منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى التربوي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=47)
-   -   وإلى بلاغة العرب وِجهتنا. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=280620)

مُسلِمة 24-11-2014 06:49 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
السلام عليكم

أتشرف بوجودي بينكم و على هذا المتصفح الطيب
كم كنت أفضل الكناية عن التشبيه و الإستعارة أستاذنا الفاضل !!
و تبقى لغتنا كما قيل عنها حتين المزهر
إذا نقرنا على أحد أوتاره رنت لدينا جميع الأوتار
و خفقت و هي تبعث في النفس زيادة عما لها من صدى خاص جميع الأصداء الخفية لكل ما ينتسب إليها من مفردات أو يلحق بها
ثم تحرك في أعماق النفس من وراء الحدود المعنى المباشر موكبا من العواطف و الصور
فانقر يا سيدي علي فنحن بإذن الله لصدى نقرك لمنصتون


اماني أريس 25-11-2014 09:41 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
باسم الله والحمد لله حمدا كثيرا مباركا والصلاة والسلام على رسوله ونبيه خير الانام وعلى آله ونجوم هداياته والتابعين باحسان .
وبعد سبحان من خلق الانسان وعلمه البيان والبيان وجعله للعلم النيط والشريان فلولاه ما تعدت فوائد العلم عالمه ، ولا صح ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه ، ولتعطلت قوى الافكار من معانيها ، واستوت القضية في موجودها وفانيها .
وبعد هذا الاسهاب المستحق والاطناب المنتقى والمستدق حام في حجاي سؤال أردت طرحه على الاستاذ وعلى الزملاء :

هل يمكن ان تكون الاستعارة كناية ؟ او العكس ؟ واذا حصل ذلك فأيهما اقرب للكشف والتوضيح ؟


وشكرا مجددا على المجهود المائز والمتصفح القيم

أم زيد 25-11-2014 10:11 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
بارك الله فيك و أفادنا بعلمك.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 09:23 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1931130)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
وبعد: صدق من قال ان اللغات تتفاضل في حقيقتها وجوهرها بالبيان وفي صورتها و اجراس كلمها بعذوبة النطق وللغة العربية من هذا الميزان الراجح والجواد القادح
بارك الله فيك على هذا الشرح الجزيل وطوبى به لمن يحب سفر الخاطر ولا يقف عند الظاهر
لي عودة باذن الله

مرحبًا بكِ
وإنني في انتظار عودتكِ يا فاضلة
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 09:27 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1931141)
السلام عليكم

أتشرف بوجودي بينكم و على هذا المتصفح الطيب
كم كنت أفضل الكناية عن التشبيه و الإستعارة أستاذنا الفاضل !!
و تبقى لغتنا كما قيل عنها حتين المزهر
إذا نقرنا على أحد أوتاره رنت لدينا جميع الأوتار
و خفقت و هي تبعث في النفس زيادة عما لها من صدى خاص جميع الأصداء الخفية لكل ما ينتسب إليها من مفردات أو يلحق بها
ثم تحرك في أعماق النفس من وراء الحدود المعنى المباشر موكبا من العواطف و الصور
فانقر يا سيدي علي فنحن بإذن الله لصدى نقرك لمنصتون


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا باختي / مسلمة.
سامحكِ الله يا أختاه.
فإنني أقل مما ذكرتِ ..
بل أخوكِ هو من يتعلم منكِ يا بنت الكرام.
أما ما ذكرتِ عن ذلك الآديب..
فقد أصاب فيما قال.
فنعم القائل، و أحسن الله إلى من نقلت ذلك الكلام.
إنه لنبراس ينير جادة الادب الرفيع.
سرني مروركِ يا اختاه.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 27-11-2014 10:10 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1931516)
باسم الله والحمد لله حمدا كثيرا مباركا والصلاة والسلام على رسوله ونبيه خير الانام وعلى آله ونجوم هداياته والتابعين باحسان .
وبعد سبحان من خلق الانسان وعلمه البيان والبيان وجعله للعلم النيط والشريان فلولاه ما تعدت فوائد العلم عالمه ، ولا صح ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه ، ولتعطلت قوى الافكار من معانيها ، واستوت القضية في موجودها وفانيها .
وبعد هذا الاسهاب المستحق والاطناب المنتقى والمستدق حام في حجاي سؤال أردت طرحه على الاستاذ وعلى الزملاء :

هل يمكن ان تكون الاستعارة كناية ؟ او العكس ؟ واذا حصل ذلك فأيهما اقرب للكشف والتوضيح ؟


وشكرا مجددا على المجهود المائز والمتصفح القيم




مرحبًا بالمشرفة الفاضلة / اماني أريس.
يا ذات الفضل وبنت الاصل..
ها أنذا أحاول الإجابة ما طلبتِ مني .. ورجائي وأملي أن اكون موفقا.
وأقول:
فيما يخص الاستعارة..
قال عنها أصحاب البلاغة:
أنها تشبيهٌ سُكت عن أحدِ طرفيها هو " المشبه عادة " وذكر فيه الطرف الآخر وأُريد به الطرف المحذوف
فمثلاً نقول:
وصل البدرُ
( أي وصلت فتاة تشبه البدر )
فالمشبه هنا محذوفٌ وهي (الفتاة) والمشبه به هو ( البدر)
ثم أريد أن أستسمح مشرفتنا الفاضلة أن نأتي بأمثلة أخرى من القرآن الكريم.. فرب العزة يقول:
" واشتعل الرأسُ شيبًا"
فهنا نجد أن هناك استعارة
فالمستعار له هو (الشيب)
والمستعار منه وهو (النار) " حذف "
والمستعار الذي هو ( اشتعل )
وهذه هي الاستعارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الكناية
فقد قال عنها البلاغيون:
أنها
لفظٌ أطلق وأريدَ به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى.
فمثلاً نقول:
أماني كثيرة الرماد.
فكثيرة الرماد .. هنا يراد منها شيئًا آخر.
كثيرة الرماد ... تدل على النار ... إلى الطهي ... إلى الآكلين ..... إلى الضيوف ... وهذا كله يؤدي إلى الكرم.
وكأننا قلنا: أماني ذات كرمٍ.
ولنا أن نأتي بمثال من القرآن الكريم كذلك.. فإن الله جل في علاه يقول:
" وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدًا"
فـ " يقلّب كفيه " كناية عن الندم و الحزن.
ــــــــــــــــــــــــــ
المجاز المرسل.
حتى ولو أنكِ لم تطلبي مني هناك شرح الكلام عن
أتكلم فيه هنا باختصار.
فالمجاز المرسل.
قال عنه أهل العلم:
أنه كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.
فمثلاً يقول رب العزة:
" فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
فالشهر هنا يقصد به بدايته والهلال يظهر عنده، فالشهر سبب ظهور الهلال.
وهذ هي التي يُعبر عنه بالمجاز المرسل.
كما قال الشاعر:
تسيلُ على حدّ السيوفِ نـفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل.
( فوجود النفس سبب للدم الذي هو علامة الحياة )
وهذا كذلك ما يقال عنه المجاز المرسل.
تكلمتُ هنا باختصار
فما رأي فاضلتنا المشرفة أماني أريس ؟
أم تريدين أن أبسطّ أكثر من هذا؟
أعطيني رأيكِ، علا قدركِ، وسما شأنك
تحياتي يا فاضلةِ

علي قسورة الإبراهيمي 28-11-2014 08:51 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1931529)
بارك الله فيك و أفادنا بعلمك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي بحق / أم زيد.
وبارك الله فيكِ، وجعل الخير بين يديكِ، وكل السعادة تغمركِ ومن حواليكِ.
ومن أختي تعلّمتُ العلم ودماثة الأخلاق يا أصيلة الجزائر.
زادكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي يا أختاه.

اماني أريس 02-12-2014 11:04 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1932454)

مرحبًا بالمشرفة الفاضلة / اماني أريس.
يا ذات الفضل وبنت الاصل..
ها أنذا أحاول الإجابة ما طلبتِ مني .. ورجائي وأملي أن اكون موفقا.
وأقول:
فيما يخص الاستعارة..
قال عنها أصحاب البلاغة:
أنها تشبيهٌ سُكت عن أحدِ طرفيها هو " المشبه عادة " وذكر فيه الطرف الآخر وأُريد به الطرف المحذوف
فمثلاً نقول:
وصل البدرُ
( أي وصلت فتاة تشبه البدر )
فالمشبه هنا محذوفٌ وهي (الفتاة) والمشبه به هو ( البدر)
ثم أريد أن أستسمح مشرفتنا الفاضلة أن نأتي بأمثلة أخرى من القرآن الكريم.. فرب العزة يقول:
" واشتعل الرأسُ شيبًا"
فهنا نجد أن هناك استعارة
فالمستعار له هو (الشيب)
والمستعار منه وهو (النار) " حذف "
والمستعار الذي هو ( اشتعل )
وهذه هي الاستعارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الكناية
فقد قال عنها البلاغيون:
أنها
لفظٌ أطلق وأريدَ به لازم معناه مع جواز إرادة ذلك المعنى.
فمثلاً نقول:
أماني كثيرة الرماد.
فكثيرة الرماد .. هنا يراد منها شيئًا آخر.
كثيرة الرماد ... تدل على النار ... إلى الطهي ... إلى الآكلين ..... إلى الضيوف ... وهذا كله يؤدي إلى الكرم.
وكأننا قلنا: أماني ذات كرمٍ.
ولنا أن نأتي بمثال من القرآن الكريم كذلك.. فإن الله جل في علاه يقول:
" وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدًا"
فـ " يقلّب كفيه " كناية عن الندم و الحزن.
ــــــــــــــــــــــــــ
المجاز المرسل.
حتى ولو أنكِ لم تطلبي مني هناك شرح الكلام عن
أتكلم فيه هنا باختصار.
فالمجاز المرسل.
قال عنه أهل العلم:
أنه كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.
فمثلاً يقول رب العزة:
" فمن شهد منكم الشهر فليصمه "
فالشهر هنا يقصد به بدايته والهلال يظهر عنده، فالشهر سبب ظهور الهلال.
وهذ هي التي يُعبر عنه بالمجاز المرسل.
كما قال الشاعر:
تسيلُ على حدّ السيوفِ نـفوسنا ** وليست على غير السيوف تسيل.
( فوجود النفس سبب للدم الذي هو علامة الحياة )
وهذا كذلك ما يقال عنه المجاز المرسل.
تكلمتُ هنا باختصار
فما رأي فاضلتنا المشرفة أماني أريس ؟
أم تريدين أن أبسطّ أكثر من هذا؟
أعطيني رأيكِ، علا قدركِ، وسما شأنك
تحياتي يا فاضلةِ

السلام عليكم : كان لابد قبل ولوجي لهذا المتفح القيم الثري ان اقدح زناد فكري واجمع ما شاء الله لي وما مكن من الامثلة المستقاة من ورد القرآن والسنة لكن التسويف حال دون ذلك مع ضيق الوقت اسال الله ان يجازيك عنه خير الجزاء ويجعل ما تقدمه هنا صدقة جارية ولي عودة بحول الله الى المتصفح لنكمل التدارس

نسرينات الامل 17-02-2015 12:54 PM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
السلام عليكم
بارك الله فيك استاذ و جزاك خيرا


فقط اود ان اسألك حول الفرق بين المجاز العقلي و المرسل اعلم ان المجاز العقلي هو اسناد الفعل لغير فاعله لكن هذا لم يكفي للتفريق بينهما
فمثلا في مثالك : فمن شهد منكم الشهر فليصمه
ظننته في اول الامر انه مجاز عقلي لكن اكتشفت انه مرسل علاقته الزمانية ان لم اخطئ


ظننته مجازا عقليا

sahartech 26-10-2015 09:49 AM

رد: وإلى بلاغة العرب وِجهتنا.
 
مشكوووووووووووووووور


الساعة الآن 10:06 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى