![]() |
رد: لك يا منازِلُ في القلوبِ منازِلُ
أقول لمن أحبوا الجزائر على متصفح " الشروق ": ما زال " الشروق " مشرّع الأبواب ، للخلان والأحبابِ فعند منتصف مرور الذكرى وجدت نفسي عند ناصية الحنين إليكم أبحث عنكم في جوانب هذا الصرح. ولمن أحبوا " الشروق " من أجل العلم، من أجعل الفكر، من أجل تبادل أسمى آيات الوداد أهتف لهم: فقد تكوّرت الأنفاس في لظى الذاكرة فما وجدتُ نفسي .. تشتاق لكم ثم تنثال الذكريات الواحدة تلو الأخرى لتسقي ذلك التيه في دروب الحياة ومع ذلك تعلمكم أن " الشروق " ما زال صرحًا وسيبقى. فأنتم وأنتم فقط أن " بيتنا وصرحنا الأزرق" يقول لكم ما قاله ابن مقلة: تحالف الناس والزمان ** فحيث كان الزمان كانوا عاداني الدهر نصف يومٍ ** فانكشف الناس لي وبانوا يا أيها المعرضون عني ** عودوا فقد عاد لي الزمان |
رد: لك يا منازِلُ في القلوبِ منازِلُ
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ذريني أسلكُ أسلوب المخاطبة بالضمير الغائب حتى لا تردّين. أو لنقول: أسلوب إياكِ أعني واسمعي يا جارة. عندها أقول: لمثل هذه يفتقد وجودها، ولمثل هذا الرد فلا ولن يكون هناك خلفيات أخرى. حتى الاختلاف مع مثل هذه محمود. ولمثل لهذه أقول: لكِ تحيتي كلها، و احتراماتي تسبقها |
| الساعة الآن 10:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى