![]() |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
أكثر الحاقدين على الغزالي والناقدين لبعض فكره هم [التيار السلفي ] ، أما غيرهم من المتصوفة والأشعرية ... فمادحوه وباستطاعتي أن أنقل لك عشرات الأقاويل في مدح الغزالي . ولكي تكون منصفا في الحكم على الغزالي تحرى الدقة ووازن بين إخفاقاته وإجاداته لتدرك الحقيقة التي هي مخالفة لحكم الإمام الذهبي الذي هو بدوره لم يسلم من النقد. فقراءة في كتاب القرضاوي المعنون : الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه قد يزيل بعض الغموض من عقولنا . تقديري . رابط الكتاب للقراءة المباشرة . http://www.islamstory.com/books/-%D9...AF%D9%8A%D9%87 |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
سامحني أن أقول لك أيها الأمازيغي إنَّ هذا حيدة منك وتغيير لمسار الحوار... أين التحامل على الشيخ أبي حامد رحمه الله في كلامي؟ بل حتى الإمام الذهبي اعتذر له فقال: ((وَلَوْلاَ أَنَّ أَبَا حَامِد مِنْ كِبَارِ الأَذكيَاء، وَخيَارِ المُخلِصينَ..)) وقال: ((فَبِحُسْنِ قَصْدِ العَالِمِ يُغْفَرُ لَهُ وَيَنجُو - إِنْ شَاءَ اللهُ -)) أنت جعلت كلام الغزالي حجة في دين الله تعالى فرددت عليك قولك. أمَّا الناقدون لفكر الغزالي فعامتهم من المالكية المغاربة الأشاعرة كالمازري والطرطوشي والقاضي عياض، بل حتى تلميذه أبو بكر العربي المالكي الأشعري قال عنه: ((شَيخُنَا أَبُو حَامِدٍ بَلَعَ الفَلاسفَةَ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَقَيَّأَهُم، فَمَا اسْتَطَاع)) انظر "السير " (19 /327) فتعصيب الجناية على رؤوس السلفيين تحامل منك ومغالطة. وأخير ـ وأرجو أن يكون آخرا ـ عسى الأخ الأمازيغي أن يتريث في تدخلاته وتعقباته، وأن لايحمله التسرع على اتهام مخالفيه في الرأي بما ليس فيهم، ورميهم بالفواقر. فالمناقشة العلمية محمودة والمهاترات والتراشق بالاتهامات مذمومة أخذ الله بنواصينا جميعا إلى الحق والهدى وجنَّبنا سبل الضلال والردى. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
كان الأولى بك يا [أصيل ] أن تناقش الرأي وتطيح به ، لا أن تأتي برأي خُصوم القائل ، فرأيه هو المعني وليس شخصه ، فعندما صاغ رأيه الكلامي لم يجعله [حجة لدين الله ] كما توهمت أو فهمت ، ولم أجعله كذلك .
فرأيه الخصيم هو [ الشك سبيل موصل لليقين ] وهو محل جدل بين فرق الإسلام ، قد اقبله أنا وترفضه أنت ولكل منا منطلقة وفكره . حري بك أن تفعل فكرك وتدحض هذا القول بأدلة عقلية ونقلية ، فقد ترشدنا إلا موضع الداء في قوله ذلك ، لسجبه من قاموس التداول أو لمحو وجوده من كتب التراث . |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
لست أدري هل تقرأ ، أم تقرأ ولا..... ألم تقرأ الآيات القرآنية الصريحة التي سقتها لك والتي فيها مدح اليقين وذم الشك وأنه من صفات المنافقين؟ وهذا نص ما ذكرته: اقتباس:
أم هو طريق المنافقين الزنادقة من أمثال "إخوان الصفا" الذين قال الذهبي في رسائلهم: اقتباس:
وليكن قصدنا جميعا معرفة الحق واتباعه، لا الانتصار للأنفس والآراء... أصلحني الله وإياك... |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
2) لا أدري ما تقوله في هذا الحديث الصحيح : °°°أخرج الشيخان ( البخاري ، ومسلم) عن أبي هريرة* *: أن رسول الله* *قال: " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) [ البقرة : 260 ] فمخرجك واحد من إثنين إما إنكار الحديث ، أو المناورة التأويلية ، وكلا الحلين من صنعة أهل الكلام الأشاعرة . كان الله في عونك يا أصيل . |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
الحديث الذي ذكرته حديث صحيح ثابت رواه البخاري ومسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت الشك هنا له ولإبراهيم عليه السلام، بل نفاه، وهكذا فسَّر العلماء هذا الحديث، وهذا كلام بعض منهم: 1- قال القاضي عياض المالكي في "مطالع الأنوار على صحاح الآثار" (6/ 48): ((و«نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ» أي: أنه لم يشكُّ ونحن كذلك، فهو نفي الشك لا إثبات له. وقيل: بل قال ذلك على سبيل التواضع والتقديم لأبيه إبراهيم عليه السلام، أي: أنه لم يشك، ولو شكَّ؛ لكنتُ أنا أحقُّ بالشك منه، كأنه قال: أنا لا أشك فكيف إبراهيم عليه السلام.)). 2- قال الطيبي ف يشرح المشكاة المعروف بالكاشف عن حقائق السنن (11/ 3606) ((قوله: «نحن أحق بالشك» مذهب هذا الحديث التواضع والهضم من النفس، وليس في قوله هذا اعتراف بالشك على نفسه ولا على إبراهيم، لكن فيه نفي الشك عن كل واحد منهما، يقول: إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى فإبراهيم عليه السلام أولى بأن لا يشك ولا يرتاب فيه، وفيه الإعلام أن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من قبل الشك ولكن من قبل زيادة العلم، واستفادة معرفة كيفية الإحياء، والنفس تجد من الطمأنينة بعلم الكيفية ما لم تجده بعلم الآنية، والعلم في الوجهين حاصل والشك مرفوع)). 3- قال الإمام الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/ 298) (فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إبْرَاهِيمَ»؛ إذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} [البقرة: 260] فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ اللهِ فِي نَفْسِهِ الْآيَةَ الَّتِي لَمْ يُرَ مِثْلَهَا لِوَحْيِ اللهِ إلَيْهَا: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 69] فَكَانَتْ آيَةً مُعْجِزَةً لَمْ يُرَ مِثْلُهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا, وَهُوَ إلْقَاءُ أَعْدَائِهِ إيَّاهُ فِي النَّارِ فَلَمْ تَعْمَلْ فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَنْفِيَ الشَّكَّ عَنْ إبْرَاهِيم، عِنْدَ قَوْلِهِ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} أَيِّ وإنْ لَمْ نَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْآيَةَ الَّتِي أُرِيَهَا إبْرَاهِيمُ فِي نَفْسِهِ؛ لَا نَشُكُّ، فَإِبْرَاهِيمُ مَعَ رُؤْيَتِهِ إيَّاهَا فِي نَفْسِهِ أَحْرَى أَنْ لَا يَشُكَّ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى لَهُ: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى}، وَقَدْ حَقَّقَ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} لَمْ يَكُنْ عَلَى الشَّكِّ مِنْهُ , وَلَكِنْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ طَلَبِهِ إجَابَةَ اللهِ تَعَالَى فِي مَسْأَلَتِهِ إيَّاهُ ذَلِكَ لِيَطْمَئِنَّ بِهِ قَلْبُهُ وَيَعْلَمَ بِذَلِكَ عُلُوَّ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَه)). 4-قال الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 3641) ((وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ» ، وَمَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْ: لَمْ يَكُنْ صُدُورُ هَذَا السُّؤَالِ مِنْهُ شَكًّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتَلَجَ فِي صَدْرِهِ، إِذْ لَوْ كَانَ الشَّكُّ يَعْتَرِيهِ لَنَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ، وَلَكِنَّا لَا نَشُكُّ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَشُكَّ هُوَ فِيهِ؟ |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
أنا لا ألومك [ يا أصيل] فأنت مسكون بالتقليد ، ما نقلته لا ينقص من يقيني شيئا ، فهؤلاء الذين نقلت أقوالهم لا شك وأنهم من مدرسة الجبر ، أو أنهم لا يميزون بين الشك المذموم، والشكوك المرغوب ،. فأول المفسرين الطبري فسر شك النبي ابراهيم شرحا ظاهريا دون تأويل ، غير أن الحاجة المذهبية أملت ضرورة تأويل الحديث ليكون منسجما مع غايات الباعث المذهبي . فالشك بفهم متعدد بين درجتي الإفراط والتفريط ، وهو على ضربين 1) شك مطلق وهو ما يطلق عليه [بالشك المذهبي ] الذي يترآى في مدرسة السفسطائية غرضه هدمي وليس بنائي ، وهو الشك الذي انبرى له سقراط وأفلاطون في إخماد ثورته ، وهو شك لا نريده ونمقته .. 2) شك منهجي ، وهو شك [مؤمن ] ورد ذكره في القرآن والسنة وفعّله علماء الإسلام جميعهم في نشدان اليقين ، ومنهم أبوحامد الغزالي وهووخلاف الريبة ، وقد وضحه الإمام الغزالي بوضوح في هذا الإقتباس : ( فإن الشكوك هي الموصلة الى الحق . فمن لم يشك لم ينظر , ومن لم ينظر لم يبصر, ومن لم يبصر بقي في العمى والظلال ) فلو[ نظرت ] مثلا إلى البخاري ـ لوجدت أن [ شكه ] في الحديث هو الباعث على النظر فيه فحصا وتدقيقا ووزنا لأسانيده لبلوغ يقين نسبي للحديث سماه [ بالصحيح ] ، وهو لم يقم سوى بالمنهج الذي صاغه ديكارت (الكاجيتو الديكارتي ) الممثل بسلة التفاح ، فالشك في وجود تفاح فاسد في سلة التفاح يستدعي إفراغ كل ما في السلة لفحصها وفرز التفاح السليم من التفاح الفاسد ، فبقاء التفاح الفاسد في السلة سيُفسد كل ما في السلة ، أو ليس هذا ما فعله الشيخان البخاري ومسلم ؟؟ ومن لحق بهما ، فحتى الألباني رحمه الله ، أعاد إفراغ السلة الحديثية و أفرز الصحيح من الكاذب الضعيف في سلسلتين سماهما الصحيح والضعيف . °°°تأمل يا أخي وشك ، ليترآى لك الخيط الأبيض من الأسود ، فلولا الشك المنهجي لما برع علماء الإسلام في الإستنباط والقياس والتوليد ، ولما كان ابن سينا ، ولما ازدهر علم الفلك و الجغرافيا والرياضيات .. °°°فافرد نقاشك يا أصيل للنوع الثاني من الشك ، الذي هو شك غريزي أودعه الله في خلقه ، وكل شك يتولد في قلب مؤمن لا شك وأن غايته هو بلوع علم اليقين ثم عين اليقين . فلا يعقل أن يكون المؤمن بلها أو ساذجا بإيمان فطري لا يقوى على تبيان وبيان حقيقة ما يؤمن وويعتقد به بالبرهان والدليل [ البينات ] ، فالمؤمن الفطن الواعي المدرك عن بصر وبصيرة أفضل عند الله من مسلم مقلد هو صورة نمطية لشيوخه ومذهبه . °°° فأنت يا أصيل نظرت للأمر من زاوية ذرائعية ( سد الذرائع ) ، تقادمية، ولم تحط نفسك بعالم اليوم ، فالإيمان عندي[ مسؤولية شخصية ] فأنا لست مجبرا على تقليد ايمان أجدادي وشيوخ اجتهدوا بمنظورهم في فهم الأمور ، فما بلغوه ليس سوى آراء استرشدُ بها في إنارة السبيل الموصل لليقين وعين اليقين ، فشك النبي إبراهيم ليس كه سلبيا ، وإنما هو شك مشروع لبلوغ درجات سمو أعلى في اليقين بالبينة الحسية تسمى [عين اليقين] تقديري |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
لا يشكُّ عاقل أن الاستضاءة بنور فَهْمِ هؤلاء الأئمة الذين ذكرتهم من شراح الحديث، في فهم الحديث، أولى من الاعتماد على أمثالك. وعلى فرض أن يكون هذا تقليدا، فهم أولى بالتقليد منك. وأختم بكلمة لإمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله ورضي عنه،، فقد ذكر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/ 180) عن الإمام الشَّافِعِيِّ قال: كَانَ مَالِكٌ إِذَا جَاءهُ بَعْضُ أَهْلِ الأَهوَاءِ، قَالَ: ((أَمَا إِنِّيْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ دِيْنِي، وَأَمَّا أَنْتَ، فَشَاكٌّ, اذْهَبْ إِلَى شَاكٍّ مِثْلِكَ؛ فَخَاصِمْهُ))/ |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
هذا ايمان العجائز. اما ان نترك الدين والعلم والفهم ونؤمن ونتبع فهم العجائز فهذا اخر مافي جعبة الحشوية.فمتى اصبح الجهل حجة العجائز يحتفلون بالمولد النبوي ويرفعون ايديهم عند الدعاء ويسيدون رسول الله صلى الله عليه وسلم.......فلماذا لا تفعلون هذا. عزيزي نعم ان بعض ائمة الاشاعرة الذين يؤولون الصفات ثبت عنهم انهم رجعوا عن ذلك أخر حياتهم لكنهم لم يرجعوا عن ذلك الى مذهب الحشو والتجسيم.بل رجعوا الى القول بالتفويض الذي هو اصح المذاهب في الصفات.والتفويض عند مدرسة ابن تيمية اشر من التاويل. كما ان المدرسة الاشعرية فيها اتجاهين اثنين اتجاه التفويض واتجاه التاويل. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
أولا: قال الإمام الذهبي في العلو للعلي الغفار (ص: 258): ((وَقَالَ الْفَقِيه أَبُو عبد الله الرستمي ـ الَّذِي أجَاز لكريمة ـ حكى لنا الإِمَام أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عَليّ الْفَقِيه، قَالَ: دَخَلنَا على الإِمَام أبي الْمَعَالِي ابْن الْجُوَيْنِيّ نعوده فِي مرض مَوته، فَأُقْعِدَ فَقَالَ لنا: « اشْهَدُوا عَليّ أَنِّي قد رجعت عَن كلِّ مقَالَةٍ قلتُهَا أُخَالِفُ فِيهَا مَا قَالَ السّلفُ الصَّالح، وَإِنِّي أَمُوت على مَا تَمُوت عَلَيْهِ عَجَائِزُ نيسابور » قلت: هَذَا معنى قَول بعض الْأَئِمَّة: «عَلَيْكُم بدين الْعَجَائِز» يَعْنِي: أَنَّهُنَّ مؤمناتٌ بِاللَّه على فطْرَة الْإِسْلَام، لم يدرين مَا علمُ الْكَلَام. وَقد كَانَ شَيخنَا الْعَلامَة أَبُو الْفَتْح[ابن دقيق العيد] الْقشيرِي رَحمَه الله يَقُول: تجاوزتُ حَدَّ الْأَكْثَرين إِلَى الْعلَا**وسافرتُ واستبقيتهم فِي المفاوز )) انتهى كلام الذهبي.وخضْتُ بحاراً لَيْسَ يدْرك قعرُها**وصيَّرْتُ نَفسِي فِي قسيم المُجاوز ولجَجْتُ فِي الأفكار ثمَّ تراجعَ**اخْتِيَاري إِلَى اسْتِحْسَان دين الْعَجَائِز ثانيا: قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في "الآثار" (1 /167): ((وإذا نحن وازنا بين ما أجداه علينا علم الكلام وبين ما خسرناه بسببه وجدنا الخسارة تربو على الربح. فتوحيد الله مقرر في القرآن بأجلى بيان وأكمل برهان. وصفاته لا يطمع طامع أن يأتي في إثباتها بأكمل مما أتى به القرآن. وطريقة القرآن في التنزيه أقوم طريقة، وقد جرى عليها الصحابة فكانوا أكمل الناس توحيدًا مع أنهم لا يعرفون الجوهر والعرض. وهل يبقى زمانين؟ ولا الكم ولا الكيف بمعانيها الفلسفية الدقيقة. وعلى هذا فما معنى إضاعة الوقت وإعنات النفس في معرفة هذا العلم المسمى بعلم الكلام؟)) |
| الساعة الآن 06:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى