![]() |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
تضاؤل الآمال في ان يفتح رصد بوزون هيجز آفاقا جديدة في علوم الفيزياء
http://shorouknews.com/uploadedimage...zzon-Higgs.jpg |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
بوزن هيجز و سذاجة الملاحدة
في عام 1964 قَدَّم الفيزيائي (بيتر هيجز) وآخرون نظريةً عن الجسيم المسؤول عن كتلة الجسيمات الأولية –وهي البوزونات: الجسيمات حاملة الطاقة، والفرميونات: الجسيمات حاملة المادة أو الكتلة-، واقترحوا نموذجاً لآلية تكتسب بواسطتها الجسيمات كتلتها عن طريق تآثرها –التآثر هو التأثير ثنائي الاتجاه- مع مجال سمي بـ (مجال هيغز)، وسمي الجسيم المقترح لإكمال النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات باسم: بوزون هيجز (Higgs Boson). الملحد :دانيال ساريويتز (بعد اكتشاف جسيم هيكز )ثم شاع في وسائل الإعلام تسميته بــ: جسيم الرب (God Particle) بعد ظهور كتاب (ليون ليدرمان) بعنوان: (جسيم الرب: إذا كان الكون هو الجواب، فما هو السؤال؟) (The God Particle: If the Universe Is the Answer, What Is the ?) وقد عارض مقدم النظرية (بيتر هيجز) هذه التسمية. وقال ليدرمان: إنه سماه بهذا الاسم لأن فَهْمَ طبيعة هذا الجسيم مركزيٌ ومهم جداً لفهم بنية المادة وكيف نشأ هذا الكون والنظرية الكبرى التي تحكمه؛ فهو الجسيم الذي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها. ثم توالت الأبحاث في هذا المجال، وأُنْشِئَ مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider LHC) بغرض الإجابة عن أسئلة الفيزياء المتعلقة ببناء الكون عن طريق فهم الجسيمات المكونة للكون، وعلاقتها ببعضها، وكيف نشأت وإِلامَ تصير. ويوجد هذا (المصادم) تحت الحدود الفرنسية السويسرية بالقرب من مدينة جنيف. وقد تبنت المنظمة الأوروبية للبحث النووي (CERN) بناءه، وشارك في ذلك أكثر من 10000 فيزيائي ومهندس من 100 دولة ومئات من المراكز البحثية. وقد كلف المشروع نحو 7.5 مليار يورو (وهناك تقديرات أخرى لهذا). ومن المسائل التي جرى بحثها ولا زال مستمراً: مسألة (بوزون هيجز) أو (جسيم الرب) وهل هو موجود فعلاً أم هي مجرد فرضية، وطبيعة المادة المظلمة في الكون، ومسائل أخرى كثيرة. وفي 4 يوليو 2012، أعلن الباحثون أنهم متأكدون بنسبة 99.999% أن هذا الجسيم موجود. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في كونه يسهم إسهاماً كبيراً في وضع ما يسمى بـــ (نظرية كل شيء) Theory of Everything، والتي بها تنتظم القوانين المتفرقة التي تحكم حركة الكون تحت قانون واحد. وذكر بعضهم أن هذا الاكتشاف سيحدث ثورة في علم الفيزياء وستتغير تبعاً لذلك بعض مقرراته، كما غيرت قوانينُ اينشتاين في النسبية والكمومية قوانينَ نيوتن ونموذجه الميكانيكي في تفسير الكون. نظرة الملاحدة لهذا الاكتشاف: الأصل في العلوم كالفيزياء والأحياء وغيرها أنها علوم موضوعية قوامها التجربة والمشاهدة، لا يدخلها الهوى ولا تخضع للآراء المجردة عن البراهين. لكن الملاحدة يعمدون إلى (ربط) تصوراتهم عن حقيقة الكون وأيدلوجيتهم الإلحادية بالمكتشفات العلمية حتى يتوهم الجاهل أن للإلحاد سنداً علمياً يدعمه وفي جولة في بعض المواقع والمنتديات الإلحادية –العربية والانجليزية- وجدت الملاحدة فرحين بهذا الاكتشاف وكأنه الذي سيقوض بنيان الإيمان! وقد زعم الملاحدة أن وجود هذه الجسيمات يجعل الكون مكتفياً بذاته وأنه خَلَقَ نفسه بنفسه فلا يحتاج إلى خالق مدبر! نظرة المؤمنين لهذا الاكتشاف: كل اكتشاف جديد يُتوصل إليه في هذا الكون إنما هو دليل جديد على عظمة الله تعالى "الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ". قال د. مصطفى محمود في رحلته من الشك إلى الإيمان: "كل يوم يجتمع لدي المزيد من الأدلة بأن الكون هو بالفعل مسرح للتوازن العظيم في كل شيء، وأن كل شيء فيه قد قُدِّرَ تقديراً دقيقاً". ولا شك أن الفطرة السليمة والعقل الصحيح يثبتان وجود خالق عظيم لهذا الكون، فلا يُتصور أن يكون هذا الكون بدقته العجيبة، وقوانينه البديعة، وصنعته المتقنة، أتى من انفجار عظيم دون أن يكون هناك إلهٌ وضع له هذه القوانين التي تحكمه! وقولهم إن الانفجار العظيم حصل (صدفة) ونشأ منه هذا الكون الذي يسير فيه كل شيء وفق نظام دقيق ومدار محدد ومقادير وأبعاد معينة = يشبه قول القائل: (إنه يمكن تشكل قاموس ضخم مرتب ترتيباً هجائياً دقيقاً حسب الأحرف نتيجة انفجار مطبعة)!! سيقول الملاحدة: وجود المادة والطاقة والفراغ كافٍ لنشأة الكون! فيقال لهم: فأين العلم والقدرة التي تخرجه إلى حيز الوجود؟! وهل للكون مشيئة وإرادة واختيار؟ سيقولون: لا، ولكنه مع ذلك خلق نفسه! فيقال لهم: أي الفكرتين أقرب للعقل: كونٌ فاقدُ الإرادة يخلق نفسه بنفسه، أم خالقٌ أزليٌ عالمٌ قادرٌ خبيرٌ خَلَقَ الكون؟! لا شك أن هذا أقرب للعقل من تصور ِكونٍ مُحْدَثٍ عديمِ الإرادة والمشيئة يخلقُ نفسه! وأما هذا الجسيم الذي اكتُشف مؤخراً فلا يعدو كونه أحد المخلوقات التي سخرها الله عز وجل لتوازن الكون فهذا الاكتشاف لا يساند الإلحاد أبداً وإنما يستخدمه الملاحدة بخبث لتمرير فكرتهم في إنكار الخالق. وليس كل الفيزيائيين يرون هذا الاكتشاف داعماً للإلحاد، بل المؤمنون منهم بوجود الخالق يرون هذا دليلاً جديداً من دلائل عظمة الخالق وقدرته. مثلا أستاذ فيزياء الجسيمات في جامعة مانشستر: براين كوكس (Brian Cox): هل هذا الاكتشاف يدعم فكرة الإلحاد؟ فقال: لا. وقد قال العالم جون لينوكس في رده على الملحد داوكنز: إن قوانين الفيزياء لا يمكن أن تخلق شيئاً، إنما تفسر ما هو موجود فعلاً وما يمكن أن يحدث تحت شروط معينة. وبعضهم سمى هذا الجسيم: جسيم الإيمان (Particle of Faith)؛ لأنه دليل جديد من دلائل عظمة الله تعالى وقدرته وإتقان صنعته "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". قد يستطيع علماء الطبيعة أن يفهموا (كيف) نشأ الكون، لكنهم لن يستطيعوا الإجابة عن (الغاية) من نشأته و(لماذا) وُجد وقد يكون المرء ذكياً في فهم دقائق الأمور لكنه أعمى عن رؤية عظائمها. ومثالٌ على عمى البصائر ما قاله (واينبيرج): لا يمكن إثبات دليل على عدم وجود الخالق، لكنه ملحد لأن الأدلة على وجود الخالق ليست كافية في نظره. باختصار شديد بوزون هيغز، وهو جسيم توقع وجودَه العالمُ الفيزيائي بيتر هيغز بناء على الإطار المعياري الجسيمي للعالم، وتمكن بعض الفيزيائيين بعد تجارب وتكاليف ضخمة في بعض المختبرات (سيرن) من رصده في تجاربهم مؤخراً. ويفسَّر بهذا الجسيم كيفية وجود القوى الجاذبة في الكون بناء على مجال يتألف من هذه الجسيمات واصطدام الجسيمات الأخرى بها، فما يتفاعل مع جسيم هيغز يظهر له خصائص الكتلة، ويتناسب مقدار الكتلة مع درجة تفاعلها معه، وما لا فلا. وقد أطلق عليه ليون ليْدَرْمان هذا الاسمَ عام 1993 في كتابه the god particle وقد اصطلح على تسميته بهذا الاسم لأنه يتصف ببعض الصفات التي تنسب للإله وهي خفاؤه وصعوبة الكشف عنه وعدم القدرة التامة على رصده، واعتماد كل ما في العالم عليه في التقوُّمِ. ويسأل بعض الناس عن كيفية تأثير هذا الكشف في الآراء الكلامية والعقائدية. حيث يتصور بعض الملاحدة أن هذا الكشف ينفي الحاجة إلى فرض وجود الإله، واعتبروه سخافةً منهم دليلا على عدم وجود الإله!! فنقول: لا يوجد لهذا الكشف أثرٌ على النحو الذي يزعمون، وذلك إذا فهمنا هذا الجزيء وخصائصه كما ينبغي، فهو ليس إلا عبارة عن موجود من الموجودات التي لا تبقى إلا لحظة قصيرة جدا، فهو إذن موجود ممكن لذاته، وغير واجب الوجود، إذن فهو نفسه يحتاج إلى موجِد ومقوِّم لوجوده، وليس إلا الله تعالى بقادر على فعل ذلك. وقد فرح بعض الملاحدة بهذا الكشف لأنهم علقوا أنظارهم على اسمه الجسيم الإله أو جسيم الإله، وقد بينا سبب تسميته بذلك الاسم، وظنوه الجسيم الذي يقوم مقام الإله في تفسير وجود الكون، وهذا فهم ساذج كما هو واضح. و يشرح ذلك الدكتور الفيزيائي محمد باسل الطائي هذا https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...19560238_n.jpg أحيانًا.. ينبغي للعلم أن يفسح مجالًا للدين تعليقي ولا اعلم كيف هذا الجسيم يثبت باي شكل من الاشكال عدم وجود الله؟؟؟ سذاجة http://www.nature.com/news/sometimes...ligion-1.11244 http://arabicedition.nature.com/journal/2012/10/488431a لمشاهدة المقابله http://edition.cnn.com/video/?%2Fvid...iggs-boson.cnn http://www.youtube.com/watch?v=NTVT-MlRq6ohttps://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...62476604_n.jpghttp://www.dailymail.co.uk/sciencete...-particle.html |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ملاحظة هامة: كتبت هذه المشاركة قبل أن أطلع عل مشاركة الأخ الفاضل:" زيد الجزائري": التي يصدق عليها المثل العربي الشهير:(قطعت جهينة لسان كل خطيب)، ولكن من باب المثل الآخر:( ألق دلوك مع الدلاء): أحببت مشاركة إخواني في هذا الحوار الماتع الرائع لأستفيد منهم، فأقول: الأخ الفاضل:" وائل". بما أنك:" مختص في الفيزياء" – أو على الأقل عندك ميل إليها، واطلاع واسع على خباياها-: أريد الاستفادة منك في هذا المجال، واعتبرني طالبا عندك يا أستاذ، فأقول: باعتبارنا مسلمين يا أستاذ: اسمح لي بهذه المشاركة المتعلقة بقولك الآتي: { وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي: منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها، وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء، وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات، ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان}. فأسألك قائلا: انطلاقا من مرجعيتنا الإيمانية يا أستاذ، وبناء على قولك السابق، أطرح عليك الأسئلة الآتية: من الذي منح ل:(جزيء الرب) وظيفة:" منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟". هل اكتسبها ذاتيا!!؟، أم أن هناك مؤثرات أخرى منحته تلك الوظيفة!!؟. ما هي الأدلة على أجوبتك في كلتا الحالتين!!؟. وقبل ذلك: قبل ظهور:(جزيء الرب)، من الذي كان يقوم بوظيفة منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟. بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟. هل وجد من العدم:( صدفة مثلا!!؟)، أم أنه أوجد نفسه!!؟:(كيف كان ذلك!!؟)، أم أوجدته قوى مؤثرة فاعلة!!؟. ولأننا مؤمنون: نلتمس منك ربط إجاباتك بقوله تعالى الشامل لكل المخلوقات، ومن ذلك: (جزيء الرب): [أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ]. وهذه أسئلة أخرى طرحها أحد موحدينا المؤمنين: تبكيتا للملحدين!!؟، أنقلها بتصرف يسير: بعد اكتشاف هذا الجسيم!!؟: أين البرهان في هذا الاكتشاف: بأن الله غير موجود!!؟. هذا الجسيم بحد ذاته: كيف وجد!!؟. من وضع قوانين هذا الجسيم!!؟. من منحه هذه القدرة لتشكيل الكتلة!!؟. تساؤلات أخرى: قبل الانفجار العظيم: أين كانت هذه الكتلة التي انفجرت!!؟. من أين وجدت!!؟. كيف للملحدين: أن يجزموا بأن الطبيعة أوجدتها!!؟. ومن هي هذه الطبيعة القوية القادرة على إيجاد هذه الكتلة!!؟. وماذا كان يوجد قبل وجود هذه الكتلة!!؟؟. لماذا يقولون الطبيعة أو الصدفة!!؟، وفي معظم مقالاتهم ومقابلاتهم يرددون:(ربما..ممكن...نعتقد..!!؟). ألا يدل ذلك بأنهم إلى الآن: لم يستطيعوا أن يؤكدوا حتى لأنفسهم:" عدم وجود الخالق!!؟". لماذا هم مهتمون ب:(إنكار وجود الخالق): إذا كانوا يعتقدون فعلا بأن هذا الكون: أوجد نفسه بنفسه!!؟. لماذا يلاحقون المؤمنين بنظرياتهم، وفي كل محفل: لا ينفكون عن إنكار وجود الخالق!!؟. بكل بساطة أيها الموحدون المؤمنون بوجود الله الخالق البارئ: إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟. إنهم في أعماق أنفسهم: يشعرون بوجود الله، ولكن صدورهم ضيقة لا تتسع لوجوده في قلوبهم، ويريدون من المؤمنين: أن يكونوا على شاكلتهم!!؟. صدق الخبير العليم بما في نفوس عباده إذ يقول: [وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا]. تقبلوا تحيتي. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
أخي الفاضل "أمازيغي مسلم " لقد صدقت بقولك:
((إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟)). فإن الفيزيائيين لم يستطيعوا أن يرو أصغر جسيم وهو "الإلكترون" ذلك المارد المنفصم الشخصية، لا لأنهم لا يملكون أجهزة التكبيروالرصد، بل لغموض في طبيعته فهو مرة يسلك سلوك "جسيم" ومرة يسلك سلوك "موجة" ، ومعلوم أن هناك فرقا جوهريا بين مفهوم "الجسيم " و"الموجة " في اصطلاحات الفيزيائيين. فإذا أردت أن ترى الحيرة والدهشة بادية على وجوه علماء الفيزياء فاسألهم السؤال التالي: ((هل يمكن ملاحظة "الإلكترون" أي تحديد موضعه وسرعته في آن واحد!!!؟)). وسبب ذلك أن "الإلكترون" يتصرف وكأنه "جسيم" عندما لا يكون خاضعا لعملية القياس أو الملاحظة، وبمجرد أن يقوم الفيزيائي بعملية الملاحظة فإنه يسلك سلوك "الموجة " وكأنه قد تلاشى أو أن له وعيا يدرك به أن أحدا يرصده ولسان حاله – أي "الإلكترون" – أمسكني إن استطعت ، لذلك فهم يلجؤون إلى حساب احتمالات وجوده في حيز من الفضاء، وهذا مايعرف بمبدأ "الشك واللايقين" للعالم الألماني "هيزمبيرغ " وهو أحد أهم مبادئ علم " ميكانيكا الكم" الذي تخضع له الجسيمات تحت الذرية. بل إن أدهى الفيزيائيين في القرن العشرين وهو "ألبرت أينشتاين" صعب عليه تقبل هذه النتيجة ومات ولم يعترف ب"ميكانيكا الكم". ومع ذلك يقر الفيزيائيون –الملاحدة منهم خاصة- بوجود "الإلكترون" رغم أنهم لم يروه فهو يعرف من آثاره التي يتركها. ثم هم ينكرون وجود الله رغم أدلة وجوده الظاهرة في هذا العالم. فانظر كيف أعجز الله الأنسان بأتفه المخلوقات. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
أشكركم على الردود وعلى المجهودات الطيبة المباركة في التنسيق لمثل هذه الحوارات جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء
|
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
المقال من 2013 أين كان هناك شبه تعتيم اعلامي لعدم فهم معظم العلماء لما يجري في المفاعل . لا أحد ينكر أن هذا الجزيئ فتح مجالا لتأكيد جل النظريات تبعت نظرية هيجز العلم لا يعاكس الدين , بل العكس كل اكتشاف جديد هو دليل على عجزنا على معرفة كل شيء هذا البوزون هو أساس لما بعده لكنه في الأصل نتيجة لما سبق ظهوره وان عرفنا ماهيته فقد خفي عنا الكثير مما لايزال نظريا تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
|
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
لكن ليس بسبب ما ذكرت بل التالي عند قياس السرعة أولا يتمكن الفيزيائي من تحديدها دون صعوبة لكن القياس بحد ذاته يؤثر على الالكترون فيصير تحديدنا للموضع غير دقيق ويحتاج تصحيحات نفس الشيء لو حددنا الموضع أولا فالقياس سيؤثر على السرعة هذا السبب في عدم القدرة على تحديد الأمرين معا |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اولا اريد ان اشكر الاخوة على الردود القيمة والتجاوب مع الموضوع،ومن الجميل جدا ان نرى مواضيع ونقاشات فيزيائية او في عمومها علمية،الامر الذي نفتقده تماما بمنتدانا او بلادنا ككل.
لكننا وكملاحظة رأيت انكم تعاملتم مع الموضوع كأنه درس في التاريخ وليس كعلوم تستدعي طرح التساؤلات حتى وان كانت بسيطة جدا. تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
جزيتم خيرا على المشاركة الطيبة.
|
| الساعة الآن 08:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى