![]() |
رد: وهران تفشل في تحضير أكبر طبق "بايلا" عالمي ولا تدخل كتاب "غينيس"
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو نجحَ الطّبق وكان سببا في إدخال (وهران، أو الجزائر عامة) كتاب غينيس هل كان سيمنح وطننا مكانةً خاصّة:5: ..لو نُظِّمت هذه التّظاهُرة لأجل إعانة المحتاجين لنجحت لِقاء طيبِ المسعى أمّا والمسعى كان تقليدا في تقليد فقد احترقت مقلاة الحديد!! فخابتِ الآمال وتجهّمت ملامح السّعيد فلا صحن "البايلا" العملاق نجا، ولا لقَب حُقِّق..:2: ومع ذلك هنيئا لبعض من اصطادوا لحما كاد يغرق!! لله في خلقه شؤون، ولا حول ولا قوّة إلاّ به |
رد: وهران تفشل في تحضير أكبر طبق "بايلا" عالمي ولا تدخل كتاب "غينيس"
البايلا الوطنية http://www.elhayat.net/local/cache-v...7109-12dc3.jpg حسان زهار أرادت الجزائر، أو بالأحرى بعض أبنائها المجانين، الدخول إلى كتاب غينيس للأرقام القياسية، بأكبر طبق للبايلا في العالم، المحاولة نجحت غير أنّ طبق البايلا احترق، وسجّلت البلاد اسمها في غينيس بأكبر طبق بايلا محترق في العالم! المحاولة البائسة تلك، كانت صورة حقيقية للوضع العام، فالبايلا ذاك الطبق الشهي المكوّن من شتى أنواع الخضار والأسماك، هو صورة عن الفسيفسائية الوطنية الجميلة، إلا أنّ الحكام القائمين عليها، وعلى ترتيبها وطبخها، سواءً جهلا أو تقاعسا، أدوا إلى حرق هذا التنوّع الوطني، في عديد المحطات التاريخية، ومازالت عمليات الطبيخ البائس ذاته، تتكرّر إلى يومنا هذا. وملخص الحكاية، أنّ المشكلة ليست ولم تكن يوما، في هذا التشكيل المتنوّع لهذا الطبق الجزائري الكبير والمتنوّع، ولا في توفّر وسائل وأدوات الطبخ كلها، بل هي في الطبّاخين أنفسهم، من "الشيفان" المزيّفين. إنّ فن الحكم، مثله مثل فنّ الطبخ، سواء بسواء، يتطلب أصحاب حرف ماهرين، ويستلزم إبداعا وأخلاقا في العمل، وإلا كانت النتيجة احتراق الطبق كله، ولو كان به 40 مليون سمك من أنواع "السلمون" أو "الكروفيت"! على الكثير من رجال السياسة عندنا، مراجعة مدارس الطبخ المعتمدة أولا، قبل أن يستمروا في هذا الخلط الغبي للمرميطة، وقبل أن تنفجر في وجوههم!. منقول عن جريدة الحياة الجزائرية |
| الساعة الآن 01:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى