![]() |
رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
لا تستنجد بى المسؤلين ولا تنتضر منهم شيء لا يتحركو حتى
ينور الملح هؤلاء ولا افرق منهم احد عليهم العوض كل من ركب الصلطة او مشا معها او اقترب منها فقط يتلوث و يوصاب بمرض اسمه لا موبلات و النهب ثم النهب ثم النهب ومن بعدى الطوفان |
رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
يا أخي ما ضاع حق وراءه طالب
|
رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
المشكلة فيكم فمن اراد التغيير يستتطيع
|
Re: رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
[quote=المشرف العام;307311]سنرسل الموضوع الى التحرير وستعرف استغاثتك طريقها الى النشر قريبا ان شاء الله[/qu[quote=abjihad;[COLOR=red]3سيدي المشرف العام : هل ارسلتم استغاثتنا الى التحرير الـنـوم؟لقد انتظرت طويلا منذ اكثر من أسبوعين ولم نطلععلى الموضوع ، نرجو التدخل في أقرب وقت ممكن وبارك الله فيكم[/COLOR]
|
Re: رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
[quote=abjihad;334375][quote=المشرف العام;307311]سنرسل الموضوع الى التحرير وستعرف استغاثتك طريقها الى النشر قريبا ان شاء الله[/qu
اقتباس:
|
Re: رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
[quote=abjihad;334375][quote=المشرف العام;307311]سنرسل الموضوع الى التحرير وستعرف استغاثتك طريقها الى النشر قريبا ان شاء الله[/qu
اقتباس:
|
رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
رغم انني من ابناء ولاية المسيلة واسكن بعيدا عنها الا انني اتضامن مع كل سكان حمام الضلعة وفي اطار التنمية المحلية للولاية عليكم الاتصال بالسيد الوالي مباشرة وتقديم الطلب عنده
|
رد: الى اصحاب الضمائر الحية في بلادي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلكم الحالة التي يعيشها آلاف من أبناء هذا الوطن الغالي الذين عصف الفقر بهم وبعائلاتهم فكثيرون يعانون الويلات سواء فصل شتاء كان أم صيف ، ظروف وأحوال مزرية وفقر مذقع وفي ظل هذا نرى مسؤولينا واقفين مكتوفي الايدي ازاء مايعانيه المواطن من تلكم الأهوال ولكن ياترى من المسؤول عن هذا ؟ تلكم هي جزائر بوتفليقة وسترون أهوالا عظمى في المستقبل فأموالنا في بطونهم وتدفع في الرذائل والشعب يفتكه الفقر والجوع ولكن ماعسانا أن نقول الا لكي الله ياجزائر الأحرار وحسبنا الله في من ظلم شعبنا الأبي والسلام.... |
| الساعة الآن 10:31 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى