منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=285923)

almohalhil 15-01-2015 02:49 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
سلام الله على الدكتور علي قسورة الإبراهيمي ....

وقبل أن أواصل الإستمتاع بما تكتب دعني أدرج هذه القصة ...



حضرت بقرة إلى باب القصر ركضاً, قالت لرئيس البوابين: – اخبرو السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها, فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان !
أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا, بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
- لتأت لنرى بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنرى ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي, سمعت بأنك توزع أوسمة, أريد وساماً.
فصرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطاه ؟؟؟, تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه, بل تستعملونه. فمن أجل وسام من التنك ماذا عليّ أن أعمل أيضا ؟؟؟ ..
وجد السلطان الحق في طلب البقرة, فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية. علقت البقرة الوسام في رقبتها, و بينما هي عائدة من القصر, ترقص فرحاً, التقت البغل, و دار بينها الحديث:
– مرحباً يا أختي البقرة..
– مرحبا يا أخي البغل !
– ما كل هذا الإنشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل, و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان, هاج البغل, و بهياجه, و بنعاله الأربعة, ذهب إلى قصر السلطان:
– سأواجه مولانا السلطان !
– ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه, حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين. أبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان, فقال:
– البغل أيضا من رعيتي, فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان, ألقى سلاماً بغلياً, قبّل اليد و الثوب, ثم قال أنه يريد وساماً, فسأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– آآآآ … يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحرب ؟, ألست من يركب أطفالكم و عيالكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
- أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة, و هو في حالة فرح قصوى .. التقى بالحمار.
قال الحمار:
– مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحباً أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا و آخذ وساماً !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه, لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال, فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟ ..
قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟ ..
فأخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها, و إذا قلت البغل, فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم, و بالتالي فإنه ينفع وطنه. ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي, دون حياء, و تطلب وساماً ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
فقال الحمار و هو يتصدر مسروراً:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من رعاياكم الحمير, فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي بين رعيتكم, أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت إستمرت سلطتكم ؟.. أحمد ربك على كون رعيتكم حمير مثلي تماماً, و من ثم على إستمرار سلطنتكم ! ..

أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه لن يرضى بوسام من التنك كغيره فقال:
– إيه يا مواطني الحمار, ليس عندي وسام يليق بخدماتكم الجليلة, لذا آمر بأن يقدم لك عدل من التبن يومياً في اسطبل القصر ... كل .. كل … كل حتى تستمر سلطنتي ..


إنهم الذين يدعون أن حكام اليوم ولاة أمور شرعيين ...تجري عليهم أحكام الخلفاء ...وولاة أمور للمسلمين ....
كل تعاريف ولاة الأمور لا تنطبق على ملوك ورؤساء اليوم ....بل حتى هؤلاء الرؤساء يقرون بأنهم ليسوا ولاة أمور للمسلمين ...لأن كل يوله الله ما تولى ....وهم ولاة خمور وديمقراطية وربا ودساتير وضعية ....أما امر المسلمين فهو دينهم وإسلامهم وتشريعهم الرباني........لا التشريع الفرنسي والأنجليزي والصهيوني والأمريكي ...ثم يقال لك أمر المسلمين ..............
وأتحدى ..........أن تستطيع الربط بين ولاية أمر المسلمين ...التي كانت تعتمد إقامة الدين وحفظ الأموال والأعراض والدماء وجباية الفيء وإقامة الحدود وجهاد أعداء الله من كفرة ومشركين .... ووووو .....و ما هو عليه اليوم حكم المسلمين ....
هؤلاء رؤساء دول ....أو جمهوريات .... شيوخ قبائل .... أو ملوك تغلبوا بالقهر على قطعة أرض فيها مجموعة من البشر ويحكمون بما تملي عليهم هيئات دولية متعارف عليها ....
يعني الأمر اشبه بغابة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

amina 84 15-01-2015 03:26 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي قسوره و أخي مهلهل
بصراحه أقر أنه من النادر أن تجد قلما ذكيا يعبر بروعه و صدق و وعي عن ما يدور حوله من حقائق فهنيئا لنا بكما أخويي الكريمين و لا حرمنا منكما و من إسهاماتكما التي نتعلم منها و نستفيد الكثير غاضتني البقره مسكينه ما تستاهلش يتفوق عليها البغل و الحمار ههههههه لو كان جا السلطان هندي يمكن كان أنصفها على هذا السلطان

علي قسورة الإبراهيمي 15-01-2015 04:08 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 1956923)
سلام الله على الدكتور علي قسورة الإبراهيمي ....

وقبل أن أواصل الإستمتاع بما تكتب دعني أدرج هذه القصة ...



حضرت بقرة إلى باب القصر ركضاً, قالت لرئيس البوابين: – اخبرو السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها, فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان !
أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا, بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
- لتأت لنرى بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنرى ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي, سمعت بأنك توزع أوسمة, أريد وساماً.
فصرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطاه ؟؟؟, تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه, بل تستعملونه. فمن أجل وسام من التنك ماذا عليّ أن أعمل أيضا ؟؟؟ ..
وجد السلطان الحق في طلب البقرة, فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية. علقت البقرة الوسام في رقبتها, و بينما هي عائدة من القصر, ترقص فرحاً, التقت البغل, و دار بينها الحديث:
– مرحباً يا أختي البقرة..
– مرحبا يا أخي البغل !
– ما كل هذا الإنشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل, و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان, هاج البغل, و بهياجه, و بنعاله الأربعة, ذهب إلى قصر السلطان:
– سأواجه مولانا السلطان !
– ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه, حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين. أبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان, فقال:
– البغل أيضا من رعيتي, فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان, ألقى سلاماً بغلياً, قبّل اليد و الثوب, ثم قال أنه يريد وساماً, فسأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– آآآآ … يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحرب ؟, ألست من يركب أطفالكم و عيالكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
- أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة, و هو في حالة فرح قصوى .. التقى بالحمار.
قال الحمار:
– مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحباً أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا و آخذ وساماً !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه, لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال, فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟ ..
قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟ ..
فأخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها, و إذا قلت البغل, فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم, و بالتالي فإنه ينفع وطنه. ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي, دون حياء, و تطلب وساماً ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
فقال الحمار و هو يتصدر مسروراً:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من رعاياكم الحمير, فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي بين رعيتكم, أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت إستمرت سلطتكم ؟.. أحمد ربك على كون رعيتكم حمير مثلي تماماً, و من ثم على إستمرار سلطنتكم ! ..

أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه لن يرضى بوسام من التنك كغيره فقال:
– إيه يا مواطني الحمار, ليس عندي وسام يليق بخدماتكم الجليلة, لذا آمر بأن يقدم لك عدل من التبن يومياً في اسطبل القصر ... كل .. كل … كل حتى تستمر سلطنتي ..


إنهم الذين يدعون أن حكام اليوم ولاة أمور شرعيين ...تجري عليهم أحكام الخلفاء ...وولاة أمور للمسلمين ....
كل تعاريف ولاة الأمور لا تنطبق على ملوك ورؤساء اليوم ....بل حتى هؤلاء الرؤساء يقرون بأنهم ليسوا ولاة أمور للمسلمين ...لأن كل يوله الله ما تولى ....وهم ولاة خمور وديمقراطية وربا ودساتير وضعية ....أما امر المسلمين فهو دينهم وإسلامهم وتشريعهم الرباني........لا التشريع الفرنسي والأنجليزي والصهيوني والأمريكي ...ثم يقال لك أمر المسلمين ..............
وأتحدى ..........أن تستطيع الربط بين ولاية أمر المسلمين ...التي كانت تعتمد إقامة الدين وحفظ الأموال والأعراض والدماء وجباية الفيء وإقامة الحدود وجهاد أعداء الله من كفرة ومشركين .... ووووو .....و ما هو عليه اليوم حكم المسلمين ....
هؤلاء رؤساء دول ....أو جمهوريات .... شيوخ قبائل .... أو ملوك تغلبوا بالقهر على قطعة أرض فيها مجموعة من البشر ويحكمون بما تملي عليهم هيئات دولية متعارف عليها ....
يعني الأمر اشبه بغابة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالرجل الطيب/ أخي المهلهل.
من ردك، عرفت قصدك.
هي فعلاً " قصة " لها من الحكمة وفصل الخطاب.
مهلهل يا طيب
دعنا نقول ما قاله السلف الصالح في أمر الرعيّةِ والحكام. فقد قال من سبقنا:
"كما تكونوا يولى عليكم "
أما ما يقوله بعض " علماء " ـــــ إلا من رحم ربي ــــ هذا العصر فإنما هو سقط متاعٍ.
سرتني مداخلتك يا طيب .. لأنها أكملت ما كان ينقص موضوعي.
تحياتي يا سليل الكرام.

warda22 15-01-2015 04:21 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعادة اخي قسورة تكتب كلاما رائعا مليئا فائدة وبكلمات راقية لا تعبر الا عن حقيقة وصلنا اليها
ابتعادنا عن السلف الصالح سبب شرخا كبيرا في ثقافتنا كافراد قبل ان نكون مجتمعا فما الحال القائم بسبب حاكم ظالم او غائب او شيوخ تكلمو بالكثير في وقت الرخاء وعند الشدة نسو الحبيب عليه الصلاة والسلام
انما ما اصابنا كان نتيجة محتمة لافعالنا وافكارنا وما بنو جنسنا الا نسخ عنا
اباؤنا ونحن وغدا اولادنا ذكرتنا بزمن كان جميلا اين عمل كل لربه بضمير بداية من حاكم عادل يخاف الله في رعية الى خازن عرف قيمة عمله فحماه حتى من صاحب الامر وتحلى بالشجاعة ليقول حقا عودة لحاكم لم ينهر وتقبل ما كان ولو على نفسه
هي الدنبا تدور فمن علم عمله واتقنه كان له من جزائه ومن خان امانة ادت اليه اكل ذنب رعية تعذبت في وقت صار كل شيئ فيه مباحا
اكثرت الكلام فاعذر اخي قسورة ومنك نتعلم ونستفيد

علي قسورة الإبراهيمي 15-01-2015 04:32 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1956932)
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي قسوره و أخي مهلهل
بصراحه أقر أنه من النادر أن تجد قلما ذكيا يعبر بروعه و صدق و وعي عن ما يدور حوله من حقائق فهنيئا لنا بكما أخويي الكريمين و لا حرمنا منكما و من إسهاماتكما التي نتعلم منها و نستفيد الكثير غاضتني البقره مسكينه ما تستاهلش يتفوق عليها البغل و الحمار ههههههه لو كان جا السلطان هندي يمكن كان أنصفها على هذا السلطان




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالمحترمة/ amina أختي في الله
هو فعلا.
أن فاضلنا / المهلهل
تعلمنا ونتعلّم منه دماثة الخلق، والعلم الوفير.
لأنه سليل ثمرة غرسٍ ارتيد له من المنابتِ أزكاها، ومن المغارس أطيبها وأغذاها، وكريمٌ خيّرٌ فضله زاهرٌ، وشرفه على شرفِ النماء.
كأني به من شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
هذا هو فاضلنا ومعلمنا / المهلهل.
وشكرًا يا محترمة.
حتى وإن اختلفنا ونختلف في أفكارنا فهذا لا يمنعني أن أحسبكِ ـــ والله حسيبك ـــ أنكِ جمعتِ شرف الأخلاق، إلى شرف الأعراق، وكرم العلوم والآداب، الى كرم الأنساب.
تحياتي يا محترمة.


علي قسورة الإبراهيمي 15-01-2015 06:20 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 1956943)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعادة اخي قسورة تكتب كلاما رائعا مليئا فائدة وبكلمات راقية لا تعبر الا عن حقيقة وصلنا اليها
ابتعادنا عن السلف الصالح سبب شرخا كبيرا في ثقافتنا كافراد قبل ان نكون مجتمعا فما الحال القائم بسبب حاكم ظالم او غائب او شيوخ تكلمو بالكثير في وقت الرخاء وعند الشدة نسو الحبيب عليه الصلاة والسلام
انما ما اصابنا كان نتيجة محتمة لافعالنا وافكارنا وما بنو جنسنا الا نسخ عنا
اباؤنا ونحن وغدا اولادنا ذكرتنا بزمن كان جميلا اين عمل كل لربه بضمير بداية من حاكم عادل يخاف الله في رعية الى خازن عرف قيمة عمله فحماه حتى من صاحب الامر وتحلى بالشجاعة ليقول حقا عودة لحاكم لم ينهر وتقبل ما كان ولو على نفسه
هي الدنبا تدور فمن علم عمله واتقنه كان له من جزائه ومن خان امانة ادت اليه اكل ذنب رعية تعذبت في وقت صار كل شيئ فيه مباحا
اكثرت الكلام فاعذر اخي قسورة ومنك نتعلم ونستفيد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بأختي في الله / وردة.
ثم أهلاً وسهلاً بمن هي تؤول الى المحامدِ بنفسٍ وعرق، وتتجه إلى المكارم بوراثةٍ وخلق.
أختاه يا بنت الكرام.
فلا نطلب من هؤلاء الحكام إلاّ خشية الله في رعيّتهم، كما أننا نتمى من العلماء العاملين ألاّ تأخذهم قول الحق لومة لائمٍ، وإظهار سماحة الإسلام لا تخيفهم سلطة حكام.
وأن يظهر لنا الحقّ عيّانًا، ولا يكتمونه .. فرب العزة يقول:
" وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون"
فإن كتم "علماء " هذا العصر شيئًا فيما يخص هؤلاء الظلمة الحكام.
فهم وما تكلم عنهم الله من الذين أوتوا الكتاب سواء بسواء.
فليس هناك في حكام اليوم من يصدق عليهم شرعية ما كان يتصف به السلف الصالح من الحكام.
وأي " عالم " يريد أن يقول ذلك .. فهو مشكوك في علمه .. لأنه كتم ما يجب تبيانه للناس.
أختاه
سرتي مداخلتكِ
فجزاك الله خيرًا.
تحياتي.

اماني أريس 15-01-2015 07:01 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
السلام عليكم
عدت الى الموضوع لاسجل اعجابي بمداخلات الاخوة والقصة الجميلة التي ذكرتني بما قاله محمد علي باشا وهو يفاوض الفرنسيين على احتلال شمال افريقيا وبالضبط الجزائر : " ثقوا ان قراري لا ينبع من عاطفة دينية تعرفونني محرر من هذه الاعتبارات التي يتقيد بها قومي وقد تقولون ان مواطني حمير وثيران وهذه حقيقة اعلمها "
ما اشبه ما يقوم به ولاة امورنا اليوم بما قاله وعمل به محمد علي باشا بالامس - رغم ان محمد علي يتوفق على هؤلاء في الكثير من انجازاته الميدانية -
بخصوص الموضوع الشهير الذي سبق وان خضنا فيه اقول دائما الدين بمقاصده والواقع يستحيل ان يكون نسخة مطابقة للنص الذي بدوره يحمل الكثير من التاويلات والتفسيرات مما يفضي الى ممارسات متباينة توسع دائرتها النزعات البشرية المختلفة موضوعية كانت او ذاتية التي تتفاعل مع ظروف الواقع فتضعنا امام حتمية تزكية العقل للموازنة بين المغارم والمكاسب من اي قضية لذلك يستحيل قياس حالة ولاة امورنا اليوم بولاة امور الامس ووجوه الفرق متعددة ولا مجال للتخلص من ركود الامة سوى بهدم اسوار القداسة التي احيط بها بشر غير معصومين من الخطا مهما بلغ شأنهم .
شكرا

علي قسورة الإبراهيمي 15-01-2015 08:11 PM

رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1956990)
السلام عليكم
عدت الى الموضوع لاسجل اعجابي بمداخلات الاخوة والقصة الجميلة التي ذكرتني بما قاله محمد علي باشا وهو يفاوض الفرنسيين على احتلال شمال افريقيا وبالضبط الجزائر : " ثقوا ان قراري لا ينبع من عاطفة دينية تعرفونني محرر من هذه الاعتبارات التي يتقيد بها قومي وقد تقولون ان مواطني حمير وثيران وهذه حقيقة اعلمها "
ما اشبه ما يقوم به ولاة امورنا اليوم بما قاله وعمل به محمد علي باشا بالامس - رغم ان محمد علي يتوفق على هؤلاء في الكثير من انجازاته الميدانية -
بخصوص الموضوع الشهير الذي سبق وان خضنا فيه اقول دائما الدين بمقاصده والواقع يستحيل ان يكون نسخة مطابقة للنص الذي بدوره يحمل الكثير من التاويلات والتفسيرات مما يفضي الى ممارسات متباينة توسع دائرتها النزعات البشرية المختلفة موضوعية كانت او ذاتية التي تتفاعل مع ظروف الواقع فتضعنا امام حتمية تزكية العقل للموازنة بين المغارم والمكاسب من اي قضية لذلك يستحيل قياس حالة ولاة امورنا اليوم بولاة امور الامس ووجوه الفرق متعددة ولا مجال للتخلص من ركود الامة سوى بهدم اسوار القداسة التي احيط بها بشر غير معصومين من الخطا مهما بلغ شأنهم .
شكرا



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبا بالمشرفة / أماني أريس الكبيرة قدرًا لا عمرًا
وماذا تريدين أن أقول لكِ يا بنت و عقيلة الجزائريين الأحرار؟
سوى أن أقول:
رفع الله قدركِ إلى سمكِ السحاب، ورقاكِ إلى ذروةِ المجدِ تزل أقدام النجوم لو وطئتِيها، وتقصر همم الأفلاك إن طلبتِيها.
يا بنت الكرام.
إن من يسقط شرعية ولي الأمر في سالف العصر والأوان ، على حكّام هذا الزمان هو كمن يغالط به غيره، حتى ولو كان " عالمًا " يشار له بالبنان.
وكأني بهؤلاء " العلماء " لا ينقصهم مما تملق حاكمًا حين أنشده قائلاً:
ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ** فاحكم فأنت الواحد القهارُ
وكأنّما أنتَ النبيّ محمدٌ ** وكأنّما أنصارك الأنصار

كان في السابق ابن هانئ الأندلسي كواحدٍ فقط.
أما في هذا العصر كم من ابن هانئ في كل مصرٍ
سرتني مداخلتكِ فقد زادت متصفحي رونقا وبينانًا وحجة وبرهانًا
تحياتي يا سليلة الكرام.



الساعة الآن 09:31 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى