![]() |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
فعلا اخي الكريم قدر ما حاولت فهم اسباب تحامل البعض على حزب الله رغم انه عنوان الشرف العربي الحالي لم اتمكن من ذلك في كل الاحوال نحن ننتمي الى نفس الديانة و القومية لماذا البحث عن اختلافات و اشعال فتيل الفتنة في وقت نحن احوج فيه الى الوحدة و التكاتف من اجل مقاومة العدو الحقيقي الذي يملك باعا طويلا في زرع الفتن و قد وجد ارضا خصبة في تنفيذ مخططاته بجهل منا او بتواطؤ في الكل الحالات نحن الخاسرون بتشتتنا و تفكك جهودنا و عشوائيتها بالنسبة للاضراب فلا داعي يا اخي حتى لا نحرم من مواضيعك الطيبة تحياتي |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اسمحلي أن أعطي رأيي في هذه المسألة:
إذا كان لأحد منا ما يعطيه للمقاومة، مهما كانت نوع هذه المساهمة، فأهل السنة في فلسطين وغيرها من الأراضي المسلمة المحتلة أولى بها، لسببين: الأول: أنهم أحوج إليها من حزب الله، لأن لبنان ليست محتلة. ثانيا: لأنهم أوثق من الشيعة الذين لا يؤتمنون على أهل السنة، وما يحدث في العراق وإيران خير دليل. ولا تغرنك فكرة أن الشيعة طواف مختلفة، هم حقا كذلك لكن لما يتعلق الأمر بأهل السنة فهم يطبقون سياسة أنا وأخي على أبن عمي. زد على ذلك، ولاء حزب الله لإيران وشيوخها معروف لدى الجميع. نحن نفرح إذا لحق الضرر بأعداء المسلمين خاصة اليهود لكن كيف نعبر عن هذا الفرح وموقفنا تجاه حزب الله يجب أن يكون موقفا متوازنا، لأن القضية قضية موازنة بين المفاسد والمصالح. إذا ناصرنا حزب الله مطلقا وأغفلنا النظر عن عقائده الفاسدة و التحذير منها فهذا حتما سيؤدي إلى مفسدة. الكثير من الناس يغتر بسرعة ويحكم عواطفه قبل عقله، إما لجهل بأمور العقيدة وتهوين لما عليه الشيعة من إنحراف عقدي، أو لحماس مفرط. هؤلاء المغترون حتما سيستغلهم الشيعة لنشر مذهبهم الفاسد في ارضنا، وإذا تم لهم ذلك فإرتقب الفتنة ولو بعد حين. لنزن القضية إذا، إذا ساندنا حزب الله مساندة مطلقة دون التحذير منه هل سنحرز النصر على اليهود ؟ إذا كان الجواب بنعم، فلم لا نساند من هم أشد حاجة منه في فلسطين؟ و إذا كان الجواب بلا، فقد نكون قد ساهمنا في زرع عقيدة فاسدة في وطننا، قد تكون سبب فتنة قد يطول زمنها وتكثر مفاسدها. الصراع بين الشيعة وأهل السنة لن يكون كالخلاف بين السلفية والإخوان أو الصوفية. كل هذه الخلافات مجتمعة لا تساوي شيئا أمام خلافنا مع الشيعة. الأمر خطير ولابد فيه من التعقل، وإلا فقد نجد أنفسنا في وضع لا نحسد عليه. ويومئذ لن ينفع الكلام ولن تنفع الموعظة. أقول لإخواني المتأثرين بحزب الله، أولا اطلعوا على عقائد الشيعة وردود علماء السنة عليها في كتب المتقدمين والمتأخرين لتكونوا على بينة من أمركم، فالعلم نور والجهل ظلام، فأنيروا طريقم بالعلم. ثم بعد هذا وإن اصررتم على التنويه بإنجازات حزب الله، فعلى الأقل أدوا الأمانة كاملة وحذروا من عقائده الفاسدة، فمثلا تكتب مقالا أو موضوعا تتكلم فيه عن إنجازات حزب الله، فلا تختم الموضوع قبل التحذير من عقائد الشيعة الفاسدة. هذا أضعف الإيمان. وأعلم أنه قد تكون سببا في إعتناق شخص ما لهذا المذهب الفاسد فتصبح بذلك داعية ضلال والعياذ بالله. نسأل الله العلم النافع والعمل الصالح، وقبل ذلك الفهم السليم. بارك الله فيكم. عبد الله. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
أوافقك الرأي أخي جمال، شكرا على الموضوع وننتظر منك المزيد . .
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
إن من يدعو إلى نصرة حزبٍ طائفي: يدعو إلى الشرك والخرافة، ويمتهن الكذب والنفاق، والظلم لأهل السنة، ويشعل الفتن تترى، ويدمر بلاده بغوائلها ..
فإن من يدعو إلى نصرة حزب الله اللبناني الرافضي يدعو إلى ذلك الفساد، وهو داع إلى تدمير الأمة، ونشر الظلم والفساد فيها.. وهذا من صور الجنون السياسي .. وهذا الجنون السياسي سببه جنون سياسي آخر وهو الجنون الناتج عن تغليب العواطف على الواقع والحقائق، وعدم ضبط تلك العواطف بمراعاة المصالح والمفاسد وتطبيق الضوابط الشرعية.. فمن مشاكل كثير من دعاة الإصلاح، وممن ينتمي إلى جماعات إسلامية منحرفة تغليب العواطف على الشرع، واستخدام إلهاب العواطف لخداع الأمة، وتغفيلها، وإظهار عدوها بمظهر المقاوم للاحتلال، والناصر لدين الإسلام، والمزيل للظلم والفساد!!! فيستخدمون ما يقوم به العدو الصهيوني من تقتيل وتشريد وسفك للدماء وهدم للبيوت الفلسطينيين واللبنانيين لإلهاب عواطف الناس وأن المقصود الأعظم هو إطلاق الصواريخ على اليهود، وإذاقة اليهود من الخوف والهلع ما يذيقونه المسلمين ولو كانت هذه الإذاقة بمزيد من القتل والتشريد والهدم وسفك الدماء!! وهذا الذي يبتغونه ليس هو مقصود الجهاد في سبيل الله، وليس هو مما يحصل به الأمن والأمان .. إن شفاء الصدر من الكافر مرتبط بحصول النصر لأهل الإسلام، والغلبة على الكفار، وكث الشر عن أهل الإيمان .. قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فجعل شفاء صدور المؤمنين من الكافرين بعد انتصارهم على الكفار وغلبتهم عليهم وليس العكس!! ومن أبجديات الجهاد مراعاة التكافؤ مع العدو في العدد والعدة إلا في حال هجوم العدو وإلجائهم المؤمنين للقتال فيقاتلون حسب حالهم والله يؤيد بنصره من يشاء.. قال تعالى: { الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } وقال تعالى: { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} = = = = = = = = = = == = == = = = الفرق بين نصرة المفسدين والاستفادة من المفسدين في غير فسادهم من المقرر شرعاً أن نصر الله لعباده مشروط بنصرة العباد لربهم بتوحيده، وإخلاص العمل له، والعمل بشريعته.. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ولكن إذا أظهر المفسد أنه قائم في نصرة دين الله، ومحاربة المحتل، وكان تحت سيطرة أهل الحق فلا بأس من الاستفادة منه في تحقيق بعض المصالح، وإنهاك العدو بما يقدمه ذلك المفسد الفاسد من تضحيات .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا فَقَالَ لِرَجُلٍ مِمَّنْ يُدْعَى بِالإِسْلامِ: (( هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ )) . فَلَمَّا حَضَرْنَا الْقِتَالَ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيدًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ آنِفًا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَإِنَّهُ قَاتَلَ الْيَوْمَ قِتَالاً شَدِيدًا، وَقَدْ مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِلَى النَّارِ ) ) فَكَادَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرْتَابَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ، وَلَكِنَّ بِهِ جِرَاحًا شَدِيدًا، فَلَمَّا كَانَ مِنْ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الْجِرَاحِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ. فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: (( اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) ثُمَّ أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ: (( أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) وحتى لو كان خارجاً عن سلطة المسلمين وكان مستقلاً أو تابعاً لحكم كافر وأمكن الاستفادة منه مع أمن شره، والتحفظ من غائلته فيستفاد منه مع شديد الحذر والتحرز والاحتياط .. وهذا ما أراه صواباً في التعامل مع حزب الله اللبناني الرافضي بعد أن وقع بسببه ما وقع، وأصبح واقع الاعتداء والاحتلال اليهودي مفروضاً ولا مصلحة بتخلية اليهود وما يريدون... فيستفاد منه مع التحرز منه، والاحتياط من غدره وخيانته، وتعريف أهل الإسلام بحقيقته .. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
إذا وافقتك على كلامك هذا فإن الرسول صلى الله عليه و سلم أخطأ خطأ استراتيجيا فادحا و خالف هذه الأبجديات (التي أعلم مصدرها أكثر من أي شخص اخر و لا تسالني لما) لما أرسل سيدنا زيد بن حارثة على رأس ثلاثة الاف مقاتل لينتقم لمقتل بعض من الصحابة ، و هو يعلم أنه قد حظروا لهذا الجيش 100 ألف مقاتل على أقل تقدير، و حينها وجدوا 250 ألف مقاتل. ( معركة مؤتة). و كان سيدنا أبو بكر و عمر من بعده متهورين حين أقروا فتح الشام و بلاد فارس بعد الردة و في ان واحد، و كان لكلا الجبهتين على اكثر تقدير 50 ألف مجاهد و في الكفة الأخرى 500 ألف مقاتل. ( و حاشاه سيدي محمد و صحبه من الخطأ) لو طبقنا هاته الأبجديات يا أخ جمال لكنت تئن تحت الاستدمار الفرنسي الغاشم الان، و لكان الصهاينة الان في مكة المكرمة بعد وصولهم لبيروت عام 1982. اتق الله و راجع مسار الصهاينة منذ 1982 إلى الان فمنذ ذلك التاريخ و هم يتاجعون و يفقدون الأراضي و سيكون اخرها الجولان المحتل و هذا تنبأ مؤسسها بن غوريون. و لو تاملت هذا المنحى البياني لأيقنت أنها بداية النهاية، و لم يكن هذا طبعا بفضل هاته الأبجديات، بل بمثل سمير القنطار الذي قضى 30 سنة سجنا في بطن الحوت و لما خرج مباشرة أقسم أنه سينتقم لمحاولة اغتياله قبل حدوثها، و بفضل المجاهدين الشرفاء المسلمين. نعم المسلمين يا أخ جمال فلم يكفر أبدا الشيعة إلا عالمين من علماء البلاط رفضها 80 عالما سعوديا كنت قد أرفقت أسمائهم في احد المواضيع. رغم أننا لا ننكر عليهم انحرافهم في مسائل لا تخرج عن الملة. أرجوك يا أخ جمال أنت دعوتني أن أتحكم في عواطفي و انا ادعوك أن تحاول التفتح على علماء هذه الأمة، فأنت و أمثالك ( بلا إهانة) لم تتركوا حتى علماء سنة فكيف بالشيعة. الله يهديكم و يهدينا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
وبين جهاد الطلب الذي يشترط التكافؤ أخي العزيز |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
يا أخي لست بالخب و ليس الخب يخدعني. من فضلك دعك من هاته العبارات و الفلسفة العقيمة، و لكن رغم هذا سأجيبك فإخراج يزيد بن حارثة على رأس 3 الاف مقاتل كان جهاد طلب و ليس دفع و كذلك الفتوحات. أما إذا كنت تعتقد العكس فهذا يعني ان تحرير القدس هو جهاد طلب و ليس دفع و علينا أن ننتظر يوم ان ينفخ في الصور لكي نحرر القدس. ثم هل ترى أي تكافؤ في الافق. إني لا أرى إلا أغلى إمارة سياحية في العالم ( دبي) بمليون دولار للأسبوع الواحد و ناطحات السحاب و 3 ترليون دولار (5 الاف مليار دولار في البنك المركزي الامريكي). التكافؤ الوحيد هو ما احدثه حزب الله في لبنان بإخراجه الصهاينة من بيروت و طردها عام 2000 من الجنوب و هزمها في 2006 و تجريعها مرارة الهزيمة في عملية التبادل الأخيرة. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
يا أخي
أنظر إلى كلامك جيدا اقتباس:
إذن هذا جهاد دفع أما جهاد الطلب يشترط التكافؤ و الفتوحات الإسلامية كلها كان الجهاد فيها متكافئ في القوى أما عن تحرير القدس فهذا جهاد دفع وليس طلب |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
شروط جهاد الفتح والطلب:
- الإمام: أي وجود الحاكم المسلم، سواء كان بَـرًّا (أي: صالحًا)،أو فاجرًا(أي: عاصيًا)، فَفُجُوره على نفسه، قال عليه الصلاة والسلام (وإذا استُنفرتم فانفِروا)[رواه البخاري(2783)، ومسلم(1353)]. وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جُنّة (أي وقاية وحاجز من الفوضى ومن شرور كثيرة) يُقاتَل مِنْ ورائه ويُتّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغيره فإن عليه وزرًا» [رواه البخاري (2957)، ومسلم (1835و1841)]. 2- الدولة المسلمة، (المكوّنَة من الأرض المستقلة، والمجتمع المسلم، والسُّلْطة الإسلامية): (لا تُؤسّسُ الدولة بالجهاد) ، ودليلها سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم العملية، وسيرته الطاهرة. 3- الراية: أن تكون الراية إسلامية ولا تكون راية عصبية وجاهلية، قال صلى الله عليه وسلم «من قُتِل تحت رايةٍ عُمِّيّة يدعو عصبيّة، أو ينصر عصبيّة، فقِتلَتُه جاهلية»[رواه مسلم(1850)]. 4- الإعداد التربوي والإيماني: أي يكون المجتمع المسلم جاهزًا قَدْ رُبِّيَ على الإسلام الصحيح،وصُفِّيَ من الخرافات والأباطيل ومِنَ الفرقة والاختلاف، لأن الله تعالى يقول{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ } [الحج: 40]، وقال تعالى {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}[محمد: 7]، وقال تعالى{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ }[الصف:4]، كيف ينصركم الله؟ الجواب: إذا استقمتم على شريعة الله ووحّدّتم صفوفكم فإن الله تعالى ينصركم. تنبيه: تستمر عملية التربية والتعليم على الدّين دائما للمجتمع وللغزاة في سبيل الله، قال تعالى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }[التوبة:122]. 5- الإعداد المادي: وهو العَدَدُ والعُدّة. أ- العُدّة : (أي الأسلحة)، قال الله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ }[الأنفال: 60]. ب- العَدَد: بأن لا يكون المسلمون أقلّ من الكفار، لأنه إذا كان عدد الكفار أكثر من ضعف المسلمين في المعركة، فإنه يجوز للمسلمين أن ينسحبوا، ولكن لو أرادوا باستشارة الحاكم أي الإمام، أن يواصلوا فلا مانع، ولو انسحبوا فَجَائزٌ، يعني رجل مقابل رجلين، أما لو كانوا ثلاثة فيجوز الانسحاب. 6- تمايز الصفوف، أي: يكون معسكر الكفار في جهة، ومعسكر المسلمين في جهة أخرى، أما إذا كان المسلمون مختلطين مع الكفار فإنه لا جهاد، وإلا قُتل المسلمون، والله تعالى قال بشأن فتح مكّة {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ }[الفتح:24-25]، ومعنى الآيتين: هؤلاء الكفار في مكة هم الذين صدوكم وأبعدوكم عن المسجد الحرام وصدوا الهدْيَ (ما يُهدى إلى فقراء مكة مِن الأنعام)أن يبلغ محِلّه، هؤلاء يستحقون أن يُقَاتَلوا، لكنّ الله تعالى يقول {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا}[الفتح:25]، أي لو أن مسلمي مكة تزيّلوا (أي: تميّزوا)، وكفار مكة تزيَّلوا: كل فريق في جهة {لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}[الفتح:25]. 7-تقديم الدعوة وجوبا لمن لم تبلغهم الدعوة: يجب أن تُقَدَّم دعوة الإسلام لمن يُرادُ قتالهم، فإن كانت بَلَغَتْهُم الدعوة فيستحب أن يُذَكَّروا بها قبل القتال، هذا مستحب، ولكن إن لم تبلغهم الدعوة فيجب تبليغهم على القول الراجح من قولَي العلماء، فإن دخلوا في الإسلام كَفَّ عنهم المسلمون،وإن رفضوا طُولبوا بدفع الجزية للاعتراف بسلطة المسلمين، وللسّماح بنشر الدّين بينهم، فإن رفضوا استعان المسلمون بالله وقاتلوهم. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
50 ألف مقابل 500 ألف على جبهتين تكافؤ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى