![]() |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
عفوا ...... يا أستاذ أعتقد أنك لم تفهمني جيدا إنما قصدت بقولي الذي لونته بالأحمر و أزعجك على ما يبدوا قصدت به حال كل من يحمل هم هذه الأمه و كلنا نتقاسم هذا الوجع آسفه مره أخرى لم أقصد بالمطلق ما ذهب إليه تفكيرك |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
مرحبا بكِ مرة أخرى. يا محترمة، ويا بنت الكرام فمن الرد عرفتُ القصد. علينا أن نتوقف هنا. تحياتي. |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
السلام عليكم أخي ورحمة الله وبركاته
تاريخنا كان مكتوبا منذ زمن وان جهلناه فغيرنا ممن خبر السياسة وأقام الدول العظمى عرف ذلك وكانت كبوتنا التي لم نستطع لخروج منها وذلنا حكام يعرفون حكما واحدا قائم على الثروات الزائلة واستيراد أسلحة وحشو جيوب بمال الشعب وتقرير لمصير أفراد لا يملكون من أمرهم شيئا وقد عملوا المستحيل ولا زالو يفعلون مخافة ضياع مجد هو في الاصل عار لامتنا العربية وبدل الدفاع عن مقومات بلداننا من دين وعزة وكرامة وعدل هانحن نرى عكس ذلك تماما وتذفع البلدان التي ركيزتها الاضعف الثمن لبقاء الاقوى على عرش مملكته وتكهني للمستقبل سنرى تضحيات أكبر من أرواح وثقافة في سبيل الأسطورة المزعومة ومن سيء الى أسوء نسير متمنين أن تكون نهاية الامر العدل والمساواة والكرامة للانسان أو على قول اخوتنا المشارقة (ان ما كبرت ما بتصغر) تحياتي أخي علي قسورة وإن كنت قد حلقت خارج السرب في كلامي فقد دخلت النقاش بافكار مسبقة ربما لا تزال مسيطرة على ذهني |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
والذين يدفعون بالرعيّة كالقطيع المرتبك للهروب والتقوقع في ذلك الماضي تُرى هل عرفوا محاسنه؟ وهل درسوه على علمٍ وفهمٍ ودراية؟ فواهًا لك يا زمن! هؤلاء بعض الدجاجلة " الشيوخ " فهل هم فعلاً في أخلاق وزهد السلف الصالح من الأقدمين؟ على رسلكم يا هؤلاء فالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كان زاهدًا في الدنيا، بلغ به الأمر أنه إن لم يجد عملاً ليعيل به أسرته اِلتقط بقايا الزرع في الحقول بعد الحصاد، وبل أنه كان في بعض الأحيان أنه كان يعملُ حمالاً، كما أن الروايات تقول .. انه عمل نساجًا ينسج ثم يبيع من نسجه، ولم يكن قط يحيا على عطايا الخلفاء والحكام، يرفضها ويعف نفسه ــــ مثلما يفعل اليوم من نصبوا أنفسهم " علماء " هذه الامة ــــ بل أنه يقول لأهل وأقربائه: " لا تأخذونه، والثغور معطلةغير مشحونة، والفيء غير مقسوم بين أهله ". بل أن مصادر التاريخ تقول: أن نهيه ذلك لم يكن فقط لأهله وأقربائه بالكلام فقط، وبلغ به الأمر أنه كان يقاطعهم إن خالفوا أمره ولا يؤاكلهم، بل الادهى من ذلك أنه لا يأكل الخبز الذي يطهى في تنورهم وبنارهم. فهل الذين يغالطون الرعية يستطعون بالعودة إلى سيرة ذلك الفقيه الجليل في المأكل والمشرب؟ ويقتدون بسيرته مثلما هم يتكلمون عن علمه وفقهه؟ فالأقتداء بالسلف الصالح يكون هكذا أو لا يكون. عندها تكون العودة بدارسة الماضي فيها من التحصيل العلمي وتنميّته وإثرائه أيم إثراء فلا محالة ستكون الانطلاقة في أبهى سيرها. ولي من الكلام الكثير. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
وردة يا أختاه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من أخيكِ ودعيني أقول لكِ: أراكِ ما تركتِ مما قلتِ عذرًا، أو كما يقال: ما تركتِ في القوس منزع ظفرٍ. فقد جاءت مداخلتكِ كافية شافية. وكذلك حكّام بني يعرب ما بالرعية يسوسون، وعلماء السلطان وما بأقوالهم حين يخدرون الرعية ويغالطون. وحاشا السلف الصالح إن كان في استبداد هؤلاء، أو " نفاق " أولئك. فحاضرنا لهو البلاء المبين. والمستقبل مجهولٌ غامضٌ إلاّ أن ترحمنا رحمة الله. وما ذلك على الله بعزيز. سرتني مداخلتكِ يا بنت الكرام. وما أجمله من مدارسة العلم مع أمثالكِ. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
بارك الله في أستاذنا الدكتور علي قسورة الإبراهيمي . الكثير ممن تصدر للدعوة ، قد يحدثنا عن زهد الأولين وهو في طريقه إلى المحاضرة ، يركب أفخم السيارات مما غرمت يداه من أنعم السلطان . فهو قما قال القائل وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى ..... طَبِيبٌ يُدَاوِي النَّاسَ وَهْوَ مَرِيضُ . حاضرنا يا سيدي الكريم . غابت عنه القيم والمثل وحضرت فيه الخساسة والدناءة وتجلت بأبشع صورتها في الدعاة على أبواب جهنم . فحسبنا الله ونعم الوكيل . فيمن شوه الدين وجعله خادما لذي سلطان عوض أن يكون مقوما له . عجبي من علماء السوء الذين رفعوا الطغاة الظالمين فوق هام الشعوب على حساب دينهم . فأي دنيا هاته التي يمكن للمرء أن يشتريها ولو على حساب دينه . خسر البيع ورب الكعبة |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
المهلهل أيها الرجل الطيب، والأخ الفاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبارك الله فيك. يعلم الله يا فاضل. إن ما قصدته من موضوعي هو أنه لا داعي من تغفيل الناس بالضحكِ على ذقونهم بالاسطوانة المشروخة بدفع الناس للهروب ثم التقوقع في الماضي. دون تمحيص لكل ما حصل في ذلك الماضي. وعلى فرض أن المرء قبل ذلك. فهل يعقل أن يقبل ذلك حين يقرأ عن عدل بعض حكّام تلك العصور، وكذلك زهد علماء تلك الازمنة وهو يرى الفرق الشاسع، والبون الواسع على ما عليه استبداد وظلم حكّام هذا العصر، وكذلك ثروة " علماء " وملذاتهم حتى التخمة. فهل يستطيع أن يستوعب كل ذلك؟ ومع ذلك يأتيك في وسائل الإعلام وحتى في المنتديات من يخلع على هؤلاء الحكّام أسمى معاني التبجيل، ويقول في هؤلاء رجال الدين أكثر مما قاله مالك في الخمر من " الرسوخ في العلم" ويصفهم بكل معاني النبوغ والفهم. لا لشيء سوى أن منهم من نافق السلطان وكتم العلم، واعلم يا فاضل. فإن العلم هو أمانة وهو شهادة ولابد بعدم كتمانه .. واقرأ معي قوله تعالى: " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم " مع ذلك هناك بعد الناس من تجندوا لذلك وهم لذلك يسترزقون يجدهم المرء لا هم لهم سوى ترديد ما قاله ذلك الشيخ وذلك " العلامة " ولسان حالهم يقول ما قاله الشاعر الجاهلي: وما أنا إلا من غزِيَّة إن غوتْ ** غويتُ وإن ترشد غزية أَرشدِ ولكن أننا فمتى رأينا ما لم يعجبنا قلنا ولم نسكت. يكفي أننا لم نجامل أحدًا. تحياتي يا أصيل. |
| الساعة الآن 05:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى