![]() |
رد: الأبـوة الحقيقية
يا إخوان لنكن واقعيين قليلا، نحن في عصر طغت فيه الماديات على كل شيء!!!
فيا سبحان الله! هل تستطيع تلك الأم العاملة التي تغيب عن إبنها على الأقل 10 ساعات يوميا إذا احتسبنا ساعة الذهاب إلى العمل و ساعة الرجوع منه، بالله عليكم أثناء تلك الفترة الحساسة في عمر الطفل قبل سن العاشرة و هي الفترة التي يكون فيها الطفل صفحة بيضاء يكتب فيها أي شيء فكيف يطيب لي العيش و ولدي الصغير يربيه غيري في دور الحضانة و يكتبون فيه ما يشاؤون شئت أم أبيت بل بمشيئتي. ثم هذه الأم التي تعود بعد يوم شاق و متعب إلى بيتها لا تستطيع أن تمكث كثيرا مع ولدها لتعطيه الحنان و الرعاية و التربية السليمة، فهي متعبة تحتاج إلى الراحة و زوجها كذلك هو الآخر يحتاج إلى الراحة فهل من العدل أن تعمل هذه المرأة المسكينة في البيت و خارجه؟ سيقول قائل على زوجها أن يساعدها في القيام بشؤون البيت، أقول له نعم يساعدها لكن لتعلم بأنه ليس واجبا عليه ذلك فواجب الرجل الذي لا يشكر عليه هو الإنفاق و التكسب فإذا أصابته فاقة لا يجوز أن نقول للزوجة عليك أن تساعديه! لإنها إن ساعدته في الإنفاق فهو تفضل منها عليه وهي مشكورة على ذلك. أضف إلى أن الرجل هو الآخر محتاج إلى الراحة في بيته بعد يوم طويل و شاق. بل هناك من الرجال من يعمل ساعات إضافية أو له عمل آخر فكيف نطالبه بمساعدة امرأته في تدبير شؤون المنزل!!! لذلك أقول إن الأم العاملة لا تمكث مع إبنها الصغير إلا بضع ساعت ربما 5 أو 6 ساعات يوميا إذا احتسبنا 10 ساعات خارج البيت + 8 ساعات للنوم و بالتالي يبقى الصغير محتاجا للكثير من الرعاية و الحنان من أمه و الله أعلم. |
رد: الأبـوة الحقيقية
اقتباس:
أنا معك أخي الكريم في كل ما قلته تقبل تحياتي الخالصة |
رد: الأبـوة الحقيقية
اقتباس:
صدقت الأم يجب أن تضحي بعملها مؤقتا من أجل ولدها أقصد ال8سنوات الأولى من حياته،هي سنوات البرمجة التي يكون فيها الطفل صفحة بيضاء ،كل ما يتلقاه عن طريق الحواس يتحول إلى سلوك،أي أن الطفل يتبنى تصرفات المحيط الذي يعيش فيه.. علماء النفس يقولون أن البرمجة تبدأ من مرحلة الحمل فإذا ألقت الأم ابنها عند أخرى فإنها تشكله كما تشاء بإرادتها أو بغير إرادتها.. على أن تعود الأم لنشاطها في المجتمع بعد ذلك،وحينها يكون الولد أصلا في المدرسة يقضي وقته هناك تعلمون ما يحصل في الخليج من طرف الخادمات،حيث أن بعض الأجنبيات قمن باعتداءات جنسية على الأطفالhttp://207.210.95.221/~echorouk/mont...s/icons/E5.gif ولو أن الجزائر ليس فيها خادمات آسيويات،إلا أن المربية التي لاتضر قد لا تنفع،فمن أين يستمد الطفل القيم والمبادئ؟ زد على ذلك ،مهما يكن الصدر الذي يعطي الحنان للولد،فلن يتشبع هذا الأخير بحنان غير حنان الأم ..http://207.210.95.221/~echorouk/mont...cons/icon2.gif وهذا رأيي،إذا اضطرت المرأة للتخلي عن عملها من أجل أولادها فلتفعل ثم إن هذا الزمن انعدمت فيه الثقةhttp://207.210.95.221/~echorouk/mont...ons/icon12.gif |
رد: الأبـوة الحقيقية
اقتباس:
مرة قرأت في مجلة سعودية عن امهات يشتكين من ابنائهن لان الابناء و بكل بساطة اصبحوا متعلقين بالخادمات اكثر بكثير من امهاتهن و قد اتضحت تلك الامور في كثير من المواقف في البيوت مع العلم ان الخادمة في البيت اكثر تفرغا لتربية الاولاد عن المربية في دور الحضانة :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: الأبـوة الحقيقية
المطلوب ان ينشأ الطفل متوازنا نفسيا بأخذ حقه كاملا من الحنان و الرعاية...فالشارع لا يربي كما يقال..و على الام ان لا تنتظر أن يحل محلها احد آخر..
و الموضوع رائع و مكانه منتدى الاسرة حتى ياخذ حقه من النقاش.. شكرا اختي العزيزة هجورة |
رد: الأبـوة الحقيقية
أما عن دور الآباء فحدث ولا حرج بعض الآباء: يعتقد الأب أن دوره محصور في توفير لقمة العيش للأسرة،وعندما ينهي عمله مساء،يحتل المقهى جل وقته أو يدخل إلى المنزل:ولكن: ينسى أن لديه أولادا بشرا،ويعتقد أن أولاده هم:التلفزيون،الجرائد،الكمبيوتر..... لايسأل عن أبنائه،لايعرف أسرارهم،أحوالهم،ماذا يحتاجون،لايقبّلهم خاصة إذا كانوا صغارا... فيخلق لدى الطفل فراغ عاطفي وإذا كان هذا الفراغ العاطفي مصحوبا بفراغ روحي نتيجة عدم التدين 'الصلاة '،فإن هذا يؤدي إلى انزلاقات: يشعر الابن بحاجة إلى أحد يسمعه،يهتم به،يعطيه قدره ،يمنحه وقته،فيلجأ إلى الشارع للتعويض،ويكون الخطر لو وقع بين يدي أصدقاء منحرفين وتشعر الفتاة بحاجة إلى حضن دافئ،وفي غياب التدين،تبحث عن صديقات أو رجل..للتعويض حتى تشعر بقيمتها وتتشبع حنانا غاب في البيت.. ثم يسأل الأب:لماذا يتعاطى ابني المخدرات؟ تذكرت قول الشاعر: ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا إن اليتيم هو الذي تلقى له أما تخلت أو أبا مشغولا سامحوني على الإطالة |
رد: الأبـوة الحقيقية
و شهد شاهد من أهلها
الحمد لله و نتمنى من الأمهات الغضطلاع بالمسؤولية الأولى التي أوجدت من اجلها. و لا تخالفن الله على ما فطرها |
رد: الأبـوة الحقيقية
من جهة أخرى، الذرية الصالحة لا تقتضي بالضرورة الأبوة الصالحة، بتعبير آخر، ليس كل طفل صالح أبواه صالحان، بل يجوز أن يكون العكس، أي أن يكون الأبوان غير صالحين، وقد يكون هذا السبب الرئيسي لصلاح الابن، فالابن لما يرى أبويه غير مثاليين يحاول أن يكون عكسهما تماما.. |
رد: الأبـوة الحقيقية
اقتباس:
اللوم لا يكون فقط على الأمهات، بل على الآباء أيضا |
رد: الأبـوة الحقيقية
اقتباس:
لكن يجب ان نأخذ بالأسباب و نترك الباقي على الله عز و جل، لا أن نترك الحبل على الغارب |
| الساعة الآن 01:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى