![]() |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لازلت مع افراح الروح لسيد قطب رحمه الله 8 إننا نحن إن (( نحتكر )) أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !. إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !. (( التجار )) وحدهم هم الذين يحرصون على (( العلاقات التجارية )) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !. إنهم لا يعتقدون أنهم (( أصحاب )) هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد (( بسطاء )) في نقلها وترجمتها .. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدس ، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !… 9 الفرق بعيد .. جدا بعيد ..: بين أن نفهم الحقائق ، وإن ندرك الحقائق .. إن الأولى : العلم .. والثانية هي : المعرفة !.. في الأولى : نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة .. أو مع تجارب ونتائج جزئية .. وفي الثانية : نحن نتعامل مع استجابات حية ، ومدركات كلية … في الأولى : ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا ، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة … وفي الثانية : تنبثق الحقائق من أعماقنا . يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا و أوشاجنا ، ويتسق مع نبضنا الذاتي !.. في الأولى : توجد (( الخانات )) و العناوين : خانة العلم ، وتحتها عنواناته وهي شتى . خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه .. وخانة الفن وتحتها عنوانات منهاجه واتجاهاته !.. وفي الثانية : توجد الطاقة الواحدة ، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى .. ويوجد الجدول السارب ، الواصل إلى النبع الأصيل !.. 10 نحن في حاجة ملحة إلى المتخصصين في كل فرع من فروع المعارف الإنسانية أولئك الذين يتخذون من معاملهم ومكاتبهم صوامع وأديرة !.. ويهبون حياتهم للفرع الذي تخصصوا فيه ، ولا بشعور التضحية فحسب ، بل بشعور التضحية فحسب ، بل بشعور اللذة كذلك !… شعور العابد الذي يهب روحه لإلهه وهو فرحان !.. ولكننا مع هذا يجب أن ندرك أن هؤلاء ليسوا هم اللذين يوجهون إلى الحياة ، أو يختارون للبشرية الطريق ؟.. إن الرواد كانوا دائما . وسيكونون هم أصحاب الطاقات الروحية الفائقة هؤلاء هم الذين يحملون الشعلة المقدسة التي تنصهر في حرارتها كل ذرات المعارف ، وتنكشف في ضوئها طريق الرحلة ، مزودة بكل هذه الجزئيات قوية بهذا الزاد ، وهي تغذ السير نحو الهدف السامي البعيد !.: هؤلاء الرواد هم الذين يدركون ببصيرتهم تلك الوحدة الشاملة ، المتعددة المظاهر في : العلم ، والفن ، والعقيدة ، والعمل ، فلا يحقرون واحدا منها ولا يرفعونه فوق مستواه !. الصغار وحدهم هم اللذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر ؛ فيحاربون العلم باسم الدين ، أو الدين باسم العلم … ويحتقرون الفن باسم العمل ، أو الحيوية الدافعة باسم العقيدة المتصوفة !.. ذلك أنهم يدركون كل قوة من هذه القوى ، منعزلة عن مجموعة من القوى الأخرى الصادرة كلها من النبع الواحد ، ومن تلك القوة الكبرى المسيطرة على هذا الوجود !.. ولكن الرواد الكبار يدركون تلك الوحدة ، لأنهم متصلون بذلك النبع الأصيل ، ومنه يستمدون !… إنهم قليلون .. قليلون في تاريخ البشرية .. بل نادرون ! ولكن منهم الكفاية ..: فالقوة المشرفة على هذا الكون ، هي التي تصوغهم ، تبعث بهم في الوقت المقدر المطلوب !. 11 الاستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق والقوى المجهولة خطر ، لأنه يقود إلى الخرافة .. ويجول الحياة إلى وهم كبير !.. ولكن التنكر المطلق لهذا الاعتقاد ليس أقل خطرا : لأنه يغلق منافذ المجهول كله ، وينكر كل قوة غير منظورة لا لشيء إلا لأنها قد تكون أكبر من إدراكنا البشري في فترة من فترات حياتنا ! وبذلك يصغر من هذا الوجود – مساحة وطاقة ، قيمة كذلك ، ويحده بحدود (( المعلوم )) وهو إلى هذه اللحظة حين يقاس إلى عظمة الكون – ضئيل .. جدا ضئيل !.. إن حياة الإنسان على هذه الأرض . سلسلة من العجز عن إدراك القوى الكونية أو سلسلة من القدرة على إدراك هذه القوى ، كلما شب عن الطوق وخطا خطوة إلى الأمام في طريقه الطويل !. إن قدرة الإنسان في وقت بعد وقت على إدراك إحدى قوى الكون التي كانت مجهولة له منذ لحظة وكانت فوق إدراكه في وقت ما .. لكفيلة بأن تفتح بصيرته على أن هناك قوى أخرى لم يدركها بعد لأنه لا يزال في دور التجريب !. إن احترام العقل البشري ذاته لخليق بأن نحسب للمجهول حسابه في حياتنا لا لنكل إليه أمورنا كما يصنع المتعلقون بالوهم والخرافة ، ولكن لكي نحس عظمة هذا الكون على حقيقتها ولكي نعرف لأنفسنا قدرها في كيان هذا الكون العريض . وإن هذا لخليق بأن يفتح للروح الإنسانية قوى كثيرة للمعرفة وللشعور بالوشائج التي تربطنا بالكون من داخلنا وهي بلا شك أكبر وأعمق من كل ما أدركناه بعقولنا حتى اليوم بدليل أننا ما نزال نكشف في كل يوم عن مجهول جديد ؛ وأننا لا نزال بعد نعيش !. و السلام ختام |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا عليك تحدث مثل هذه الامور في بعض المرات عند الكتابة أقلب الحروف تطلع معي كلمة اخرى ربما يكون لا معنى لها هههه شكرا لك وليدي هكذا انا و ان شاء الله نشوف ابداع قلمك مع خاطرة لأختك أكيد رايحة تكون أجمل و أفضل خاطرة كتبتها ،،، ربي يرعاااااك |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يحفظك لك اختك وليدي منير ممكن رابط الخاطرة شكرا لمرورك هنا |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
امي الفا ضلة الطيبة
هل لي ان اكتب خاطرة فقط ولو احببت ذالك فهي عمقها حزن وما بالداخل صقيع في القلب لانني وببساطة انا حزين الف لابأس على من يقرأ وختاما الحمد لله والشكر لله تحية ايتها الام العضيمة |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله صباحك بكل خير وليدي ابو معتز كم هي جميلة كلمة أمـــي منك ،،، الله لا يحرمني منك ايها الكريم الطيب ،،، رب الكون يعطيك من فضله أسأل رب الكون ان يبعد لحظان الحزن في حياتك إلى لحظات فرح و سعادة ،،، انتظر خاطرة منك ربي يرعاااك |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين العطر هنا يحفنا و الفل قال ليس لها مثال , الورد في أفنانه عانقها , فغار الياسمين و اشتكى في الحال , التاج رصع جبينا بالأخلاق يحمله و له في محمد خير دليل , بارك الرحمن لك الخطى و ثبت الأقدام , و رضي الله عنك في الآنام , و أسكنك جنة رضوان صحبة محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام .الفاضلة فرحوح تقبلي مروري و إن طال . |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرف لي ان يطول مرورك شيخ المنتدى صاحب الحرف النقي الذي يحمل لنا صدق الدعاء ،،، بارك الله فيك و في قلمك طال غيابك عن المنتدى ،،،، ان شاء الله قريبا نرى ابداعك لان بريق منتدى الشروق بكم يا شيخ ،،، رب الكون يرعاااكم |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صفحاتٌ ستحقّ الخلودَ بواجهةِ المكان احتوت دُررا تذوّقها الفِكرُ واستشعرَها الكيان الخالة فرحوح، أفرح الله قلبكِ وطيّب بكرمِه حياتكِ وأنارَ مصابيحَ الخيرِ بدربِك وقفتُ مطوّلا على هذه: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس فاعتليتُ مشارِفَ الدّهشة حين تذكّرت كيف يسهُلُ للبعضِ رميَ التُّهَم! كيف يحملون قسوةً لا تُحيلُهم لِصحْوةٍ أو ندَم! كيف يجزِمون بأمورٍ لا يُحيطُها إلاّ من تفرّدَ بسِعةِالعِلم! كيف ونحنُ البشَرُ الضّعفاءُ متخمون من سِقاءِ الإخطاء ولا عصمة إلاّ لربّ السّماء ،،،، ،،، عُذرا على الإطالة يا فاضلة دُمتِ برُقيٍّ. |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صفوة النفس هنا :11::13: شرف لي تواجدك بنتي الغالية سعدت كثيرا لما رأيت ردك في متصفح تناول خواطر سيد قطب التي لن امل من قراءتها ، حبيبتي تقبل الله منك حسن الدعاء و لك مثله و زيادة الغالية صفوة النفس الانسان خلق على الفطرة السليمة و مها حدث فان بذرة الخير فيه لن تندثر و الله عجزت ان افيك حقك هنا ،،، سُعدت كثيرا بتواجدك و بقلمك المميز لك محبتي تدوم و تدوم |
رد: هل فكرت يوما أن تكتب لي خاطرة .....؟؟؟؟
السّلام عليكم خالة فرحوح كلامك بلسما للجروح جزيتِ خيرا على ردّكِ المُشْبعِ طيبةً نسأل الله أن نكون ممّن تسكنهم أنفاسُ الطّيبة حتى آخرِ لحظةٍ لنا بهذه الدّنيا الفانية فلا جمالَ يضاهي جمال الأقوال والأفعال نسأله تعالى حُسنهما، ودُمتِ بخيرٍ وسلام. |
| الساعة الآن 08:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى