![]() |
رد: حكم عدم احترام القوانين الوضعية على خلفية أن الديمقراطية " كفرٌ "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بأبي أسامة، وأهلا وسهلاً بالرجل الفاضل. صدقني إنه ليس كل ما يأتي من الغرب محظور، أو هو " كفرٌ " والذي أريد قوله يا ابن الكرام أن بعض الشيوخ أختزلوا الديمقراطية إما في الانتخابات. ولا أقول لك عن الانتخابات عند كل الحكام العرب. فأوعزوا لشيوخهم " أن لا حاجة لنا بالديمقراطية"، ثم أن الديمقراطية تتكلم في طيات فلسفتها عن السماح للرعية بالتعبير بالمظاهرات إن رأت من الحاكم أنزل عليها بعض الحيف، فغالط هؤلاء الشيوخ بعض السذج من الرعية، على " المظاهرات عمل غوغائي". ألا تعلم أن بعض "فقهاء بيزنطة " أفتى بأن حتى إسداء النصيحة للحاكم لابد أن تكون في السر، ومنهم من "حرّم " محاسبة " الحاكم. فالقضية وما فيها أن هؤلاء لقد أتوا بالامور من أخرها، "فكفّروا" العمل بذلك الاسلوب الحضري ـــ الديمقراطية ـــ وقالوا أنهم تستمد إلى الأحكام الوضعية، بينما هناك بعض من الاحكام الوضعية ـــ كما تكلمنا عنها الفاضل المهلهل وأنا في المداخلتين السابقتين ـــ ويبقى الكلام عند من يريد أن يدرس أساليب التي أحدثها غيرنا فيها من الاحكام ما يناسبنا، وعليه فليس كل ما أرساه الغرب من أحكام فهو " كفر" وإلاّ نستطيع أن نقود سياراتنا دون أن نجتاز مسابقات " إجازة السياقة " لان من أحدث ذلك فهو الغرب " الكافر"، ولا نحترم لا إشارات المرور، ولا " قوانينها. وما زلنا في الجعبة من الكلام. وسأتطرق إليه لاحقًا يا فاضل لأن بعض الأحكام يعمل بها الغرب فهي من صميم شريعتنا، وهو من أخذها منا، ألا يحقّ لنا أن نحسبها " أنها بضاعتنا ردت إلينا"؟ تحياتي يا فاضل |
رد: حكم عدم احترام القوانين الوضعية على خلفية أن الديمقراطية " كفرٌ "
اقتباس:
السلام عليكم دكتور حياك الله وبياك أدرك جيدا هدفك من الموضوع وهو ما دفعني الى الاستعانة برأي الشيخ ابن تيمية القائل بجواز مخالفة الشرع وسنة الخلفاء في اختيار نظام الحكم عند الضرورة ...كما هو الحال مع الملكية والامارة وحتى الدكتاتورية.....( وللامانة كان مقنعا رحمة الله عليه) اما عن "فقهاء بزنطة " الذين أفتوا بإسداء النصيحة للحاكم لابد أن تكون في السر...فاتركك لتستمتع بواحد منهم وليكتشف الاخوة والاخوات حقيقة المتاجرة بالدين . من 0 ال6 دقيقة https://www.youtube.com/watch?v=3Wfxu6hkqDs تحياتي |
رد: حكم عدم احترام القوانين الوضعية على خلفية أن الديمقراطية " كفرٌ "
السلام عليكم
شكراً على الموضوع عندما أسمع مصطلح الديمقراطية أدرك أن نسير على خطى التقاليد والعادات أخوكم فتحي |
رد: حكم عدم احترام القوانين الوضعية على خلفية أن الديمقراطية " كفرٌ "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومرة أخرى؛ بل ومرات أُخر. مرحبًا بأبي أسامة، وأهلاً وسهلاً بأخي الفاضل. ويح الكبير قدرًا! ذلك " الحسان " إنه لمن العجب العجاب. ذلك " التاجر " بالدين. الذي ما من " خطبة " له أو " درس" إلاّ و " أقسم بأغلظ الأيمان" كذبًا وتملّقًا. ودعني أقول ذلك " المقسم " تظاهرًا: إن رب العزة قال في محكم التنزيل: ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم" ومثل ذلك الشخص حلاف، مهين ومهان، بل فيه عيوب الآية السابقة كلها. صدقني يا أصيل. فـ " حسان " وأمثاله هم من نفروا خلق الله عن الإسلام. وغيره الكثير. ألا تعلم أنني لا اعتبر ذلك الرجل من أهل العلم، بل هو أقل من مرتبة " علماء السلطان" فإن كان ذلك يرى في جلّ الحكّام العرب هم " ولاة أمور المسلمين " يعملون أو يحكمون بشريعة الإسلام، فتلك مصيبة. ومع ذلك أقول لأخي: لا عليك فقد بدأت تظهر سوآتهم وعوراتهم، والذي سوف يأتي سيكون أكبر، وسترى العامة قد " أحلوا" وأباحوا ما كان " محرمًا " من طرفهم طبعًا. سرتني مداخلتك يا كبير. تحياتي |
رد: حكم عدم احترام القوانين الوضعية على خلفية أن الديمقراطية " كفرٌ "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بفتحي الرجل الفاضل. صدقني يا فتحي إن مَن حَكم و "أفتي " بـ "كفر " الديمقراطية، لم ينظر لا إلى مصطلحها، ولا على أنها" دخيلة على الإسلام "، بل لا يريد من " الرعية " أن تشارك " وليّ الأمر " فيما يفعل، وفيما يقول. لأن هؤلاء " فقهاء بيزنطة " وشيوخ السلطان" لم " يكفّروا " الديكتاتورية؛ ولا من يحكم بها، مع أنها هي الأخيرة، لا هي من الإسلام سواء في مصطلحها، ولا في مفردتها، ولا حتى معناها. دعني أقول لك: لم يتكلم "فقهاء بيزنطة " و"شيوخ السلطان" في الديكتاتورية، لا لشيءٍ سوى أنها موجودة عند كل الحكّام العرب، وهم من جلبوها وثبتوا قواعدها، وأصبحوا من " المتفوقين " فيها. لأجل ذلك ضربت بأطنابها في ربوع وأمصار الوطن العربي. وأنت الأريب يا فتحي، أيها الجزائري الفاضل. تحياتي |
| الساعة الآن 02:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى