![]() |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
سيقول السفهاء .... مثل ما ذكر الله تعالى في كتابه عن المنافقين ( الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ) كلاب النار الذين خرجوا على الإسلام ....سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان ...ومنهم الدعاة على أبواب جهنم ...يتشفون في من خرج على الظالم العاتي النصيري بشار ... ويتشمتون في الأطفال الذين يقتلهم البرد و الجوع ... بأس الحمير الناطقة بل إن الحمير أشرف منهم ويا ليت لحاهم كانت علفا لخيل المجاهدين .... على الهامش فيما يخص الآية هذا الدليل الذي ذكره الله تعالى لا يتمشى إلا إذا اعترفنا بالقضاء والقدر ، وذلك لأنا إذا قلنا لا يدخل الشيء في الوجود إلا بقضاء الله وقدره ، اعترفنا بأن الكافر لا يقتل المسلم إلا بقضاء الله ، وحينئذ لا يبقى بين القتل وبين الموت فرق ، فيصح الاستدلال . أما إذا قلنا بأن فعل العبد ليس بتقدير الله وقضائه ، كان الفرق بين الموت والقتل ظاهرا من الوجه الذي ذكرتم ، فتفضي إلى فساد الدليل الذي ذكره الله تعالى ، ومعلوم أن المفضي إلى ذلك يكون باطلا ، فثبت أن هذه الآية دالة على أن الكل بقضاء الله . وقوله : ( إن كنتم صادقين ) يعني : إن كنتم صادقين في كونكم مشتغلين بالحذر عن المكاره ، والوصول إلى المطالب . |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
حقا مهلهل.... |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
.... هههه .... رصاصة الرحمة .....يبدوا أن الإبتسامة (هههههه) أبلغ من ألف رد والحمد لله أن لها مفعول صادم ... الرقم الذي طلبتموه لم يعد في الخدمة ....يرجى إعادة المحاولة بعد حين |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
لو تكفّل كل ميسور مسلم بعائلة واحدة لكفى أهل الإسلام إخوانهم
|
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
بورك في هكذا فكر.... |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
|
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
لندع كل ميسور يتكفل باخيه المسلم الفقير حتى يصبح يضاهيه في فقره او يتدنى الى رتبة الكفاف ولا باس بذلك فالدنيا دار بلاء زائلة - لكن لندع بالمقابل من وضعنا لهم بلداننا امانة ليسيروها ويتلوا أمورنا يضاعفون ثرواتهم ويملؤون ارصدتهم في كل بقاع العالم!!!
كل الكلام السابق عن الزهد في الدنيا ونعيمها وعن الانفاق والتصدق يقال فقط للشعب اما لولاة الامور فلندعهم وشأنهم او لنكتف بمناصحتهم سرا !!! :10: اما الشعب فلنزيده عتابا فوق ما يعانيه من ضغوطات وتهميش فلنحمله ما لا طاقة له به ولندججه بأفكار الفناء التي تجعل الدنيا في عينه لا شيء فتدفعه دفعا الى التطرف والانتقام ما هذا الفكر الاعرج ؟ من اين اتيم باسطوانة ان الانبياء والرسول عليه السلام كانوا ينشرون دعوتهم بين الرعية ويتركون امر الحكام ؟؟؟ من قال بهذا الكلام وقصص التاريخ شاهدة بافصح بيان ان الله بعث موسى عليه السلام الى فرعون وان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا زعماء قريش وانتقل الى الطائف فدعا زعماء الطائف ؟ الم يرسل رسائل لكل من ملوك الفرس والروم ؟ الم يقتل يحيى بن زكرياء بسبب صدحه بالحق واستنكاره على فاحشة زواج الملك هيروديس من ابنة اخيه هيروديا ؟ دعوة الانبياء لم تكن محابية حاشاهم بل كانت تشمل الجميع الغني والفقير الحاكم والرعية على حد سواء اما صرفهم النظر عن الحاكم ودعوة الرعية ما هي الا تأليب غير مباشر وتحصيل للقوة الكافية والعدد القادر على احداث الانقلاب والتغيير على الحاكم الظالم انظروا الى قصة قارون في القرآن الكريم وكما نعلم قصص القرآن لم يقصصها الله علينا عبثا بل لاستخلاص العبر واستنباط الاحكام والمناهج : { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * } انظروا الى هذه النصائح الدقيقة والمباشرة للوزير قارون صحيح انها كانت باسلوب لين لكنها كانت نصائحا من القوم بصفة عامة ولم تكن سرية وقد ذكرها الله عز وجل في سياق الموافقة ويطلع علينا من ينهى العوام حتى عن الاستنكار لفساد القائمين على شؤون البلاد !!! ما هذه الاعاجيب الفكرية ؟ اين هي ثمار نصائحكم السرية ؟ الشعوب ضاقت درعا بالمظالم وانتم تطالبونها بالامتثال لاوامر الله ونواهيه ولا تكلفون انفسكم عناء التفكير في تحسن ظروفها ابدا ما كانت هكذا دعوة الحبيب صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم دعوتهم كانت متكاملة تتوازى فيها الاصلاحات على مستوى الحاكم والرعية ومن قال غير ذلك فليحاججنا قصص السير والتراث والاثر امامنا ولا مجال لنموه بعضنا . وكإضافة اخيرة كلنا غير مسرورين بما آلت اليه حالة الاشقاء في لبيبيا وسوريا واليمن وكلنا نعلم ان هذه الشعوب لاتملك القوة للمواجهة لكن بالمقابل من يدرس حال واقع مرير اصبح فيه الشباب يرمي بنفسه في قوارب الموت في مقامرة جريئة بحياته يدرك ان الموت والحياة اصبح بالنسبة لهؤلاء سيان فهم احياء موتى اي حياة هذه يعيشها من يشعر بالضياع وتطالبونه بدرجة ايمان تزهد حال الدنيا في عينه وتجعله يؤمن بان تتحسن حاله بالدعاء والعودة الى الله ألا تعلمون ان الماديات كانت أهم وسائل الاستمالة في الدعوة ؟ الم يكن جني الغنائم هدية مشروعة لمن آمنوا على حساب من لم يؤمنوا ؟ وهذا دليل على انها نوع من التكريم المادي ، وبالقابل الم يجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الفقر قرين الكفر وكان يتعوذ بالله منهما ؟ هذا فضلا عن الحقوق المعنوية كالعدل والمساواة وحفظ الكرامات - رغم عدم بلوغ المثالية المطلوبة في العصر الذهبي للاسلام - لكن تبقى المساعي مواقف شريفة تذكر . |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
الإنسان مكلّف في حدود استطاعته وقدرته والأزمة في سوريا معقدة جدا ولا حلّ في الأفق المنظور إلاّ أن يشاء الله وبعيدا عن الحديث عن أسباب الأزمة ومراحلها وعناصر تفكيكها - وهذا ما ليس لمثلي الخوض فيه - أقول : نحن بين أمرين : 1 - إما أن نلعن ونصرخ ونتناقش ونتناظر في المنتديات ونحن في غرف دافئة وحياة مستقرة إلى حد مقبول ننفق فضول أموالنا في إحتفالات رأس السنة وسفريات أروبا بينما يعاني اللاجؤون ظروفا قاسية مميتة 2 - وبين أن يتكفل كل ميسور بما استطاع ووفقه إليه الله أنت تسألين كيف ؟ مثلا : يمكن لعائلة ميسورة أن تستأجر بيتا لعائلة مسلمة تنام في الشارع ليس الحديث عن السوريين فقط بل عن الجزائريين والماليين وكل من كان بحاجة للمساعدة |
رد: بشار الأسد "يستمتع" بالثلج واللاجئون يموتون من البرد ..اين نوع من البشر انت يابشار
اقتباس:
لست ممن يحب اجترار الماضي بغير داع ولكن بما أنك سألتي فلتقرئي هذا المقال [ التاريخ : 20-04-2011, 03:26 pm ] : اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى