![]() |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
أخي الكريم الاية التي استشهدت بها هي حجة عليك لا لك ، فكما هو بين في الاية لا توجد أي اشارة تدل على قتل المرتد (و من يرتدد منكم عن دينه فيمت فهو كافر (لاحظ هنا قال :يمت و لم يقل : يقتل) (فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة و أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( لاحظ جيدا العقاب هنا أخروي و ليس دنيوي اذ لا توجد هنا أي اشارة تدل على اقامة حد قتل المرتد)ليس من المعقول أن يغفل الله تعالى عن ذكر حد خطير كهذا فيما ذكر أمورا هي أهون من ذلك بكثير ) بالاضافة الى كل ذلك نجد في القران الكريم ايات كثيرة تتضمن حرية الاعتقاد و هي واضحة الدلالة ولا تحتمل أي لبس فهل نتغاضى عنها؟؟؟ و اليك الايات التالية : ( ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺍﻟْﺒََﻼﻍ ﻭَﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺍﻟْﺤِﺴَﺎﺏ ) ( ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻛَﺒﺮَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺇِﻋْﺮَﺍﺿﻬﻢْ ﻓَﺈِﻥِ ﺍﺳْﺘَﻄَﻌْﺖَ ﺃَﻥْ ﺗَﺒْﺘَﻐِﻲَ ﻧَﻔَﻘﺎ ﻓِﻲ ﺍْﻷَﺭْﺽِ ﺃَﻭْ ﺳﻠﱠﻤﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴﱠﻤَﺎﺀِ ﻓَﺘَﺄْﺗِﻴَﻬﻢْ ﺑِﺂﻳَﺔ ﻭَﻟَﻮْ شاء الله لجمعهمْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻬﺪَﻯ ﻓََﻼ ﺗَﻜﻮﻧَﻦﱠ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴﻦَ ( 35 ) [ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ] ( ﻟَﻴْﺲَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻫﺪَﺍﻫﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦﱠ ﺍﻟﻠﱠﻪَ ﻳَﻬْﺪِﻱ ﻣَﻦْ ﻳَﺸَﺎﺀ ) (ﻓَﺈِﻥْ ﺃَﺳْﻠَﻤﻮﺍ ﻓَﻘَﺪِ ﺍﻫْﺘَﺪَﻭْﺍ ﻭَﺇِﻥْ ﺗَﻮَﻟﱠﻮْﺍ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺍﻟْﺒََﻼغ) (ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻣِﻦْ ﺣِﺴَﺎﺑِﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺷَيء ﻭَﻣَﺎ ﻣِﻦْ ﺣِﺴَﺎﺑِﻚَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺷَيء) (ﻭَﻛَﺬﱠﺏَ ﺑِﻪِ ﻗَﻮﻣﻚَ ﻭﻫﻮ ﺍﻟْﺤَﻖّ ﻗﻞْ ﻟَﺴﺖ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ ( 66 ) ﻟِﻜﻞﱢ ﻧَﺒَﺈ ﻣﺴﺘَﻘَﺮّ ﻭﺳﻮْﻑ ﺗَﻌْﻠَﻤﻮﻥَ) (ﻭَﻟَﻮْ ﺷَﺎﺀَ ﺍﻟﻠﱠﻪ ﻣَﺎ ﺃَﺷْﺮَﻛﻮﺍ ﻭَﻣَﺎ ﺟَﻌَﻠْﻨَﺎﻙَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣَﻔِﻴﻈﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ) (ﻗﻞْ ﻳَﺎ ﺃَﻳّﻬَﺎ ﺍﻟﻨﱠﺎﺱ ﻗَﺪْ ﺟَﺎءَﻛﻢ ﺍﻟْﺤَﻖّ ﻣِﻦْ ﺭَﺑﱢﻜﻢْ ﻓَﻤَﻦِ ﺍﻫْﺘَﺪَﻯ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻳَﻬْﺘَﺪِﻱ ﻟِﻨَﻔْﺴِﻪِ ﻭَﻣَﻦْ ﺿَﻞﱠ ﻓَﺈِﻧﱠﻤَﺎ ﻳَﻀِﻞّ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻜﻢْ ﺑِﻮَﻛِﻴﻞ ( 108 ) ﻭَﺍﺗﱠﺒِﻊْ ﻣَﺎ ﻳﻮﺣَﻰ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻭَﺍﺻْﺒِﺮْ ﺣَﺘﱠﻰ ﻳَﺤْﻜﻢَ ﺍﻟﻠﱠﻪ ﻭَﻫﻮَ ﺧَﻴْﺮ ﺍﻟْﺤَﺎﻛِﻤِﻴﻦ) |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
سؤال بسيط : لو كان التضييق على حرية ممارسة الشعائر الدينية من صميم الشرع فماذا تعني الاية التالية : ( لولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ) |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
قتل المرتد هو منطق عصابات المافيا والتنظيمات السرية و ليس منطق دين يدعو الى السلم و الرحمة |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
لا طائل من مناقشة أناس لا فرق عندهم بين الشرع والفقه |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
من أين لك بقتل المرتد والله سبحانه وتعالى يقول: (فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم) |
رد: حلال علينا حرام عليهم
آخر كلمة قال ابن رجب في فتح الباري(1/72-77) : وروى ابن اسحاق ، عن الزهري حديث أبي إدريس ، عن عبادة وقال فيه : " فأقيم عليه الحد فهو كفارة له " . وفي رواية أبي الأشعث ، عن عبادة : " ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارة " خرجه مسلم . وهذا صريح في أن إقامة الحدود كفارات لأهلها . وقد صرح بذلك سفيان الثوري ، ونص على ذلك أحمد في رواية عبدوس بن مالك العطار ، عنه . و قال الشافعي : لم أسمع في هذا الباب أن الحد كفارة أحسن من حديث عبادة . وإنما قال هذا ، لأنه قد روى هذا المعنى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من وجوه متعددة ، عن علي ، وجرير ، وخزيمة بن ثابت ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم ، وفي أسانيد كلها مقال ، وحديث عبادة صحيح وثابت . وقد روى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما أدري ما الحدود طهارة لأهلها أم لا ؟ " وذكر كلاما آخر . خرجه الحاكم . وخرج أبو داود بعض الحديث . وقد رواه هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري مرسلا . قال البخاري في " تاريخه " : المرسل أصح ، قال : ولا يثبت هذا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد ثبت عنه أن الحدود كفارة . انتهى . وقد خرجه البيهقي من رواية آدم بن أبي أياس ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعا - أيضا . وخرجه البزار من وجه آخر فيه ضعف ، عن المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعا - أيضا . وعلى تقدير صحته ، فيحتمل أن يكون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ذلك قبل أن يعلمه ثم علمه فأخبر به جزما . فإن كان الأمر كذلك ، فحديث عبادة إذن - لم يكن ليلة العقبة بلا تردد ، لأن حديث أبي هريرة متأخر عن الهجرة ، ولم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) علم - حينئذ - أن الحدود كفارة ، فلا يجوز أن يكون قد أخبر قبل الهجرة بخلاف ذلك . فإن كان للردة حد وبما أن القاعدة تقول: (الحدود كفارات لاهلها ) فهل في إقامة حد الردة كفارة لصاحبها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: حلال علينا حرام عليهم
الدليل على قتل المرتد بعد استتابته في الكتاب والسنة
أولا من القرآن قال تعالى: { وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } التوبة الآية 74. قال ابن كثير مبينا هذا المعنى: «وإن يستمروا على طريقتهم يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا أي بالقتل والهم والغم ...» 4 – 108، وقال صاحب البحر المحيط: « والمعنى: وإن يديموا التولي إذ هم متولون في الدنيا بإلحاقهم بالحربيين إذ أظهروا الكفر فيحل قتالهم وقتلهم » 5- 74، وفي الطبري 14 – 369 : « يعذبهم عذابا موجعا في الدنيا ، إما بالقتل ، وإما بعاجل خزي لهم فيها » وفي تفسير القرطبي 8 – 133، والجلالين ص: 199 : « يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا بالقتل الدليل من السنة .... 1 - الأدلة القولية * عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من بدل دينه فاقتلوه " ( البخاري 3017). * عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة " ( البخاري 6878 ، ومسلم 1676). 2- الأدلة الفعلية : * في صحيح البخاري ومسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى الأشعري رضي الله عنه واليا إلى اليمن، ثم اتبعه معاذ بن جبل رضي الله عنه، فلما قدم عليه ألقى أبو موسى وسادة لمعاذ، وقال: انزل، وإذا رجل عنده موثق، قال معاذ: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود، قال: اجلس، قال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله ـ ثلاث مرات ـ فأمر به فقتل». ( البخاري 6923، مسلم، 1733). قد يقول قائل لكن الفعل لم يكن بأمر رسول الله ....نقول لكن رسول الله قد بلغه الفعل بلاشك ولم ينكر على فاعله وليس هذا بالأمر الهين حتى لا يتكلم فيه رسول الله ....تماما لما تبرأ رسول الله من فعل خالد لما قتل الأسرى لأنه صلى الله عليه وسلم لا يسكت على الباطل ولا يقره. * عن البراء بن عازب قال مر بي خالي سماه هشيم وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء فقلت له أين تريد فقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده فأمرني أن أضرب عنقه ( أخرجه أحمد 4 – 292، وأبو داود: 4456، وابن ماجة حديث رقم: 2607- 2608، وصححه الإمام الألباني في إرواء الغليل 8 – 18). حيث إن هذا الرجل كان قد أسلم ثم فعل ما يوجب الكفر والردة وهو الزواج من امرأة أبيه مخالفا بذلك صريح القرآن الكريم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله ردة، يقول الإمام الطحاوي في شرح حديث البراء: (.. إن ذلك المتزوج فعل ما فعل على الاستحلال، كما كانوا يفعلون في الجاهلية، فصار بذلك مرتداً،فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل به ما يفعل بالمرتد ) شرح معاني الآثار 3/149، * عن أنس رضي الله عنه أنه دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه – رواه البخاري 1846 وغيره، ومسلم 1357 – فسبب قتل ابن خطل أنه كان مسلما فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا مع صحابيان آخران فقتل أحدهما ثم ارتد وصار مشركا ( أنظر فتح الباري 4 – 61 )، وقد يرد على هذا الحديث اعتراض من جهة أنه قتل قصاصا نكالا لما اقترفه من جناية قتل الأنصاري، ويرد عليه بأن المطالبة بالقصاص بيد أولياء المقتول ولا نجد في الروايات التي بين أيدينا ما يدل على أنهم طالبوا بقتله والله الموفق للصواب |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
ما رأيك بما فعله الصحابة ....؟؟؟ هل هم ينتمون إلى العصابات الإجرامية ؟؟؟أم التنظيمات السرية ؟؟؟ نصيحة خذيها من عندي ....لا تخوضي فيما لا تعرفين ... تعلمي أولا ثم حاوري وناقشي ...أعرف أن العلمانيين قد يؤثرون على الكثيرين ...منا نظرا لجهلنا بالشريعة وبالتاريخ والسيرة النبوية ....ويخوضون في تشغيبات ليس حبا في الإسلام وهذا واضح إنما حسدا من عند أنفسهم ......وحنقا وغيلة ....لذا أنصحك بالتروي فكل كلمة تكتبينها ولا تضعين لها وزنا قد تكون وبالا عليك والعياذ بالله ....والله الهادي إلى سواء السبيل .. |
رد: حلال علينا حرام عليهم
اقتباس:
اقول للمرة الألف ..... التضييق على حرية ممارسة الشعائر الدينية .....مصطلحات وجمل فضفاضة حمالة أوجه ومصطلحات علمانية القصد منها المغالطات ... وقال تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:40-41) مادا فهمت أنت من هذه الآية ؟؟؟ .... وأرجوا أن لا تفسري حسب هواك عودي إلى كتب التفاسير .... |
رد: حلال علينا حرام عليهم
سؤال للزميلة صبرينة 88 هل تعرفين حد الرد في المسيحية ؟؟؟ إبحثي وستصابين بصدمة |
| الساعة الآن 07:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى