![]() |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
اقتباس:
حيّاكمُ اللهُ وبياكُمُ جزى الله خيرا أخانا الفاضل " إبراهيم " الذي كفى ووفى العشر دقائق الاولى ، لقد كانت غنية جدا وجدا مما أتى به الشيخُ ، ولي معكم بحث مهم : على ذكر سورة الكهف، هذه السورة كلما قرَأْتُها أجد في كل مرةٍ عجيبةً من العجائب ومنها : لاحظو السورة في الآية 78 إلى الآية 82 قد ذكر الله سبحانه وتعالى ثلاث آيات وردت بنسب الفعل أولا للخضر ثم للخضر و الله تعالى ثم لله وحده ... السؤال : ما سبب ورود نسبة الفعل بهذه الطريقة ؟ هيا ، هيا فوالله ما متعة الحياة إلى بكتاب الله |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
السلام عليكم ، حياكم الله وبياكم .. وهذه تكملة للحلقة الاولى : بدأ الشيخ في تفسير القرآن من أوله أي من الاستعاذة بالله فقال : " س: إذا قرأت القرآن يهرب الشيطان ، فكيف تستعيذ من الشيطان ؟ ج : الاستعاذة بالله من الشيطان وذلك لأنْ يعينك الله على التدبر والتفكر لأن الاستعاذة معناها : اللجوء وطلب الإعانة من الله - بالله : هناك فرق بين " الله ، رب " * كل فعل يصدر من الله رب العباد للخلق يطلق عليه= رب * كل فعل يصدر من العبد لله يسمى ألوهية = الله مثال ذلك : الصلاة صدَرَتْ من العبد لله لذلك نقول في بداية كل صلاة " الله أكبر " ولا نقول " ربيّ أكبر " - الرب بمعنى المربي لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أدبني ربي فأحسن تأديبي " ، فكل مرب يجب أن يمتاز بالرحمة - من الشيطان : * العقلاء الذين يملكون المعنى هم : الجن ، الإنس ، الملائكة * س : لماذا أطلق الله تعالى على الذي يكفر من الجن " شيطان " ؟ ج : العرب تطلق لفظ شيطان عن الخارج عن الحق فأصلها الشّطّنة و الشطنة أي الخروج * س : وصف الله تعالى خلق الجن من مارج ، فما معنى مارج ؟ ج : ما نتج عن الحرارة من السراب فالملائكة خُلِقت من نور و الإنسان من تراب فالشيطان جعل مقره في جسد الإنسان وخصوصا القرين ، فإذا وسوس الشيطان فإنه يأتي للقلب * " فلا أقسم بالخنس " الخنس هي النجوم والأفلاك و أطلق على الشيطان لفظ الخناس س : ما وجه الشبه بين الخناس و الخنّس ؟ ج : سماه بالخناس لأنه إذا ذُكِر الله اختفى فيضيء القلب بالذكر ، ذلك فوجه الشبه : الخناس : يظهر عن ظلام القلب و الخنس : يظهر عن ظلام الليل - الرجيم : الرجم : لعنة الله ، و الشيطان رُجِمَ بلعنة الله و طُردَ من الجنة ولا تكتب له رحمة أبدا والرجم : ترمي بقصد النكاية و الضر " تم بحمد الله تفسير الاستعاذة |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
السلاضم عليكم ماشاء الله عليكم الطيبة عفة والاخ ابراهيم. في المتابعة باذن الله أنا لم اكمل الحلقة بعد النت عندي ضعيفة قليلا وفقنا الله جميعا تحياتي |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
اقتباس:
لابأس عليك ، للعلم فانت الرابعة ، أي الاخ إبراهيم [ الرجال قوامون على النساء ] ثم أنا ثم أمل ثم أنت يا فاطمة وبراحتك جدا جدا جدا موفقة |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
اقتباس:
|
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
بارك الله فيكم
|
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
حيّاكمُ اللهُ وبياكُمُ سأكمل بحول الله نقل الدرر من الحلقة الاولى من روائع التبيان فنسعد بمتابعتكم " * البسملة : أو " تيجان السور " كما قال جعفر الصادق رضي الله عنه * الفاتحة : أم القرآن ، وسماها الله تعالى أيضا : السبع المثاني لأنها تثني على أختها أو الآية التي قبلها ، وقيل لا تستطيع أن تثني على نفسك بالركوع حتى تأتي بالفاتحة * سمى الله تعالى مكة " أم القرى " لأن الله أول ما مدح في الأرض " مكة " * الله ابتدأ في 5 سور يحمد فيها على نفسه أولها سورة الفاتحة * س : لماذا قال : الحمد لله رب العالمين ، ولم يقل الحمد لرب العاليمن ج : قبل أن نبدأ بذكر الفائدة نقول : ما الفرق بين الحمد و الشكر ؟الحمد : يأتي باللسان و القلب والوجدان الشكر : يأتي بالجوارح وهو الأعم مثال : حين نقول لك إحمد الله على مالك ، تقول : الحمد لله أما حين نقول : أشكر الله على مالك ، يستوجب عليك الزكاة ، الصدقة * " الحمد لله رب العالمين " حمد نفسه قبل أن يوجد الخلق ، فلم يقل الحمد لله التي تعني أن الخلق هم من حمدوه لأنه خلقهم بل قال الحمد لله لأنه يستحق الحمد حتى قبل خلق العالمين " تم بحمد لله |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
... إذن الله لا يستوجب عليك الحمد لأنه أوجدك، ولكن لأنه يستحق تعالى الحمد لهذا حمد نفسه قبل إيجاد دلائل الحمد لك... * "رب العالمين" الرب هو المربي العرب سابقا كانت اذا تعد كلمة "رب" بمعنى "السيد" (أما أحدكما فيسق ربه خمرا) ، (اذكرني عند ربك) فالرب هنا هو السيد. و النبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يقول الرجل "ربي" بل يقول "سيدي" حرصا منه على اللغة حتى لا يختلط الكلام بالمصطلع الشرعي...كقول العرب : "نصلي العتمة" بمعنى "نصلي العشاء" فقال صلى الله عليه و سلم : لا يغلبنكم الأعراب بالعتمة على العشاء. *أراد الله جل شأنه أن يعطينا دلالة " أني أنا المربي"، لهذا قال "العالمين" فالعالمين جمع قلة...فالأصل القول "رب العوالم" لأن العوالم من العلامة...كقولنا "عالم البحار" هنا يترتب على ذهنك أننا سنتكلم عن كل ما له علاقة بالبحر. فمعنى "عالم" أي هو الشيء الذي له علامة مميزة وصفت به جعلته يدخل في مجموعة ما. إذن قوله تعالى : "رب العالمين" أراد جمع العوالم لكنه جعلها قلة و هذا يعطيك دلالة أنه مهما كثر العدد فأنتم عند الله قليل، لهذا قال "العالمين". انتهت الحلقة الأولى. |
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
|
رد: رَوائِعُ التِّبيّان ~ هَيّا لنُفَسِّرْ كِتَابَ اللهِ [ دعْوَةُ للجَميع ]
السلام عليكم بارك الله فيك أخي الفاضل ابراهيم ماشاء الله عليك، ادام الله هذه الهمة ووفقنا جميعا لطلب العلم النافع سأحاول البدء في الحلقة الثانية |
| الساعة الآن 08:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى