![]() |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
وإذا لم يكن:" بنالعياط": يعرف بأن الذي فرض:" الحجاب" على المرأة هو:" العزيز الجبار"، فإننا نذكره بقول:" العليم الحكيم" في القرآن الكريم:
[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا]. نحن في انتظار إجابتك هنا أيضا، و:" إن غدا لناظره قريب؟؟؟". ...... لا إن العزيز الجبار لم يفرض شيئ على المرأة ما فرضه على الرجل فرضه على المرأة .. فرض الحشمة و الحياء على الرجل فرض الحشمة و الحياء على المراة.. و غض البصر لطرفين.. لكن كهنتنا من فرضوو و فرقووو ووقروو و حقروو.. جزء الرجل هو جزء المرأة في القرءان أما الآية خاصة ...ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ.. من أين يأتي الآذا من العين أو اليد..؟؟؟ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لايُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قليلاً . مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً . سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً ). (سورة الأحزاب:50 ـ 62 : (وَلا مُسْتَانِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النبي فَيَسْتَحْيِى مِنْكُمْ وَاللهُ لايَسْتَحْيى مِنَ الْحَقِّ) . (وَمَاكَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا) روى البخاري:6/24 ، عن أنس قال: (أنا أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب . لما أهديت زينب بنت جحش إلى رسول الله(ص)وكانت معه في البيت ، صنع طعاماً ودعا القوم فقعدوا يتحدثون ، فجعل النبي(ص)يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون ، فأنزل الله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ... الى قوله: مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، فضُرب الحجاب وقام القوم) . يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا 32..33.34الاحزاب |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
السلام عليكم ما قصة عورة الأمة؟ أو لا تعد من النساء المسلمات المخاطبات شرعا؟ أو ليس في النظر إلى جسدها فتنة؟ وإن كان الأمر هكذا.....فاين قاعدة سد الذرائع؟ تحياتي |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يا:" بنالعياط": كلامي كان واضحا جدا في مشاركتي السابقة، وقد تهربت منه لعجزك، وانكشافك بقلمك، وتذكيرا لك بطلبنا، نقول: يا:" بنالعياط": لا داعي:" لاجترار المجتر، وتكرار المكرر؟؟؟". لست بصدد مناقشتك حول أقوال الفقهاء في حدود:" لباس وعورة المرأة والأمة"، فقد ناقشك غيري في هذه المسألة بما فيه الكفاية. فالمطلوب شيء واحد فقط: أسند لنا بذكر:" اسم الكتاب ورقم المجلد والصفحة" لأحد:" كتب الصحاح": حديثك الذي جئتنا به، وأعني بالضبط الآتي:" عورة الرجل في الصلاة ما بين سرته وركبته، وعورة الأمة كعورة الرجل". وإن لم تفعل، فلتتدبر هذا الحديث الصحيح: " من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار".( تخريجه في مشاركتي رقم:8). نحن في انتظار إجابتك، و:" إن غدا لناظره قريب؟؟؟". صراحة: أحيانا أراجع نفسي في جدوى الرد عليك وعلى أقوالك، ومن ذلك قولك:{ لا إن العزيز الجبار لم يفرض شيئا على المرأة}. فما دونته ببنانك،يصدق عليه القول بأن:" سقوطه يغني عن رده". أخانا الفاضل:" أبا أسامة". جزاك الله خيرا على دقيق إشارتك في مشاركتك رقم:(12). ولأن ملاحظتك وتساؤلاتك كانت دقيقة جدا، فلن أعلق عليها بكلمة واحدة، إذ لا مزيد عليها لكل من:" صفا قلبه، وصح عقله". تقبلوا تحيتي. |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
مفهوم الاختلاف في القرآن:
من الطبيعي إلى الثقافي".. ... الباحث رمضان بن رمضان... ....اعتبر أن الاختلاف لا بدّ أن يتأسس على أرضيّة صلبة مشتركة موجودة أو هي قيد التشكل، قد تكون أصول الدين أو أصول الإسلام لدى التيارات الفكرية ذات المرجعية الإسلامية، أو هي قيم الحداثة لدى التيارات الفكرية الحديثة ذات المرجعية الغربيّة، مضيفاً أنه بدون هذه الأرضية المشتركة سواء كانت موجودة أو منشودة فإن الاختلاف سيقضي بنا إلى نوع من العدميّة التي تعني غياب الغائيات التي من شأنها أن تعطي معنى للحياة الإنسانية. |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
سِتْرُ الْعَوْرَةِ ...
فِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ هُوَ: تَغْطِيَةُ الإِْنْسَانِ مَا يَقْبُحُ ظُهُورُهُ وَيُسْتَحَى مِنْهُ ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
..... ( وعورة الرجل )
أي : الذكر ولو عبدا أو كافرا أو صبيا ولو غير مميز وتظهر فائدته في الطواف إذا أحرم عنه وليه ( ما بين سرته وركبته ) لما روى الحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « عورة المؤمن ما بين سرته إلى ركبته » . وروى البيهقي « وإذا زوج أحدكم أمته عبده أو أجيره فلا تنظر : أي : الأمة إلى عورته » والعورة ما بين السرة والركبة ( وكذا الأمة ) ولو مدبرة ومكاتبة ومستولدة ومبعضة عورتها ما بين السرة والركبة ( في الأصح ) إلحاقا لها بالرجل بجامع أن رأس كل منهما ليس بعورة . |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
حدثنا زهير بن حرب حدثنا وكيع حدثني داود بن سوار المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ....إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة قال أبو داود وصوابه سوار بن داود المزني الصيرفي وهم فيه وكيع ( إذا زوج أحدكم خادمه ) : أي أمته وفي بعض النسخ خادمته ( فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة ) : هذا تفسير العورة وظاهر الحديث أن السرة والركبة كلتاهما ليست بعورة وكذا ما وقع في بعض الأحاديث ما بين السرة والركبة . قال في المرقاة : ذكر في كتاب الرحمة في اختلاف الأمة : .....اتفقوا على أن السرة من الرجل ليست بعورة وأما الركبة فقال مالك والشافعي وأحمد ليست من العورة ، وقال أبو حنيفة رحمه الله وبعض أصحاب الشافعي إنها منها .. وأما عورة الأمة فقال مالك والشافعي : ......هي كعورة الرجل.... زاد أبو حنيفة بطنها وظهرها انتهى ( وصوابه ) : الضمير يرجع إلى داود بن سوار المذكور في الإسناد ( سوار بن داود ) : لا داود بن سوار كما وهم وكيع [ ص: 135 ] |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
عن أبي موسى الأشعري إباحةُ النظرِ إلى ما فوق السرةِ ودون الركبةِ.. .... أي الجارية التي يريدُ ابتياعَها ... ما معنى هذا الحديث الجارية : هي الرقيقة التي تباع وتشترى ... فيجوز أن يرى منها المشتري مالا ينظر إليه عادة .. كما يجوز للخاطب أن ينظر إلى المخطوبة الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/31خلاصة حكم المحدث: صحيح - |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
عن ابن عمر..
.... إباحة النظر إلى ساقها .. أي الجارية التي يريد ابتياعها .. وبطنها وظهرها ويضع يده على عجزها وصدرها الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/31 خلاصة حكم محدث: صحيح - |
رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
عن ابن عمر ..
....أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب الراوي: ابن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم:/201 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح |
| الساعة الآن 04:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى