![]() |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
١١٧/ رياضة النفوس: " ورياضة النفوس بالتعلم والتأدب، والفرح والسرور، والصبر والثبات، والإقدام والسماحة وفعل الخير".( زاد المعاد: ٤-٢٤٧) رياضةُ النفوس بالتعلمِ÷ والصبر والثبات والتقدمِ ١١٨/ نسيان الله: " من نسيَ ربه: أنساهُ ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه". ( مفتاح دار السعادة: ٣١٢-١) ١٢٠/ هوان النفس: " ومن العجائب: أن العبد يسعى بجهده في هوان نفسه".( الجواب الكافي: ١٥٨) وربَّ ساع جاء بالهوانِ÷ وذاك من عجائب الزمانِ ١٢١/ تقوية الأساس: ١٢٢/ نقوش اللوح: " فالقلب لوحٌ فارغٌ، والخواطر نقوشٌ تنقش فيه، فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه: ما بين كذب وغرور وخدع!!؟".( الداء والدواء: ٢٢٣) والقلب كاللوح وانت الناقشُ÷ ١٢٣/ ترويج الباطل: " فكلُّ صاحب باطل ؛ لا يتمكن من ترويج باطله إلا بإخراجه في قالب حقٍ!!؟ ".( إغاثة اللهفان:٧٦٧/٢) يروج ذَا الباطل بالقوالبِ÷ مزورا في حكمة الأطايبِ ١٢٤/ نعيم الأبرار: " الأبرار في النعيم؛ وإن اشتد بهم العيش وضاقت عليهم الدنيا، والفجار في جحيم؛ وإن اتسعت عليهم الدنيا".( الداء والدواء:٢٨٠) والبَر في طيبٍ وفي نعيمِ÷ برغم عيش ضيق أليمِ ١٢٥/ كالماء للزرع: " إن دوام الذكر سبب لدوام المحبة، فالذكر للقلب كالماء للزرع، بل كالماء للسمك لا حياة له إلا به".( جلاء الأفهام:٤٥١) والذكر للقلوب كالمياه÷ للزرع والأسماك باتجاهِ ١٢٦/ دواء القسوة: " في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى ".( الوابل الصيب:١٤٦) للقسوة الذكرُ يفنيها بلا هرم÷ فاعمد إلى الله في ذكر وفي هممِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
١٢٧/ جراحات قاتلة:
" الذنوبُ جِراحاتٌ؛ ورُبَّ جرْحٍ وقعَ في مقتل ".( الفوائد:٤٨٣) جراحُها الفتك لا تهزأ بها أبدا÷ وربَّ ذنبٍ لنا أردى بِنَا مُددا ١٢٨/ الصفقة الخاسرة: " أخسر الناسِ صفقةً: من اشتغل عن الله بنفسه ، بل أخسر منه: من اشتغل عن نفسه بالناس".( الفوائد:٣٨١) وأخسرُ الناس عن الإلهِ÷ مشغولُ بالنفس وبالتباهي ١٢٩/ الزهد القلبي: " ليس الزهدُ: أن تترك الدنيا من يدك، وهي في قلبك، إنما الزهد: أن تتركها من قلبك، وهي في يدك ".( طريق الهجرتين:٤٥٤) وازهد عن الحياة بالقلوبِ÷ وليس بالأيدي وبالخطوبِ ١٣٠/ أفضل المكاسب: " أفضل ما اكتسبته النفوس، وحصلته القلوب، ونال به العبدُ الرفعةَ في الدنيا والآخرة هو: العلم والإيمان ".( الفوائد:٢٣٥) والعلمُ خير ُمكسب النفوسِ÷ لما به من زينة الشموسِ ١٣١/ حظك من الجهاد: " فالجهادُ أربعُ مراتبٍ: جهاد النفس، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار، وجهاد المنافقين ".( زاد المعاد:٩/٣) وللجهاد أربعُ المراتبِ÷ للنفس والشيطانِ والأكاذبِ ١٣٢/ عشق العلم: " وأما عُشّاق العلم، فأعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه، وكثير منهم لا يشغله عنه: أجمل صورة من البشر".( روضة المحبين:69) وأعظمُ العشاق أهلُ العلمِ÷ لما لهم من فرحةٍ وطعمِ ١٣٣/ دواء الشبهات والشهوات: " فتنة الشبهات تُدفع باليقين، وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر، فبالصبر واليقين، تُنال الإمامة في الدين".( إغاثة اللهفان ). وتدفع الشبهة باليقينِ÷ والصبر للشهوة والحنينِ ويُرتجى الإمامُ في ذَا الدينِ÷ بالصبر والإصرار واليقينِ ١٣٤/ القلب السني: " فصاحب السنة: حي القلب مستنيره، وصاحب البدعة: ميت القلب مظلمه". (اجتماع الجيوش: ص٧). ويستنيرُ القلبُ بالتسننِ÷ وليس بالبدعة والتكهنِ ١٣٥/ دواء كل شيء: " ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان، إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه ".(زاد المعاد: ٤/٣٥٢). وكلُّ ما يكون من أسقامِ÷ ففي القران بهجة الأنامِ ١٣٦/ نجاعة الدعاء: " والدعاء من أنفع الأدوية، وهـو: عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو: سلاح المؤمن ". وليس للإنسان من دواءِ÷ عند البلاء مثلُ ذَا الدعاءِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
١٣٧/ عاقبة الحرمات:
" كيف ينتهك عبد حرمات الله، ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته، أم كيف يهون عليه حق الله، ولا يهونه الله على الناس!!؟".( الداء والدواء:١٧١/١). ١٣٨/ الهداية الكاملة: " أكمل الناس هداية: أعظمهم جهادا، وأفرض الجهاد: جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا".( الفوائد). ١٣٩/ جلاء القلب: " القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذِكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء".( الوابل الصيّب). ١٤٠/ حقائق القران: " ما أشدّها من حسرة، وما أعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا، وما فهم حقائق القرآن!!؟". ١٤١/ فضل العواقب: " النفسُ مولَعةٌ بحب العاجل، وإنما خاصةُ العقل: تلمُّح العواقب، ومطالعة الغايات".( مدارج السالكين: 2-166). ١٤٢/ أنفع الذكر: " أفضل الذكر وأنفعه: ما واطأ فيه القلب اللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده".( الفوائد). وأفضل الأذكار للأرواحِ÷ ما واطأ القلب على انشراحِ ١٤٣/ أحلام الدنيا: " ما مضى من الدنيا: أحلام، وما بقي منها: أماني، والوقت ضائع بينهما". (الفوائد). سارع إلى الله لا تحلم ولا تُضعِ÷ إن الاماني أحلام لمنقطعِ ١٤٤/ التخلية قبل التحلية: " إن لم يُفرّغ القلب من الخواطر الردية، لم تستقر فيه الخواطر النافعة، فإنها لا تستقر إلا في محل فارغ". وطهر القلبَ من الخواطرِ÷ ليرتقي بالعلم والنوافعِ ١٤٥/ السموم الطاعنة: " ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان ". الذنبُ في القلب مثل السم في البدن÷ فنق ذَا القلب من غم ومن وهنِ ١٤٦/ كمال الآخرة: " من لاح له كمال الآخرة، هان عليه فراق الدنيا". ومن يكن لاح كمال الآخرةْ÷ يزهد في الدنيا وتلك الفاخرةْ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
147/ تعذيب الشيطان: " فلا بد لكل أحد أن يعذب شيطانه، أو يعذبه شيطانه". شيطانك الآن بالتوقيت والرصَدِ÷ قم اهتبله بتعذيب ومرتعدِ 148/ بوابة المقامات المحمودة: " وهل وصل من وصل إلى المقامات المحمودة، والنهايات الفاضلة إلاّ على جسر المحنة والابتلاء". ولست تبلغ للآفاق والقممِ÷ إلا على محن الأشواك والهممِ 149/ تبعات الشهوة: " كم من شهوة: كسرت جاها، ونكست رأسا، وقبحت ذكرا، وأورثت ذما، وأعقبت ذلا، وألزمت عارا لا يغسله الماء غير أن عين صاحب الهوى: عمياء ". يبقى الوجيه ذليلَ الشهوة الجاني÷ لا يغسل المال من هون وأغلالِ 150/ المراقبة: " مراقبة الله في الخواطر: سبب لحفظه في حركات الظواهر ". وراقبِ الله بذي الخواطرِ÷ لتعلو في الأحوال والظواهرِ 151/ قرع الصلوات: " ما دمت في صلاة، فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك: يفتح له". كن بالصلاة على قرعٍ وإخباتِ÷ من يأتِ لله يجن خير غاياتِ 152/ صحة التوبة: " إذا عزمت التوبة، وصحت ونشأت من صميم القلب: أحرقت ما مرت عليه من السيئات حتى كأنها لم تكن، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وتوبة المرء تمحو كل ما فاتَا÷ ويلقى منها أفانينا وإنباتا 153/ الدرع اليومي: " أذكار الصباح والمساء بمثابة الـدرع ، كلما زادت سماكته: وقى صاحبَه، وصلابة الدرع تعيد السَّهم إلى من أطـلقه". والورد للعبد مثل الدرع والوتدِ÷ فاحمِ الجوارح بالأذكار والرشدِ 154/ فحص محبتك لله: إذا أردت أن تعلم ما عندك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك!، لأن من أحب محبوباً: كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه. وتفحص المحبة بالقرانِ÷ لأنه للحب كالبرهانِ 155/ لذة التوبة والمعصية: " لو ﻋﻠﻢ اﻟﻌﺎﺻﻲ: أﻥ ﻟﺬﺓ اﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﺬﺓ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﺃﺿﻌﺎﻓﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ: ﻟﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺩﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﺬﺓ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ".( الروح: ٢٤٨) ولذة التوبة للإلهِ÷ تزيد عن سوء وعن ملاهي 156/ مزلزل الصعاب: " ما ذُكر الله على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت".( الوابل الصيّب:77) لا يذكر اللهُ إلا هان ما صعُبا÷ ولا يمجد إلا انفك ما كرُبا يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
157/ فضل الشريعة:
" فالشريعة: عدلُ الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه، وحكمته الدالة عليه ".( إعلام الموقعين:٣/٣) والشرع عدلُ الله في العباد÷ وظله في الأرض للمعادِ 158/ سائق الأعمال: " تفاضلُ الأعمال بتفاضلِ ما في القلوب من حقائق الإيمان".( الوابل الصيب:٣٢) تفاضل الأعمال بالقلوبِ÷ بفضل ما فيها من الطيوبِ 159/ أنهار الطهارة: " لأهل الذنوب ثلاثة أنهار يتطهرون بها في الدنيا، نهر التوبة النصوح، نهر الحسنات المستغرقة للأوزار، نهر المصائب المكفرة".( المدارج:١ -١٣٩) وتطهر الذنوب بالأنهارِ÷ بالتوب والطاعة والأكدارِ 160/ خلاصة الدين: " فالإخلاص هو: سبيل الخلاص، والإسلام هو: مركب السلامة، والإيمان: خاتم الأمان". وليس للعباد من خلاصِ÷ إلا على مراكب الإخلاصِ 161/ القلوب السليمة: " أجمع السائرون إلى الله: أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها، ولاتصل إلى مولاها حتى تكون سليمة". وليس للقلوب من أماني÷ حتى تئوب للإله والديانِ 162/ شحذ العزائم: " إذا خلا القلب من ملاحظة الجنة والنار: فَتَرَت عزائمه".( تهذيب المدارج: 1/507) وتفتر العزيمة بالهجرانِ÷ للجنة العليا وللنيرانِ 163/ فاقة القلب: " ففي القلب فاقة لا يسدها إلا محبة خالقه والإنابة إليه، ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، لو أعطى الدنيا وما فيها: لم تسد تلك الفاقة".( تهذيب المدارج:2/899) وفاقةُ القلب بالأذكار والقربِ÷ ليست تُسد بذي الأموال والطربِ 164/ مفتاح التوفيق: " مفتاح التوفيق: الدعاءُ والافتقار إلى الله، وعلى قدر نية العبد وهِمَّتِه؛ يكون توفيق الله له وإعانته".( الفوائد: صـ141) وافزع إلى المفتاح للتوفيقِ÷ بالذكر والدعاء والترقيقِ 165/ سادة العلماء: " الصحابة سادة العلماء، وكلُّ علمٍ نافع في الأمة، فهو مستنبطٌ من كلامهم، ومأخوذٌ عنهم".( عدة الصابرين: 293) ثم الصحابة سادة الأعلامِ÷ بالعلم والسبق وبالأفهامِ 166/ تفاوت الهمم: " ولله الهمم ما أعجبَ شأنها، وأشدّ تفاوتها!، فهمة: متعلقة بمن فوق العرش، وهمة: حائمة حول الأنتان والحش".( المدراج: 3/140) وهمةٍ تطوف حول العرشِ÷ وهمة رعناء نحو الحشِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
167/ أدب سماع القران:
" من قرئ عليه القرآن، فليقدر نفسه كأنما يسمعه من الله يخاطبه به، فإذا حصل له ذلك السماع، ازدحمت معاني المسموع ولطائفه وعجائبه على قلبه".( المدارج: 1/499) من يصغ للذكر يلق الفتح والعجبا÷ ويرتد الحُسن والإبداع والرتبا 168/ أتعب الناس: " لا تجد أتعبَ: ممن الدنيا أكبرُ همه".( إغاثة اللهفان: 1/36) ومن تكن دنياه فوق همهِ÷ يلج في أتعابه وغمهِ 169/ دواعي الهوى: " أعظم محرمات الهوى ودواعيه ثلاثة: النظر، واستماع الغناء، وشرب الخمر، فهذه الثلاثة هي: أقوى أسباب العشق والفجور".( مسألة السماع:1/60) احذر دواعي الهوى كالخمر والنظرِ÷ وكاستماع سرى في عالم البشرِ 170/ سكنى الجنة: " من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة".( الوابل الصيب: صـ145) مجالس الذكر سكنى الجنة العالي÷ ماذا تروم بأشغال وأموالِ؟! 171/ درجة الصديقين: " من طلب العلم، ليحيي به الإسلام، فهو من الصديقين، ودرجته بعد درجة النبوة".( مفتاح دار السعادة: 1\ 185) من يطلب العلم للإسلام رتبته ÷ بعد النبوة صديق ومرموقُ 172/ خطر التعصب: " التعصب للمذاهب والطرائق والمشايخ، وتفضيل بعضها على بعض، بالهوى والعصبية، فيدعو إلى ذلك، ويوالي عليه ويعادي عليه، كل هذا من دعوى الجاهلية".( زاد المعاد:2/428) ومن يعش للشيخ والطرائقِ÷على هوى في هذه المضايقِ 173/ غض البصر: " غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائد: حلاوة الإيمان ولذته، نور القلب وصحة الفراسة، قوة القلب وثباته".( إغاثة اللهفان: 47/1) غضُوا المناظر للمنهي والحرمِ÷ تجنوا الهناء بلا غم ولا نقمِ 174/ أزاهير الإحسان: " الإحسان يُفرِحُ القلب، ويشرح الصدر، ويجلب النعم، ويدفع النقم، وتركه يوجب الضيم والضيق، ويمنع وصول النعم إليه".( طريق الهجرتين: صـ279) وصاحب الإحسانِ في انشراحِ÷ وفي اندفاع الشر والأتراحِ 175/ ظهور العلم: " وإذا ظهر العلم في بلد أو محلة: قلّ الشر في أهلها، وإذا خفي العلم هناك: ظهر الشر والفساد".( إعلام الموقعين 257/5) إن يظهر العلم قل الشر والجنحُ÷ وساد في أهل الطاعة النُّجحُ 176/ علو المؤمن: " قال تعالى:{وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}، فللعبدِ من العلوِّ بحسب ما معه من الإيمان".( إغاثة اللهفان:٩١٢/٢) أنت العلي بإيمان ومكتسبِ÷ من الجميل فجاهد فيه وانتصبِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
177/ تكبير الصلاة:
" إذا استشعر العبد بقلبه: أن الله أكبر من كل ما يخطر بالبال: استحيا منه أن يشغل قلبه في الصلاة بغيره". استشعر الله في التكبير لا تَمِلِ÷ عن الصلاة ولا تُشغل بذا الأملِ 178/ غراس الخلوات: " غرس الخلوة يُثمر الأنس".( الفوائد:٥٠). لكل خلوة إنسان غراسته÷ من الجمال فنق الغرسَ وانتخبِ 179 مجالس الملائكة: " مجالس الذكر: مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة: مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة". اختر مجالسَك الحسنى وزينتها÷ بين الملائك والأنوار والطيَبِ 180/ غفران الخطأ: " فلو كان كلّ من أخطأ أو غلط: تُرك جملة، وأُهدرت محاسنُه لفسدت العلومُ والصناعاتُ والحكم، وتعطلت معالمها".( مدارج السالكين:2/ 39) وكل من أخطأ ليس يُهدرُ÷ جميلُه وخيره الميسّرُ 181/ أعمدة الرجاء: " من رجا شيئا، لزمه ثلاثة أمور: 1- محبة ما يرجوه. 2- خوفه من فواته. 3- سعيه في تحصيله بحسب الإمكان، وإلا، فهو من باب الأماني!!؟". وكل من يرجو من الأمور÷ يلزمه الحب بلا فتورِ 182/ رأس مال العبد: " الرغبة في الله، وإرادة وجهه، والشوق إلى لقائه هي: رأس مال العبد، وقوام حياته الطيبة ".( روضة المحبين:٥٥٠). ورأسُ مالك نحو الله فابتدرِ÷ له النهوض وجاهد فيه واعتبرِ 183/ تفخيم الذات: " وليحذر كل الحذر من طغيان:" أنا" و " لي" و" عندي"، فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتُـلي بها إبليس وفرعون وقارون". ومن يقل أنا ولي وعندي÷ مهدد بالزيغ والتعدي لأنها ألفاظ ذي الأبالسِ÷ وقد طغوا في الشرع والأشاوسِ 184/ إشراقة القلب: " إذا أشرق القلب بنور الطاعة، أقبلت سحائب وفود الخيرات إليه من كل ناحيه، فينتقل صاحبه من طاعة إلى طاعة". ومشرقُ القلب بالطاعات تأتيه÷ جل السحائب في فخر وتنويهِ 185/ الوقفة الثانية: " للعبد أمام ربه وقفتان: الأولى في الصلاة، والثانية يوم القيامة، وبقدر إحسانه للوقفة الأولى، تكون نجاته في الوقفة الثانية". وأحسنِ الوقوفَ في الصلاةِ÷ لتنجو من وقفة ذي العرْصاتِ 186/ سعة العلم: " كلما اتسع علم الإنسان: اتسعت رحمته". ومن يكن زاد من التعلمِ÷ يزدد من الوعي من الترحمِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
187/ الجنة العاجلة:
" المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا، وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة". للمؤمن اليوم جنات معجلةٌ÷ دعاؤه اللهَ والأذكار والشيمُ 188/ وقار الله: " لو تمكن وقار الله وعظمته في قلب العبد، لما تجرأ على معاصيه". ومن يكن لله ذَا وقارِ÷ يعرض عن ذنب وعن شنارِ 189/ الصادق المصيب: " فمن صحب الكتاب والسنة، وتغرب عن نفسه وعن الخلق، وهاجر بقلبه إلى الله، فهو الصادق المصيب". والصادق المصيب للوحيينِ÷ خير خليل فيهما مجيبِ 190/ الحاجة للمعوذات: " حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس". وحاجةُ العباد للقلاقلِ÷ أشد من طُعم ومن سنابلِ 191/ نور العقل: " نور العقل يضيء في ليل الهوى، فتلوح جادة الصواب ، فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور". والنور للعقل في ليل الهوى سرجٌ÷ إلى الصواب ودرب الغاية الغالي 192/ حماية بيت الأفكار: " إياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك، فإنه يفسدها فسادا يصعب تداركه، ويلقي إليك أنواع الوساوس". وبيت الأفكار على مخاطرِ÷ من هجمة الشيطان والجرائرِ يتبع إن شاء الله. |
رد: روائع العلامة ابن القيم نظما وتصنيفا
193/ التوحيد الأبيض:
" التوحيد: ألطف شيء وأنزهه وأنظفه وأصفاه، فأدنى شيء يخدشه ويدنسه ويؤثر فيه، فهو كأبيض ثوبٍ يكون يؤثر فيه أدنى أثر". ( الفوائد:١٨٤) وذلك التوحيد كالبياضِ÷ يحذر من خدش ومن مخاضِ 194/ شغل البدع: " فاعلم أن القلوب إذا اشتغلت بالبدع: أعرضتْ عن السّنن".(إغاثة اللهفان:١/٣٩١) وكلُّ ذاهبٍ لهذي البدعِ÷ مجانفٌ لسنة المتبعِ 195/ مستراح العابدين: " الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، فمن ملأ قلبه من الرضا بالقدر: ملأ الله صدره غنىً وأمناً ". 196/ نقص العارفين: " يخرج العارف من الدنيا، ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، و ثنائه على ربه". وليس للعارف من مراحِ÷ عن البكا والذكر للفتاحِ 197/ أنفع عمل: " أنفع العمل: أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنَّة, فلا ترى فيه نفسك، ولا ترى الخلق". 198/ الحياة الحقيقية: " الحياة الْحَقِيقِيَّة الطّيبَة هِيَ: حَيَاة من اسْتَجَابَ لله وَالرَّسُول صلى الله عليه وسلم ظَاهرًا وَبَاطنًا، فَهَؤُلَاءِ هم: الْأَحْيَاء وَإِن مَاتُوا، وَغَيرهم أموات وَإِن كَانُوا أَحيَاء الْأَبدَان".( الفوائد:١٢٧) وإنما الحياةُ في استجابة÷ لله والرسول والصحابة 199/ اللوح المنقوش: " فالقلب لوحٌ فارغٌ، والخواطر نقوشٌ تنقش فيه، فكيف يليق بالعاقل: أن تكون نقوش لوحه: ما بين كذب وغرور وخدع!!؟".(الداء والدواء: ٢٢٣) والقلب كاللوح لذي الخواطرِ÷ فانقش بذي الأذكار والمحاضرِ تم الجزء الأول، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. |
| الساعة الآن 02:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى