| غايتي رضا الرحمن |
23-08-2015 01:57 PM |
رد: فَاتَّبِعُونِي (الحديث الأربعون)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلحاج بن الشريف
(المشاركة 2055675)
(كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )
فالدنيا مطية الآخرة ، فخذها بقيمتها فقط ، كوسيلة ، تبتغي بها الآخرة ، و مَن طلب الآخرة أُعطيَ الدنيا و الآخرة ، و مَن طلب الدنيا ، ضيعهما معا ، و عاش في غبن و ارهاق ، و لن يأخذ إلا ما كتب الله له .
- فقد سلك الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الأسلوب الأول ، اتخذوا الدنيا كوسيلة لطلب الآخرة ، ففتح الله عليهم الأرض ، و أخضع لهم الجبابرة ، و دانت لهم الملوك ، فسادوا العالم ، و لكن بالحق و لم يتعلقوا بمتاع أبدا في الدنيا .
و سلكنا نحن ، بكل أسف، الأسلوب الثاني ، باتخاذنا الدنيا كغاية ، فذللنا و هُنّا على الناس ، و تداعى علينا الأعادي و السفهاء من كل مكان .. و ابتعدنا عن ديننا ، فضللنا و ضعفنا ، إلا ما رحم ربك .
اللهم رُدَّنا إلى الاسلام ردّاً جميلا ، و اهدنا إلى الحق ، و اجمع شملنا و ألِّف بيننا .
مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
|
السلامُ عليكم
شكرا أخي على الاضافة القيمة والمرور البهي
شكر الله مجهودك واثابك ونفع بك
تحياتي
|