![]() |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم :
الشرخ الحاصل دائما بين النظرية والواقع يجعلنا نتيه ونتوجس مع كل طارئ تمليه علينا الظروف ونصادمه بدل ان نحاول التاقلم معه فالعولمة كنظرية تهدف الى خلق عالم منفتح والغاء الحدود بما يخدم مصالح كل الشعوب لكن شخصيا رايت ان هذه النظريات تجاوزت نسبيا الاديولوجيات المختلفة فيما يخدم المصالح الداخلية للامم لكنها اتخذتها من جهة اخرى ركائزا للانطلاق والهيمنة بحيث يستحيل ان تتخذ من مثالية النظري سببا في الغاء لغة المصالح لذلك لا غرابة في ان تحدد المعالم النظرية والتطبيقية التي تتوافق ومصالح الاقطاب المهيمنة وطموحاتها التوسعية. خلاصة وكوجهة نظري الخاصة : نحن امام حتمية لا مفر منها كما اشار الاخوة ولربما يعيب الكثير المقترح القائل بضرورة الاستفادة من تجربتهم التي ادت الى نجاحهم في تشكيل دول قادرة على مجابهة مختلف التغيرات لكنني ارى ان هذ الاستفادة ايضا حتمية شكرا على الموضوع |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالفاضلة/ مسلمة. صدقيني .. كم أتحاشى الأتيان بما يعرف بنظرية المؤامرة. ونعلق كل فشل العرب والمسلمين، على أن الآخر " عدوٌّ " للدين. ثم نبقى نكررها. بينما لا نتقدّم قيد أنملة. وهذا الذي هو حاصل في جل الخطاب الديني. فما إن الآخر يتقدم في شيءٍ .. إلاّ ويخرج علينا البعض بخطابات أن الآخر ضد الإسلام. ونبقى لا نملّ ولا نكل من الاستدراك على كل كلامنا بـ " لكن ". بينما نعرف أن الآخر لم يخفِ العداء للإسلام.. فلماذا نظل نردد ذلك؟ يا فاضلة. إن الإسلام هو الآن " يضرب " من طرف الذين يتظاهرون بالإسلام لمآرب آخرى. فالعولمة.. إما أن نحضر لها أنفسنا. أو تلتهمنا إما زرافات أو وحدانا. يحضرني ما قاله ذلك الشاعر العربي وهو ينصح أهله وعشيرته يقول: كونوا جميعاً يابني إذا اعترى ** خطب ولا تتفرقوا آحـــادا تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً ** وإذا افترقن تكسرت أفرادا أما الإسلام فالذي يضربه الآن هم من أحتكروا الدين بعض دراويش الدين ــ إلاّ من رحم ربي ــ فعلى العرب والمسلمين أن ينتبهوا لهؤلاء. هذا هو رأيي. وقد نختلف .. وتبقى الحقيقة هي هي. ويبقى السؤال المطروح. ماذا قدّم أصحاب الخطاب الديني للإسلام؟ إن كان الآخر " عدوًّا للإسلام. وشكرًا على المرور والتعليق. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
مرحبًا بالرجل الطيب/ جمال. يا سلام يا جمال. بالصحيح قد فكرتَ، وبالصدق قد أجبتَ، وبالحقيقة قد أصبتَ. ولم تترك في الثلاثة عذراً. سرني تعليقكِ أيها الجزائري الاصيل. زادك الله فضلاً وفهمًا. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
في المتابعة ...نسأل الله أن ينفعنا بما تكتب ...أيها الأستاذ الدكتور الفاضل |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم. صبرينة / أيتها الفاضلة. فعلاً هو كما ذكرتِ حين ردّتِ. فالعولمة قد حدثت نتيجة تطور تكنولوجيا المعلومات وتسارع وسائل الإتصال. لدرجة أن العالم أصبح قرية. فمن كان له سبق التحكم في كل الوسائل فبطبيعة الحال هو من يسيطر على تلك " القرية " على كل الاصعدة .. سواء اقتصادية أو صناعية أو تجارية. ولا محالة أن ذلك قد أدى ويؤدي الى السيطرة سياسيا وثقافيا. وينتج عن ذلك ما يُعرف بفقدان السيادة. وما من دولة ليست لها ما تجابه به العولمة فهي دولة مصيرها فقدان سيادتها الوطنية. وأول من يكتوي بها دول العربان. وإن غدا لناظره لقريب سرتني مداخلتكِ يا فاضلة. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمشرفة القديرة/ أماني أريس. إنّ العولمة صدقيني .. قد أصبحت واقعًا. فهي تريد أن تقول لمن تقوقع، وجعل من عيشه وحياته إتكالاً على الآخر: أن لا مكان له بين الكبار. وعلى ما يُعرف بالدول العربية وأنظمتها لكِ أن تقيسي ثم تقارني. إما مسايرة الركب والعمل، أو العيش في الجانب المظلم من تلك القرية الصغيرة. لأن العولمة جعلت من العالم قرية. يا فاضلة. صدقيني فمداخلتكِ في الصميم. سرتني كثيرًا. زادكِ الله من عنده فهمًا وعلمًا. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالرجل الصادق، والأخ الفاضل/ المهلهل. إنها لنعمة كبرى أغبط نفسي عليها أن يتابع ما أخط وأكتب من هم في قدر ومقام الكبير قدرًا / المهلهل. لعمري أشعر وكأنني على جادة الصواب. تحياتي يا ابن الكرام. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استسمح الأعضاء أن أتكلم عن ما يُعرف بالعولمة الاقتصادية ربما نظهر ماهيتها وكنهها، وإلى أين ترمي، وغايتها. أن العولمة الاقتصادية هناك من عرّفها على أنها ظاهرة ذات أوجه متعددة، وأنها مصطلح صعب وشائك، وحتى بعض الدول الغربية تقف موقف الريبة تجاه ذلك المصطلح. لا لشيءٍ سوى أنه ظهر حديث. ثم أنه من الصعوبة بمكان أن يلّم المرء بكل جوانبه. ومع ذلك فمن الأفيد أن يحاول المرء ليدرس الجوانب الأساسية لما يُعرف بالعولمة الاقتصادية. فبعض علماء الاقتصاد ومفكرو الجيوسياسية ذهبوا على أن العولمة هي ملائمة وإتباع السوق المفتوح، وذلك لجعل العالم وكأنه قرية صغيرة يمكن للمرء التنقل أو العيش فيها بكل سهولة واطمئنان. ولكن لأن تعيش وتحيا في تلك القرية فعلى المرء أو المجموعة أن تكون له من الوسائل والأدوات حتى يهنأ بذلك العيش بسلام، وإلاّ سوف يعيش في زاوية صغيرة من تلك القريةِ ذهب منظرو الفكر الاقتصادي عندما ركزوا على أهداف العولمة أنهم تكلموا على أهمّ الأدوات التي تستخدم للتحكّم في العولمة. ولا يتأتّى ذلك دون معرفة الأهداف التي ترمي إليها العولمة، وما هي الفوائد التي تُجنى من وراء ذلك؟ هناك من المفكرين من أهل الرأي من قسّم الأهداف الى قسمين رئيسيين: أهداف معلنة ومصرحٌ بها، وأهداف، بل أغراض خفيّة يهمس به البعض في كواليس و دهاليز الحكم في الدول الغربية. وفي المداخلة القادمة أحاول التطرق لذلك إن شاء الله. تحياتي |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
و الله لا نعرف عنها إلا الشيء اليسير الذي أتت به بعض الجعجعه الإعلاميه و لكن سأكون في المتابعه إن شاء الله لأستزيد منكم علما و فهما فبارك الله فيكم و جزاكم خيرا |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ نعومة اظفاري رحت اسال ما العولمة هناك من صورها على انها تطور تكنلوجي فائق واتحاد ممالك اقتصادية وتنانين اربعة ونمور نسيت عددهم واخبروني انها نقل لصورة حية يفترض ان نكونها في المستقبل حيث الكل عالم واحد ونمط واحد دين واحد فكر واحد لا حقا قالو هي وحش سياكل العرب والافارقة ودين الاسلام وانها خلف السور غابة يحكمها القوي وياكل فيها الضعيف والعولمة استغباء شعب ليفكر مكانهم شخص واحد يتحكم في المصير حتى لا تسود الفوضى وقالو ايضا العولمة ان يصلو الفضاء ويضعو لصاقات على الايدي ليتعرفو منها على نوع الشخص ومن اي انتاج هو فلاحي او صناعي او خام وسعره وباي سوق يباع ثم ظهر انها الاستيلاء على ممتلكات الغير لعدم قدرتهم على الحفاظ عليها واختلط الامر براسي فكرهت الكلمة افدني يا اخي ما العولمة؟ |
| الساعة الآن 11:30 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى