منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=286863)

علي قسورة الإبراهيمي 20-01-2015 11:32 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1959249)
السلام عليكم
ثقتنا في حكمتكم ورجاحة فكركم ..تجعلنا نتطلع إلى النهل من فيض علمكم
سنكون من المتابعين بإذن الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله وبيّاك أيها الكبير قدرًا.
ومن دماثة خلقكم، وأصالة معدنكم، وأرومة أصلكم، أسعى إلى التطلع الى شموخكم؛ ولكن غير مستطيع.
وإنني لأغبط نفسي أن يتابع ما أكتب الفاضل / مشرفنا العام المساعد.. فذلك لنعمة كبرى.
منحك الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 20-01-2015 11:36 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 

يقول العالم الجليل المالكي /عبد الرحمن بن سيدي محمد الصغير بن محمد بن عامر الأخضري البنطيوسي البسكري الجزائري عن الحجة في سلّمه المنورق:
وحجة عقلية نقليهْ ** أقسام هذي خمسة جليهْ
خطابة، شعر، وبرهان، جدلْ ** وخامسٌ سفسطة نلت الأملْ
أجلُّها البرهان ما ألِّفَ من ** مقدمات باليقين تقترنْ

إذًا فالحجة تكون نقلية وعقلية:
ــــــ فالنقلية لاستنادها للكتاب أو السنة أو الإجماع سواء كان ذلك تصريحًا أو استنباطا.
كمن يقول:
هذا سارقٌ، وكلٌ سارق يقام عليه الحد،ينتج عن هذا أن كلَّ سارقٍ تُقطع يدهُ.
وهذا أخِذ من قوله تعالى:
" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما"
ــــــ والعقلية لاستنادها للعقل أو منسوبة إليه وهي كما ذكرها عالمنا الاخضري رحمه الله أن أنواعها خمس:
برهان، وجدل، وخطابة، وشعر، وسفسطة.
حتى وأن جعلوا البرهان من العقل مع أن هناك من أهل العلم والرأي ما قال أن البرهان يتركب من مقدمتين كلتاهما نقليتان؛ أو إحداهما نقلية.
فقد أجابوا عن ذلك وخلصوا بأنه لا يلزم من جعل البرهان من أقسام العقلية، إنه لا يكون إلاّ عقليّا.
وفي المداخلة القادمة ــــ بإذن الله ــــــ أتكلم وإياكم عن كل نوعٍ على حِدة
تحياتي .


أم زيد 21-01-2015 11:24 AM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
و كم أهلكنا الحكم بالعواطف

بلا حجّة و لا برهان و لا دراسة للواقع و لا إحاطة بحيثيات الموضوع

بوركتَ و لا هنتَ أستاذنا



قصد الإستفادة .. دوما في المتابعة .

اماني أريس 21-01-2015 05:56 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
السلام عليكم

موضوع قيم جدا بارك الله فيك في المتابعة باذن الله

علي قسورة الإبراهيمي 21-01-2015 08:11 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1959383)
و كم أهلكنا الحكم بالعواطف

بلا حجّة و لا برهان و لا دراسة للواقع و لا إحاطة بحيثيات الموضوع

بوركتَ و لا هنتَ أستاذنا



قصد الإستفادة .. دوما في المتابعة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا
بأختي في الله الفاضلة / أم زيد.
حياكِ الله وبياكِ.
هو فعلاً
إن الحكم على الامور لابد من ابعاد الجوانب العاطفية.
ولابد من الحجة والبرهان.
ولا يتأتى لنا ذلك .. إلاّ تعلمنا الجوانب التي تجعلنا نسلك الطريق الموصل إليه.
ولمعرفة ذلك الطريق لابد من العلم.
فأمة متعلمة هي الامة التي تعتمد على الحجج والادلة البرهانية.
أختاه.
تسرّني متابعتكِ لما أكتبُ
وليتنا أكون على قدر المقام.
تحياتي يا سليلة الكرام.

علي قسورة الإبراهيمي 21-01-2015 08:16 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1959514)
السلام عليكم

موضوع قيم جدا بارك الله فيك في المتابعة باذن الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبا بالمشرفة المبجلة والفاضلة/ أماني أريس.
إنه لمن دواعي فخري وسروري، وفرحتي وحبوري.
أن حكمت الفاضلة/ أماني .. على أن موضوعي بـ " القيّم " فإن ذلك أغبط به نفسي.
وبارك الله فيكِ، وجعل الخير بين يديك.
وجميل جدّا أن تكوني في المتابعة.
زادكِ الله من لدنه فضلاً ورفعة.
تحياتي يا عقيلة الاحرار.

علي قسورة الإبراهيمي 22-01-2015 12:07 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذروني ــــ أيها الإخوة، أيتها الأخوات ـــ أواصل وإياكم مع موضوعي البسيط هذا.
وكما ذكرتُ سابقًا.
أنّ الحجّةَ العقلية إما أن تكون:
برهانًا، أو جدلاً، أو خَطابةً، أو شِعرًا، أو سفسطةً (مغالطة).
وأبدأ وإياكم بالبرهان بالكلام عنه بإسهابٍ وتفصيلٍ قدر الاستطاعة والإمكان.
فالبرهان.
إذًا عبارةٌ عن قياسٍ مؤلّفٍ من مقدّماتٍ يقينيّةٍ، ليصلَ المرء بذلك إلى نتيجةٍ يقينيّةٍ. وكمثال على ذلك:
( المشرف العام مخلصٌ في عملهِ، وكل مخلصٍ في عمله يحترمه أعضاء المنتدى، إذًا فالمشرف العام يحترمه أعضاء المنتدى).
ولتبسيط ذلك:
( المشرف العام مخلصٌ في عملهِ ) هذه مقدّمة يقينية، ( وكل مخلصٍ في عمله يحترمه أعضاء المنتدى ) حدٌّ وسط، ينتج أو يؤدي إلى نتيجة ( فالمشرف العام يحترمه أعضاء المنتدى).
ثم انتقل وإيّاكم لأقول:
أنّ المقدّمة اليقينية التي يتألف منها البرهان:
إمّا أن تكون ضرورية، أو تكون نظرية تحتاج إلى دليل يوضّحها ويُبيّنها.
فالقضايا أو الأمور الضرورية هي:
الأولِيّات، والمشاهدات، والمجرّبات، والحدسيات، والمتواترات.
- فالاوليّات:
فهي القضية التي يحكم فيها العقل بمجرد تصوره طرفيها.وكمثال عن ذلك:
أن الواحد نصف الإثنين، أو الكل أكبر من الجزء، أو السماء فوقنا، أو الليل يقابله النهار.
- المشاهدات:
هي القضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة الحواس. فإن كانت الحواس ظاهرة سميّت المحسوسات الظاهرة. ولنا كمثال على ذلك:
الشمس مشرقة، فهذا ندركه بحاسة البصر. أو النار محرقة. وهذا ندركه بحاسة اللمس.
أمّا إن كانت الحواس باطنةً سميّت بالوجدانيات:
(كالجوع، والعطش، والأنفعال، والكرم، والعلم، والشجاعة، والجبن.. وهلّم جرّا)
- المجربات:
وهي القضايا التي يحكم بها العقل بواسطة التجارب كمثال:
(الرياضة تقوي الجسم.. أو القراءة تثقف المرء.. الماءأو يروي الظمآن.. أو الدواء يسكن الصداع).
- الحدسيات:
وهي القضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة الحدس والتخمين. كمثال عن ذلك:
( نور القمر مستمد من نور الشمس)
والحدس كما عرّفه أهل العلم: إنما هو سرعة انتقال الذهن من المعلومات إلى المجهولات، وبعبارة أوضح هو حصول الأدلة والنتائج في الذهن دفعة واحدة.
كما أن الفرق بين الحدسيات والمجرّبات: أن الحدسيّات واقعة من غير اختيار للإنسان.
أما المجرّبات فهي من أختيار الإنسان لأنها مبينة على التجارب.
المتواترات:
هي أمورٌ أو قضايا التي يحكم فيها العقل بواسطة السماع من جمعٍ رووا عن جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب عادةً كمثال:
الكعبة المشرفة موجودة في مكة المكرمة...بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره.. عمر بن عبد العزيز كان خليفةً عادلاً.. قاوم الأمير عبد القادر الجيوش الفرنسية.
هذا بالنسبة للأشياء أو القضايا الضرورية.
أما القضايا النظرية فبحول الله سأتدارسها وإياكم في مداخلة لاحقة، إن كان في العمر بقاء
تحياتي

warda22 22-01-2015 02:16 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما متابعة للموضوع اخي قسورة
واتمنى ان توضح لي اكثر مفهوم المتواترات
اعني فهمت ماهي لكن لم افهم كيف تكون من الضروريات لمقدمة يقينية
اليس في المتواترات شيء من مغالطة فالنظر لبعض الامور الماضية نسبي
ان رآه الواحد منا خيرا يراه من على الضفة اخرى شرا
لذلك اتمنى بعض التوضيح اخي الكريم

علي قسورة الإبراهيمي 22-01-2015 06:11 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 1959908)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما متابعة للموضوع اخي قسورة
واتمنى ان توضح لي اكثر مفهوم المتواترات
اعني فهمت ماهي لكن لم افهم كيف تكون من الضروريات لمقدمة يقينية
اليس في المتواترات شيء من مغالطة فالنظر لبعض الامور الماضية نسبي
ان رآه الواحد منا خيرا يراه من على الضفة اخرى شرا
لذلك اتمنى بعض التوضيح اخي الكريم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بالأخت الفاضلة/ وردة.
يسعدني أن أتدارس العلم والفكر مع واحدة مثقفة مثلكِ.
يا بنت الكرام.
دعينا نعود بكلمة " المتواترات " إلى معناها اللغوي ومعناها الإصطلاحي.
ففي المعنى اللغوي .. قد نقول: تواترتِ الأنباء .. أي تتابعت، وتلاحقت، وتوالت.. النبأ أو الخبر تلو الآخر.
أما في معناها الأصطلاحي..
فمثلا في علم الحديث .. قالوا عن " التواتر " هو رواية حديث أو فعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. روى ذلك جمع عن جمعٍ من استحالة تواطئهم على الكذب.
أي أن الحديث " المتواتر يفيد القطع باليقين.
وكل ما جاء عن طريق التواتر فالبرهان عليه من باب اليقين.
لأجل ذلك عندما:
قلت:
ـــ الكعبة المشرفة موجودة في مكة المكرمة
وقلتُ:
ـــ بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره
وقلتُ كذلك:
ـــ عمر بن عبد العزيز كان خليفةً عادلاً.
كما قلتُ:
ـــ قاوم الأمير عبد القادر الجيوش الفرنسية
فقد قال بذلك جمعٌ روى عن جمعٍ عن جمعٍ آخر .. حتى وصل إلينا، حتى ولو أن واحدًا منا لم يزر مكة بعدُ، ولم يحضر زمن بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعش عصر عمر بن عبد العزيز، ولم يقاوم مع الامير عبد القادر.
ولكن ذلك عرفناه بتواتر الأخبار.
فلا أحدٌ هناك من يقول غير ذلك.
فهذا يؤدي إلى أنها أًصبح البرهان عنها من القضايا اليقينية المسلّم بها.
وهذا الذي أردتُ إيصاله يا بنت الكرام.
أتمنى أن أكون قد وفِقت إلى شرح ذلك.
تحياتي يا فاضلة.

warda22 22-01-2015 06:26 PM

رد: الحجة .. لمن أراد المصداقية فيما يقول به.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1960002)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بالأخت الفاضلة/ وردة.
يسعدني أن أتدارس العلم والفكر مع واحدة مثقفة مثلكِ.
يا بنت الكرام.
دعينا نعود بكلمة " المتواترات " إلى معناها اللغوي ومعناها الإصطلاحي.
ففي المعنى اللغوي .. قد نقول: تواترتِ الأنباء .. أي تتابعت، وتلاحقت، وتوالت.. النبأ أو الخبر تلو الآخر.
أما في معناها الأصطلاحي..
فمثلا في علم الحديث .. قالوا عن " التواتر " هو رواية حديث أو فعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. روى ذلك جمع عن جمعٍ من استحالة تواطئهم على الكذب.
أي أن الحديث " المتواتر يفيد القطع باليقين.
وكل ما جاء عن طريق التواتر فالبرهان عليه من باب اليقين.
لأجل ذلك عندما:
قلت:
ـــ الكعبة المشرفة موجودة في مكة المكرمة
وقلتُ:
ـــ بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأربعين من عمره
وقلتُ كذلك:
ـــ عمر بن عبد العزيز كان خليفةً عادلاً.
كما قلتُ:
ـــ قاوم الأمير عبد القادر الجيوش الفرنسية
فقد قال بذلك جمعٌ روى عن جمعٍ عن جمعٍ آخر .. حتى وصل إلينا، حتى ولو أن واحدًا منا لم يزر مكة بعدُ، ولم يحضر زمن بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعش عصر عمر بن عبد العزيز، ولم يقاوم مع الامير عبد القادر.
ولكن ذلك عرفناه بتواتر الأخبار.
فلا أحدٌ هناك من يقول غير ذلك.
فهذا يؤدي إلى أنها أًصبح البرهان عنها من القضايا اليقينية المسلّم بها.
وهذا الذي أردتُ إيصاله يا بنت الكرام.
أتمنى أن أكون قد وفِقت إلى شرح ذلك.
تحياتي يا فاضلة.

السلام عليكم اخي قسورة
الان فهمت النقطة مئة في المئة
شكرا وانا في المتابعة


الساعة الآن 06:28 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى