![]() |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأماني أريس المشرفة الفاضلة. أشكركِ على ما تفضلتِ به من مداخلة قيمة. فهل جاز لأي عربي مسلمٍ أن يسأل. فهل ما يحكم به حكام العرب فهو يمت بصلة للإسلام؟ فأين حكم هؤلاء سواء من الإسلام، ولا حتى من الديقراطية؟ فليظهروا لنا دولة في ريوع الوطن العربي دولة واحدة إما تحكم بالإسلام، وإما تحكم بالديقراطية. فلا الاسلام ساد الحكم، ولا الديقراطية استوردت من الغرب. ويقيت دار لقمان على حالها. وبقى من أحتكروا " الدين " ما فتئوا يرددون " الديمقراطية هي الكفر" إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا. سرني مروركِ وتعليقك يا مشرفتنا الفاضلة. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
تحياتي للأستاذ "علي قسورة الابراهيمي" : أرى أنه من السخافة تحريم الديمقراطية لأن الديمقراطية لا تختلف في جوهرها عن الشورى التي ينادي بها الاسلام ، فالقرآن جعل أمر المسلمين شورى بينهم ...يعني أنه لم يجعلها محصورة في جماعة أو طائفة منهم ...بل هي عامة في جميع المسلمين رجالا كانوا أم نساء ...كل شخص له الحق في المشاركة بصناعة القرارات المتعلقة بشؤونهم ، و ذلك عن طريق الانتخابات التي تعد احدى وسائل إقامة الشورى باعتبار أن المواطنين هم الذين يملكون الحق في تولية من شاؤوا من الحكام لأنهم يشكلون مصدر السلطة في النظام الديموقراطي القائم على مبدأ التداول على السلطة |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
عذرا أختي على التدخل ، أود أن أشير الى أنه لا بديل عن الديمقراطية لأنها هي الأكثر نجاحا و احتراما و تطورا من غيرها من الأنظمة ، فهي ان لم تكن الأفضل فهي ليست الأسوأ كما أن نجاحها متعلق بالثقافة و كذا التقاليد السياسية للمجتمعات التي تعتمد على هذا النظام... و انظري من حولك عند الدول الأخرى كيف نجحت الديمقراطية عندهم |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
صبرينا يا فاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مداخلتكِ أتت وكأنها فريدة في مبناها، عميقة في معناها. لعمري فقد أصبتِ بما كتبتِ، وبرهنت بما دبجتِ. ومن يقول غير ذلك؛ فنقول له دونك والميدان، وآتِ لنا عكس ذلك بالدليل والبرهان. ولكن أن بعض محتكري " الدين " دأبهم وديدنهم مغالطة الرعّية. وتبقى الديمقراطية أحسن من الديكتاتورية. رغم ما قالوا ويقولون. سرني تعليقكِ يا فاضلة. تحياتي |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
السلام عليكم ما أكثرها الدلائل و البراهين يا أستاذ في وطننا الحبيب من 1997و هم يوهمون الشعب بان رياح التغيير هبت و نسمات الديمقراطية حلت فترك لهم الشعب الميدان و حكموا باسم ما تدعون اليه فماذا جنينا من ذلك يا ترى؟؟؟ الديمقراطية الوحيدة التي نجح نظامنا في تطبيقها بايديهم هي ديمقراطية التزوير و هذا ما جعل حتى البسطاء امثالي ممن كانوا بين هذا و ذاك يكفرون بالديمقراطية قبل حتى ان يسمع بمن يكفرها و الله يشهد على ما اقول.... اما من يقول ان الديمقراطية نجحت عندهم فلما لا تنجح عندنا فببساطة اقول نجحت عندهم لانها ابنة بيئتهم ولدت و ترعرت عندهم و شتان ان تقارن نظام كامل و منهاج حياة امة كالحكم الاسلامي او الديمقراطي او غيره و بين فكرة و أفكار كفكرة المنبر و الخاتم التي نعظمها لعظمة من اخذها و عمل بها و تركها ما كانت لتوقف عجلة تطور و انتشار الدولة التي بناها محمد صلى الله عليه و سلم... و حتى مثال الخندق على عظمة ما كان بعده تبقى مجرد فكرة قبلها النبي صلى الله عليه و سلم من رجل مسلم و ما همهم اكان قريشيا ام فارسيا.... و اني لاتعجب اكثر لمن ينادي تارة ببناء دولة بعيدا عن اي فكر خارجي و تارة اخرى يهلل لفكر اجنبي ايضا عنا بل و انه ابعد و اكثر اختلافا من الفكر الاول بوركت على الموضوع استاذ علي.... |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم
...في الحقيقة لو نعيد النظر لا واقع يستحق ان يذكر ولا حياة نعيشها اليوم يتغنى بها اجيالنا فيما بعد, لهذا الصمت في بعض الاحيان أفضل لنا من أن نخوض في قضايا لا نجني منها إلا وجع الرأس وشكرا |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
رحيل أيتها الفاضلة سلام الله عليكِ. ومرحبًا بكِ في متصفحي. لعمري فقد قرأتُ مداخلتكِ القيّمة بتمعّن وتؤدة.. وقد بان لي أننا قد ننجر وراء أقاويل وأفكار من جعلوا من أنفسهم " قضاة " على " كفر " نظام وطريقة حكم سياسيّ ما. تقولين يا فاضلة: "ما أكثرها الدلائل و البراهين يا أستاذ في وطننا الحبيب من 1997و هم يوهمون الشعب بان رياح التغيير هبت و نسمات الديمقراطية حلت فترك لهم الشعب الميدان و حكموا باسم ما تدعون اليه فماذا جنينا من ذلك يا ترى؟؟؟" كيف ومتى حصل هذا ، أو ذلك؟! وفي زمن كانت الديمقراطية سواء في الجزائر أو في قطر من أقطار المسمى بالوطن العربي؟. لعمري أن ما طبّق وما زال يُطبّق ما هو سوى الديكتاتورية .. وليس غيرها. فمن الظلم أن نغالط أنفسنا أو غيرنا لنقول: أن الديقمراطية طبقت في بلدٍ ما من البلدان " العربيه". ثم يا فاضلة فلا ديمقراطية طبّقت، ولا الشورى قد سادت. ثم ذريني أقول لكِ: لتعلمي أنه متى ما طبق الحكم الإسلامي، فتيقّني أن لا يوجد من ينادي بأي نظام حكم كان. أما الأخذ من غيرنا .. أنتِ تقولين: كان ذلك فكرة عمل بها من سبقنا.. فإننى أقول للفاضلة.. أن كل شيء يبدأ بفكرة ثم يتطور على مر الأزمان. وليتنا نعمل بما عمل به من سبقنا من السلف الصالح.. إن كان لا يعارض سواء عقيدتنا أو قيمنا الإسلامية. وهل محاسبتنا لولاة أمورنا فيه من " الكفر " أو " الشرك " بالله؟ سرتني مداخلتكِ يا فاضلة. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
السلام عليكم :
عدت مجددا لانني ارى بصراحة كارثية الخلط بين الاستفادة من قيمة جوهرية في الاسلام تتلاءم مع العصر وتحافظ على خصوصية المجتمع لانها تقوم على حرية التعبير والاختيار والعقيدة وبين استهلاك أفكار بالية رثة تجاوزتها الازمنة تعتمد على التحليق في عالم المثاليات نظريا وضربها عرض الحائط عمليا وتكريس مبدء الكيل بمكيالين تحت حجة عدم المجاهرة بالسوء والذي لا يشك عاقل في كونها سياسة بحتة تهدف الى تجهيل الشعوب وتثبيط عقولها عند مساحة ضيقة تتمثل في جيب المراة وقول جمعة مباركة بدعة ويقول طبقوها ولا تستحدثوا فشر الامور محدثاتها ومن قال بهذا الكلام استسمحه بالقول انك لا تفقه شيئا في حياة السلف فمن قاتل المرتدين رغم شهادتهم ومن نفى عمر رضي الله عنه لنصر بن الحجاج وجمع عثمان بن عفان للناس على مصحف واحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن متفرق بين الصحابة ومن تحريق علي كرم الله وجهه لمؤلهيه رغم حديث ا يعذب بالنار الا رب النار فهل نعتبر هذه الأمور محدثات ؟؟؟ ام هي افكار من بناة افكارهم ؟ صدق بن قيم الذي يرغي الكثير بمنهجه وهم لا يدركون حقيقته الا ما وافق على عقولهم الجامدة : "ان الله ارسل رسله وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والارض فاذا ظهرت امارات الحق وقامت ادلة العقل فثمة شرع الله ودينه ورضاه وامره " |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه فقرة مما كتبه وقال به عالم من علماء الجزائر الافذاذ، العلاّمة / عبد الرحمن شيبان رحمه الله .. .. فقد جاء في كلامه عن الديمقراطية ما يلي: " إنّ جمعية العلماء ترى أنّ الدولة الجزائرية المستقلّة الحرة يجب أن تكون دولةً ديمقراطية بأتمّ معنى الكلمة، لا ميزة فيها، ولا تفوّق لأحدٍ على أحدٍ، يتساوى فيها سائر المواطنين في كامل الحقوق وكل التكاليف، بقطع النظر عن الجنس وعن المعتقد، حتى لو فرضنا أنّ جزائريًّا غير مسلم أوصله الانتخاب الديمقراطي منصب رئاسة الجمهورية، لما رأينا في ذلك أي حرج؛ لأن العبرة ـــ كما قلنا ـــ إنما هي بالوطنية الجزائرية المفتوحة لكل من أخلص عمله للجزائر واتّخذها وطنًا له نهائيّا". ترى ما هو قول من احتكر " الدين " وراح في خلق الله " تكفيرا "؟ أم أن العلامة / عبد الرحمن شيبان لا يُؤخذ أو يُعتدّ بعلمه وكلامه؟ أم يجرّدونه من سلفيّتِه؟ هؤلاء علماء الجزائر وعلينا أن نأخذ بكلامهم وفتاويهم. وهذا ما كنت أقصده عندما قلتُ: دونك والميدان، وآتِ لنا عكس ذلك بالدليل والبرهان. تحياتي. |
رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته. مرحبا بالمحترم/ أبوهبة علي أن احترم رأيكَ ما دمت ترى ذلك. وشكرا على المرور والحضور. تحياتي. |
| الساعة الآن 03:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى