها رياحُ الذكريات العاتية، فلم يبق منها سوى أطلالٍ باكية ، مع عبراتٍ ساخنة شاكية . فالذي نطلبهُ قد لا ندرك له أثرًا فنعود و الحسرة تملؤنا و نحن آسفين . أبعد الله عنكم الأسف يا كرام. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
جاء في الأثر، ومن مصادر الخبر: "تعلموا العربية و علموها الناس " إذًا فالأجر على تعلّمها بلا حسابٍ ولا عدّ، واللهُ يضاعف لمن يشاء بلا حدّ. فلا لوم عليّ، إنني إن ابتعدّتُ عنها أرسلتُ حديثَ الأشواق، وإن نأتْ بي الأيامُ، سال دمعي الرَّقراق، حتى أنني بواسطتها، أسمعُ أنينَ العشّاق. صدقوني إذا طال عدم التخاطب بها يزيد غمي إذ رقد، ويكثر حزني و ما نفد. بعد تقلب الزمان، وتفرّق الخلاّن، ولحن القول أصبح سيد الميدان، والركاكة أصبحت عند العرب عنوان. إن أفضل ما في الإشفاق، لمن اكتوى بنار الأشواق.. والشيء بالشيء يذكر، والزهور إذا فاحت تُعطّر. فالعربية فيها من جمال القول أطيبه، ومن خبر الشوق والود والصدق أعذبه، ومن حفظ الودّ أعجبه ..فيها ما يستولي بسحره على الجنان، وما برونقه يسلب الأذهان هيهٍ! يا لغة القرآن، ومرتع البلاغة و البيان فلا لوم عليّ إن همتُ بكِ عشقا، وطرقتُ علومكِ طرقا.. ولكني إلى النهل من معينكِ لا أزال ظمآن. حتى وإن لامني العواذل، ولم تغرد البلابل. يا خلان. ما رأيكم إن اكتفيتُ بهذا؟ وأقول لكم، إلى لقاء عامر بالود والصفاء. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بان لي ــ رفع الله قدركم ــ من قلائد الشعر، وفرائد النثر، من فصولٍ تتوق الأعين لِلَمحاتِها، والألسنة لتلاوتها. خرائد هي كالسحر بيانًا، وقصائد تشنف السمع آذانًا. بالقريض تسلبُ القلب، وبالقصيد تأخذ اللبّ..ولا أقول: حال الجريض دون القريض. هي من جواهر الكلام، ترى هل حالنا الآن على أحسن مايرام؟ ومهما قلتُ من تعبير، أفلا يُلتمسُ لي المعاذير؟ فالعفو عن المقصر من مواجب الكرم، وقبول العذر من محاسن الشيم. وإني لأرى كرامًا. ها أنذا ولجتُ قلعة قد استحكم قفلها، وارتقيت مكانة بَعُد عني فضلها، فلا أنا نلتُ ذلك الفخر، ولا أنا حملتُ ذاك القدر. سقاكِ الله من لغةٍ ما أبهاكِ!، وطوبى لمن هام بهواكِ! فوالذي خلق العلم و الأدب، وأنبت النجم و الأبّ، و أوجد في الثمار النوى و الحَبّ، وجعل الضاد لغة القرآن و لسان العرب.. إنني على ما أصابها لحزين. وقد اجتهدتُ في تعلّمِها في أيام الصبا؛ و لتُ جددا ، وأفضتُ عليها أيام الشباب مِدادًا ومَددا. تدارس العرب في لغتهم ذلك النبع الزلال ، و نبغوا في ذلك السحر الحلال فكان للعربية ما كان، أما الآن فحالها فقد هان وكان وها هم زعنفة من بني العرب يرمونها بضيق العطن،حتى اصبحت غريبة الديار و الوطن، فأصابها ما أصابها من الوهن. تالله !لهم عندي لأهلٌ للرحمة بما جهلوا، لا للحسد بما علموا و عقلوا.. لأنهم لو علموا أو حفظوا فصلاً واحدًا مما قالته من السابقة العرب لما قالوه..ولكن من جهل شيئًا عاداه ولو تدارسوا العربية بعلم ودراية، لأشرفوا على بحرٍ لجيّ فسيجدون ما عندهم ضحضحًا غمرا..لا يغمر كعبًا، فما بالكم بكعب العربية العالي؟ وأسوق مثلاً على مكانة العربية.. أن العرب تقول: ذلك خطيبٌ وعوعٌ فيكون مَدحا، وخطيبٌ وعواعٌ فيكون ذمًّا و قدحا. فأين هؤلاء من العربية؟ أم على قلوبٍ أقفالها؟ |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حياك الله أخي علي قمت بدورية في المنتدى وكلما رأيت شيئ انقبض له القلب عدت إلى هنا أنيخ راحلتي لأرتاح حقيقة تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم "الكلافيي" ان يقف هنا وكم خانتني العبارات وتشتتت جملي و ضاع المعنى ولم يصل إلى الهذف سأكتفي بالسباحة في هذه المعاني الجميلة و أحتفظ بخربشاتي و فوضى المعاني لنفسي أعترف بأن حروفي لا تليق بمقامك ولا بحجز وقتك ولكن قد أجد في نفسي بعض الأمل بأنك قد تمنحني بكرمك فترة وجيزة لتقرأ حروفي التي تعترف لك ببعض إنجازك هنا في المنتدى وقد تراه إنجاز بسيط بطموحك وأنا أراه وغيري انجاز عظيم أستاذي وهذه شهادة حق أدونها في صفحات منتدانا ليس لي فيها أي مارب بل يشهد الله إنني اكتب الآن من منطلق ما لمسته منك أيها الأستاذ الفاضل خلال مواضعيك و ردودك وأنا في صرح علمك الشامخ كنت أبا بتوجيهاتك مرشدا بنصائحك موجها نحو الطريق الصحيح بعباراتك أخ حنون لكل من لجأ إليك أستاذا في عملك لا تقبل الإساءة في حق إنسان ذكر أو أنثى سباق إلى مواساة الآخرين والوقوف معهم كيف نجازيك وأنت الأستاذ ونحن تلاميذك وقد سخرت نفسك لمن أراد المعلومة أو الحكمة أو النصيحة اعلم إن عملك لله وهذا واضح في غيرتك على دينك أستاذي الجليل لا أملك هنا إلا رفع يداي لله والدعاء لك بطول العمر والصحة والعافية ووفقك الله لما يحب ويرضى وأن يجعل هذا المنتدى شاهد لك وفي موازين حسناتك أختك مسلمة |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى