![]() |
Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
هذا هو مقصودي و شكرا |
رد: Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ |
Re: رد: Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
الله الله، هذه الأبيات تستحق أن تكتب بماء الذهب بارك الله فيك |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
فيك بارك الله
|
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
و من قال ان اللغة العربية ضعيفة?!
اللغة العربية ليست ضعيفة و لكننا تخلينا عنها و صرنا لا نثق فيها حتى !!! و اريد ان اطرح سؤالا و كل واحد يجيب نفسه .. هل تستطيع ان تتكلم الفصحى في مكان عام ? و ان فعلت كيف سيكون رد فعل الناس من حولك ? اعد طرح نفس الاسئلة حول اللغات الاجنبية و لاحظ الفرق و لتقريب الفكرة ساضرب مثالا .. تخيل لو ان شخصا يهمل سيارته و بالتوازي مع ذلك يقوم كل يوم بالاهتمام بسيارة جاره ثم ياتي بعد ذلك و ينتقد الاداء الضعيف لسيارته و يمدح سيارة جاره فمن سيكون المتهم في ذلك ? طبعا هذا مجرد مثال لتقريب الفكرة لا اكثر و لا اقل و يكفي اللغة العربية فخرا ان جعلها الله لغة لخير كتبه |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
إنه فإن لم تُحترم الضاد من طرف النخب السياسية الحاكمة في الدول العربية، تُرى من يدعم العربية ويعمل على تطويرها؟! ثم كيف يُطلب من المواطن البسيط أن يعمل على إرساء الضاد؟ والحاكم العربي لا هم له سوى أنه يريد إلاّ أن تبقى الرعية جاهلة. كيف يمكن للمرء الكلام، أو التساؤل عن حال الضاد والمواطن يرى ذلك التنافس المحموم لابناء وحاشية الحاكم بتركيز كل الجهود في التعليم على اللغة الإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات وعلى حساب اللغة الأم سواء كانت عربية أو أمازيغية؟ وكما يقال في أدبيات العرب: " إن الأمة على دين ملوكها". فهل رأي المرء يومًا أن حاكمًا عربيًّا أخذته " حميًّة وغيرة " على العربية عندما يلحن فيها أمامه؟ وكيف تأخذه " الحميّة " وهو إمّا يجهلها، أو يستنكف من التحدث بها؟ فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر أن ابابكر الصديق ــــ رضي الله عنه ـــــ أنه قال: " لأن أقرأ فأسقط أحبّ إليَّ من أن أقرأ فألحن " كما أن الفاروق عمر بن الخطاب ــــ رضي الله عنه ــــ أنه مرّ على قوم يُسِيئون الرّمي فقرّعهم فقالوا: إنّا قوم (متعلّمين) ، فأعرض مغضبًا،وقال: "لخطأكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم"، إنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:" رحم الله امرأً أصلح من لسانه ". ثم لماذا يذهب المرء بعيدًا؟ ألم يقل عبد الملك بن مروان: عندما قيل له : أسرع إليك الشيب، فَقَالَ: "شيبني كثرة ارتقاء المنبر مخافة اللحن" فهل في الحكام العرب من يتصفون بتلك الصفات؟ لعمري كيف يدافع عن العربية من يجهلها؟ وما زال لدي بعض الكلام. تحياتي |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
بالحديث عن الالحان هناك اللحن الجلي و اللحن الخفي
فاللحن الجلي هو ما يتفطن له معظم الناس و لو كانت قدراتهم اللغوية متوسطة و اللحن الخفي هو ما لا يتفطن له الا من له باع في اللغة ( قياسا بعلم التجويد ) و هذا لا يمنع من وقوع زلات لسان او اخطاء غير مقصودة عند الكتابة اما ما نسمعه من اخطاء تتكرر يوميا فلكم ان تدرجوها في اي صنف ترونه مناسبا |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقبل أن أواصل كلامي ــــ ولكن لحين ميسرة من الوقت ـــ أشكر من مرّ من هنا وترك مداخلة. أتمنى أنكم للحديث عن الضاد ترقبون. وبحول الله سوف أعود. تحياتي |
| الساعة الآن 11:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى