![]() |
رد: أين الخلل في فيلم ( الوهراني ) ؟؟؟
اقتباس:
***قرأت بشيء من التسارع ما ذكرتموه يا أخي ( ابن باديس) من رأي لكم ، مع إشهار لبطاقتكم الحمراء في تقييم رأيي ، حول فيلم (الوهراني ) الذي لم أشاهد فيه جرما قد ارتكب …. ، فكل ما فيه أنه عمل فني صور حوادث اجتماعية سلبية متخيلة منتشرة للأسف في مجتمعنا ، وما أكثرها لو أزلنا الحواجز والمعيقات عن ذكرها لكان الأصدم منها . ***فالطابوهات كثيرة أملتها حالات الإحتقان السياسي ، والإستبداد ، فكان تكميم الأفواه سمة رافقت النظم الإستبدادية الحاكمة ، فالكتب المدرسية تشحن الطلاب بالمجد الزائف أحيانا ، وعندما يكبر النش ء ويطلع على حقائق جديدة بنفسه ومجهوده ،في زخم المعرفة المتنامي بفعل تطور وسائل المعرفة حاليا يصاب ُ بصدمة ووعكة صحية مثل التي يصاب بها اللقيط عند إدراكه راشدا بأنه ابن فعل حرام ؟ ***إن كنت يا صديقي من مدرسة حجب الحقائق ، ومن المؤيدين لتقديم ( تاريخ مقدس منتق بعناية ) محاط باسلاك مكهربة على شاكلة خطي شال وموريس ، كل من اقترب إلا وأصيب بصعقة الضغط العالي . فمتخيلك إذا نابع من فكر قدسية عمل الأسلاف ، فهذا حقك ، ومن حقي أن أرى الأمور بمنظاري أنا لا بمنظارك أنت . *** فأنا ارى بأن الواجب يدعوا إلى قراءة التاريخ بسلبياته وحسناته ، فالثوار بشر يصيبون ويخطؤون ، فالإجادات نثمنها ونقتدي بها ، والسلبيات ندركها و نستبعدها مستقبلا ، ومعرفة سلبياتنا و أخطائنا ، وأخطاء أجدادنا بأنفسنا ، أفضل بكثير من أن تأتي من أعدائنا على شكل قنابل عنقودية من وراء البحار .فمعرفة الحقائق في إطارها الأكاديمي التاريخي وإبقائها في زمنها الماضوي فقط ، فالغاية من ذكرها هي الإستفادة من دروسها كي لا تنفجر في وجوهنا مستقبلا، وتتحوّل إلى ثقل سلبي للتاريخ يرهن الحاضر والمستقبل. *** يجب أن نعلم بأن ثورتنا شعبية بشرية غالبتهم من الفلاحين والأميين ، وليست ثورة ملائكة معصومين من الخطأ . الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية . |
رد: أين الخلل في فيلم ( الوهراني ) ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم اشاهد الفلم لكن شاهدت بعض من حصة هنا الجزائر على قناة الشروق نيوز للصحفي بن قادة تناول فيها الضجة التي اثيرت على عرض هذا الفلم ،،،،، الفن الهادف هو ما نحتاجه وفقط و لا نبرر الخلاعة بالخيال الفني |
رد: أين الخلل في فيلم ( الوهراني ) ؟؟؟
…….ويقول (الدكتور إسماعيل مهنانة)،
أستاذ الفلسفة المعاصرة بجامعة قسنطينة “ليس من اللائق محاكمة أعمال فنية محاكمة أخلاقية” ا …. ويمكن ارجاع لضجّة التي أحدثها “الوهراني”، حسب الدكتور مهنانة، “إلى كونه خدش حساسية سلطتين ووصايتين وشرعيّتين، سلطة الأسرة الثورية التي لاتزال تمارس وصايتها على تاريخ الثورة التحريرية بما يكرّس الرواية الرسمية المقدّسة للأشخاص، وسلطة الشرعية الدينية للوعّاظ الشعبويين الذين يقتاتون على ممارسة الوصاية الدينية على الأخلاق والضمائر”. وأضاف: “واقعيا، أعتقدُ أن عصر الرقابة والمنع والتعتيم الإعلامي على أي فيلم أو كتاب أو عمل فني قد ولّى بغير رجعة في عصرنا الرقمي هذا. أمّا فنّيا فليس من اللائق محاكمة أعمال مسرحية أو سينمائية أو روائية محاكمة أخلاقية، مثل اتهام الفيلم بإشاعة كلمات بذيئة على أفواه الممثّلين لأن الكلام النّابي منتشر في الواقع، والسينما ملزمة بنقل الواقع نقلا فنّيا وليس تجميله تجميلا أخلاقيا”. ومن جهة الوفاء للحقيقة التاريخية التي يلقي عليها الفيلم بعض أضوائه، يعتقد مهنانة أن “الفنّ ليس ملزما بالوفاء التام للرواية الرسمية للتاريخ، بقدر ما هو وفيّ لتخريج الواقع وجهة فنّية محضة”، مضيفا: “وعليه أيضا يجدر التفكير في إخراج الفيلم التاريخي الجزائري من سطوة الرواية الرسمية للتاريخ وإملاءاتها. وبالعودة إلى تشخيص الفيلم لأبطال الثورة، فالجميع يعلم أن مفجّري الثورة كانوا شبابا ينتمون إلى الواقع الاجتماعي المثخن بالتناقضات، ولم ينزلوا كالملائكة من السماء”. |
| الساعة الآن 01:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى