منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=309680)

علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2015 11:34 PM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري (المشاركة 2050337)
السلام عليكم

سرّني المرور هنا و متابعة هذا الدرس الجميل

في المتابعة

تحياتي





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثم أهلا بالمشرف المبجل/ يوسف جزائري
وسررتُ أكثر بحضورك يا طيب لمتصفحي.
فقد أزدان بمرور ابن الكرام عليه.
وما الجمال إلى في قراءتك الواعية لموضوعي، كما أطمع منك ببعض الإرشادات.
يا فاضل.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 26-07-2015 11:51 PM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 2050340)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته .

أتحاشى من النقاش الذي يجب فيه بسؤال عن سؤال.

أنت طرحت فكرة مقتنع بها ، و أنا أطرح أسئلة لأقتنع ، لا لمجرد النقاش .
ثمّ إنّي و الله ما قصدت شيئا من هذا :

وانتِ تلمح إلى الامور العقدية.

فقد أردت القول : " أنّك لم توفّق في اختيار هذه الآية للاستشهاد بها في هذا الموضع ، لا غير"

ثمّ بارك الله لك في علمك هذا ...:

يا محترم قراتُ القرآن الكريم حفظًا ودراية ومُدارسة.
والحمد لله ما زال كل في ذهني.

أحبّ حافظ القرآن... و أحترمه ، بدايةً ، حتى أرى أوعاه أم لا ، لكن لا شك أنّك فعلت ما تيسر فالحمد لله نقرأ مشركاتك و نرى استشهاداتك و اقتباساتك... ونفخر بذلك .

و لا شيء من هذا :

أراك تأخذ الامور باتقائية على خلفية.
ربما أجهلها.
و إنّي أرجوك ، لا تقرأ إلّا ما كتبت.
فتدارس العلم.
ليس كما قلت به :
" هذا رأيي " أو " أرى ذلك "
لا بأس بها فكلٌ منا في البداية يرى رأيا و يتبنّى فكرة ، فإن قال : " إنّي أرى" فهو يقصد " إنّي أرى من خلال ما درست"

و لن تزعجك (هذا رأيي) كثيرا إذا كان لديك ما يفندها علميا.

فإننا قرأنا ما قال به ربنا:
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا"

أمّا استشهادك بهذه الآية في هذا الموضع أيضا لم يكن موفّقا ، فأنا لم أعارض قول الله و لا عاكست قول الرسول صلى الله عليه و سلّم " و أنت تعرفني جيدا".

هناك من يقول:
كل من الطعام ما يروق لك، وألبس من الثياب ما يروق للآخرين.

صدّقني هو المثل الشعبي الوحيد الذي أكرهه جدا ، و أحبّ أن أغيره دائما بــ :

كل واش يعجبك ، ولبس واش يعجبك .

خاصّة أنّه و في زمننا بات النّاس يطالبوننا بلبس الحرام "أعلم أنّك تفهمني"

و لا يسعني في الأخير إلّا أن أقول ما قلت "
أكثر من هذا فليس لدي من سبيل."
ملاحظة : لم أسأل و لا سؤال(ابتسامة) .




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا أخا العرب.
إنه لمن العجب
أن يقول واحدٌ مثلك:
" أنك تعرفني جيدًا"
كيف نعرف بعضنا، ونحن لم تتقاطع ولا مرة مواضيعنا؟
أنا لا أعرفك يا أخا العرب.
والذي أتذكره أنك مرة واحدة راسلتني على الخاص تطلب مني أمرًا.. وأنا وجهتك إلى من هم أعلم مني.
أما كل ما قلته.
ليتنا نتوقف هنا.
ما دمتُ في نظرك لم " أوفق " في الإتيان بالامثال القرآنية.
دعني أقول لك وكما هي صراحتي:
أنت لم تأتِ لتناقش.
أنتَ أتيت لحاجة في نفسك.
نتوقف هنا.
أكره اسلوب المدح من أجل الذم.
فماذا ابقيت. ما دام لم يقنعك وحتى ضرب الامثال بالسينما الغربية.
والامثال الاقرب ما تكون إلى الامثال الشعبية
حتي المثل الذي ألتجأت إليه
عاكسته بمثل يشبهه.
هذا فراق بين نقاشنا.
والسلام



امر طبيعي 27-07-2015 12:01 AM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
إنه لمن العجب
أن يقول واحدٌ مثلك:
" أنك تعرفني جيدًا"
قلت ما قلت ، بحكم أنّنا كنّا نتناقش في مواضيع هناك " بركن نقاش حر"
كيف نعرف بعضنا، ونحن لم تتقاطع ولا مرة مواضيعنا؟
بل فعلنا و قرأت موضوع على الأقل من مواضيعي و وضعت ردا على الأقل و قرأت مواضيعك لا أقول كلّها و وضعت ردا على الأقل،( صحْ ربّما هذا لا يكفي لنتعارف).

ما عارضت المثال ، إلّا لكونه قد يتعارض مع مبادئ البعض ، لأنّ الذي يعجب الناس غالبا ، ليس معيار .
و والله ما مدحت إلّا لّأجل المدح...لتتأكد أنّي أتابع بعض ردودك
و بما أنّك استخلصت نتيجةً
"
أنت لم تأتِ لتناقش.
أنتَ أتيت لحاجة في نفسك.
"

فســ "
نتوقف هنا."

و عليكم السلام و رحمة الله

علي قسورة الإبراهيمي 27-07-2015 12:26 AM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 

يا أهل المنتدى
ذروني أتابع ما قيل ويقال عن الخاطرة.
وليس الخاطرة مقصورة على أدبنا العربي.
بل أن هناك حتى الأدب الأجنبي.
فجل كتابه قد سلك طريق الخاطرة.
فالادب الانجليزي سموا الخاطرة بـ " Flash prose"
وعرفها الادب الانجليزي بأنها
"عبارة عن كتابة أبداعية تتسم بقصرها، وكذلك يتم فيها إتباع رنة موسيقى بعض مفرداتها بتشابه أواخر الحروف في المفردة.
كما أن من محاسنها الاعتماد فيها على الخيال، وكذلك التلاعب بالافلاظ لأعطاء ذلك رونقها"
وهناك من الادباء الانجليز من اشترطوا على أن " Flash prose"
يجب أن تكون كلماتها بين خمس مئة كلمة إلى ألف كلمة، وبأي حال من الاحوال لا يجب أن تتعدى ألف خمس مئة كلمة، وإلا سوف تصبح قصة أو مقالاً.
وتكلمت هنا بأمور مبسطة، دون الدخول في تعقيدات المصطلحات والكلام فيها
وذلك لنقارن بين الخواطر في أدبنا العربي والخواطر عند غيرنا من الشعوب والثقافات الأخرى، وباللغات الأخرى كذلك.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 27-07-2015 08:28 AM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
إنه لمن العجب العجاب.
ومن الاستغراب الأكثر أنّ الموضوعَ يتكلم عن فن من فنون الأدب العربي، وخصوصًا الأدب المعاصر.
أن يأتيك من يجعله منه وكأنه
مركز تحقيق.
عندما تقتطف كل فكرة قائمة بنفسها.
ومتى ما ضربتَ من أمثال إلاّ و يُتخذ إلى جهة أخرى.
فمع مثل هذا النقاش.
بات للمرء أن يتوقع أن الأمور مبيّتة.
إن مثل هذا الجدال من بعض الناس فلن يصل إلى المبتغى، لأن انتفت مسألة المدارسة والمدارسة وتحولت إلى جدال ولجاجة في المحجاجة، يحضرني في مثل هذه المواقف قوله تعالى:
" وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون "
إنه لمن الاستغراب أن يأتي لمن يتظاهر بالنقاش يلغي ما قال به أهل العلم، ولن تجد في كلامه ولا حتى إشارة إلى فقرة اسند عليها، أو أية أو حديث أو قول عالم.
ثم يأتيك " مجادلاً ".
يقول جلّ في علاه:
"ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد "
وتزداد الأمور شناعة أن كانت الامور مبيّتة وأتت على خلفية أخرى، وحتى أكون صريحًا ألتجئ إلى قوله تعالى:
"ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام"
يعلم الله أنني أردتُ بموضوعي.
النهوض بما يعرف بالخاطرة وذلك لسبر غورها، وفهم مكنونها، والخروج بها إلى يرضاه من يسلك مثل هذا الفن من الكتابة الأدبية.
يأتيك يأخذك إلى أمور عقدية ومفهوم " يجوز " و " لا يجوز ".
تعلمنا في الدراسات العليا أنه متى ما جاء النقاش فيه " التظاهر بالموافقة " ثم يتبعه بـ " لكن " فأنه صاحبه لا يناقش إنما يضمر شيئًا على خلفية يريد الإشارة إليها.
لأنه وكما نعلم في فقه اللغة أن " لكن " لا يؤتى بها للإستدراك على كلامٍ قيل سابقا، وذلك لنفي ما قبلها، و تثبيت ما بعدها.
فمثل هذا " النقاش " إنما هو مكابرة ومراء.
فمثلي أربأ بنفسي سلوك هذا المنحى من النقاش.
والاحسن الابتعاد عنه. يقول بقراط:
" إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت، ولن تعود سليمة "
وفعلا أن الزجاجةَ قد انكسرت ولن تعود سليمة بحالٍ من الأحوال.
ما دامت هناك " شنشنة عرفتها وأعرفها من أخزم "




haroun59 27-07-2015 03:21 PM

Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2050414)

بسم الله الرحمن الرحيم.
إنه لمن العجب العجاب.
ومن الاستغراب الأكثر أنّ الموضوعَ يتكلم عن فن من فنون الأدب العربي، وخصوصًا الأدب المعاصر.
أن يأتيك من يجعله منه وكأنه
مركز تحقيق.
عندما تقتطف كل فكرة قائمة بنفسها.
ومتى ما ضربتَ من أمثال إلاّ و يُتخذ إلى جهة أخرى.
فمع مثل هذا النقاش.
بات للمرء أن يتوقع أن الأمور مبيّتة.
إن مثل هذا الجدال من بعض الناس فلن يصل إلى المبتغى، لأن انتفت مسألة المدارسة والمدارسة وتحولت إلى جدال ولجاجة في المحجاجة، يحضرني في مثل هذه المواقف قوله تعالى:
" وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون "
إنه لمن الاستغراب أن يأتي لمن يتظاهر بالنقاش يلغي ما قال به أهل العلم، ولن تجد في كلامه ولا حتى إشارة إلى فقرة اسند عليها، أو أية أو حديث أو قول عالم.
ثم يأتيك " مجادلاً ".
يقول جلّ في علاه:
"ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد "
وتزداد الأمور شناعة أن كانت الامور مبيّتة وأتت على خلفية أخرى، وحتى أكون صريحًا ألتجئ إلى قوله تعالى:
"ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام"
يعلم الله أنني أردتُ بموضوعي.
النهوض بما يعرف بالخاطرة وذلك لسبر غورها، وفهم مكنونها، والخروج بها إلى يرضاه من يسلك مثل هذا الفن من الكتابة الأدبية.
يأتيك يأخذك إلى أمور عقدية ومفهوم " يجوز " و " لا يجوز ".
تعلمنا في الدراسات العليا أنه متى ما جاء النقاش فيه " التظاهر بالموافقة " ثم يتبعه بـ " لكن " فأنه صاحبه لا يناقش إنما يضمر شيئًا على خلفية يريد الإشارة إليها.
لأنه وكما نعلم في فقه اللغة أن " لكن " لا يؤتى بها للإستدراك على كلامٍ قيل سابقا، وذلك لنفي ما قبلها، و تثبيت ما بعدها.
فمثل هذا " النقاش " إنما هو مكابرة ومراء.
فمثلي أربأ بنفسي سلوك هذا المنحى من النقاش.
والاحسن الابتعاد عنه. يقول بقراط:
" إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت، ولن تعود سليمة "
وفعلا أن الزجاجةَ قد انكسرت ولن تعود سليمة بحالٍ من الأحوال.
ما دامت هناك " شنشنة عرفتها وأعرفها من أخزم "




هل معنى هذا ان الخاطرة ليس بها خيال؟و هل هي وليدة التيار الواقعي ام انها موجودة عند سائر المدارس الفنية؟
تقبل مروري
اخوك احسن بوشطيبة

علي قسورة الإبراهيمي 27-07-2015 04:00 PM

رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haroun59 (المشاركة 2050528)
هل معنى هذا ان الخاطرة ليس بها خيال؟و هل هي وليدة التيار الواقعي ام انها موجودة عند سائر المدارس الفنية؟
تقبل مروري
اخوك احسن بوشطيبة




مرحبًا
بأخي أحسن.
بالعكس.
إن الخاطرة فهي تعتمد بالدرجة الأولى الخيال.
لأن ما يجيش في النفس والوجدان يكمن في القسم الكبير من الخيال.
ودعني أتكلم وإياك في البداية عن بعض المدارس العربية.
وخصوصًا في أوائل القرن الماضي.
فجل المدارس.
مثل :
جماعة أبولو ، وكذلك جماعة الرابطة القلمية.
وغيرهم.
برعوا في تجسيد الخواطر وجعلوا منها فنًّا جميلاً.
عندك مثل:
خواطر ورسائل بين جبران خليل جبران و مي زيادة.
ومن وراء تلك الخواطر عرفنا ذلك الحب الأفلاطوني الذي جسداه في تلك الرسائل والخواطر.. مع العلم أنهما لم يصرحا به.. ولكن عين القارئ الواعي اكتشفت ذلك.
فمعنى ذلك الخواطر الغرض منها أنها تُكتب لقول شيء للغير،
أو للآخر ،
لا كما يريد أن " يغالطنا " هنا بعض الناس.
فيقولون أن الخواطر تُكتب لصحابها
وأظن الفاضل/ أحسن
أنه قرأ كتاب / دعاء الكروان . لطه حسين.
قرأ تلك الصراع الداخلي الخيالي التي تناجيه تلك الفتاة " أمنة "
فهي تبث خواطرها
بصورة قلّ نظيرها.
هذه الخواطر.
وليس ما يريد البعض ليغالط به.
إما أن نكتب خواطر نريد بذلك قول شيء.
وذلك بمزج الخيال مع الواقع.
وألاّ نترك الخواطر وشأنها.
ثم أن الخاطرة
ما كانت ولن تكون سطرًا أو سطرين.
فالخاطرة.
كما قلت سابقًا
تعمتد على أقسامها الثلاث
مقدمة، فعقدة أو عرض، وخاتمة
تحياتي يا أصيل.





haroun59 27-07-2015 04:10 PM

Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2050543)

مرحبًا
بأخي أحسن.
بالعكس.
إن الخاطرة فهي تعتمد بالدرجة الأولى الخيال.
لأن ما يجيش في النفس والوجدان يكمن في القسم الكبير من الخيال.
ودعني أتكلم وإياك في البداية عن بعض المدارس العربية.
وخصوصًا في أوائل القرن الماضي.
فجل المدارس.
مثل :
جماعة أبولو ، وكذلك جماعة الرابطة القلمية.
وغيرهم.
برعوا في تجسيد الخواطر وجعلوا منها فنًّا جميلاً.
عندك مثل:
خواطر ورسائل بين جبران خليل جبران إلى مي زيادة.
ومن وراء تلك الخواطر عرفنا ذلك الحب الأفلاطوني الذي جسداه في تلك الرسائل والخواطر.. مع العلم أنهما لم يصرحا به.. ولكن عين القارئ الواعي اكتشفت ذلك.
فمعنى ذلك الخواطر الغرض منها أنها تُكتب لقول شيء للغير،
أو للآخر ،
لا كما يريد أن " يغالطنا " هنا بعض الناس.
فيقولون أن الخواطر تُكتب لصحابها
وأظن الفاضل/ أحسن
أنه قرأ كتاب / دعاء الكروان . لطه حسين.
قرأ تلك الصراع الداخلي الخيالي التي تناجيه تلك الفتاة " أمنة "
فهي تبث خواطرها
بصورة قلّ نظيرها.
هذه الخواطر.
وليس ما يريد البعض ليغالط به.
إما أن نكتب خواطر نريد بذلك قول شيء.
وذلك بمزج الخيال مع الواقع.
وألاّ نترك الخواطر وشأنها.
ثم أن الخاطرة
ما كانت ولن تكون سطرًا أو سطرين.
فالخاطرة.
كما قلت سابقًا
تعمتد على أقسامها الثلاث
مقدمة، فعقدة أو عرض، وخاتمة
تحياتي يا أصيل.





احييك يا ذا الحس النقدي الرفيع
وعلى العموم هذا يعتبر ردا على من يدعي كتابة الخاطرة لنفسه لا لغيره
ولا يخضعها للمقاييس النقدية .وهناك من ينزعج اذا وبخته وعاتبته على تقصيره في كتابتها شكلا ومضمونا قلبا وقالبا.وانا بهذا اشاطرك الرأي لان الخاطرة نسيج فني وليست سطرا او عبارة ممجوجة الاسلوب مفككة النسج ولا تحكمها وحدة فنبة ولا اي انسجام في التعبير.
اخوك احسن
شكرا

سيدة الدفتر 27-07-2015 05:53 PM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
السّلَامُ عَلَيكُمْ وَرحمة اللَّهِ تَعَالَى وبركاته استاذ عَلِّي أَحَيُّي فِيكَ هَذِهِ الْغَيْرَة عَلَى لُغَةِ الضّادِ وَرَسْمِ كلماتها فَنًّا نَثَرَا وَشَعْرًا وَاِحْيَيْ فِيكَ إِصْرَاركَ عَلَى النُّهُوضِ بِقِسَمِ الْخَاطِرَةِ لكنَ استاذ عَلِيٌّ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ هِي كِتَابَةُ مايختلج النَّفْسَ ومايقع لَهَا يَعْنَى كِتَابَةُ لِحَظِيَّةٍ تَكُنْ صَادِقَةُ خَالِيَّةُ مَنِ التَّصَنُّعَ وَالتَّكَلُّفَ كِتَابَة بِأَحْرُفِ سَلِسَةٍ تَلِجَ روحُ القارء دُونَ عَنَاء وَدُونَ اللُّجُوءِ لِقَوَامِيسِ لِشَرْحِ الْمُفْرَدَاتِ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ تَوْجُزُ فِيهَا الْكَلِمَاتِ بِأُسْلوبِ شَيِّق ولاتحتاج لِإِعْدَادِ مُسَبَّق مَعكَ فِي كُلَّ ماذكرته لَكُنَّ الْخَاطِرَةُ تَغَيَّرَتْ مِنْ زَمَن وَجُودَهَا للآن فَنَجِدَ الْخَاطِرَةُ السَّطْرَ و الْوَمَضَةَ بِرَغْمِ قَصَرِهِمَا إلا أَنّهُمَا يُؤَدِّيَانِّ الْمُعَنَّى و وَيَجِدَانِ اِسْتِحْسَانَا لَدَى الْقرَاءِ احبذ تُرِكَ الْحَرِيَّةُ فِي الْكِتَابَةِ فَالْخَاطِرَةِ لاتحتاج تَقْيِيدَ

تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمُ وَلَيْسَ أَخُو علمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهَلَ


أُصِي نَفْسِي وإخْوَتِي بِتَكْثِيف القِرَاْءَة

امر طبيعي 27-07-2015 06:56 PM

رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
 
اقتباس:

احبذ تُرِكَ الْحَرِيَّةُ فِي الْكِتَابَةِ فَالْخَاطِرَةِ لاتحتاج تَقْيِيدَ
كنت أدافع عن مثل هذا لا أكثر ... لكن لا بأس ، فالحساسية المفرطة بدأت تنخر جسد المنتدى .

شكرا سيدة

(و عذرا لصاحب الموضوع)


الساعة الآن 09:00 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى