![]() |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
الامير الجزائري/ أيها المحترم. لك من السلام أجمله، ومن التحيّة أزكاها. ويحك يا أخا العرب! كيف تدخل " مضاربنا " و" تستنكف " من تحيّتِنا؟! ألا تريد أن تكون مع الذين قيل فيهم: " تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما"؟ جعلني الله وإياك مع هؤلاء، وفي ذلك المقام. ثم لأعود بك لمداخلتك على موضوعي. قد يكون هناك تباين طيف في الرؤى. ربما أنت تنظر إلى الامور على خلفية " ماذا قدّم العربي في الماضي من منظور عربي بحت؟" وأنا أرى " ماذا سيقدم العربي إن نحن أفرغناه من محتواه أو بعده الإسلام؟ " وعلى ضوء هذا. هناك ما لابد منه ليقال بأمانة وعلى قدر كبير من الموضوعية. ومع ذلك فإنني أجزم أن مداخلتك فيها الكثير من المصداقية. فقد تشرفت بها في متصفحي. سرني مرورك يا محترم، فعاوده فسوف أجزل بالشكر والثناء. تحياتي |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﻤُﺒﺪﻋﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ
ﻣﺎﻛﺲ ﻓﻴﺒﺮ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺁﺭﻧﻮﻟﺪ ﺗﻮﻳﻨﺒﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ (ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻭﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ) ﻓﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﺟﺪ ﺻﻔﻮﺓ ﺃﻭ ﻧﺨﺒﺔ, ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻯ ﻭﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ, ﺗﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺁﺭﻧﻮﻟﺪ ﺗﻮﻳﻨﺒﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﻌﺰﻱ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺃﻱ ﺷﻌﺐ ﻟﻀﻌﻒ ﻗﺪﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻫﺎ ﻭﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺯﻣﻨﻬﺎ. ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻯ ﺗﻮﻳﻨﺒﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻠﻴﺔ ﻣﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ ﺳﺘﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻗﻮﻟﺒﺔ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ثم ترسيخ التخلّف والانحطاط. .. .. أقتطف هذا العبرة المعتبرة من صديق لي هو كذالك ،قتطفها من أصدقا له.. .....هكذا تكون صناعة النخبة هو أقتطاف كل جميل و إضهاره لناس لتبني آدابياتها عليه و تبني ذاتها على سكتة مع ما تملك من أخلاقها المعتادة و المجربة في يومياتها و سنينها. .. .. و لهذا علينا أن نبقبل التغير و نأخذ في مجداته و اسباب تعطيله و علينا أن نحترز أن الطُرق المؤدية له أكثر من مملة و فيها شوائب و معطلين و رجعيين رادكليين لا يمكن ثنيهم إلا بالقصف الثقيل و الحرث الكثيف.. أسعد الله من سلك هذا الطريق |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بـ " مصطفي " الرجل المحترم. هو فلا كما ذكرتَ. يظهر أن بعض العُرب فقد أستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. وذلك هو الخسران المبين. فأي خسران أكثر ممن يسطو على مال الرعية بلا حسيب ولا رقيب. ولا هناك في الرعية من يقول له: " من أين لك هذا؟ " ومع ذلك يأتي من يخلع على هؤلاء الظلمة أنهم " ولاة أمور " المسلمين. وشكرًا على المرور والتعليق القيم. تحياتي. |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
وعليكم السلام ورحمة الله
اتعلم يا استاذ ان حقيقة البعض ممن ينصبون انفسهم قضاة تاريخيين،يطلقون احكامهم بزمن لم يدركو منه الى روايات تحتمل اكثر من وجه يميلون دوما الى القوة التي يمكن ان تضمن لهم استمرارية وتمثل لهم دعما ودفاعا. ونحن اليوم مع ذلنا للأسف يحكمون على العرب والمسلمين بشريعة او بدستور هو اقرب الى نص شريعة الغاب لأحمد شوقي. |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
|
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
من قال غير ذالك فهو يماري { لما النقاش إذن ؟!!! } و عند جهينة الخبر اليقين:2: |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
مرحبًا بالرجل الفاضل، والجزائري الأصيل / ابن العياط. صدقني أنني سأعود إلى جاءت به مداخلتك القيّمة، وذلك لحين ميسرة من الوقتِ. ومع ذلك ذرني أطلعك على أن سلفنا الصالح سطروا لنا طريقًا. ليتنا سرنا عليه. أي كل أحدٍ نظر إلى ما قال به السلف الصالح حسب كل فن وحسب كل اختصاص. في الأمور الاقتصادية وكيفية القيام بها. يقول سيدنا عثمان بن عفان ـــــ رضي الله عنه ـــــ مخاطبًا وموجه الكلام للصاحبي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه : " يا أبا ذر علىّ أن أقضي وأخذ ما عليّ من الرعية ، ولا أجبرهم على الزهد ، وأن أدعوهم إلى الاجتهاد والاقتصاد" أليس هذا مبدأ من مبادئ نظام " إقتصادي ". غفل عنه الذين يدرسون ويدرّسون الاقتصاد؟ ليت كان هناك من طوّره. لربما لأصبح " نظرية " من النظريات التي يرجع إليها في كل المعاملات؟ أشكر لك مداخلتك يا أصيل. وثق أنني لا أقلل من عبقرية من ذكرتهما. وكما قلتُ قد أعود للكلام في هذا الامر. تحياتي |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
مرحبًا بأخي العزيز / جمال. فما قلته فقد صدقتَ، والصواب فيما نطقتَ. وفعلاً ، فليس كل ما قاله الأوائل كله من المسلّمات. إلاّ ما جاء به كلام رب العزة، أو كلام سيد المرسلين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما يقال: فلكل عصرٍ وله أذانٌ ما دام هناك أن النص لن يمسّ. أيها الأصيل سرتني مداخلتك. دمتَ كما تحبّ أن تكونَ تحياتي |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
الأمير الجزائري يا فاضل. حياك الله وبيّاك. وذلك البريطاني/ George Galloway لم يقل إلاّ صدقًا. أمّا ذلك العربي الذي كان يهاتفه. فإنه " معذور " لأنه إمّا أن يكون من جوقة " السلطان "، أو هو أجهل من حمار أهله. وفي كلتا الحالتين. دأبه أنه كان كَمن يماري في دليلٍ للشمس وهي بازغة في وضح النهار. تحياتي |
| الساعة الآن 01:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى