![]() |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
صدقني يا استاذ انا الوضع الحالي لا يقل خطورة عن الاوضاع التي عاشها وطننا القرن الماضي،وبما اننا بحاجة الى امثال هؤلاء لتوضيح الطريق الواجب اتباعه بالنظر الى طرق واساليب الاستعمار الحديث،راح البعض يصدر تلفيقات وتهم باسم الدين او اي قطاع خدمة لمصالح وتوجهات مختلفة.مع انه لا يفقه ولا يعرف شيئ.
شكرا استاذ |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
مرحبًا بجمال الرجل الفاضل، والأخ العزيز. أنه ليدمي القلب أن يخرج من مجتمع هذه البلاد الغالية. مَن يجهل حتى ما قال به رجال أهل في العلم من كلمة حقٍّ وإشارة عرفان وتقدير لمن كانوا يومًا مع الجزائر قلبًا وقالبًا. وكان الشهيد سيد قطب من هؤلاء الرجال الذين وقفوا مع الجزائر في محنتها، بينما لم نرَ لمن أصبحوا بقدرة قادر " علماء " لم نسمع لهم ولا حتى هسيسًا. وكما قلتُ وأعيد تكراره. أن أي جزائري شريف ليخجل ويستحي من أن يقول في سيد قطب حتى كلمة انتقاد. وليت الذين انسلخوا عن الجزائر وثورتها ليظهروا للمجتمع الجزائري حتى فقرة مذمة قالها سيّدا في وطننا أو في ثورتنا. ما كان ينبغي أن يصبح من يدعى أنه " جزائري " جسرًا و" مطية" ليعبر عليه رجال بعض الجهات للنيل من أناسٍ ليس لنا معهم إلاّ كل خيرٍ. أما التحجج بـ " الدين " فنقول لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله " وسيد قتل شهيدًا. وأن شاء الله هو مع سيدنا حمزة رضي الله عنه في أعالي الجنان. سرني مرورك أيها الجزائر الطيب. تحياتي |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 3 والزوار 2)
فرحوح ج, علي قسورة الإبراهيمي مين العضو الثالث ؟؟؟ |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
سلام الله عليكم ، قرأت موضوعكم المتميز بانبهار ،وأستسمحك في تقديم ثلاث ملاحظات أتمنى أن تتقبلها بسعة صدر . أولها : أنني لم أرى تطابقا بين عنوان الموضوع ومحتواه ، فكان الجهد منصبا على ابراز جهد طيف من الجزائريين دون سواهم ،ولم يأتي ( سيد) إلا تذييلا ، فأنا لم أعايش سيدا ولا أعرف سوى انتقادات السلفية والعلمانية لبعض رأيه الوارد في معالم في الطريق ،أو في كتابه ( كتب وشخصيات ) . ف(سيد) بالرغم من تقديري لجهده ورأيه سيبقى واحدا من مجتهدي الإسلام في القرن العشرين ، فهو بشر يصيب ويخطيء ،ونتمنى أن يُحشر بإذنه تعالى مع الصالحين والشهداء ثانيها : هل جمعية علماء المسلمين الجزائريين سلفية أم إخوانية ؟ ثالثها :مادخل العروبة بمعناها الزئبقي هنا ؟….. ، ألا ترى بأننا [ كأمازيغ ] مغيبين ،بالكامل فيما ذكرتموه ، [كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً] فكفاحها في الأصل أن تكون جزائرية بجميع أطيافها وألسنتها ،. تقديري. |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
مرحبًا بطاهرة وفاضلة وعقيلة كرام الحضنة. أضحك الله سنكِ. لستُ أدري. ومع ذلك. يظهر أن الكلام عن "سيدٍ" يُغضب ولا يرضي بعض الذين حاربوه ويحاربونه حتى وهو في قبره. فتراهم يتسللون إلى المواضيع التي تنصف من كان " قطبًا " في العلم، وكان في قول كلمة حقّ " سيّدا " لا يهمكِ يا أختاه من دخل متسللاً، وصار " ثالثًا" وفي ثقافتنا الجزائرية تعرفين من يكون بين أختٍ وأخيها، أو بين إثنين.. أعاذنا الله منه. أذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بالأمازيغي أخي رغمًا عنه. ويح الكبير قدرًا، وابن الجزائر الأصيل. ما قيل عن سيّد قطبٍ من انتقادات يدخل تحت ما قال به بعض الشعراء: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداء له وخصومُ كضرائر الحسناء لوجهها ** حسدًا وبغيًّا إنه لذميمُ والوجه يُشرق في الظلام وكأنه ** بدرٌ منيرٌ والنساء نجومُ وترى اللبيب محسدًا لم يجترم ** شتم الرجال وعرضه مشتومُ وكذاك من عظمت عليه نعمة ** حسّاده سيف عليه صرومُ وكذلك سيّدٌ مع من تظاهر سواء بـ " السلفية " أو " العلمانية " وبقى " سيدٌ " سيدا. أما قول الامازيغي عن عدم الإشارة من سيد ( للإمازيع ) و" تغييبهم " صدقني أيها الامازيغي الجزائري الحر، أن هناك عند العلماء والادباء الكبار وأن لهم اسلوب يقال عنه: " هو على وزن ما هو بمعناه " وأنت الكيس والفطين أيها الطيب. ثم هناك ما يُعرف أن غرض المعنى في قلب الشاعر " الكاتب " وكذلك هناك ما يُعرف بإطلاق الجزء والمراد به الكل. ولا أظن أخي الامازيغي لم يطرق سمعه قوله تعالى: "وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه" هنا يقصد غير الرأس. ومثل هذه الاساليب يلتجئ إليها من كان في ثقافة سيد أتمنى أن تكون الفكرة قد تبلورت لديك وأنت الفطين يا أصيل. ورحم الله سيدا تحياتي |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
رأي سيد قطب في الوطن .
https://pbs.twimg.com/media/B-Sx7ofCIAAtjOt.jpg انبناء الأحكام على الأفكار يتأتى من الفكر نفسه ، فزمن (سيد ) كان زمن عنفوان الوطنية والقومية ، والسيد قطب يرى بأن الوطن هو حفنة من التراب العفن . و فكرته هذه فيها غلواء أججت عليه عداء الوطنيين ، فحري بالمناوئين مقارعة فكره بفكر أكثر صلابة لا تكبيله بالإغلال و جره إلى المشنقة . |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
بل قل يا استاذ ما دخل الامازيغ هنا،وليس العروبة،فلا الاستاذ انكر كفاحكم ولا هو اشار الى العروبة بهدف التغييب كما تقول. اما جمعية العلماء المسلمين وحسب رأي المتواضع جدا فلم يكن لها اهداف ذات توجهات حتى نقرر من اي حركة تنتمي،ولم يكن لها الوقت الكافي للدخول في هذه الحركات .هدفها كان واحد فقط،وهو واضح جدا |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
مرحبًا بك أيها الأمازيغي . أخي، أيها الرجل الفاضل. صدقني إنّ الإتيان بجملٍ ــــ ربما لم يقلها صاحبها ــــ مبتورة كما يحاول البعض تعميمها، فليس من الأمانة العلمية، ولا ذلك الأسلوب يدخل في النقد البناء. يا فاضل يحاول بعض الذين جُنّدوا لمحاربة سيد قطب الإلتجاء إلى تلك الجملة الملفقة "ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن" فهل من الأنصاف يؤتى بتلك الجملة ويعجز البعض الإشارة إلى مصدرها، في أي كتاب رشمها سيد قطب. فما استطاعوا، ولن يقدروا. فإذن هي مقولة يكذبها " تلفيقها " لقد تعلّم المرء من أهل العلم أنّ كل دعوى لابد من إقامة الدليل عليها، وإلا كانت مجرد دعوى خلية عن البرهان، والدليل إما أن يكون نقلياً أو عقلياً، والمطلوب في النقلي ــ كهذه الجملة ــ تحرير صحته، وفي العقلي إظهار صراحته وبيان حجته، عندها قالوا: إن كنت ناقلاً فالصحة، أو مدعياً فالدليل هذا فيما يخص تلك الجملة. وأشير للفاضل الامازيغي أن يعود إلى كتاب / معالم في الطريق وبالأخص في قسم " جنسية المسلم وعقيدته " فقد تكلم سيد قطب عن ذلك بإسهاب فراح الذين في قلوبهم حقدٌ سواءٌ كانوا " سلفية " أو كانوا " علمانية " يوهمون الناس بمكرٍ وخداعٍ، لأنهم جنّدوا حتى يقومون بأدلجة الناس. بينما سيدٌ بريء من قول ذلك براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام. ألا ساء ما يمكرون، وكبر مقتًا عند الله أنهم يلفقون ويزوّرون وإن أراد الفاضل نقلتُ له ما قاله سيد في كتابه / معالم في الطريق .. كما تحدث عن الوطن والأرض والإسلام وكيفية الأنتماء لكل واحدة منها. إن حقًّا تنشد مدارسة العلم، وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه. ودعنا ممن يتظاهر بـ " السلفية " أو " الإخوانية " أو " العلمانية " إلاّ من رحم ربي. فبالنسبة لي أن من هو غير مؤتمن في نقد الرجال فأربأ بنفسي أن أثقه فيه. تحياتي يا فاضل. |
رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
اقتباس:
أخي جمال مرحبًا بك. صدقني حتى أنا استغربتُ من أخينا الأمازيغي لإتيان بما هو أشار إليه. وقد حاولت الإيحاء له بذلك على طريقتي. ومع ذلك دعنا يا أخي نجعلها " زلة " قلمٍ فقط. ومع ذلك يبقى كبيرنا قدرًا الأمازيغي أستاذنا وحكيمنا الجزائري الذي نتعلم منه. وما زال الحديث عن الشهيد / سيد قطب. ربما نردّ له بعض الجميل عمّا قال عن جزائرنا الغالية. وكما يقال: " أفضال الناس إمّا أن تردّها، وإن لم تستطع؛ فأحصيها وعُدّها" هكذا تربينا وجُبِلنا عليه وهذه طبيعة من تتشرف الجزائر بـإنتمائه لها. تحياتي يا أصيل. |
| الساعة الآن 11:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى