منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته" (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=295934)

warda22 06-04-2015 10:07 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
السلام على أخي الكبير
لو كان غير يوم ما عرفتها ولا فهمتها
لكن اليوم بالذات عضو كريم نشر جملة كانت من تأليفه وتقرأ عكسا فتكون جملة أخرى بمعنى جميل
ومنذ تلك اللحظة وأنا أقرأ كل ما أمامي بشكل مقلوب
وأتى موضوعك
وان الشبه بين الجمل أنها تقرأمن اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين فلا تتحول الجملة وتظل سليمة كما كانت اول مرة
شكرا أخي قسورة أنتظر منك هكذا ألغاز ان صح القول
أما الفصاحة فمنك أتعلم ان شاء الله
تحياتي

أمل. 06-04-2015 10:21 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل.
. صدقا زاد ظمئي لما حواه الموضوع..

وطريقتك في الطرح متميزة.. تجذب المار ليطل على ما تنشره..

فالشكر لكم موصول على جهودكم..

والشبه بين الأبيات قراءتها بالمقلوب ويبقى معناها ثابت دون تغيير.

علي قسورة الإبراهيمي 06-04-2015 11:18 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 1993956)
السلام على من يحرص أن ترى لغة الضاد طريق العودة الى حياتنا
تأخرت قليلا على الموضوع لكن لا يمنع أن أحجز مقعدي في الصف الأول ان لم تمانع فأنا لا أنتبه جيدا عندما أجلس بآخر الصف
أنار موضوعك المنتدى
أستمتع بهاته الجولات في محراب لغتنا الأم
تحياتي أخي علي قسورة الابراهيمي
حفظك الله



وردة
أخيّتي الصغيرة
ما دمتِ تناديني بـ " أخي الكبير ".
أو تعلمِين يَا سليلة الكرام أنَّ تدارس العلم مع أمثالك حِبالة ممتَدة
تسح امتنانًا لِمن تمسّك بها
باقٍ مَا بقيت الحبالة متصلة يا أختاه.
ومن الدعاء لكِ مثله ومثله ومثله ويزيد.
ومن التحية أزكاها.

علي قسورة الإبراهيمي 06-04-2015 11:31 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير7 (المشاركة 1993961)
شتان بين العصرين أستاذي الفاضل ، فلعمري إن وجدت هكذا بلاغة فلن تجد فيما تستغل لأنه لا فاهم لها في ظل العولمة التي شوهت صورتنا و تغلغلت في نامور ثقافتنا و شطبت نواميس قوافل لغتنا فأضحينا نراها عجبا بينما هي الأصل و نحن المقلدون ، فهيهات لبليغ عصرنا أن يتفلسف على صعلوك الأولين .

و بما اننا طلاب علم ، كان حريا بنا ان ننهم شغفا كل جانب من عربيتنا الواسعة الشاسعة ، و ان نرتجي من أساتذتنا أمثالكم أن يكرمونا و لو بغيض من فيض ، البدار البدار لنفهم عربيتنا ، فما نحن منها إلا قطرة في اليم العميق

بارك الله فيك و جزيت عنا كل خير


الغالي / منير
فعلاً .
فشتّان ما بين العصرين.
فأين الثرى من الثريا؟
فاللغة تسود بعظمة أهلها.
ثم تتطور وترقى إن رقي أهلها.
ولك أن تقارن ثم تحكم يا أخي.
ثم دعني
أن أقول لك:
أنّ حرفكَ يقع على الروحِ فتزهر فرحًا.
يا ابن الكرام.
بل أنت من جزاك الله كل الخير.
لك ما استطابت به النفس شُكرًا وتقدِيرا

علي قسورة الإبراهيمي 06-04-2015 11:40 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22 (المشاركة 1994160)
السلام على أخي الكبير
لو كان غير يوم ما عرفتها ولا فهمتها
لكن اليوم بالذات عضو كريم نشر جملة كانت من تأليفه وتقرأ عكسا فتكون جملة أخرى بمعنى جميل
ومنذ تلك اللحظة وأنا أقرأ كل ما أمامي بشكل مقلوب
وأتى موضوعك
وان الشبه بين الجمل أنها تقرأمن اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين فلا تتحول الجملة وتظل سليمة كما كانت اول مرة
شكرا أخي قسورة أنتظر منك هكذا ألغاز ان صح القول
أما الفصاحة فمنك أتعلم ان شاء الله
تحياتي


وردة
الأخت الصغيرة
وعليكِ السلام من أخيكِ.
ثم ذريني أقول لكِ:
منذ متى يطلب الغيث إذنًا إذا ما أراد نزولاً وهطولاً؟
أما تكلمتِ به
عن تلك التراكيب
فقد أصبتِ حين كتبتِ.
كما أن التركيب الثالث هو من وضعِ أخيكِ.
إيّاكِ أن تضحكي
سـيشتاق لكِ المتصفح إلى أن تعودي.
فلكِ شكر أخيكِ
أما التحايا فهي متواصلة.

منير7 07-04-2015 07:26 AM

رد: "ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1994122)


يا أهل المضارب، وإخوة الوطن والمشارب.
ذروني أن أقول لكم عن الضاد:
هي العروس، ويظهر جمالها الشعر والنثر.
"ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
اعذروني إن يمّمتُ وجهي نحوها فجمالها أخّاذٌ، وبيانها إلى القلب نفّاذ.
إنها البحر العباب، وهي العلو دون غيرها سموًّا حيث المنظر الخلاب.
فهل في هذياني بعشقها أكمل المسير؟ أم سأريح نفسي وأتوقف لأستدير؟
فمع بناتها نترنم طربًا بتلك الغيداء، وهي لحسن البليغ أنجع الدواء.
يا أحبة، ويا خلان، هنا حسن البيان.
فالبدار! البدار فهنا موردٌ عذبٌ نبعه، وإلى القلب مصبه ورتعه
وما تلك الحسناء يا خلان.
فهي الكل، وهي للسان الأصل
وماذا عساني أن أقول؟
وما أصدقه من شاعرٍ وهو ينشد ويقول:
لو لم تكُن أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى ** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مدادي
لغـةٌ إذا وقعـت عـلى أسماعِنا ** كانت لنا برداً على الأكـــبادِ
سـتظلُّ رابطةً تؤلّـفُ بيننا ** فهي الرجاءُ لناطـقٍ بالضّـادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـس يضيرهُ ** بين الديارِ تباعـدُ الأجســـادِ
أ فما رأيـت الشمسَ وهي بعيدةٌ ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووهادِ
أنا كيف سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي ** والقـوم قومي والبلاد بلادي

وانتقل بكم إلى ما قيل وما يقال.
يقال أنّ واحدًا من أربابِ البلاغةِ والبيان خاطب رجلاً وهو يمتطي فرساً:
دام علا أبا العماد.
فأجابه:
سر فلا كبا بك الفرس
وبعد أن دارت الأزمنة دوراتها، وتعاقبت الأهلة غراتها.. جاء صعلوكٌ ـــ فأيّكم أن تضحكوا ـــ يتحدّى ثم قال لكل واحدٍ منهما:
كلامُك بلبلٌ بك مالك.
دلّوني على أوجه الشبه بين هؤلاء الثلاثة.
وما مقدار الفصاحة في كل جملةٍ؟
لكم مني الودّ، ومن بستان الضاد الورد

أواه أواه ... ما هذه الروعة

أين نحن من جهابذة العصر الذهبي للغة السمحة ، وجه الشبه أن الأبيات تقرأ في الإتجاهين .

دعني أستاذي الحصيف أريح نفسي و أقول حتى لصعلوكهم بلاغة لن يفقها إلا لبيب عصرنا ، فودق العربية الغزير و الرائع كان في زمان الصعاليك "البلغاء" ، أما الآن و قد اكتنفها الديجور من كل جهة... أشعر أني أعيد نفس الكلام لما حز في داخلي و أنا أنهم من بيت واحد روعة العربية في أبهى حللها.

تبا للغوائل الذين تفرنسوا و حاولوا أن يفرنسونا على حساب العربية ، حتى اكفهرت وجوههم بما لا يفقهون .

amina 84 07-04-2015 11:48 AM

رد: "ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1994122)


يا أهل المضارب، وإخوة الوطن والمشارب.
ذروني أن أقول لكم عن الضاد:
هي العروس، ويظهر جمالها الشعر والنثر.
"ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
اعذروني إن يمّمتُ وجهي نحوها فجمالها أخّاذٌ، وبيانها إلى القلب نفّاذ.
إنها البحر العباب، وهي العلو دون غيرها سموًّا حيث المنظر الخلاب.
فهل في هذياني بعشقها أكمل المسير؟ أم سأريح نفسي وأتوقف لأستدير؟
فمع بناتها نترنم طربًا بتلك الغيداء، وهي لحسن البليغ أنجع الدواء.
يا أحبة، ويا خلان، هنا حسن البيان.
فالبدار! البدار فهنا موردٌ عذبٌ نبعه، وإلى القلب مصبه ورتعه
وما تلك الحسناء يا خلان.
فهي الكل، وهي للسان الأصل
وماذا عساني أن أقول؟
وما أصدقه من شاعرٍ وهو ينشد ويقول:
لو لم تكُن أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى ** لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مدادي
لغـةٌ إذا وقعـت عـلى أسماعِنا ** كانت لنا برداً على الأكـــبادِ
سـتظلُّ رابطةً تؤلّـفُ بيننا ** فهي الرجاءُ لناطـقٍ بالضّـادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـس يضيرهُ ** بين الديارِ تباعـدُ الأجســـادِ
أ فما رأيـت الشمسَ وهي بعيدةٌ ** تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووهادِ
أنا كيف سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي ** والقـوم قومي والبلاد بلادي

وانتقل بكم إلى ما قيل وما يقال.
يقال أنّ واحدًا من أربابِ البلاغةِ والبيان خاطب رجلاً وهو يمتطي فرساً:
دام علا أبا العماد.
فأجابه:
سر فلا كبا بك الفرس
وبعد أن دارت الأزمنة دوراتها، وتعاقبت الأهلة غراتها.. جاء صعلوكٌ ـــ فأيّكم أن تضحكوا ـــ يتحدّى ثم قال لكل واحدٍ منهما:
كلامُك بلبلٌ بك مالك.
دلّوني على أوجه الشبه بين هؤلاء الثلاثة.
وما مقدار الفصاحة في كل جملةٍ؟
لكم مني الودّ، ومن بستان الضاد الورد

رائع جدا واصل أخي
علمت بهذا الرد حتى لا يفوتني شيئا مما تتفضل به مشكورا


warda22 07-04-2015 03:01 PM

رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1994224)

وردة
الأخت الصغيرة
وعليكِ السلام من أخيكِ.
ثم ذريني أقول لكِ:
منذ متى يطلب الغيث إذنًا إذا ما أراد نزولاً وهطولاً؟
أما تكلمتِ به
عن تلك التراكيب
فقد أصبتِ حين كتبتِ.
كما أن التركيب الثالث هو من وضعِ أخيكِ.
إيّاكِ أن تضحكي
سـيشتاق لكِ المتصفح إلى أن تعودي.
فلكِ شكر أخيكِ
أما التحايا فهي متواصلة.

هنيئا لي بأخ يزاحم العلماء فيكاد يتفوق عليهم ""استخدمت كاد حتى لا أقول فتفوق ويلومني أخي ""
أما الضحك فضحكت كوني لم أتوقع ذلك وانما ضحكت لفرح وفخر بقلم عودنا على الأحسن
إني لألاحظ لغتي تتحسن كلما مررت بمواضيعك ويزيد شغفي للغة أصيلة وأتمنى أن أجيدها
وان شاء الله على يديك أدرس كما درست على يدي الجد حسين
فتكون لنا مدرسة واني لأفخر أن أقول يوما تعلمت على يدي علي قسورة الابراهيمي وأتبع مدرسته

علي قسورة الإبراهيمي 07-04-2015 05:32 PM

رد: "ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير7 (المشاركة 1994233)
أواه أواه ... ما هذه الروعة

أين نحن من جهابذة العصر الذهبي للغة السمحة ، وجه الشبه أن الأبيات تقرأ في الإتجاهين .

دعني أستاذي الحصيف أريح نفسي و أقول حتى لصعلوكهم بلاغة لن يفقها إلا لبيب عصرنا ، فودق العربية الغزير و الرائع كان في زمان الصعاليك "البلغاء" ، أما الآن و قد اكتنفها الديجور من كل جهة... أشعر أني أعيد نفس الكلام لما حز في داخلي و أنا أنهم من بيت واحد روعة العربية في أبهى حللها.

تبا للغوائل الذين تفرنسوا و حاولوا أن يفرنسونا على حساب العربية ، حتى اكفهرت وجوههم بما لا يفقهون .









هيهٍ
يا منير.
أيا أيها المنافس بالبضاعةِ
فسلام الله عليك، وتحيّة تفحك وتغمرك من كل حواليك.
فعلى رسلك يا أديب.
ثم ذرني أقول لك وأنت تلج متصفحي:
وما رأيتُ إِذ رأيتُ من كَرم جود مرورك إِلاّ نعيمًا يحوطني
وفخرًا رفيعًا يحفني
وهذا بتشريفك لمُدارستي بما تكمن به ضادنا مثار عزنّا وفخرنا.
وما قلتَه فقد قلتَ صوابًا
أيها الجزائري الأصيل.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 07-04-2015 05:36 PM

رد: "ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 1994309)
رائع جدا واصل أخي
علمت بهذا الرد حتى لا يفوتني شيئا مما تتفضل به مشكورا






الفاضلة
amina
حياكِ الله وبّياكِ
وما الروعة إلاّ في حضوركِ لصفحتي هذه.
فقد اغترفتُ الفرح بوجودكِ يا فاضلة.
وإن شاء الله يروق لكِ ما أرشمه هنا.
فلكِ تحياتي كلها، واحتراماتي تسبقها.



الساعة الآن 01:25 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى