![]() |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
اقتباس:
|
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
بشأن التماثيل : روى مسلم (969) عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ( أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ ) صدق رسول الله . صلى الله عليه و سلم . أعرف مسبقا أن حديث رسول الله قد لا يعجب البعض . و سيشرعون في تكذيب صحة الحديث . لكن لا بأس هذا ديدن أهل الباطل التشكيك في الصحاح . من السهل جدا إدراج فيديوهات لدعاة المذهب المالكي و هم يقرون بضرورة طمس التماثيل ...لكن أعرف أنها لن تجدي نفعا . و أكتفي بهذا القدر . و لست طالبا للحوار و لست هنا لمناقشة قضية مفصول في أمرها . و السلام |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
اقتباس:
( لكن صحابته الكرام خالفوه من بعده ...فلم يطمسوا تمثالا ولا سووا قبرا) الى غاية ظهور القاعدة وداعش. لا حول ولا قوة الا بالله |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لم أطلع بالتفصيل على مشاركات هذا المتصفح، وقد تكون لنا عودة إليه إن اقتضى الأمر ذلك، وسنتناول حادثة:" عين الفوارة السطايفية" من حيثيات عديدة حين يتيسر الأمر، ولا بأس من مشاركة أولية لأهمية المسألة، فنقول بتوفيق الله: لي ثلاث ملاحظات سريعات، وهي: ملاحظة1: كتبت المقترح البارحة قبل أن أطلع على المشاركة:(2) للأخ الفاضل:" أبا هبة" صباح اليوم، فجزاه الله خبرا، والحمد لله على اتفاق رأيينا. ملاحظة2: حين حطمت:( أبنية حلب وحمص وحماة على ساكنيها ولا يزال التحطيم والتدمير متواصلين!!؟): لم نسمع لتنويريينا وحداثيينا الذين أخذتهم العزة بالإثم انتصارا لتمثال امرأة عارية: إنكارا لتدمير الحجر قبل البشر في سوريا، فما هو السر يا ترى!!؟. ملاحظة3: محاولة خلط الأمور بذكر:" حكم عورة الأمة": بائسة يائسة، ونذكر الجميع بأننا نشرنا بتوفيق الله متصفحا خاصا بهذه المسألة، ألقمنا المتشبثين بأستارها حجرا، بل أحجارا، فلم نسمع لهم بعد ذلك ركزا!!؟، وإليكم رابط المتصفح الذي ينتظر جوابهم- إن استطاعوا طبعا!!؟-. http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=302877 وقبل المقترح يجدر بنا التذكير بأن: " تمثال المرأة العارية قد وضعه المستدمر الفرنسي الحاقد لمنع وطرد مسلمي سطيف من الوضوء عند عين الفوارة، فالمستدمر يعلم بأن المسلم يغض بصره عما حرم عليه النظر إليه، فيجتنب موضع وجوده كموضع ذلك التمثال!!؟. وأما المقترح، لو يتفضل كرام قومنا بإنجازه، فلهم منا كل التحية والتقدير، فهو كالآتي: مراعاة لمشاعر كثير من الجزائريين من سكان سطيف أو زائريها أو المارين بتلك المنطقة، وتجنبا لتكرر مثل ذلك الحادث: نقترح بأن ينقل تمثال تلك المرأة العارية الموروث عن العهد الاستدماري الفرنسي الحاقد -أحد أسوأ فترات تاريخ الجزائر على مر الأزمان- إلى متحف من متاحف سطيف، وليقصد ذلك المتحف، ليرى التمثال: " من أوصلته إليه قدماه، واستهوى قلبه مرآه، وامتدت لرؤيته عيناه، فليتحمل بعدها جريرة ما تكسبه يداه!!؟". وفي مثل:" ذلك الصنف العاشق للتماثيل العارية والمدافع عنها!!؟:: يصدق قول أحد الحكماء الكرماء الشرفاء العقلاء النبهاء النبلاء: " شبيه الشيء منجذب إليه!!؟". وأما أصحاب النفوس الكريمة الأبية، فيصونونها عما يشينها، ف:[ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا]. قال أحد كرام الشعراء: وأُكرِم نَفسِي عن أمور دَنِيئة÷أصونُ بها عِرْضِي واسو بها كَلْمي وقال كريم آخر: أصونُ عن الأراذلعزَّنفسي÷ وَصَوْنُ النفس من شِيَم الغيور |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
اقتباس:
وصح في السير ان النبي يعث السرايا لهدم مخلفات الوثنية فارسل خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى العُزَّى، وسرية عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى سواع، وسرية سعد بن زيد الأشهلي رضي الله عنه الى مناة، فأدى كل منهم مهمته بنجاح وكذلك ارسل النبي أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما لهدم اللات وهي كانت عند ثقيف .. فها هم اصحابه لم يخالفوه حيا فلما توفاه الله و التحق بالرفيق الاعلى ساروا على نهجه و بأمر وصيته كانوا عاميلين جاء في (معجم البلدان) أنه لما غلب عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب على ناحية سجستان في أيام عثمان رضي الله عنه سار إلى الدوار، فحاصرهم في جبل الزون، وكان على الزون صنم من ذهب، فقطع يديه، وقطعه المسلمون وكسروه. وذكر ابن الجوزي رحمه الله في تلبيس إبليس: أن أهل بلخ كان لهم صنم بناه بنو شهر، فلما ظهر الإسلام خربه أهل بلخ. اما في مصر فثمثال الفراعنة كانت مطمورة تحت الرمال ولم تكتشف الا على يد الباحثين الغربيين في العصر الحديث وهذا المقريزي المتوفى سنة (745هـ) يقول في الخطب في الجزء الأول: إن أبا الهول مغمور تحت الرمال -أي: في وقت المقريزي - لم يظهر منه إلا الرأس والعنق فقط دون الباقي. وهذا بخلاف الحال اليوم. و الزركلي سئل عن الأهرام وأبي الهول ونحوهما: هل رآها الصحابة الذين دخلوا مصر؟ فقال: كان أكثرها مغموراً بالرمال، ولاسيما أبا الهول. وهذا في كتاب عن شبه جزيرة العرب. فلا داعي للتطاول على اصحاب رسول الله الذين اطعوه في كل كبيرة وصغيرة فقط من اجل مخالفة ما تهوى انفسكم |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
تحية طيبة
دعوني أشترك معكم في هذا النقاش وهو رأي ولا أتعصب لرأيي أولا يجب أن نتفق على الاستقباح ،فقد يرى المرء شيئا قبيحا في حين لا يراه غيره كذلك ،مثل تقبيل الرجل لامرأته فم لفم أمام الناس ،ثانيا وهنا أشير للأخ قسورة توجد طرقات وعمارات فرنسية الصنع أي من عهد الاستدمار مازالت في حالة أحسن من مثيلاتها محلية وحديثة الصنع ،والآن نأتي للتمثال محل الجدل وقد علقت تحت عنوان (تمجيد الصنم) في هذا الموقع المحترم لمن أراد الاطلاع ،أقول حتى في الغرب نجد كثير ممن يستقبحون العري وناهضوا من يسمون بالطبيعيين الذين لا يلبسون شيئا ويخرجون عراة حفاة نساء ورجال ،والمشكلة لم تطرح قبل التخريب وإنما بعده ،فإن الناس مفروض عليهم أو لم يستطيعوا تغيير كثير من مخلفات فرنسا منها الثقافة والربا في البنوك والخمور وبيوت الدعارة وبعض القوانين الفرنسية ،وما أهمية ذلك التمثال حتى نترافع للدفاع عنه وأصوب رأي كما قيل وهو من الوسطية أن يأخذ للمتحف ومن يريده يذهب إليه لا أن نتركه أمام الناس ومن يقول أنه ليس خادش للحياء فهو أحد اثنين إما أنه قد تعود عليه وهو معذور أو أنه شخص فاقد للفطرة والفطرة مع الحياء ،وانظر لو تعرضت أي امرأة ذات فطرة لتعري بسبب الرياح مثلا ستجدها تغطي نفسها حياء ولو كانت غربية ،وارجع لأفلام الغرب قديما فكنّ يرتدين ألبسة من الرقبة إلى الكعبين والمشكلة الكبرى التي ذكرت سابقا هي محاولة إعادة ترميمه بمبالغ ضخمة تصلح ثديين وفخضين كان يلمسهما بعض من المنحرفين ،أختم أن مثل هذا التمثال هو امتهان للمرأة أيا كانت وتصويرها على أنها جسد بلا روح كما يروج لها بعض من تجار الغرب وربما لم يقصد ناحت التمثال ذلك ولكن هذا الذي يرى من التمثال . |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
اقتباس:
الرد أعلاه..............تقبل تحياتي |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نظرًا أنه أُشر إليّ في المداخلة هذه. فليسمح لي الفاضل/ ناصر المعلم، أن نتحاور حوارًا هادئًا، يتسم النقاش البناء. أيها الفاضل. يظهر أنك لم تغُص في أعماق الأمور التي أردتُ الإشارة إليه. مع أنني أشرتُ إلى مصطلح "bewildered herd" تلك النظرية التي يريد الغرب أن يرسيها فينا؛ وقد أرساها. وهي أتت أكلها. ثم يا فاضل ليس كلّ ما يُعرف يقال. وأنت الأريب فالقضيّة ليس في ذلك " النصب " أو " التمثال"، أو حتى " الصنم " سواء كان لإمرأة عارية، أو لحيوان ــــ أكرمك الله. فالقضية أبعد من ذلك بكثيرٍ. وبما أن الآخر يرى فينا أننا " القطيع المرتبك" أو "bewildered herd" فهو من قدّم لنا الطعم بما هو حاصلٌ على تلك الحديثة على طريقة " دعايات شعبية زائفة" ليجعل منا كمجتمع لا يحلو لنا إلا الجدال في الامور الجانبية، لنقع فيما يُعرف " بالجدال البيزنطي "، وهذا هو ما هو واقع في الأقطار العربية يا فاضل. لِنظهر وكأننا أمة لا تتقوى إلاّ في صغائر الأمور وتفاهاتها. ومسألة " القضاء على مخلفات المستعمر " فهو حصان طروادة الذي يختبئ فيه ذلك الغربي ليتسلّل به إلى مجتمعاتنا ليظهرنا أننا ليست هي الأمة التي يقال عنها " أمة اقرأ" يا فاضل قلتُ وأقول علينا نربأ بديننا وإسلامنا من السقوط في مثل هذه الجدال. فهو أشرف من الكلام في مثل هذه الصغائر. ليت إخوتي في الجزائر نظروا إلى تلك الحادثة على أنها أمرًا معزولاً، ولا يحمّلون الامر فوق ما يُحتمل. ثم يا فاضل ليتك تكون فطنًا فلماذا هذا الظرف بالذات؟ وخصوصًا الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية. لا أريد أدخل معك في أمور العريّ، أو " عبادة الصنم " لأنه؛ وكما قلتُ لك: من يريد يثير تلك الضجة، وهدفه ليصل بنا إلى نتيجة وكأننا ندور حول الساقية على طريقة " يجوز أو لا يجوز " أما إشارتك إلى "توجد طرقات وعمارات فرنسية الصنع أي من عهد الاستدمار مازالت في حالة أحسن من مثيلاتها محلية وحديثة الصنع " لعمري كيف حشرتَ هذه حشرًا، وكأنها "مدحٌ"، أو كما يقال في لغتنا " ذم لإنشاء المدح" أرجو أن تكون استوعبت ما أرمي إليه تحياتي يا فاضل |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
......وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)....
ما بال قومي ...؟؟؟ لا يفركون بين صورة فنية ميتة او نقش تمثيلي لصورة ميتة و لا يفرقون بين الحي و الميت و بين الذي هو يمشي و الجامد.. و صورة إباحية حية و تمثال فني لجسم أنثى من حجر جامد. كيف وصل هذا الخراب المظلم القاحل إلى عقول تنير و يسطع نورها بإسلام و إضمحل الجمال من عيونهم و تشتت لصور إباحية مدنسة. كيف طاشت أفكارهم و عمشت عيونهم حتى لا يفرقو بين صورة إباحية و الصورة الفنية التي هي علمية و طبية و جمالية و التي هي نعمة للنظر و العقل و القلب و الروح التي هي ترقي المهنة و تشفي المحنة و تربي الفكره و آية حين تفتحها وتسنشقها شذاها. و لا أقول إلا ما قال ربنا:يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا |
رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
تحية طيبة
وبعد وسأبدأ بالأخ بالنعياط الفاضل أن تراها صورة فنية ميتة لا سوء فيها هذا رأيك المحترم ،وأراه إساءة إلى المرأة وما سبق لي ذكره وهو رأيي ووجهة نظري ولا ألزم به أحدا إلا من وافقني الرأي ،أما الاستدلال بالتماثيل في الآية القرآنية فكيف هي تلك التماثيل أولا ،وهل ذلك الزمن مثل هذا الزمن وهل أولئك القوم مثلنا ؟؟؟ وأسألك وأتمنى أن تجيبني هل يليق أن نصنع تمثالا لرجل عار تماما تماما كعمل فني جمالي كما يوجد في الغرب ونراه صباح مساء وتراه نساؤنا وبناتنا ؟؟؟ ثم أعوذ للأخ قسورة الفاضل فذكري للبنايات التي تركتها فرنسا هي على وجه المدح لا الذم وهو ذكر لحقيقة أنهم أتقنوا ما عملوا وليتنا نقلدهم في ذلك ولم أمدحهم في شيء آخر ،للإشارة فليس كل فرنسي أجرم في حق الشعب الجزائري وإن غلب عليهم ذلك فمنهم من حارب معه بالبندقية والقلم ليسو سواء ،ثانيا ولا أريد الجدل وإنما توضيح وجهة النظر فقط فلا أقصد بالصنم الصنم الذي يعبد من دون الله وإنما الصنم كما سماه مالك بن نبي رحمه الله وقصدت به ووضحت ذلك حتى لا يحدث اللبس وكتبت أني أقصد به فرنسا ومازال مكتوبا في الموقع ،ولم أقحم الدين أبدا وإنما بداية قلت أنها وجهة نظري ورأيي الذي يقبل أو ينقد ،ويا سيدي إذا تحدثنا بدون ضجة أو تهويل ولا تهوين على قضية مثل عين الفوارة هذا لا يعني بالضرورة أننا سقطنا في محاولة إشغالنا بسفاسف الأمور مع احترامي الشديد إلى ماذهبت إليه من نظرية (القطيع المرتبك ) ،وهل محاولة التعريب مثلا أو محاولة للانفكاك من مخلفات المستدمر الكثيرة هو وقوع في ما يرمي إليه الغربي كيف ذلك ؟؟ أرجوا أن توضح لي إن أمكن وإن أردت وإلا لماذا قضى الشيخ عبدالحميد ابن باديس وغيره قديما وحديثا في محاولاتهم الإصلاحية ، وتوجد مشكلة أنه علينا أولا أن نتفق أي يجب أن يصلك رأيي وتفهمني أولا وهذه من بين أهم مشاكل التواصل وهو عدم وصول الرسالة كما ينبغي وبارك الله فيكم .:7: |
| الساعة الآن 11:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى