![]() |
رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
اقتباس:
لا يعرفون للحياة معنى و لا يحفظون للعلم مكانة الشيخ جمع بين العلم و الحياة فعاش مثلما علمته الحياة و مات مثلما يموت جميع الناس فرحل بجسده و بقى حياً بعلمه كنجمة ساطعة في العلالي يراها الناس في مشارق الارض و مغاربها من دون عناء شكرا مرة أخرى يبدو أني أتبعتكم معي في هذا الموضوع :11: |
رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
اقتباس:
نزولاً عند رغبتك أخي الكريم قمت ببحث قاستوقفتني هذه الرسالة التي بعث بها الشيخ لاقاربه من داخل السجن اقتباس:
|
رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
اقتباس:
بارك الله فيك و في أمثالك و جزاك الله خيراً العفو عند المقدرة التطبيق الكلي على المباشر وشاية وعداء الصوفية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فقد قال القاضي مخلوف : (ما رأيت كريماً واسع الصدر مثل ابن تيمية فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه ، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا ) !!! قال ابن عبد الهادي : وسمعت الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يذكر أن السلطان لما جلسا بالشباك أخرج من جيبه فتاوى لبعض الحاضرين في قتله واستفتاه في قتل بعضهم . قال: ففهمت مقصوده وأن عنده حنقا شديدا عليهم لما خلعوه وبايعوا الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير . فشرعت في مدحهم والثناء عليهم وشكرهم , وأن هؤلاء لو ذهبوا لم تجد مثلهم في دولتك ؛ أما أنا فهم في حل من حقي ومن جهتي وسكنت ما عنده عليهم . قال : فكان القاضي زيد الدين ابن مخلوف قاضي المالكية يقول بعد ذلك : ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبق ممكنا في السعي فيه ولما قدر علينا عفا عنا.! العقود الدرية (298-299) |
| الساعة الآن 10:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى