![]() |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما دام ما كتبته راق لأختي / جود الكلمات. فذلك نعمة كبرى. لكِ قوافل شكري، مع متناني وعرفاني بأخوّة جود الكلمات. تحياتي يا أختاه. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وما الجمال إلاّ في أخلاق وأصالة معدن الفاضلة / أوتار. سرني مروركِ وجميل ردكِ. ثم دعينا نجعله عربون احترام وتقدير تتخلله أخوّة لا ينفصم عراها. لكِ الشكر وأكثر يا فاضلة. تحياتي |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ها أنذا أجد نفسي أبدأ بما أنتهت إليه الفاضلة "لكَ التّقدير أيّها الفاضِل" وفعلاً أحسن ما نقدّمه للآخر التقدير. تقدير مع قوافل شكرٍ قرى عندما لا نستطيع تقديم غيرهما. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي أيتها الفاضلة. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
هذه نتفٌ اختزنتها القريحة. ومع ذلك حان الوقت لكتابتها لا شيء سوى أنها خلجات نفس حقيقية على المرء أن يدلي بها بلا تنميقٍ ولا تزويقٍ. فمرّة تكون كالسيلِ الجارفِ تدمّرُ ما في طريقِها، ومرّة كماءِ الجداولِ تروي عطش النفسِ الحزينةِ. والناس همُ الناس. وقد قال حكيم في غابر الزمان. " إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت، ولن تعود سليمة " وفعلاً قد أنكسر كل شيء. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
وفي ذلك الحضور الغيبي كان تأملي. فتمتمتُ: أأكون يومًا طعماً يُغذي المشردين؟ في صحراء قاحلةٍ حيثُ لا وطن. والكل يبحث عن مأوى وهاتف يهتف: أين السكن؟! وخلق الله في العراء، حتى وأنهم تحت الثرى. وبان الشجن عند المحن. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
السلامُ عليكم ورحمة الله ابدعت وتفننت رآآآق لي نزف قلمك، ماشاء الله أستاذ رَفع الله قدرك وزادك من سعة فضله { أنا في المتابعة} احترامي وتقديري استاذ |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما دام ما كتبتُه قد راق للفاضلة/ غايتي رضا الرحمن. فالحمد لله. وما دامت تتابع بنت الكرام ما أخطّ وأرشمُ. فاللسان يلهج بالشكر والثناء. دامتِ كما تحبّين أن تكوني ويرضى الله عنكِ. ولكِ بما دعوتِ ومثله، ومثله، ومثله ويزيد. تحياتي. |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
في المتابعة دائما
وحرفك بات غنيا عن عبارات ثنائي الكلاسيكية |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
اقتباس:
وما عسى للمرء ليردَّ أو يقول؟ سوى أنه يقولها هاتفًا: فحين تكون عبارات المدح والثناء كالسحاب، فأنتِ ينابيع شلالٍ، وانهارُ ماءٍ عذبٍ فرات . أماني أريس . أيتها الفاضلة . اغبط نفسي أن تتابع مواضيعي أديبة مثلكِ. فكل عبارات الشكرِ لكِ قد نثرتها وفي طياتها قوافل من الاحترام والتقدير والامتنان . تحياتي |
رد: نُتف سوانح، وطرف قرائح
يا قارئي أنت صديقي. ألا تكون رفيقي؟ اِعلم أنني وجدتُ نفسي أكتبُ نتفَ حروفٍ، ثم أخطُّ طرف كلماتٍ لمعانٍ مؤلمةً قاسيةً موجعةً، تتزاحمُ تضجُّ في أعماق الفؤادِ. ثم ذرني أقول لك: أنّ تلك الكلمات فما هي إلاّ مجموعة من بقايا دموعٍ وأحزانٍ تجتاح مساحاتي لتخترق وجودي. فأجد نفسي أتوسّدُ همومي التي أصبحت منبتها مني في حياتي. ومع ذلك لا مفرّ لي سوى أن أكتبَ خلجات ومشاعر ثائرة بحروف يغلّفها القلق والضجر، إلى كل إسانٍ له قلبٌ، أو ألقى السمع وهو شهيد. |
| الساعة الآن 09:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى