![]() |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
اقتباس:
اما الحضارة فهي من صنع البشر . |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
اقتباس:
|
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
و إذا رجعنا إلى أصول عقيدتنا ، وجدنا كتابنا المنزل يشير بصراحة إلى انفرادنا من بين أمم العالم بجدارة القيام بالدور الحضاري الذي تتطلبه الإنسانية في عصرنا الحاضر ، لا لامتيازنا عن غيرنا عرقيا أو جنسيا أو فكريا -فتلك الخرافة لم يؤمن بها الإسلام يوما- بل لما ذكرناه في السببين الأول و الثاني مما ننفرد به عن غيرنا.
فالآية الكريمة التي تقول "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله" (سورة آل عمران ، الآية :110) إنما تشير بذلك إلى خصائص عقيدتنا و أخلاقنا التي أهلتنا لأن نكون خير أمة أخرجت للناس. و الآية الكريمة التي تقول عنا "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر" (سورة الحج ، الآية : 41) إنما تشير بذلك إلى خصائص حضارتنا التي جعلتها خير حضارة أخرجت للناس. و الآية الكريمة التي تخاطبنا في كل وقت "و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا" (سورة البقرة ، الآية 143) إنما تحملنا بذلك عبء حمل الرسالة ، رسالة قيادة الناس و دلالتهم إلى طريق الحق و الخير دائما و أبدا ، لا في عصر دون عصر ، و لا في جيل دون جيل. و إذا كنا قد استجبنا لنداء القدر فحملنا اللواء مرة واحدة ، و قدنا الإنسانية إلى مراتع الأمن و الهدى و النور ، ثم تركنا اللواء و تهربنا من أداء الرسالة ، فإن هذه الآية الكريمة لتستحث اليوم خطانا لنحمل اللواء مرة أخرى ، و نرفع المشعل من جديد ننقذ به الشعوب التي تتيه اليوم في ظلمات الخوف و القلق و الشهوة و الظلم و اليأس المميت ، ثم لا تجد مخلصا من ذلك إلا بالانتحار : إنتحار الأفراد بالأسلحة أو السموم القاتلة ، و انتحار الشعوب بالقنابل الذرية و الهيدروجينية. |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
السلام عليكم اشكر منير على الموضوع
وهذا رابط فيه آراء مختلفة تحمل تقريبا نفس المضمون http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=259070 |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
اقتباس:
|
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
سيستخف بهذه الفكرة -فكرة قيامنا بدور حضاري جديد- فريقان من الناس:
الفريق الأول : أولئك الذين استعبدتهم الحضارة الغربية ، و سلبتهم الثقة بأمتهم من أن تقف من الغربيين موقف الند بالند ، فضلا عن موقف القيادة ؛ و هؤلاء قد عانت أمتنا منهم كثيرا من المتاعب و النتائج الفكرية السيئة ، و نحمد الله على أن هؤلاء أخذوا يتقلصون شيئا فشيئا ، بتأثير حماقات هذه الحضارة و جرائمها على أصحابها و على الشعوب المستضعفة ، و بنمو الوعي الفكري و السياسي في أمتنا نموا يبشر بأحسن النتائج ؛ و إذا كانت التبعية السياسية "للغرب المستعمر" قد انقضى أمرها و ذهب معها ذلك الطراز القديم من قادتنا السياسيين الذين كانوا يرون ذلك ضربا من المستحيل ، فإن التبعية الحضارية للغرب "المتحضر" سينقضي أمرها ، و سنتخلص من ذلك الطراز القديم من أدعياء قيادة الفكر الحر الذين لم يكونوا في حقيقة الواقع إلا مظهرا ذليلا من مظاهر الجهل و العبودية و الغباوة!. الفريق الثاني : أولئك الذين يؤمنون بقرب انهيار الحضارة الغربية بعد أن كثرت شرورها ، و لكنهم لا يتفاءلون مثل تفاؤلنا بإمكان قيامنا بدور حضاري جديد و نحن على ما نحن من بون شاسع بين واقعنا و واقع الأمم المتحضرة ، و يرون أن الحديث الآن عن تسلمنا لقيادة الحضارة ضرب من الخيال و جري وراء العاطفة!. و نحن حين نتحدث عن هذا الموضوع لا نزعم أن انهيار الحضارة الغربية و انتقال مركز القيادة الحضارية إلينا سيتم في عشر سنين أو عشرين أو نصف قرن مثلا ؛ فلقيام الحضارات و انهيارها سنن طبيعية لا تتخلف ، و إذا بدأ الخلل في قاعدة قلعة حصينة فقد يبدو للعيان أمدا طويلا أنها في ذروة قوتها ، و هي مع هذا آخذة في الانهيار و ستصبح ركاما. |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
لقد مررنا منذ بدء نهضتنا بمراحل يقفو بعضها إثر بعض اقتفاء طبيعيا ، فقد استيقظنا على واقع مؤلم و استعمار جاثم ، فطردنا الاستعمار في بعض أقطارنا و نحن نوشك على طرده من أقطارنا الأخرى ، و بدأنا نتعلم و ننظم حياتنا وفق الحياة التي تفرضها الحضارة الحديثة ، و هي الحضارة الغالبة على مقدراتنا الفاتحة لبلادنا ، ثم بدأنا نسير في طريق القوة و استغلال ثروات بلادنا و الاستغناء بقدر ما نستطيع عن المنتجات الحضارية المصنوعة في الغرب ، و الهدف الذي نسعى إليه الآن هو اللحاق بركب الأمم المتحضرة حتى نقاربها في القوة و مستوى المعيشة ، و في هذه المرحلة ينبغي أن نصنع لأنفسنا مقياسا حضاريا نستمده من مقاييسنا الحضارية على ضوء مشكلات الحضارة الحديثة و حاجياتنا و ظروفنا ، كما يجب علينا ان نحدد خطوتنا المقبلة بعد الانتهاء من هذه المرحلة ، أهي أن نظل في فلك الحضارة الحديثة ، و نجري وراء الذين سبقونا بمئات السنين يأخذنا الإعياء من كل جانب و يكون كل همنا أن نلحق بهم و نكون مثلهم ؟ أم ان نرسم لأنفسنا طريقا آخر يقفز بنا إلى المقدمة من غير ان ينالنا نصب هذه الأمم المتحضرة و إعياؤها و آلامها و انهيارها ؟
نحن بحكم الواقع لا نستطيع أن نصل -في بضع السنوات القادمة- إلى مستوى القوة المادية التي وصل إليها الغربيون ، فليس من السهل أن تكون خلال هذه المدة أقمارا صناعية و صواريخا عابرة للقارات ، و هب أنا وصلنا إلى ذلك في بضع سنين ، فإن الغرب يكون قد سبقنا أشواطا أخرى في هذه الميادين. فالطريق الصحيح هو أن نستمر في استكمال قوتنا إلى غاية ما نستطيع مع وضع مقياس حضاري جديد لنا و للإنسانية كلها ، و نحن نملك كل إمكانيات الاستقلال في تخير الطريق الصحيح للحضارة ، و معنا الوقت الكافي لدراسة مقاتلها و مشاكلها لا لننجو منها في مرحلتنا الحاضرة ، فهذا ما لا سبيل إليه ، بل لننجو منها و نخرج عن دائرة سيرها في مرحلتنا المقبلة ، و هذا ما نجد السبيل إليه ممهدا لو آمنا بما عندنا و بمقاييسنا التي أثبتت التجارب صحتها ، و بمن يتألف منهم ركبنا الحضاري ، أي بشعبنا العظيم الذي لم تمت فيه جذوة الطموح ، و لم تخب عنده نار النضال ، و لم يستسلم للغزاة رغم شدة الضربات و تكرر الغزوات و تعدد الخيانات!. إننا إذ فعلنا ذلك نكون قد أوجدنا اكبر منعطف لتاريخ الإنسانية في عصرها الحديث ، و حسبنا اننا نسيطر بذلك على قارتينا الكبيرتين آسيا و افريقيا سيطرة روحية و أخلاقية تجعلهما أسعد من باقي القارات و أكثرها أمنا و اطمئنانا بغض النظر عن الحروب المستعرة بفعل أياد "خارجية" ، و يومئذ لابد من أن يلتفت إلينا العالم الغربي المنهوك القوى التائه الطريق ، و يأخذ عنا ما يخفف من شقائه و آلامه ، عبر افتعال الحروب ، التي ستكون سببا مستقبلا في أن تنتقل إلينا قيادة الحضارة و توجيه التاريخ قبل أن يقرر نهاية الإنسانية بعض "المجانين"!. قد أكون مع هذا لا ازال مسترسلا وراء الخيال ، فحوادث التاريخ لا تسير سيرا رتيبا كما يقوم في أذهان الكاتبين ، و من يدري ماذا سيكون غدا ؟ فهذا العالم مليء بالمفاجآت ، و قد تقع حادثة في أقصى الأرض فتؤثر على من في الأرض في الطرف الآخر ، بيد أن هذا لا يمنع من أن نطالب بالتفكير في مستقبلنا تفكيرا مستقلا ، و حوادث التاريخ تصنعها يد الله بآراء المفكرين و صيحات الأنبياء و المصلحين. |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
السلام عليكم ،
بدأ من العنوان ما السر في تقديم الإسلام عن العربية ، كقولكم حضارة الإسلام العربية و لماذا لم تساير الركب القائل الحضارة العربية الإسلامية . |
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
اقتباس:
|
رد: مدارسة حول الحضارة الإسلامية العربية
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:47 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى