![]() |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اعتقد انه يجب طرح السؤال التالي هل الشعوب الاسلامية تطبق شرع الله |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
|
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
لا يوجد دولة تطبق شرع الله
أما السعودية فهناك من يقول أنها تطبق كالإمام ابن باديس والبشير الإبراهيمي وتقي الدين الهلالي المغربي وهناك من يرى خطا ذلك وحتى لا يتشعب الموضوع لنفرض جدلا أنها لا تطبق شرع الله وأن البلدان الإسلامية لا تطبق شرع الله ما ذا بعد؟ |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
|
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
السؤال كان مفتاح للإتفاق على نقطة معينة لننطلق بها في النقاش وهي أن كل الأنظمة فاسدة معطلة لشرع الله وهنا وجب العمل على التغيير "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم " والناظر في أصناف العاملين للتغيير يراهم 3 أصناف منهم من اختار الصدام المسلح مع الأنظمة ومنهم من دخل السياسة لتغيير النظام ومنهم من اعتبر أن الفرد أساس المشكلة فعمل على إعداد هذا الفرد الذي بصلاحه يصلح المجتمع وإذا صلح المجتمع تصلح الدولة بجميع هياكلها وهنا نطرح عدة تساؤلات فإذا كان أساس المشكلة والفساد فساد الفرد هل الصدام المسلح مع الأنظمة وسيلة مثلى للتغيير المباشر والتخلص منها ؟ إذا نعم ماهي الشروط والضوابط ؟ هل الدخول للسياسية ومحاولة الوصول للحكم لطريقة سلمية وسيلة مثلى للتغيير وإصلاح الدولة ؟ هل من العدل رمي التهم للنظلم وننسى أنفسنا كأننا بريئون من ذلك ؟ هل فساد النظام نتاج فساد الشعوب ؟ وأيضا هل من المنطق تبرئة النظام ورمي الشعوب بأنها سبب التخلف والانحطاط ؟ هل العمالة وخيانة قضايا الأمة المصيرية مسؤولية الأنظمة فقط ؟ عدة تساؤلات يمكن أن نطرحها حول الأنظمة وقضايا الأمة وتعامل الشعوب معها والعلاقة بينهم |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
ما يتعلق بالموضوع فإنني أعتقد أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين؛ بسبب ذنوب المحكومين، قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومين أنفسهم قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178): "وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم: - فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم. - وإن عدلوا؛ عدلت عليهم. - وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم. - وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك. - وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم. - وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم. وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ. وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه. قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته" |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
السلام عليكم لا أعتقد ان هناك دولة تحكم بما أنزال الله . وتتحاكم الى الكتاب والسنة . بل هناك محاولات للتلبيس كما يحذث في السعودية .اذ تطبق الشرع في أمور .وفي امور أخرى تلجا الى القانون الوضعي وبالتالي فان التحاكم للكتاب والسنة هو كل متكامل غير قابل للنقصان حالها كحال بعض الدول التي تنتسب إلى الإسلام الإسلام كل لا يتجزأ. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )</SPAN>، [ البقرة: 208 ]، وقال تعالى: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ )، [ البقرة: 85 ]. أما عن الحلول . فيتعين علينا كمسلمين إعلاء كلمة لا اله إلا الله و نشر دعوة التوحيد . اما عن الصدام مع الانظمة . فلا يكون ذلك إلا اذا رأينا كفرابواحا مصداقا لحديث عبادة بن صامت رضي الله عنه قال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرأ بواحاً لكم من الله برهان "- رواه الشيخان – وهناك جهات محددة هي التي تبين الكفر البواح العلماء الربانيون الذين يقولون كلمة الحق ولا يخشون في الله لومة لائم . اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
لكن السؤال هل معنى هذا أن على الشعوب أن تبقى لاعبة دور المتفرج وهي تشاهد هذه الأنظمة تبيع قضاياها ؟ هل من المنطق أن تبقى الأنظمة تعيث في الأرض فسادا ونكتفي بالكلام عن الشعوب وإعداد الأفراد ؟ كما نقول ماهي صحة مقولة أن الأنظمة مغلوبة على أمرها وحماسة الشعوب كغثاء السيل لأنها مختبئة في الداخل وليست على الواجهة فإذا وقفت على الوجاهة يولي معظمها الأدبار عدة تساؤلات ينبغي أن تطرح فالحكام قديما رغم ظلمهم كانوا يمسكون بزمام المبادرة ولم يصلوا لحد بيع القضايا المصيرية للأمة ؟ فاعتقادنا أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطها الله على الظالمين قد يذهب بنا إلى عزلة عن القضايا المصيرية فنكتفي بالعمل في الداخل وننسى الخارج |
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
اقتباس:
|
رد: نقاش حول الأنظمة العربية وقضايا الأمة الإسلامية
السلام عليكم
بكل صراحة إنه عصر النفاق والشقاق والاختلاف عصر المصالح الخاصة على حساب كل القيم عصر الهمجية والفوضى على حساب الضعفاء المساكين عصر عصر الريع ـ من الفعل عَصَرَـ لا هم حكموا بالإسلام ولا هم حكموا بديمقراطية الغرب التي ينعمون بكونها تحوي بعضا من العدالة وإعطاء كل دي حق حقه أما عندنا فمت أو سافر أو انتحر ..... لا يهمهم شيء . المهم عندما تشبع البطن تقول للرأس غني.:o تحية |
| الساعة الآن 03:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى