منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=283497)

علي قسورة الإبراهيمي 24-12-2014 06:16 PM

رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1943742)
إنك يا أخي أصبت كبد الحقيقة في كثير مما قلت .
فقد تداول على كبت الفكر البعث و شيوخ الإفتاء .

مرحبًا
بالجزائري الأصيل/ الأمازيغي الحر.
وكما ذكرتُ ..
أن الأمور هي إيّاها.
سوى مع تغيير الأسماء.
وبقي الحاكم سواء بديكتاتوريته باسم القومية والعروبة، أو استبداده باسم " الدين " كذبا ونفاقا.
وبقى كل شيء، وكأنه يتراوح في مكانه ولا يتقدّم قيد أنمة.
وضاعت خيرات وما زالت تضيع.
وليس هناك في الافق بادي، ولا حياة لمن تنادي.
وسوف أعود لمناقشة الأصيل في بعض الامور والمفاهيم ..وذلك لحين ميسرة من الوقت.
سرني مرورك وتعليقك القيم.. يا طيب.
تحياتي

almohalhil 24-12-2014 08:01 PM

رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1943653)

بسم الله الرحمن الرحيم.
سلام الله عليكم آل الشروق.


ثم تغيّرتِ نغمة لخطابٍ آخر .
وهو تيار مرتزقة الخطاب الديني.
وتبارى بعض دراويش " فقه " الأعراب من " تحريم " كل شيْ يدعو الناس لمساءلة الحكام.
و إلى " تحريم " الديمقراطية مرورًا بـ " تحريم " حتى المظاهرات.
وحين بان عوار وتملق هؤلاء الدراويش حين أختاروا جانب الحكام.
مما جعل بعض الناس يهربون من " الدين " الخادم للسلطان المعادي للرعية والهاضم لحقوقها.
ولم ينتبه هؤلاء " علماء " السلطان، من احتكروا " الدين " أنهم يعملون هروب الناس جماعيًّا من " ملّتهم".
بل أن بعض من هرب من " دين " هؤلاء أصبح ناشرًا للرذيلة.
حين حوّلوا الناس من عبادة الله إلى " عبادة " المستبدّ، وأصبحوا يدعون الناس من طاعة الديان إلى طاعة السلطان.
وفي كلتا الحالتين بقي الحكام هم أنفسهم
إلاّ أن تغيير صار من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.



وعليكم السلام رحمة الله وبركاته دكتور على ...
أسلمة الإستبداد وإعطائها الصبغة الشرعية لعمري أشد مكرا من عوربة الديكتاتورية ...
فأسلمة الظلم والطغيان مقترفوه من أغرار طلبة العلم ...سفهاء الأحلام ... عبدوا الرعية للسلطان بدعوى أن الإسلام أمر بذلك .... والإسلام بريء من افهام حدثاء الأسنان السقيمة فلوو أعناق النصوص بما يخدم الحاكم الذين ما أمروا لكي يسبحوا بحمده ولكن ما عنده من نعم جعلتهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ... ثم ألم يشبه الله تعالى في كتابه الذين حمِّلوا الدين ثم لم يحملوه و ما بينوه للناس ألم يشبهم رب العزة بالحمار الذي يحمل أسفارا ....
يقول بعض السلف من كان لله أعرف كان من الله أخوف ...أما بلاعمة عصرنا فهم من السلطان أخوف لأنهم له أعرف ومن خزائنه أغرف

علي قسورة الإبراهيمي 25-12-2014 04:28 PM

رد: من عَوْربة الديكتاتورية، إلى أسلمة الاستبداد.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1944052)
وعليكم السلام رحمة الله وبركاته دكتور على ...
أسلمة الإستبداد وإعطائها الصبغة الشرعية لعمري أشد مكرا من عوربة الديكتاتورية ...
فأسلمة الظلم والطغيان مقترفوه من أغرار طلبة العلم ...سفهاء الأحلام ... عبدوا الرعية للسلطان بدعوى أن الإسلام أمر بذلك .... والإسلام بريء من افهام حدثاء الأسنان السقيمة فلوو أعناق النصوص بما يخدم الحاكم الذين ما أمروا لكي يسبحوا بحمده ولكن ما عنده من نعم جعلتهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ... ثم ألم يشبه الله تعالى في كتابه الذين حمِّلوا الدين ثم لم يحملوه و ما بينوه للناس ألم يشبهم رب العزة بالحمار الذي يحمل أسفارا ....
يقول بعض السلف من كان لله أعرف كان من الله أخوف ...أما بلاعمة عصرنا فهم من السلطان أخوف لأنهم له أعرف ومن خزائنه أغرف

مرحبًا بالمهلهل الرجل الأصيل والفاضل.
يا أخي
لقد جاء في الأثر ومصادر الخبر:
" أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن "
حتى وأنه من الاحاديث المرفوعة وكذلك الموقوفة.
نعم
إن أسلمة الاستبداد، وخلع على جل حكام هذه الامة الصبغة الشرعية لهو الظلم بعينه.
فهل يُعقل أن طواغيت هذا القرن يوصوفون بالحكام المسلمين؟
هزلت ورب الكعبة.
وإن وُجد " شيخ " يقول بشرعية هؤلاء الطواغيت.
حسب الناس أنهم يتذكّروا ما قاله من قبلنا.
تصـدر للتدريس كل مهوس ** بليد تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ** ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هُـزالها ** كلاها وحتى سامها كل مفلس.
وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
"من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا"
وها نحن نرى.
تحياتي يا أصيل.


الساعة الآن 04:09 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى