![]() |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
وبهذه الطريقة لن تقوم للامة قائمة الى يوم الدين اللهم الا ان قدر الله غير ذلك من معززات المهازل ما يأتيك في لحظات صدفة ، كنت للتو ابحث عن العالمة والمناضلة السودانية عديلة العبيد التي صنفت من ضمن افضل 15 عالمة في العالم في محرك البحث فاذا بها تطلعلي الرقاصة والممثلة المصرية عديلة عز الدين في الويكيبيديا ! |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
الأفريقي يا فاضل حياك الله وبيّاك هو ربما قلت تياران لكن من الظلم أن نخلع عليهما لقب " ثقافي " لأن من المتعارف عليه أن التيارات الثقافية إما أن تتصارع أم تتعايش. وفي كلتا الحالتين. فهي تتطور وتتقدم. بيمنا الذي حدث في الجزائر. أن هناك مؤامرة يشارك فيها التياران على طمس الهوية الجزائرية. مع أنني أقول: أن الإتجاه الغربي. قد نجد له بعض التبريرات نتيجة الحقبة الإستعمارية. ولكن من ذا الذي يدفعنا إلى " إستراد " " الفتاوي " من أمثال شيوخ كـ (الألباني، وابن باز، والعثيمين.. وغيرهم) مع كل الاحترام لافكارهم ونضرب بنوع من التجهيل على فتاوي كل من العلماء أمثال /عبد الرحمن الجيلالي، وأحمد حماني، وعلي شنتير ، وعبد الرحمن شيبان... وغيرهم؟ إذن العملية قد حيكت خيوطها في دهاليز مرتزقة التظاهر بالدين. ليتنا تكون لنا الشجاعة يا فاضل. لنسأل: في السنوات السوداء. فالذين كفّروا خلق الله وذبحوهم، وقاموا بسبي حرائر الجزائر وفعلوا بهن الفاحشة. من أين أستمد هؤلاء فكرهم التكفيري؟ أاستمدوه من علماء الجزائر أم من غيرهم؟ قارن وأحكم بنفسك يا طيب. شكرًا على تعليقك القيّم. وربما لي عودة في هذا الرأي. سرني مرورك. تحياتي |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
السلام عليكم ما أحوجنا لمثل هذه المواضيع وهذه الحوارات العلمية الراقية . بارك الله فيكم . دامت اقلامكم |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
بسم الله الرحمن الرحيم. لنقرأ هذه الفقرة بتمعّنٍ ودراية، حيث تقول: "أخذت طريقة ضبطه [أي المصحف ] ممّا قرره علماء الضبط على حسب ما ورد في كتاب "الطراز على ضبط الخراز" للإمام التَّنَسِيّ مع الأخذ بعلامات الخليل بن أحمد وأتباعه من المشارقة، بدلا من علامات الأندلسيّين والمغاربة". هذه الفقرة جاءت في التعريف بمصحف الملك فهد بن عبد العزيز. أو لنقول: مصحف المدينة المنورة. ترى من هو الإمام التنسي ذلك؟ الذين يحاولون طمس اسمائهم. إنه العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد الجليل بن عبد الله التنسي الملقب بالحافظ التنسي. فهو إمام وفقيه ومحدث ومقرئ. وهو وحيد عصره، وفريد مصره. ولد هذا الجهبذ في القرن الخامس عشر الميلادي بمدينة تنس الموجودة الآن بولاية الشلف حرسها الله وكل حواضر وبوادي وربوع الجزائر. ألف كتاب " "الطراز في شرح ضبط الخراز " وهو أشهر كتاب في فن ضبط القرآن.. وجل مصاحف العالم حتى الآن تعود إليه في فن الضبط. كما أن الإمام التنسي تفرد في شتى علوم وتتلمذ عليه خلق كثير.. يكفيه فخرًا أن العالم أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي ، المالكي الشهير بابن العباس التلمساني تتلمذ عليه. ترى أن العلامة الإمام التنسي من أي موطن هو؟ ويأتي من يحشو مسامعنا باسماء " شيوخ" هم لم يبلغوا ولا حتى مشعار ما عند الإمام التنسي. وكأن الجزائر قد خلت من علمائها. ما أجهل من يهرف بما لا يعرف. تحياتي |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
موضوع رائع و قيم
لن أعقب عليه لأن كل ما سأقوله لن يفيه حقه و لا ربع حق كاتبه - جزاه الله خيرا - و سنتجاوز التعقيب لكي نواكب مسار الموضوع و مآل النقاش فأذكر بدوري أديبا ينال مني فائق الاحترام و هو "الأديب محمد الصالح الصديق" ولد سنة 1925م بقرية أبيزار بولاية تيزي وزو نشأ في كنف عائلة من الأشراف المرابطين عرفت بالتدين والعلم بقرية إبسكرين الواقعة في ضواحي بلدية أغريب دائرة أزفون فوالده الشيخ البشير آيت الصدّيق قد تولى الإمامة بمنطقته أكثر من أربعين سنة حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره تلقى مبادئ اللغة العربية على يد العلامة عبد الحميد بن باديس درس بجامعة الزيتونة الإسلامية بتونس شارك في الثورة التحريرية و عندما تفطنت له إدارة الاحتلال الفرنسي استنطقته فأبى أخرج له الضابط الفرنسي كتابه "مقاصد القرآن" وقال له: «إن من يؤلف كتابا كهذا لا يملك أن يكون محايدا» عمل في إذاعة "صوت الثورة الجزائرية" التي كانت تُبث من إذاعة طرابلس من مؤلفاته : مقاصد القرآن من قلب اللهب سفينة الإيمان صفحات خالدة من جهاد الجزائر الدروب الحمر الجزائر بلد التحدي والصمود مشاعل على الطريق أوراق في الدين والأدب والأخلاق محمد في نظر المفكرين الغربيين البيان في علوم القرآن القرآن الكريم في محيط العقيدة والإيمان من روائع الاعجاز العصفور الأزرق أعلام من المغرب العربي هذا هو الإسلام المصلح المجدد عبد الحميد بن باديس عالمية الإسلام وأخلاقيات رسوله ألوان من الحياة ... و العديد العديد من المؤلفات الرائعة و التي تعتبر تحف أدبية قل نظيرها كرمته كذلك جريدة الشروق يقول الأستاذ محمد الصالح الصديق عن لقائه مع الأديب الكبير والمفكر المعروف عباس محمود العقاد ببيته بالقاهرة: « قصدت مجلسه الكائن ببيته بمصر الجديدة، ولما دخلت وجدت العقاد يجلس بين نخبة من المثقفين والأدباء، وبمجرد إلقائي السلام قال العقاد قوموا للجزائر ثم طلب مني الجلوس إلى جانبه، وسألني أسئلة محرجة عن الثورة التحريرية ». |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
مرحبًا بأختي / إخلاص. لعمري إن للجزائر على مرّ العصور علماء كانوا أساتذة لغيرهم. خدموا الإسلام، وأحترموا أمانة العلم، نشروا لوجه الله. ما نافقوا سلطانًا، ولا وقفوا في صفه، ولا طالبوا بالخروج عليه. ومع ذلك غيّبوا عمدًا. حتى أصبح المجتمع الجزائري يجهل من علمائه الشيء الكثير. بل أن هناك من علماء الجزائر من أحتلوا مكانة مرموقة في دول أخرى.. لا لشيء سوى أنهم كان لهم الباع الطويل في العلم بين أقرانهم .. ولجعل الصورة في إطارها، والفكرة في مسارها. أسوق لاحتي / أخلاص. أن مشيخة الأزهر كان على رأسها بين سنوات 1952 - 1954. العالم العلامة / محمد الخضر حسين. ترى كيف وصل إلى منصب مشيخة الأزهر؟ وإذا عرف السبب بطل العجب. لأن منصب المشيخة في ذلك الوقت لم يكن بالتعيين بل كان بواسطة أن العلماء هم يختارون أرفعهم علمًا وأجدرهم على ذلك. فكان الاختيار للعلامة / محمد الخضر حسين. ومن يجهل العلامة. فإن العلامة محمد الخضر حسين حتى وأنه ولد مدينة نفطة بتونس في سنة 1876 فإن أصل عائلته من طولقة بولاية (بسكرة)، كما أن أصل أمه من وادي سوف . يعني جزائري الأب والام. ومع ذلك يأتي من يتفلسف علينا بأسماء بعض " الشيوخ " هم أقل بكثير من علمائنا. أختاه سرني مرورك، وجميل تعليقكِ يا أصيلة الجزائر. منحكِ الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
هذه بعض الاسماء لعلماء ودعاة الجزائر رحمهم الله الشيخ العربي التبسي الشيخ مصباح الشيخ العرباوي الشيخ عبداللطيف سلطاني |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
المهلهل أيها الرجل الطيب، والعربي الأصيل. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لإضافتك لعمري فقد زادت الموضوع توضيحًا وتبيانًا. وهو فعلاً أن في التسعينيات من أواخر القرن الماضي. بدأ المجتمع الجزائر يسمع أو بالأخرى يُسمّع بـ " شيوخ " هم أبعد ما يكون عن تقاليدنا ولا مذهبنا المالكي. وأصبح بعض الشيوخ "تُشد إليهم الرحال" من طرف شباب المجتمع الجزائر. مادام الذهاب والإياب مدفوع التكاليف مسبقًا. فكان الذي نراه الآن.. وطمس علم علماء أجلاء من الجزائر والمغرب العربي. و"العلم " إن لم يأتِ على يد علماء وفي مؤسسات علمية مشهودٌ لها. فهو أقرب ما يكون إلى الجهل. وليت قومي يعلمون. ومع ذلك يبقى علماء الجزائر منارة يهتدى بها. حتى ولو ديست لهم الدسائس سواء من طرف النظام، أو من طرف من يتظاهرون بالتدين والذين يقومون بتغفيل المجتمع الجزائر بأشياءٍ ما أنزل الله به من سلطان. وكما كان جدي حسين رحمه الله يقول لي: " ما يبقى في الوادي غير حجارهْ " سرني مروركِ يا فاضل. تحياتي |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
ياسين جزائري يا محترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صدقني إن الجزائر وكل أقطار المغرب العربي. لزخرت ولاتزال تزخر بالعلماء في شتى الميادين. هم علماء بمعنى الكلمة. ومع ذلك قد تكالبت عليهم كل الأطراف.. إنه لمن الخجل أن يأتيك من يتظاهر بـ " جزائريته " ولا يقوم بالبجث عن علماء أفذاذ. وتراه يصم الآذان بترديد بعض الأسماء ... وهو يجهل علماء بلده. والذين يشار لهم بالبنان. هو فعلاً غياب علماء المغرب العربي .. ظاهرة ربما قديمة كما ذكرت. ربما في السابق نرجعها إلى سبب البعد الجغرافي. أما الآن لعمري لهي عملية مدبرة ومقصودة .. وتزداد الامور قبحًا عندما يشارك في هذا التعتيم بعض من اهل البلد. ذلك الذي يستغرب له كل جزائري شريف. تحياتي يا محترم. |
رد: فهل خلتِ الجزائر والمغرب العربي من العلماء؟
اقتباس:
أماني أريس يا فاضلة مرحبا بكِ، وأهلاً وسهلاً بتعليقكِ. فمداخلتكِ جاءت فريدة عن فردٍ، وقد أصابت الغاية والقصد. إلا لمن يريد أن يماري في دليل لوجود للشمس، وهي بازغة في وضح النهار. ويبقى لنا أن نقول: أن الارتواء من عين حارتنا، أفضل من الذهاب للشرب من عين غيرنا. و أن النهل من علم علمائنا، لهو أفضل من الجري وراء من ليسوا بفقهائنا. وأنّ لعلماء الجزائر فهم لهم الكعب العالي. سرتني مداخلتكِ يا فاضلة. منحكِ الله بسطة في العلم والرزق. تحياتي. |
| الساعة الآن 03:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى