![]() |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
بهذا المنحى الذي نحن فيه انا لا اضمن لك عامين
|
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
سرتني مداخلتكم سيدي الكريم تقديري |
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
إحترامي لك |
Re: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
فقد آن الأوان لأدلو بدلوي و سأضع سيناريو أو لنقل مشروع سيناريو قابل للنقد و التصحيح و التنقيح لمن أراد طبعا . على المستوى السياسي: استمرار الوضع على ما هو عليه إلى غاية 2020 1- بوتفليقة رئيس للجمهورية 2- استمرار صراع الأجنحة و تكريس الرداءة و تعفن الوضع أكثر فأكثر و هذا في جميع المجالات الإقتصادية و المالية و الصحية و خاصة قطاعي العدالة و التربية و التعليم. 3- استمرار التبذير و سوء التسيير و نهب المال العام و التهاب الأسعار و تدهور قيمة الدينار و تفشي الفقر في المجتمع. 4- ينتج مما سبق الكثير من الآفات الإجتماعية كالسرقة و المخدرات و الدعارة و الرشوة و الإرهاب و تدهور الحالة الأمنية في البلاد. 5- تدهور الحالة الأمنية مع الأمراض الإجتماعية سيكلف الدولة المزيد من النفقات التي تكون في الغالب من جيوب المواطنين على شكل غرامات و زيادات في الأسعار و التي بدورها ستوسع و تزيد الآفات و الأمراض الإجتماعية حدة و نصبح ندور في حلقة مفرغة. 6- استمرار الحرب على كيان الأسرة بسن المزيد من القوانين الإنتقامية و الترهيبية التي تخدم أجندات خارجية ينبثق عنها تزايد في نسب الطلاق و عزوف الشباب عن الزواج و الإنجاب، مما سيترتب عنه شيخوخة المجتمع على مدى العشرين سنة القادمة و سيؤدي ذلك إلى ضعف بل و انهيار الدولة لأن رأس المال الحقيقي هو الإنسان و ليس المال أو الآلة لأنه هو الخالق الحقيقي للثروة عكس ما كان يروجه العلمانيون في المناهح التربوية من أن كثرة الولادات ترفع من فاتورة الإستراد و تكلف الدولة المزيد من الأعباء. ما بين 2020 إلى 2025 استمرار صراع الأجنحة السياسية و موت الرئيس أو استقالته القسرية يفتح الباب أمام الطامعين للإستلاء على الحكم ينجم عنه فوضى سياسية عارمة تستلزم تدخل الجيش و فرض حالة الطوارئ لتعود البلاد إلى حالة عدم اللإستقرار السياسي و المرحلة الإنتقالية إلى أن يعين رئيس جديد للجمهورية من وراء البحار ينتخبه الشعب بنسبة تفوق 80% !!! في هذه الأثناء يزداد التعليم تدهورا بسبب سياسة التأنيث و الكوطة التي بدأت مع نهاية التسعينات من القرن الماضي و خسارة أجيال من الإطارات الكفأة في التكوين، إضافة إلى تفشي التسرب المدرسي بشكل رهيب لدى الجنسين بسبب ضعف مستوى التعليم و أخذ العبرة بالسابقين لإقتران الفشل و الفقر و البطالة و العنوسة بالمتعلمين و المتعلمات. و سينجم عن كل ذلك انتشار الجهل و الأمية وسط الشباب و ندرة الإطارات الكفأة و تعزيز سوء التسيير و تبديد الثروات أكثر فأكثر لصالح المرتزقة الذين يديرون البلاد لخدمة مصالحهم الشخصية الضيقة و المستفيد الأكبر و الأخير هي فرنسا بطبيعة الحال. إذن و مع استمرار تبديد الثروات و التسيير الغير عقلاني لها فإن البلاد ستغرق في مديونية خانقة ستفوق 70 مليار دولار و سنكون تحت رحمة مساومات الأفامي و البنك العالمي و الدول الكبرى و سيطرأ على السياسة الخارجية تغيرات جذرية و تنازلات لم يسبق لها مثيل منذ الإستقلال و على رأسها : 1- التطبيع مع الكيان الصهيوني و تبادل السفراء. 2- القبول بتعويض الأقدام السوداء و عودة أبناء الحركى بشكل علني إلى أرض الوطن و إعادة الإعتبار لهم باسترجاع معظم ممتلكاتهم و أموالهم بل و الإعتذار إليهم. 3- تعويض الكيان الصهيوني بملايين الدولارات التي يطالب بها لصالح اليهود الذين طردوا من بلادنا بعد الإستقلال و نهب ممتلكاتهم حسب زعمهم. 4- السماح بإنشاء قواعد عسكرية فرنسية و أمريكية خاصة في الجنوب بحجة مكافحة الإرهاب و تهريب السلاح إضافة إلى حماية رعاياها و شركاتها الغازية و النفطية. ما بين 2025 إلى 2030 المشهد الإقتصادى لن يكون بمنأى عن يجري في المجال السياسى، فالمديونية الخارجية و قلة الموارد الداخلية، إضافة إلى ضغوطات الأفامي و البنك العالمي ستجبر الحكومة على اتخاذ قرارات مؤلمة و على رأسها غلق معظم المصانع المؤسسات المفلسة التي اعتادت منذ نشأتها على مساعدات الدولة و التطهير المالي لشراء السلم الإجتماعي و سينجم عنه تسريح لمئات الآلاف من العمال و سيؤدي ذلك ارتفاع نسب الفقر على ارتفاعها و ظهور الطبقية في المجتمع و غياب العدالة و عدم التراحم و تسلط الطبقة الحاكمة على رقاب الشعب بسن قوانين تغريبية جديدة تستهدف عقيدته و مقدساته و تضيق على الحريات و القيم أكثر فأكثر إضافة إلى زيادة الضرائب و المكوس و الغلاء و الظلم و الحقرة يؤدي انفجار الوضع و العصيان المدني و الثورة الشعبية و ستسيل الكثير من الدماء و ستزيد من نقمة الشعب على السلطة و ستظهر جماعات مسلحة متباينة الأفكار و التوجهات، و سيختلط الحابل بالنابل و ستزيد الدولة ضعفا إلى ضعفها، و ستتدخل الدول الكبرى عسكريا و على رأسها فرنسا و أمريكا و حتى روسيا للحفاظ على مصالحها الإستراتيجية خاصة آبار النفط و الغاز و ستدعم طرفا على حساب طرف و سيكون عدد القتلى بمئات الآلاف و عدد النازحين و الجرحى و المفقودين و المغتصبات و الأسرى بالملايين. ما بين 2030 إلى 2035 تقسيم البلاد إلى ثلاث دويلات متناحرة: دولة الأمازيغ – دولة العرب – دولة الجنوب Mushtak |
| الساعة الآن 11:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى