![]() |
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
لكن الا يلعب القضاء دورا اليس من المفترض أن يدرج محققين مختصين لمعاينة الوقائع أليس قانوننا الذي لا يحمي الشاهداو المعتدى عليه مسؤولا عن السكوت عندما يجبن واحد فان البقية تتبعه بينما الظالم يجد آلاف الشهود على امر لم يحصل هي دعوة التغيير وليس باليد فبيننا وبين هذا اشواط بل التغيير باللسان ولنتذكر قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنقل الحق ولو على انفسنا مشكور على تدخلك القيم وبالتوفيق في قضيتك |
رد: احفظ الميم تحفظك
وردة / أختي في الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مررتُ كم من مرة على موضوعكِ القيّم هذا. فلستُ أدري ما الذي جعلني أذهب بتفكيري إلى ما يُعرف بـ Les trois singes sages http://www.majaless.com/up/get-3-2015-nd9cubwu.jpg ومن الناس من عرّف هؤلاء بـ les trois singes mystiques. وقد قيل أن الغرض من نحت تلك القردة على تلك الصورة، في بداية الأمر. فأنها كانت ترمز قديمًا إلى دلالة عدم رؤية الشر، عدم سماع الشر، وعدم قول الشر. Ne pas voir le Mal, ne pas entendre le Mal, ne pas dire le Mal إلاّ أن بعض الفرنسيين حوّل تلك الرموز إلى ما يُعرف بالحيادية لا تري شيئًا، لا تسمع شيئًا، لا تقل شيئًا. ne rien voir, ne rien entendre, ne rien dire أو كما جاء في موضوعكِ " حفظ الميم " أو ربما لنقول لا ترمي بنفسك في أمورٍ وأنت في غنىً عنها ومع ذلك صدقيني فإذا نظرنا إلى " حفظ الميم " من منظور ديني إسلامي نجد ذلك فيه بعض الابتعاد عن الدين. لأن ديننا الحنيف يقول غير ذلك. وإن رأت أختي نتدارس الأمر من منظور إسلامي على ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة. فلا محالة نجد المقولة غير ذلك تمامًا. والرأي لكِ تحياتي. |
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
سررت لمرورك أيما سرور وكيف لا وانت تأتي بكلمتين تشرح بهما ما عجزت أنا به في فقرة كاملة وفعلا الصورة تعبر أفضل من الكلمات وكما يقال في الهند العدالة عمياء ويوضع على عيني التمثال منديل ابيض وبينما كانت قديما تعني العدالة لا تفرق صارت العدالة لا ترى ابدا ويكون لأختك الشرف أن تشاركها النقاش على ضوء ما أتى به ديننا الحنيف والمتصفح تحت أمرك فأنا ان فتحت الموضوع فليدارسني من له بالامر علم فآخذ عنه وأصحح مفاهيما وأقوي اخرى بانتظار الرأي للمدارسة ولك هنا تلميذة لا تتعب من طرح السؤال أبدا وتسر ان أجيبت أخي الفاضل لك مني كل التحايا العطرة. |
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما دام أختي الفاضلة سمحت لي بذلك. فلدي بعض الكلام. على ضوء ما تبادر إلى فكري. أن " أحفظ الميم تحفظك " وكأنها تعني " الأحسن والأفضل للمرء يتشبث بـ " ما " النافية. أي بالفصيح : ( ما فعلتُ ، وما رأيتُ، وما قلتُ، وما سمعت) أي التظاهر بتجاهل الأمور. بينما أن ديننا يقول غير ذلك تمامًا. ولكِ أن تقرئي معي ما قاله رب العزة عن الشهادة: " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " وكذلك يقول جل في علاه: " ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون" ثم ليت أختي وردة تسمح لي لأمر بها لنطّلع معًا عن ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في السنة المطهرة أنه قال: " إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه" وكيف نؤدي الشهادة على أحسن وجهها، أو نغيّر المنكر؟ إن كل واحدٍ منا عمل بمقولة " أحفظ الميم تحفظك "؟ ثم هناك ما يُعرف بكتمان العلم، فالله جل جلاله يقول: " وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس، ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمناً قليلاً، فبئس ما يشترون " وكذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال: " من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة" فكيف يكون ما تقدّم مع مقولة " أحفظ الميم تحفظك" ؟ وعلى ضوء ردكِ أتطرق بالنقاش معكِ إلى محاور أخرى. وإن شاء الله سوف نأتي على تلك المقولة من كل الاطراف والجوانب. لأنه ما تزال هناك جوانب أخرى من الاحسن الإشارة إليها. فمثلاً ما يُعرف بالحياد. ومتى يلتجئ إليه المرء. يعني متى يكون مذمومًا؟ ومتى يكون محمودًا؟ تحياتي يا أخيّة |
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
فكتم الحقيقة والعلم يتسبب في عموم العذاب على فئة من الناس يعني الوازع الديني يحتم التدخل في تغيير المنكر بقول الصدق عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم . فهل يمكن استنتاج أنه يجوز السكوت في بعض المواقف لعدم القدرة على مواجهة المنكر وهل هذا ما يعتبر حيادا ؟ فلا يخفاك ان هناك من يتضرر بسكوته وتتضرر عائلته وليس بضغط مادي وحسب بل قد يصل الى ما يسمى التصفية الجسدية أحيانا فهل يعطيه هذا العذر لاخفاء الحقيقة ؟ وهل اخفاء الحقيقة يعتبر كذبا ؟ في انتظار ردك متى ما سمح وقتك وكم يشرفني أخي أن أجد من يناقشني فآخذ منه زادا معرفيا أحاج به غيري مشكور في المتابعة |
رد: احفظ الميم تحفظك
انا اتابع هذ النقاش وانا منبهر اخي واختي وهو مرادي ومقصدي من كل ما قلت الا اني لا احفض ايات استشهد بها او احاديث وانتم دللتم على قصدي بالايات والاحاديث شكرا لكم اخي واختي واضيفو على الموضوع لكي نستفيد فهو موضوع يمس مجتمعاتنا بشكل خطير
|
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
الفاضلة / وردة أختي في الله. حيّاكِ الله وبيّاكِ. بل أنا من شرفني النقاش معكِ، واسعدني تدارس العلم وإياكِ يا أختاه. ومع ذلك أقول لكِ: يظهر أننا سوف نُعلنها حربًا بنقاشات كهذه. يا عقيلة الرجال. ذريني نلّم بالموضوع من كل الجوانب. وكأني بالفاضلة تريد أن تقولَ: قد يلتجئ المرء إلى بعض الأمور وذلك لإتقاء أو دفع شرٍّ ، أو الاحتياط من أذى ربما سوف يقع على المرء. دعيني نتكلم في الموضوع بإسهاب. وعلى فرض أن المرء قد يفتن حتى في دينه، ويتلقى الأذى في بدنه، تُرى ماذا يفعل؟ يقول الله تعالى: " من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم" وحتى نتوسع أكثر ، لنصل إلى غرضنا ــــ حتى ولو لم نتفق ـــــ وإلى هدفنا. وكما أشار السلف الصالح، أن الآية الآنف ذكرها أن مناسبة نزولها. وكما هو مشهورٌ في كتب السيرة. أن المشركين أخذوا وعذبوا " عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سبّ النبي صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير، ثم تركوه، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما وراءك؟ قال: شرٌّ يا رسول الله، ما تُركتُ حتى نلتُ منك، وذكرتُ آلهتهم بخير. قال: كيف تجد قلبك، قال: مطمئناً بالإيمان، قال: إن عادوا فعد". حتى أن الحافظ بن حجر قال: اتفقوا على أنه ( أي عمار بن ياسر) هو مَن نزلت فيه (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) بل أن بعض أهل العلم من أجاز " إظهار كلمة الكفر في حال الإكراه ". حتى أنه جاء في السنة المطهرة ما يلي: " إنّ اللّه تجاوز عن أمتي الخطأ و النسيان وما استُكرهوا عليه " ولكن هناك من أهل العلم من ذهبوا إلى قول .. أنه لابد من الصبر على الأذى حتى أن هناك من العلماء من قال: " أجمعوا على أن من أكره على الكفر واختار القتل، أنه أعظم أجراً عند الله ممن اختار الرخصة" و هناك من قالوا لابد من الصبر على الأذى حتى ولو مات المرء على ذلك فقد استندوا أو كما يقال بالتعبير العصري ( التصفية الجسدية ) إلى ما جاء به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي يقول فيه: " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد من دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه" ثم يا فاضلة ألا تقرئي معي حديثه صلى الله عليه وسلم: " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر؛ فأمره ونهاه فقتله " ثم أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كان يقول: " إذا أجاب العالم تقية، والجاهل بجهل فمتى يتبين الحق؟" وحتى لا أكثر على أختي كثيرًا أكتفي بهذا، وسيكون لي عودة للكلام باسهاب. تقبلي مني فائق الاحترام. تحياتي |
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
|
رد: احفظ الميم تحفظك
اقتباس:
وما فهمت أن هناك رخصة لكن ان كل واحد اختارها ذهبت الحقوق وضاعت والاصل في الامر تغليب المصلحة العامة على الخاصة فهي ولا أدري أكلمتي صحيحة أم لا ""جهاد "" جهاد لنفس تأمر بالسكوت على الحق ولمجتمع سكت عن الحق فنحن بسكوتنا عن حق يمسنا نعطيهم الفرصة لظلم الغير وان سكتنا عن حقوق الاخرين ستمسنا في القريب العاجل بانتظار بقية تدخلاتك لنستفيد منها جميعا ولا أريد استباق الامور حتى لا تختلط أوراقي درس اليوم فهمته بانتظار البقية ان شاء الله تحياتي |
رد: احفظ الميم تحفظك
إن ذهب العدل تبعه كل أصل و فصل و خافت الناس تمسكا بالدنيا ... و الحق معهم إن خافوا الأذى ...
|
| الساعة الآن 12:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى