![]() |
رد: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
ثانيا: مدار الفتوى عن الإنتخابات لا عن الجهاد فلكل مقام مقال فلا تخلط بارك الله فيك بين الأمرين تدليسا على القراء إذ أن الفتوى بإباحة الإنتبخابات لا يلزم منها تحريم الجهاد فلم يقل بهذا أحد بل هذا عبارة عن سفسطة وسفه ليس له مثيل فتنبه ثالثا: الجهاد له شروطه وإنكاره كفر مخرج من الملة فلا داعي لأن تكفر علمائنا بطريقة غير مباشرة فلا أحد من علمائنا ينكر شرعية الجهاد لأن إنكاره كفر مخرج من الملة إلا ان الجهاد يجب أن يكون في سبيل الله لا في سبيل الرفض أو القومية أو العصبية والهدف منه تحقيق المصالح وعلى رأسها توحيد الله وطرد الأعداء من البلاد ودرء المفاسد فإن كان في هذا الجهاد مفسدة أكثر من المصلحة فإنه لا يصح ولا يعتبر جهادا شرعيا لأنه يهدم أكثر مما يصلح فالعلماء هم من ينظرون في هذه القضية الكبيرة عليك وعلي فهم لا يقيسون الأمور بأهوائهم وعواطفهم مثلنا لأن العواطف إذا لم تضبط بالشرع تصبح عواصف فتأمل اقتباس:
ثانيا: مادخل السعودية في موضوعنا أصلا والمفتي الذي نقل عنه صاحب الموضوع ليس من السعودية؟؟؟؟ ثالثا: إذا كنت تقصد بعلماء السعودية أولائك العلماء الذين ينتهجون نهج السلف كالإمام ابن باز والعثيمين والفوزان واللحيدان والمدخلي والنجمي والسبيل والغديان وغيرهم كثير من أهل العلم والفضل فما أجرأك على الكذب والفجور. إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم في السعودية أو غيرها من البلدان يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟ هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟ هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ ! هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟ هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم. قال ابن القيم : العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه اقتباس:
المهم لقد تهيأت ظروف صالحة للفتوى بالجهاد ضد الروس، والعلماء ينطلقون من قوله تعالى: )فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وقوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((إذا أمرتكم بأمر؛ فأتوا منه ما استطعتم)) وينطلقون - أيضًا - من القاعدة الشرعية: ((ما لا يُدْرَك كله؛ لا يُتْرَك جُلُّه)) فمن أجل هذا وذاك وذلك؛ أفتى العلماء بالجهاد في أفغانستان، وأجرى الله بذلك خيرًا، وطُرِد الروس، ولولا أن قَدَّر الله أمورًا أخرى داخل الصفوف هناك - فكان من أمر الله ما كان - لكان لتلكلم الجهود شأن آخر )وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. ولما لم تتهيأ الظروف السابقة فيما حدث بَعْدُ مِنْ فتن، بل اجتمع الأعداء جميعًا على الأمة بصور مختلفة، ورفعت الفتنة والاضطرابات عقيرتها بين الشعوب والحكام؛ رأى العلماء الإمساك عن الفتوى بذلك؛ خشية أن تجر هذه الفتوى على الأمة مالا طاقة لها به، وحذرًا من أن تكون الفتوى سببًا في اجتياح ما بقي من بقايا الخير في الأمة، فرأوا أن ارتكاب المفسدة الصغرى بالسكوت؛ أهون من ارتكاب المفسدة العظمى، وهذا موافق لقواعد السلف. بل قد جرى نحو ذلك في تاريخ بعض السلف، عندما تفرق المسلمون دولًا ودويلات، وعندما استفحل شر العدو في الخارج، وانتشر شر أهل الأهواء في الداخل، وما أمر العُبيديين وأشباههم عنا ببعيد، فكان علماء السنة الذين أدركوا تلكم الأعصار والأحوال، وأحسوا بضعف المسلمين ماديًّا، وعدم قدرتهم على المواجهة لإخراج الباطنية والحلولية الزنادقة من بلادهم؛ كانوا ينصحون بالصبر وإصلاح ما أمكن إصلاحه، والحفاظ على ما بقي من خير- وإن كان شيئًا يسيرًا - وكذا موقف الإمام أحمد في الإنكار على من أراد الخروج على الواثق – على ما فيه - وهذا من باب الأخذ بالأسباب التي في الإمكان والطاقة، ومن أخذ بالأسباب التي يقدر عليها؛ فهو محسن غير مسيء، ومن كان كذلك؛ نزل تأييد الله له ونصره -إن شاء الله تعالى - والله تعالى يقول: )فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ ( ) ويقول سبحانه: )وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ( (. فلا بد أن يُعْلم: أن النصر إنما يكون بالصبر والسكوت عن إثارة الفتن عند العجز عن المواجهة، كما أنه يكون بإعداد القوة والرمي عند القدرة بدون مفسدة مماثلة أو أكبر تعود على الإسلام وأهله، أما المخالفون فيظهر من حالهم ومقال بعضهم أن الصبر، أو التضرع، أو الابتهال: سلاح العجائز، ولابد من مواجهة من لا طاقة للمسلمين بمواجهته، وإن أدى ذلك إلى ما لا تُحمد عاقبته، المهم لا بد - عندهم - مِنْ رَفْع عَلَم الجهاد المسلَّح في كل الأحوال، وإن أهلك الأعداء الحرث والنسل!! اقتباس:
ثانيا: الشيخ عبد العزيز آل الشيخ لم يسمي المدافع عن أعراض الأمة إرهابي ألبتة بل هذا كذب منك يضاف إلى كذبتك الأولى ليصبح كذبتين إنما كل ما في الأمر أن الإرهابيين يدعون الدفاع عن أعراض الامة في خطبهم واشرطتهم ليهيجوا الشباب على الحكام وتحصل الفتنة كما حدثت في التسعينات بإسم الدفاع عن أعراض المسلمين -زعموا- فليس كل من ادعى الدفاع عن أعراض المسلمين يصدق في دعواه إنما العبرة بالحقائق لابالدعاوي والإفتراءات فتأمل ثالثا: أما عن الذهاب للجهاد في العراق(للأفراد) وفتوى العلامة عبد العزيز آل الشيخ فهي فتوى صائبة وبيان ذلك من عدة أوجه: الوجه الأول: أن الرايات هناك عديدة ، ومختلفة ، فالذهاب هناك شتات للشباب، وزيادة في الفرقة والشقة... الوجه الثاني: أن الطريق إلى هناك محفوف بالمخاطر، وفيه إلقاء للنفس في التهلكة والله -عزَّ وجلَّ- يقول: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، ولا يرد هنا حديث أبي أيوب الأنصاري -رضي اللهُ عنهُ- ، لأنه تكلم عن جهاد شرعي لا كما هو الحال فيمن يذهب إلى العراق من السعوديين... الوجه الثالث: أن ولي الأمر منع من ذلك ، وتجب طاعة ولي الأمر لا سيما إذا كان أمر بالمعروف كما هو حال الذهاب إلى العراق.. الوجه الرابع : أن المنهج التكفيري الخارجي منتشر في العراق لا سيما عند أصحاب الزرقاوي فذهابه إليهم تسليم نفسه للخوارج وهم أهل غدر وخيانة فإما أن يلزموه بتفجير نفسه، أو يشوهوا معتقده بتكفير ولاة أمور المسلمين.. ولا نريد تكرار مأساة أفغانستان ، وتوليد محاضن ومعاهد لتفريخ الخوارج والإرهابيين .. الوجه الخامس : أن البلاد العراقية مملوأة بالخونة من الرافضة والبعثيين وعبدة الشيطان وصنوف أهل الشرك ، والمرتزقة : فهم يتلهفون لاصطياد العرب لتسليمهم أو لخطفهم لأخذ الفدية من ذويهم .. الوجه السادس : أن كثيراً من الشباب ذهب بدون إذن والديه وهذا من العقوق وهو من كبائر الذنوب ، ولا يكون بذلك مجاهداً وإذا قتل لا يكون شهيداً بل يكون معرضاً للوعيد بالنار .. الوجه الثامن : أن العراقيين ليسوا بحاجة إلى الرجال ، بل يشكلون عبئاً عليهم ، وهم بحاجة إلى دعاء ، وغذاء، ولباس ، ودواء ونحو ذلك.. فذهاب كثير من الشباب إلى هناك فيه تعويق للجهاد وصد عن سبيل الله ، وخدمة للمصالح الأمريكية ... اقتباس:
السؤال :هل من الأعتداء في الدعاء في القنوت طلب هلاك كل الكفار وتدميرهم كلهم وفنائهم كلهم من الوجود؟ ومالمشروع في ذلك؟ الجواب: المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قنت يدعو إلى الكفار خص المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار. المرجع مجلة الدعوة العدد1869ـ 16 رمضان اقتباس:
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم. يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها. يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق. يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية. ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها. هذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى « وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96 إذا كنت تقصد بهؤلاء فقد تبين أنك أنت من فقهاء المارينز لا من نبزتهم بهذا اللقب الشنيع الذي فيه تكفير صريح نسأل الله السلامة والعافية أما إذا كنت تقصد غيرهم من أهل البدع والضلال الذين إن نعقوا بخطبة أو خطبتين من فوق المنابر فما ذلكم إلا لأغراض حزبية أو كما يقال :ذر الرماد في العيون ليتسنى لهم ابتزاز الأموال من الناس باسم التبرع للمجاهدين تارة وتارة بإسم فقراء الحارة وهكذا وهذا الكلام وإن كان مرا ولكن كما قيل : (الحق قد يكون مرا) فما أكثر ما شوه الإخوان المسلمون جمال الإسلام بباطل القول هذا حتى أصبح ذلك سمة بارزة على دعاتهم خصوصا في شهر رمضان وعند النكبات والله المستعان. فلا يجوز لك أن تلعنهم أيضا بل عليك أن تدعوا لهم بالهداية والتوفيق وتحاول نصحهم قدر ما استعطت وتحذر الناس من أخطائهم أما اللعن فإن المسلم ليس باللعان. |
رد: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
قال الإمام الألباني: مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة وإليك هذا الرابط: |
Re: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
قال الإمام أحمد، وعبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغور فإن الحق معهم؛ لأن الله يقول (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميَّة
فهل المجاهدون في العراق من الجيش الإسلامي و جيش المجاهدين و جيش أنصار السنة و جيش الراشدين و غيرها من الجماعات السلفية السنية التي تقاتل جحافل الرفض و الصليب تقول بمثل هذه الفتوى؟ أم أن العراق قد خلى من العلماء الربانيين إلى هذه الدرجة فلم يجد أهله من يفتي لهم في هذه المسائل؟ |
رد: Re: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
توجد هيئة علماء السنة وهي المعتبرة عند جميع الفصائل الجهادية والتي يعتد بفتاويها |
رد: Re: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
جزاك الله كل خير - اما بالنسبة للإنتخابات, فقد حسم فيها القول من طرف العلماء الأجلاء و هي طريقة وضعها الكفار لهدم الدين و ركائزه ( نظام الشورى ). |
رد: Re: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
بارك الله فيك وأهل مكة أدرى بشعابها |
رد: Re: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
اقتباس:
|
رد: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
00000000000000
|
رد: فتوى في انتخابات العراق القادمة... لجنة الفتوىفي (مركز الإمام الألباني)
[quote=البليدي جمال;279415]كلامك ليس فيه رائحة علم
قال الإمام الألباني: مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة ربما لا يكون في كلامي رائحة العلم الذي تعتقده أنت ، و لكنني أملك من الفطنة لعمالة أمثالكم الذين ينخرون وحدة الشعب الجزائري ، ثم بعد هذا إني أملك قوة السؤال و التساؤل حول دولة آل سعود التي تزعم الإسلام و تتوارث الحكم و أقول : هل ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أو عن خلفائه الراشدين المهديين من بعده أثر بتوريث الخلافة للإبن أو للأخ أو لواحد من العائلة ؟ و لماذا يتحاشى علماء السلطة في السعودية هذه المسألة ؟ مع أنهم جعلوا السلطة أو الخلافة محور (ذريعة) الصراع بينهم و بين الشيعة الإمامية. تنسون كل هذا و تعملون على إلهاء الناس بتبديع بعضهم البعض أو تفسيق بعضهم البعض أو بالقول بشرك بعضهم لتضعفوا بنيانهم بالجدل العقيم و تقوى شوكة آل سعود بتزعم كيانات ضعيفة منخورة من الداخل و تصير لها ريادة العالم العربي و الإسلامي لحماية الصهيونية العالمية . إتق الله يا هذا و اكتب شيئا ينفع بلد و أمتك و إخوانك الجزائريين بدل أن تقتل وقتك و شبابك في الدفاع عن وهابية آل سعود العميلة أو في الرد على الأخت الصحفية المثقفة نائلة التي تفطنت بعقلها الراجح إلى المؤامرة السعودية ، فهي جزائرية وتعيش في الجزائر و تعرف ما نعرفه جميعا. |
| الساعة الآن 07:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى