![]() |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
..........................
|
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
حسنا .. نحن الان متفقين على الاقل في نقطة واحدة
في اي نقطة انت ترين حق المراة مهظوم .. و لو قمنا بموازنة بين الحقوق و الواجبات هل سنجد النتيجة عادلة ام لا ? ( في الحالة المثالية - المراة في البيت و الرجل في العمل - سنجد ان النصوص عادلة ) و بالعودة الى القوامة فان الرجل يملك القوامة على المراة في عدة اشياء منها القوامة المادية و لكن مع العصر الذي نعيشه و مع خروج المراة للعمل ( و لها الحق في ذلك في حال توفرت الشروط المناسبة لذلك كان يكون العمل محترما و بعيدا عن كل شبهة و باذن زوجها ) فان القوامة تبقى للرجل و لكن بنسبة اقل .. اما ان نجد المراة تعمل و الرجل يعيش حياة الكسل فهذه الحالة لا اريد التعقيب عليها لانني لا يمكنني تصورها مع انها قد تكون موجودة . و اما ان تدفع المراة الرجل قطع الرحم فاذكرك بالاية الكريمة '' ان كيدكن عظيم '' فالرجل عادة ما يستخدم القوة لفرض رايه اما المراة فتستخدم دهاءها و الدهاء اشد .[/quote] بمعنى تقر بقاعدة انه اذا انتفت العلة انتفى الحكم وهذا جيد . لكن الاشكال انكم تريدون تطبيق الحكم مع انتفاء العلّة فأنتم من جهة تعترفون ان اكتساح ما ترونه انتم فساد المرأة بمنظوركم طبعا سببه ديوثة الرجال فكيف تريدون ان تسج المرأة لزوج هي اكثر رجولة منه ؟؟ هذا اولا ثانيا : كيف تكون القوامة للرجل وهو لم يعد قيما على شؤونها بل اصبحت تعمل مثله وتعيل نفسها واطفالها مثله كيف تكون القوامة له ؟ واخيرا : بخصوص الكيد الم تقرأ قول ربك في نفس السورة " لا تقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا عظيما " ثم برر بان الكيد صفة في جميع البشر ذكورا وانثا بقوله : " إن الشيطان للإنسان عدو مبين " أما القوة التي يستعملها الرجل في تسلطه على المرأة وفرض رأي خاطئ إنما هي دليل على ضعفه وقلة ثقته في نفسه وما اسميه أنا بمصطلح الثلم الرجولي لان الواثق من رجولته ونفسه لا يستعمل القوة المورفولوجية والتسلط على المرأة من اجل الشعور برجولته فذلك دليل النقص |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
................................
|
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
اقتباس:
الحكاية لا فيها شيطنة و لا شيء ، التجاذب بين الأنثى و الذكر هو أمر طبيعي و ضروري من أجل التكاثر و استمرار النسل ، جميع المخلوقات تتصرف على هذا النحو ، و عليه لا حاجة لكل هذا الضجيج . |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
اقتباس:
:8: معك حق أماني ، اذا كانت المرأة هي التي تدفع الرجل لقطع رحمه و هي من تدفعه للسرقة ، فلا يمكنني الا أن أقول بأن الرجل ناقص العقل قاصره و عليه تسلب منه القوامة لأنه عديم الأهلية ، و باعتبار أنها هي التي تحضر له الطعام و المشروبات و هي من تنظف له بيته و تقوم بترتيبه و هي من تغسل له ملابسه و تكويها له و تربي له أبنائه و ترعاهم على مدار الساعة ، و هي مع كل ذلك تعمل خارجا و تكافح على لقمة العيش فالواجب أن تكون القوامة لها لا لزوجها :8::8::8: |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
و اما ان تدفع المراة الرجل قطع الرحم فاذكرك بالاية الكريمة '' ان كيدكن عظيم '' فالرجل عادة ما يستخدم القوة لفرض رايه اما المراة فتستخدم دهاءها و الدهاء اشد .[/quote] الرجل الذي يسمح لامرأته أن تدفعه لقطع رحمه هو قاصر عديم الأهلية و عليه رفع عنه القلم و لا يعتبر قاطعا للرحم :8::8::8::8: أما بالنسبة للاية التي تتناول كيد النساء فكان عليك أن تذكرها في سياقها الكلي ، هي كانت خاصة بسيدات مصر و ليس عاما في النساء ،و الا ماذا يسمى فعل الرجال الذين يغررون بالفتيات و النساء و يوقع بهن اما بالابتزاز أو عبر حيل خبيثة و مكايد شيطانية ؟؟؟ و أمامك وسائل الاعلام تشهد بذلك و كذلك قاعات المحاكم التي أغرقتها قضايا الاغتصاب . التحذير يكون من الخطر الداهم فأين يكمن الخطر يا ترى ؟؟؟ و مما يكون الخوف...من الرجل أو من المرأة ؟؟؟ على الأقل المرأة أضعف من الرجل وهي عاجزة أن تفرض عليه شيء...بينما الرجل يملك القوة العضلية التي تمكنه من البطش بالمرأة و فعل ما يريده بها...اما بالقوة أو بالكيد . |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
......................................
|
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
..................................
|
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
بسم الله الرحمان الرحيم زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة و الانعام و الحرث ذالك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المآب صدق الله العلي العظيم الشهوة من المنظور الاخلاقي ليست إلا صفة استرسال و مبالغة في الحب لدرجة الرغبة ، و قد نقول عن القلب ينبض بمحبة الرب هازما كل انواع التقرب ،و نقول عن النفس المثقلة بالعنفوان انها تشتهي اكل كل ما يوجد في البيان، لكن الله حدّد المعنى بمجرد أن قال "زين للناس حب الشهوات" لنكتشف ان الشهوة زينة و لا يجوز ان نقول عنها كلمات مهينة و رديئة ،و من أحب هاته الامور و سعى إليها بما يرضي الله فلن يجد في ذالك عتاب و لا نهر، لأنها قسمة متاع تعتلي و تنخفض عند كل انسان ،و تضل من ودائع الرحمان المتواجدة في البيان ،و الشيطان لن يزيّن لك إلا المكان القاتم بالمآثم ،و لا يريد لك الباءة إلا في كنف الرداءة و السفاهة ،حتى يعيق مسار التفوق لدى المسلم او الاسلام بشكل عام، معنى زين للناس هو بأننا خُلقنا بهذا المنطق المثير للرهبة، أي أننا خلقنا للدنيا و الدنيا خلقت لنا ،و هذا إرضاء من الله لأنفسنا الباحثة عن الترف، لكنها تبقى متاع مؤقت ،من استغله بإحسان زاده الله بسطة في المال و من استغله بظلم جازاه الله سوء العاقبة ، لكن للأسف الزينة دخلت مرحلة اللهفة و الشهوة المترفة و أصبحت الناس تخشى من الإفلاس الذاتي، فتجري وراء زواج المتعة و تكسب البنين لتعلمهم البدعة، و تكنز الذهب و الفضة لتصل به المنصب و الرتبة، و الخيل المسومة التي أصبحت طائرات و سيارات متقدمة ،و الانعام التي باتت في متناول الصناعة و مع ذالك نرى طابور المجاعة في كل مكان ،و يبقى الحرث ما جادت به الدنيا من بنية قيمة لكن المآب او المأوى الصائب لا يوجد إلا في ذات المراتب، أي جنة الخلد ، و لمن يحصر المرأة في خانة الشهوات نقول المرأة أخت و أم و إبنة ،هي منة من الله لمن يرعى حق الاولياء و يدرك عواقب السماء ،و لن نقول أن الرجال قوامون على النساء بما منحهم الله من ذكاء ،لأن في ذالك مطالبة لهؤلاء بتقديم إجابة توضيح لما يفعلونه في العلن و الخفاء من خزي و تهور و اعتداء، و إن تهذّب الرجل ستتهذّب حتما المرأة، لأنها لن تجد من تخالجه وراء أبواب الصواب في الصالونات و اماكن العبث، و حتى لا نحمّل الرجل مساوئ المرأة نقول أن كلاهما مسئول بما يجري في المجتمعات من تدهور أخلاقي، و الحل هو التحكم في القلب و العودة الى الرب و الاكتفاء بنعمة الولاء للإسلام جازاك الله خير و وفقك لما هو أرقى و أبلغ تقديري لشخصك سيدي |
رد: '' زين للناس حب الشهوات ....''
..................................
|
| الساعة الآن 12:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى