![]() |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
اقتباس:
وفيك بركة غاليتي أمينة زادك الله من فضله |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
بارك الله فيك على هذا الموضوع الماتع عن " أسماء الله الحسنى ومعانيها " ، فمعرفتها وتدبر معانيها والعمل بمقتضاها هو أسُّ وأساس هذا الدين ، جعلني الله وإياكم منهم.
|
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
اقتباس:
اللهم آمين أجمعين وفيك بارك الله اشكر ُ مرورك الطيب اخي الكريم |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
{3} (الرحمن الرحيـــــم). من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى الرحمن الرحيــــم، فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى ورود الاسمين في القرآن الكريم: وقد ذُكر اسمه تعالى: (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة. معنى الاسمين في حق الله تعالى: الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف، و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) ولكن ما الفرق بينهما؟ 1-الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق فيالدنيا، وللمؤمنين في الآخرة، أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5]، فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته. 2-الرحيـــــم: هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، فخص برحمته عباده المؤمنين. يقول ابن القيم: "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله: {..وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب:43]، {..إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة:117]، ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن الرحمن هو الموصوف بالرحمة، |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
السلام عليكم أعانكم الله موضوع مفيد و هام لكونه متعلق بالله عز وجل ولكي أحفزكم على إتمام الموضوع أهدي لكم هذه المشاركة وهي أبيات من نونية ابن القيم فيها بيان لأسماء الله الحسنى , يقول ّ:
...... وهو الحيي فليس يفضح عبده ... عند التجاهر منه بالعصيان لكنه يلقي عليه ستره ... فهو الستير وصاحب الغفران وهو الحليم فلا يعاجل عبده ... بعقوبة ليتوب من عصيان .... وهو الودود يحبهم ويحبه ... أحبابه والفضل للمنان وهو الذي جعل المحبة في قلو ... بهم وجازاهم بحب ثان هو الإحسان حقا لا معا ... وضة ولا لتوقع الشكران لكن يحب شكورهم وشكورهم ... لا لاحتياج منه للشكران وهو الشكور فلن يضيع سعيهم ... لكن يضاعفه بلا حسبان ما للعباد عليه حق واجب ... هو أوجب الأجر العظيم الشأن كلا ولا عمل لديه ضائع ... إن كان بالإخلاص والإحسان |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
اقتباس:
وعليكُم السلامُ ورحمة الله وبركاته اللهم آمين ، اعاننا الله واياكم على طلب العلم النافع وجزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه الابيات الرائعة للعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى التي اثرت الموضوع وزادته رونقا وجمالا.. تحياتي |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
{4} الملك قال اﻹمام الغزالي الملك : هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود ويحتاج اليه كل موجود ولا يستغني عنه شيء بل كل شيء وجوده منه وكل شيء سواه مملوك له . ابن القيم الجوزي الملك : هو الذي يأمر وينهي ويكرم ويهين ويثيب ويعاقب ويعطي ويمنع ويعزل ويذل ويرسا الى أقطار مملكته ويتقدم الى عبيده بأوامره ونواهيه . |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
ربي يبارك فيكِ فطوم مازلت بالمتابعة ربي يكرمك |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
اقتباس:
متابعتكِ تزيدني شرفا يا بنت الكرام بوركتِ |
رد: معاً لتعلّم أسماء الله الحُسنى ومعانيها { مُتجدد }
{5 }القدوس قال اﻷمام الغزالي القدوس : هو المنزه عن كل وصف ويدركه حس أو يتصوره خيال أو يسبق اليه وهم أو يختلج به ضمير أو يقضي به تفكير فهو منزه عن أوصاف الكمال التي يتصورها الخلق وهو منزه عن أوصاف كمال البشر وكذا أوصاف نقصهم فهو منزه عن كل صفة تتصور للخلق مقدس عما يشبهها ويمثلها. قال اﻷمام العربي القدوس : هو المطهر عن كل نقصان. قال الامام الرازي القدوس : مشتق في اللغة من القدس وهو الطهارة وهو دليل على كونه تعالى منزها عن النقائص والعيوب. |
| الساعة الآن 04:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى