![]() |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
وهل هناك قول يعلو على قول القسورة في المنتدى وخارجه.
الحمد لله ان الأستاذ بيننا دوما فنرى فيه الحكمة والقول الحق تحية كبيرة مني لك استاذ علي ولك مني اجمل الكلمات |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
ما شاء الله تبارك الرحمن... الاستاذ القسورة يستحق الأفضل و جريدة الشروق تتشرف بحروفه
|
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
1 مرفق
|
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
باديء ذي بدء دعيني أكتب عن الفاضلة بما كان معرفها الأول/ صوفيا. ثم أقول: مرحبًا لمن يأتي مع عقيلات الكرام. فليُفسح للجميع في المجلس. ثم تتوسط أختنا / صوفيا صدارته. ولنجعلها عائلة واحدة نلتف حول بعضنا. يكفي أن تجمعنا أمًّا واحدة. هي الغالية علينا جميعًا، الجزائر مهد الثوار، ومعقل الأحرار. ويحفظ أختي / صوفيا ومن هم في صفاء ونقاء مثلها. تحياتي يا أخية. |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
مرحبًا بأختي. فإن قالت الاختُ " ما شاء الله" وكررتها، فإن ذلك هي مسرورة بأخيها. تحياتي لكِ يا أم زين الدين تليق بما يشعه حضوركِ من طهرٍ وفضل. |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
مرحبًا بالمثقفة / أماني أريس. يا ليت نرى غيرة كغيرتكِ على العربية وبحرها، والضاد وعالمها. فكم يتعلم الفرد منكِ يا فاضلة. وكم يتوق المرء لمدارسة الفكر والعلم مع من هم في مقامكِ يا ذات المقام العالي. تحياتي |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
ما شاء الله فعلا لمسه جميله
حفظك الله أخوتكم وزادكم الله من فضله أطال الله بأعماركم و نفع بكم أبناء هذا المنتدى ربي يبارك فيكم |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
مرحبًا بشاعرة المستقبل. وإن شاء الله فهي كذلك. وكلها سنوات قِصار ويلمع في سماء أدب الجزائر " أحلام مستغانمي " أخرى. وإننا لمنتظرون. ونحن نقدر ونحب بنت أختنا. تحياتي يا بنت أختي. |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
مرحبًا بأمير أل طيباني. وأهلاً وسهلاً بالكرام ابن الكرام. فعندما يكون المرء ــ حتى ولو في عالم افتراضي ــ يتدارس العلم مع من هم في فهم وذكاء محمد أمين. فالخير كل الخير سيأتي وتكون الفوائد جمة. ولك من التحية أزكاها، ومن المحبة أنقاها يا طيب. |
رد: هديتي إلى أستاذي: علي قسورة الإبراهيمي
اقتباس:
أهلاً بعالي المقام. فتشتُ في قاموس اللغة عن كلمة لأرد بها فصمت الكلام وجف اليراع. يكفي أن أقول لك. تقبل مني قوافل من الشكر تنثال وتترى، فإنني عجزتُ أن أجد غيرها. تحياتي يا حر الزيبان. |
| الساعة الآن 04:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى