![]() |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
اقتباس:
***فالسيف بالنسبة لنا كمسلمين مؤمنين نشهره في وجه من صدّوا عن سبيل الله وقاوموه بالسلاح والقوة ورفعوا السيف في وجهه عاليا ، والله يقول: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ، ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ، فإن قاتلوكم فاقتلوهم ، كذلك جزاء الكافرين. فإن انتهوا فإن الله غفوررحيم. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا علىالظالمين) البقرة: 190 إلى 193. ***هذا هو أمر الله الذي هو قتال دفاعي لا هجوم فيه لنشر دينه ، وهو القادر على جعل الدنيا كلها مسلمة ، تأمل يا أخي المهلهل في قوله تعالى كذلك . ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ( 99 ) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ( 100 ) قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ( 101 ) فالحديث الذي بررت به العدوان يتناقض بالكلية مع أوامر الرحمن . تحياتي . |
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
اقتباس:
|
رد: قَالَ الإِسبَان: "أَخطَرُهُم الجَزَائِرِيُّونَ!"..قُلتُ: "يَا بُشرَى!"
اقتباس:
الذي إقتبسته من كلامي من الحديث الذي رواه أحمد إعتبرني لم أكتبه ولهذا أستاذنا الكريم جئتك بالحديث الذي يثبت عبارة نصرت بالرعب مسيرة شهر والذي رواه مسلم والبخاري يعني ورد في الصحيحين وأنت تعرف قيمة الصحيحين ... كما سقت لك الآية الكريمة وأرجوا أت تعود لتفسيرها التي قال فيها تعالى : سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا والرعب يقذفه الله في قلوب المشركين ... قضيتنا الآن هي قضية إرهاب وإرعاب المشركين والكفار ، ناهيك عن آيات القتال ... والجهاد وغيرها من الآيات الكثيرة التي وردت في هذا الصدد وعليه فإن نبينا كما سبق وأن اسلفت فهو نبي الرحمة ونبي الملحمة والحرب والجهاد والقتال .... أما إهمال جانب القتال والجهاد وارهاب أعداء الله ومحاولة طميس هذه كل هذه الآيات ففيها تزييف لمعنى الرسالة النبوية التي جاء بها سيد الخلق عليه صلوات الله كما في القرآن آيات كثيرة ... تتحدث عن الرحمة عن مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن .... فقوام هذا الدين كتـــــــــــــــــاب يهدي وسف ينصر ... فإن اكتفينا بالكتاب فقط دون الجهاد أو إكتفينا بالجهاد والقتال دون الحجة والبيان إختل الميزان .... فهما يسيران جنبا إلى جنب ....وأرجوا أستاذ أن تكون قد فهمت ما أرومه وكآخر فكرة فإنه من خلال مراسلات رسول الله للقياصرة والملوك والحكام في زمانه تتضح الأمر هذا ما أعتقده وأدين الله به والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
| الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى