![]() |
رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
التناقض الذي يعني به الامازيغي ليس ما فهمته.سأعطيك مثالا.. ففي الآية يقول الله تعالى""لا نفرق بين احد من رسله""وفي موضع آخر يقول ""تتلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم""..ظاهر الامر يبدو تناقضا،لكن الحقيقة نحن بحاجة الى تفسير وتأويل مناسب يجمع الآيتين،.لأنه طبعا لا تناقض في كلام الله.. اما داعش والمدنية،فأقول لك... ان الآيات المدنية جائت لتخاطب مجتمع كله مسلم دون استثناء،اما المكية فيهي تخاطب مجتمعا يختلف في الديانة والتوجهات.ولا يخفى عليك اخي ما تحمله اوطاننا من اختلافات في الافكار قبل المعتقد والدين. |
رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
فصديقنا (مشتاق ) معذور فيما أذهله ، وسلك في قوله ذاك سلوك [ قصة النبي موسى مع الخضر ] في سورة الكهف ، أو إن شئت فقل بأنه شبيه للفيلسوف الفرنسي فولتير الذي قال: " ائتوني بجملة واحدة لأحذق الناس و أكثرهم ذكاءً، و أنا على استعداد أن أنتزع منها ما يقودهُ إلى حبل المشنقة." شكرا على نباهتك وحسن خلقك . |
Re: رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
أصبح كل من لديه عقدة نفسية أو مشكل أو ابتلاء يأتي إلى هنا ليصب جام غضبه على الدين و القرآن و العلماء و الصحابة و الشعائر و آخرها "شياطين منى الغاضبة" فلا حول ولا قوة إلا بالله و حسبي الله و نعم الوكيل. |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
و أقولها للمرة الألف من أنكر آية محكمة من كتاب الله من دون دليل فقد كفر و إني لأتعجب من تجاهلكم لأسئلتي في مشاركتي رقم 4 و التي أضيف إليها التساؤل التالي كيف عرف محمود محمد طه أن السور المدنية منسوخة؟ هل نزل عليه الوحي من السماء؟ أم هو نبي مرسل و نحن لا نعلم |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
... وأخيرا...جاؤوا بثالثة الأثافي... وما كنا نخشاه، فبعدما فرغوا من طعوناتهم في كتب صحاح السنة، هاهم قد يمموا لواءهم نحو القرآن إلحاد وتحريفا وتشكيكا.
إن كان هذا المتزندق المرتد كما فُصل عن حاله، فإن قتل "النميري" له ردة ، حسنة من حسناته. فهذا يبدوا أنه قد جمع من زبالات كل العقائد، بدءا من التشكيك في القرآن وانتهاء بالباطنية ووحدة الوجود. وهكذا هم أدعياء التجديد والتنوير-زعموا- أتباع كل ناعق على مر تاريخنا الإسلامي الطويل يدخلون التاريخ من أوسخ أبوابه، فحالهم كحال ذلك الأعرابي الذي بال في بئر زمزم –أكرمكم الله – فقيل له لما فعلت ذلك ، فقال لأشتهر وأعرف. يطعنون في دين الله باسم حرية الرأي ثم يريدون أن نصفق لهم ونقول " برافو" على هذه الجرأة. لذا فإني أخوفكم بالله أيها المشرفون على سكوتكم العجيب عن هذه المقالات الكفرية الردية من أشخاص موتورين حاقدين. وأرجوا ألا تحذف هذه المشاركة كما تم حذف مشاركتي دفاعا عن الإمام الشافعي. وأخيرا أقول اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا. |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
إلى المشرفين الأعزاء
من قوانين المنتدى اقتباس:
|
رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
°°أهلا بمشتاق ، غريب امرك ، كغرابة ا لحلاج الذي رأي ربه داخل جبته ، فلا تتعجل علينا ، سنرد على أتهاماتك ، و كان الأفضل أن ترد بما يُقنع فيما اتهمتنا به ، لا أن تلتجأ إلى الشكوى بطريقة (اضربها لي يا خالي) . °° ألا ترى يا صديقي بأنك خرقت بندا صاغه الله واضحا يقوله تعالى وأنت السلفي المحنك ، الذي يجب أن يكون القدوة : ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] ثم عرج على قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء : 94] ابحث عن معنى الآيتين الكريمتين ليزداد علمك يقينا . |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
يا سي الأمازيغي لقد قلت لك سابقا بأني لست سلفيا بل مسلم و فقط ثانيا ألم تقل بأن السور المدنية عنيفة مع المخالف فلماذا ترد على نفسك مستشهدا بآية مدنية تدحض ما ادعيته سابقا !!؟ ثالثا مادامت السور المدنية منسوخة فلما تستشهد بها و رابعا من قال لك بأني أريد أن أناقش؟ أفي القرآن نناقش؟ و خامسا ناقشتك في البداية لكنك تهربت من الإجابة على تساؤلاتي في المشاركة رقم 4 و عوض ذلك رحت تتمادى في التطاول على القرآن العظيم دون أية مراعات لمشاعرنا كمسلمين |
رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
السلام عليكم ، أتمنى أن تكون بخير إن شاء الله . غيظك زاد ، وأوداجك أنتفخت من هول ما سمعت ؟؟، فالتعارض الظاهري في القرآن لم أقله أنا بل أشار إليه ( محمود محمد طه) ، وهو قد نقله عن السلف الصالح ، فالخليفة الراشدي الرابع قال في معرض حديثه عن الخوارج ( لا تخاطبوهم بالقرأن لأنه حمال أوجه ) ، وهو ما أنتج مبحث خاص في ذلك يسمى درأ التعارض ، والتعارض في حقيقته وهم في نفس المتلقي أوجد له الفقهاء سبلا للخروج منه مثل التأويل والنسخ . فما دمنا قد تحدثنا عن( الجهاد ) فلنأخذ مثالا للتعارض الظاهري في نظرتي القرآن المكي والمدني للمخالف عقديا . °°° في الآيات المكية نجد : 1) *وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ*" الانعام 107[ مكية ] 2) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ،أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُون*" يونس 100 [مكية ] في الآيتين الكريمتين ، الإيمان والكفر مشيئة إلهية لا دخل للناس فيها ، الرسول ليس بوكيل فيهما ، وفيها استنكار صريح للإكراه في الدعوة للإيمان ، لأن الإيمان والكفر هما من اختصاص القدير العليم ، هذه سمة من سمات القرآن المكي ببعده المتسامح . في الآيات المدنية نجد : 3) َإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ*" محمد 4 [مدنية ] 4) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ*التوبه 73 [مدنية ] في ألايتين المدنيتين 3 و 4 تغير الموقف تجاه المشركين والكفار والمنافقين ، وأصبح أكثر غلظة وصل حد ضرب الرقاب . °°°ألا تلاحظ معي في المثال أعلاه الفارق بين القرآن المكي والقرآن المدني ؟ تلافي القصور الفهمي أدى بالفقها ء إلى رسم استراتيجية لدرأ التعارض الظاهر ، منها آلية النسخ والمنسوخ ، و التأويل ، والترجبح ، لهذا اختلفت أنظار علماء الإسلام إلى الجهاد والقتال إختلافا بّينا ، خاصة ما تعلق منها بالآية الخامسة من سورة التوبة ( وهي سورة مدنية )التي نصها [ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ] °°° فالسلفية ترى أن الكفر والشرك مبرران كافيان لقتال هؤلاء ولو لم يبدأوا بالعدوان ، فهذا التيارالفهمي المتجذر فقهيا يرى بأن هذه الآية نسخت كل الآيات المخالفة لها التي تصبح أيات تتلى لكنها أيات ميتة تشريعيا ، سقط حكمها وبقي رسمها ، وهو ما يعني أن الآياتان 1و2 أعلاه ، آياتان فقدتا القيمة التشريعية وأصبحتا صوت بلا معنى ؟ و مثل ذلك يقال عن ،( لكم دينكم ولي دين ) ، ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )، (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) ،(وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ، الخ .وهو الفكر الذي تتبناه المنظمات الجهادية الإسلامية من ( القاعدة )و(النصرة ) و ( داعش)( وبوكو حرام ) . °°° الحزب الجمهوري السوداني ورئيسه ( محمود محمد طه ) يرى أن الآيات المكية هي الأصل في القرآن، وهي الآيات التي تدعو لحرية الاعتقاد، والمساواة، وعدم تخيير الناس بين الإسلام أو القتال*ـ أما الآيات ذات التعارض الظاهري في السور المدنية فقد نزلت لعلاج أوضاع خاصة عايشها المسلمون في القرن السابع الميلادي ، فتلك التشريعات ( المدنية) خاصة وليست عامة ، ومثّل العملية بمثلث رأسه لفظ الجلالة وقاعدته بشرية ، فكلما ترقى البشر في فهم الآيات إلا واقتربوا من القمة (الكمال) التي تمثل الله ، ففهم القرآن نسبي وليس مطلق ، فقد يأتي مستقبلا من سيفهم آي القرأن أفضل ممن سلفنا . °°° ورأي ثالث يرفض النسخ و المنسوخ ، ويسقطه من أجندته الفكرية ، ويدعو إلى قراءة الآيات حسب سياق نزولها القبلي والبعدي ، والتمعن في سياق الآيات العام ، فالآية التي تسمى أية السيف يها استثناءات قبلية وبعدية هي : *(الا الذين عاهدتهم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا اليهم عهدهم الي مدتهم) وقوله ( وان احدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) وقوله ( الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم انّ الله يحب المتقين ) من خلال هذا المثال يتبين أن الإختلال الظاهري الموهوم بين السور المكية والمدنية وجد له العلماء مخارج فقهية لدرئه ، لكن تلك المخارج إجتهادات قد تقترب من الكمال أو تبتعد عنه كثيرا ، وهذا ماسبب صراع اديولوجي مذهبي لم ينته على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية ، فكل طرف يري بأنه هو الفرقة الناجية وغيره في مس سقر . اقتباس:
ثنميرث . |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
سبحانك اللهم و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك. |
| الساعة الآن 11:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى