منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=294748)

محمد الأمين22 25-03-2015 08:14 PM

رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 1987987)
أعتبرهم تحت نفس الخانة يعملون لنفس لتنظيم الذي يتغير اسمه كل قرن لكن الافعال نفسها والهدف واحد
الحاكم الذي يجب ان تبقى الولاية له وليكتب قلم بمدحه وتفتي فتوى لصالحه
هذا الجليل لا يزال يحاربهم حتى بعد موته
رحمه الله ورحم ائمة المسلمين الحقيقيين
مشكور على موضوعك فعلا افاد

هكذا هم ضعاف الافاق عبر القرون و العصور
لا يعرفون للحياة معنى
و لا يحفظون للعلم مكانة

الشيخ جمع بين العلم و الحياة
فعاش مثلما علمته الحياة و مات مثلما يموت جميع الناس
فرحل بجسده
و بقى حياً بعلمه
كنجمة ساطعة في العلالي
يراها الناس في مشارق الارض و مغاربها
من دون عناء

شكرا مرة أخرى
يبدو أني أتبعتكم معي في هذا الموضوع :11:

محمد الأمين22 25-03-2015 08:20 PM

رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير7 (المشاركة 1987969)
و الله استمتعت بقراءة كل حرف نقلته ، و بورك لك هكذا نقل

فعلا هو الإمام الشيخ ابن تيمية ، فمهما كيدت له المكائد و ألب عليه أصحاب الجاه و السلطان ، كان ثابتا راسخا مؤمنا ، فلا يخاف أحدا إلا الله ، و لا يخشى في ذلك لومة لائم

و ها نحن نرى ثمار حياته حية ، بل يكاد شخصه الكريم أن يكون حيا عبر كتبه و قلمه ، الذي أراد اعداؤه حرمانه منه ، فأبى إلا ان يخلد صاحبه في ذكريات العامة و الخاصة ، لا السجن كان رادعا ، و لا الأذى كان مانعا ، كله يهون في سبيل إعلاء كلمة الحق و نيل رضى الله و لو كان ذلك على حساب البشر أجمعين ...

و ددت لو أطلت أكثر لأقرأ لعظيم وقته أكثر

رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه


نزولاً

عند رغبتك أخي الكريم
قمت ببحث قاستوقفتني هذه الرسالة التي بعث بها الشيخ لاقاربه من داخل السجن

اقتباس:

رسالة من داخل السجن من الشيخ إلى بعض أقاربه في دمشق:
تعلمون أنا بحمد الله في نعم عظيمة، ومنن جسيمة، وآلاء متكاثرة، وأياد متظاهرة. لم تكن تخطر لأكثر الخلق ببال، ولا تدور لهم في خيال. والحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه. كما يحب ربنا ويرضى. إلى أن قال:
والحق دائماً في انتصار وعلو وازدياد، والباطل في انخفاض وسفال ونفاد. وقد أخضع الله رقاب الخصوم وأذلهم غاية الذل، وطلب أكابرهم من السلم والانقياد ما يطول وصفه.
ونحن -ولله الحمد- قد اشترطنا عليهم في ذلك من الشروط ما فيه عز الإسلام والسنة، وانقماع الباطل والبدعة، وقد دخلوا في ذلك كله، وامتنعنا، حتى يظهر ذلك إلى الفعل، فلم نثق لهم بقول ولا عهد، ولم نجبهم إلى مطلوبهم، حتى يصير المشروط معمولاً، والمذكور مفعولاً، ويظهر من عز الإسلام والسنة للخاصة والعامة ما يكون من الحسنات التي تمحو سيئاتهم. وقد أمد الله من الأسباب التي فيها عز الإسلام والسنة، وقمع الكفر والبدعة، بأمور يطول وصفها في كتاب. وكذلك جرى من الأسباب التي هي عز الإسلام وقمع اليهود والنصارى، بعد أن كانوا قد استطاعوا وحصلت لهم شوكة، وأعانهم من أعانهم على أمر فيه ذل كبير من الناس، فلطف الله باستعمالنا في بعض ما أمر الله به ورسوله. وجرى في ذلك مما فيه عز المسلمين، وتأليف قلوبهم، وقيامهم على اليهود والنصارى وذل المشركين وأهل الكتاب، مما هو من أعظم نعم الله على عباده المؤمنين.ووصف هذا يطول.
وقد أرسلت إليكم كتاباً أطلب ما صنفته في أمر الكنائس، وهي كراريس بخطي، قطع النصف البلدي، فترسلون ذلك إن شاء الله تعالى. وتستعينون على ذلك بالشيخ جمال الدين المزي فإنه يقلب الكتب ويخرج المطلوب. وترسلون أيضاً من تعليق القاضي أبي يعلى الذي بخط القاضي أبي الحسين، إن أمكن الجميع، وهو أحد عشر مجلداً، وإلا فمن أوله مجلداً، أو مجلدين، أو ثلاثة (الكواكب الدرية ص384)

محمد الأمين22 26-03-2015 12:55 PM

رد: آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمجزائري (المشاركة 1988047)
جزاكم الله خيرا وحياكم الله



بارك الله فيك و في أمثالك
و جزاك الله خيراً

العفو عند المقدرة
التطبيق الكلي على المباشر

وشاية وعداء الصوفية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فقد قال القاضي مخلوف :
(ما رأيت كريماً واسع الصدر مثل ابن تيمية فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه ، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا ) !!!

قال ابن عبد الهادي : وسمعت الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يذكر أن السلطان لما جلسا بالشباك أخرج من جيبه فتاوى لبعض الحاضرين في قتله واستفتاه في قتل بعضهم . قال: ففهمت مقصوده وأن عنده حنقا شديدا عليهم لما خلعوه وبايعوا الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير .
فشرعت في مدحهم والثناء عليهم وشكرهم , وأن هؤلاء لو ذهبوا لم تجد مثلهم في دولتك ؛ أما أنا فهم في حل من حقي ومن جهتي وسكنت ما عنده عليهم . قال : فكان القاضي زيد الدين ابن مخلوف قاضي المالكية يقول بعد ذلك : ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبق ممكنا في السعي فيه ولما قدر علينا عفا عنا.!
العقود الدرية (298-299)


الساعة الآن 10:37 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى