![]() |
رد: Re: رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : يابن الأوراس الأشم طلبتني منذ قليل لأدلو بدلوي ..والحقيقة أنك كفيتنيه فلا أزيد على ما قلت فقط يجب أن تعلم أن الأخ سيف كان قصده انه لا ينبغي أن ننشر غسيلنا في الخارج وهو محق الى أبعد الحدود . إذا كان رأينا سيسمع هنا إذا لم تغلق السلطة دونه الأبواب .... همسة : ليس كل من تكلم عن البوليزاريو تابع للنظام المخزني قبل أيام كتب شقيقي عن الصحراويين في الجزائر في هذا المنتدى ...فهل هو تابع للنظام المخزني .؟ شكرا لكم |
Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
الصحافي الجزائري أنور مالك يستغرب من تلاعب الإعلام المغربي بتصريحاته نورالدين لشهب/هسبريسSunday, July 13, 2008 الصحافي الجزائري أنور مالك في تصريح لهسبريس : لماذا يتلاعب الإعلام المغربي الرسمي بتصريحاتي وحواراتي بشكل انتهازي ؟ استغرب الصحافي الجزائري أنور مالك- في تصريحه لهسبرس-استغلال الإعلام المغربي الرسمي لتصريحاته وحواراته التي يدلي بها لبعض المنابر العربية والمغربية استغلالا انتهازيا ماكرا حين يتم تحريف كلامه أو أخذ مقطع من تصريحاته تهم النظام المغربي فقط على طريقة ” ويل للمصلين “، كما فعلت جريدة بيان اليوم بالفرنسية يوم 04-07-2008 ووكالة المغرب العربي للأنباء نقلا عن حوار أجراه معه الزميل مصطفى أسعد نشره بموقع “عالم بريس”، ونشر لاحقا أيضا بجريدة “المشعل” العدد 174، ولم يكن يعلم أنور مالك أن الحوار نشر بالجريدة لأنه يجهل وجود جريدة بهذا الاسم ، كما أنه لم يسبق له أن أجرى أي حوار معها كما ولا يعرف أي صحفي من هيئة تحريرها اتصل به أو حاوره، وأضاف : “هذه السنة أجريت حوارا مع مصطفى أسعد يخص قضية الصحراء والوطن العربي بشكل عام، وأعطيت تصريحا لجريدة “الشعاع” الجهوية بخصوص قضية طرد المغاربة المقيمين بالجزائر عام 1975 فقط“ فلما أخبرناه بوجود جريدة اسمها المشعل بالمغرب ومن بين صحفييها إدريس ولد القابلة ومصطفى حيران ، وأن الحوار هو نفسه الذي أجراه مع مصطفى أسعد ، اطمأن صاحبنا، وقال :” لا يمكن لهؤلاء الناس أن يحرفوا كلاميلأنهم من شرفاء المهنة ” لكن ” لماذا يتم التلاعب بكلامي واستغلاله بشكل انتهازي ” يتساءل الكاتب والصحفي الجزائري أنور مالك. وكالة المغرب العربي للأنباء، وهو منبر إعلامي مغربي رسمي، اقتطفت من الحوار ما يريح الموقف المغربي الرسمي ويشتاق له ، حين يقول على لسان أنور مالك ” إن وجود كيان جديد في المنطقة المغاربية سيفجرها الى كيانات لا تعد ولا تحصى” وهو انتزاع من سياق الجواب عن سؤال : وقضية الصحراء المغربية ؟ يجيب أنور مالك :” قلت مغربية فهو شأنك كمغربي أولا وقبل كل شيء ، والقضية تتعلق ببلدكم وان كان تأثيرها يمس المغرب العربي خصوصا والأمة عموما….. إن وجود كيان جديد في المنطقة المغاربية سيفجرها الى كيانات لا تحصى ولا تعد ” فالجزائر تنام على براكين متعددة منها القبائل ..ونجد الشاوية الذين ظهر مؤخرا إقصاؤهم من الحكم…” الملاحظ أن انتزاع جمل من سياقها العام يطمع الى إعفاء النظام المغربي من مسؤوليته اتجاه مشكل الصحراء، ومعاناته من نفس المشاكل التي تعيشها الجارة الجزائر، وقضية مواطنيه الذين طردهم نظام الهواري بومدين يقول أنور مالك في نفس الحوار” فما علاقة قضية الصحراء بطرد أكثر من 50 ألف مغربي ظلما وعدوانا من التراب الجزائري ، واغلبهم يتمتعون بكل الحقوق والإقامة المشروعة والقانونية ، فهم متزوجون بجزائريات والعكس صحيح ، ولديهم أبناء تركوهم يتامى بلا معيل ، كما صودرت أموالهم وممتلكاتهم ، وأكثر من ذلك أن الكثيرين منهم شاركوا في ثورة التحرير ، وكان لهم الدور البارز في تهريب السلاح من المغرب الى الجزائر وتوصيله الى معاقل الثوار..” ” لماذا لم يذكر الإعلام الرسمي هذه الأشياء هل يتعامى على حقوق مواطنيه الذين شردوا ظلما وعدوانا من الجزائر عام 1975 أم أنه يريد،فقط، بوقا ليندد بالبوليزاريو ” يسأل أنور مالك مستغربا في تصريحه الذي خص به جريدة “هسبرس“ جريدة بيان اليوم بالفرنسية يوم 4-7-2008 اقتطفت من جريدة المشعل ما يعجبها ولا يغضب الموقف الرسمي ، وبأسلوب إنشائي ممل الى درجة المقت حين تقول بأن حل وحدة المغرب العربي تمر حتما ،كما صرح أنور مالك الكاتب والصحافي الجزائري لجريد المشعل، عبر حل مشكل الصحراء أولا!! ومن قرأ الحوار يجد أن أنور مالك وجه نقدا للنظامين الجزائري والمغربي معا. تجدر الإشارة إلى أن الصحافي أنور مالك، في السنة الماضية، خص موقع أخبار العرب بحوار أجرته معه الصحافية المصرية وفاء إسماعيل تطرق خلاله إلى كثير من القضايا ، ومنها ما تلقاه من تعذيب وتنكيل وإلقاء الضوء على معاناته في المعتقلات والسجون الجزائرية كمواطن صاحب رأي حر لقي في سجنه كافة ألوان التعذيب على يد البطش السلطوي بالجزائر، غير أن وكالة المغرب العربي للأنباء ، وجريدة رسالة الأمة عدد 01 أبريل 2007 اجتزأتا من الحوار كذلك موقف المغرب من منظمة البوليزاريو التي ترعاها الجزائر الشيء الذي جعل الصحف الجزائرية تشن عليه هجوما شرسا وتنعته بأقبح الأوصاف ،إلى درجة أن صحيفة “أخبار اليوم” الجزائرية في عددها يوم 28-01-2008 ذهبت بعيدا في اتهامها جريدة هسبريس بأنها مقربة من دوائر في القصر الملكي بالمغرب، في خطوة إلى خلط الأوراق ولفت نظر الشعب الجزائري عن المشاكل الحقيقة التي تجتازها المنطقة. مما دفع الكاتب إلى إصدار بيان للرأي العام نشره في مواقع الكترونية نقتطف منه أهم ما جاء فيه حيث يقول ” فإنني أعلن رسميا عدم مساندتي للأطروحة المغربية أو الجزائرية أو تلك التي تتبناها البوليساريو، وأن موقفي من قضية الصحراء هو إدانتي المطلقة لما يحدث في حق الشعب الصحراوي والشعوب العربية كلها بلا استثناء من طرف أنظمة البؤس والفساد والإفلاس والعمالة والاضطهاد والاحتيال، وأنا لا زلت على رأيي – الذي هو حقيقة لا يشوبها شك - حول دور العسكر الجزائري في تأسيس البوليساريو ودعمها ماليا وعسكريا وسياسيا ودبلوماسيا، وفي الوقت نفسه أصر وألح على الوحدة المغاربية في إطار تنظيمي وجغرافي يخدم مصالح الشعب المغاربي الواحد، وهذا الذي لن يتحقق مادامت تحكمنا هذه الأنظمة المستبدة، وما نقل عبر الوكالات والصحف لا يعنيني في شيء إن فسر على أنه يراد به مساندة الأطروحة المغربية، وهذا الموقف أبتغي منه توضيح اللبس المتعمد الذي استغل في الجزائر ومن طرف خصومي لأجل الانتقام مني وإعطاء حصانة قوية لجرائم مورست في حقي… وان ما أنشره عن الصحراويين في تندوف عبر مقالاتي هو من صميم دوري الحقوقي والإعلامي في كشف المستور من معاناة لا يمكن أن تنقل في ظل الصحافة الجزائرية التي لن تجرؤ عليها أبدا، مادامت تحلب بإجماع في إناء الجنرالات…” يتساءل أنور مالك مستغربا في تصريحه لـ “هسبريس” ” : لماذا يتلاعب الإعلام المغربي الرسمي بتصريحاتي وحواراتي بشكل انتهازي ؟.. هل يريد مني أن أصدر بيانا آخر للرأي العام، أم ماذا ؟!؟ هل يستطيع النظام المغربي أن يتنازل في سبيل تحقيق الوحدة المغاربية ؟؟ وما موقفه من المأساة الإنسانية التي لا زال تعانيها جموع من المغاربة طردوا من الجزائر عام 1975 وعددهم يتجاوز 50 ألف ضحية ؟ عن موقع هسبريس المغربي |
Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
بيان للرأي العام// أنور مالك http://www.watan.com/watan/img/newsicon.png
نشر موقع صحيفة "اخبار العرب" الذي يبث من كندا حوارا أجرته معي الصحفية المصرية وفاء اسماعيل وذلك بتاريخ 27 مارس الماضي، وتناولته مواقع عربية كثيرة... وقد تحدثت فيه حول قضايا مختلفة منها التي تتعلق بي شخصيا من خلال ما جرى لي مع وزير الدولة وزعيم حركة حمس الجزائرية بوقرة سلطاني أو ما يروج من أباطيل حول هويتي وكتاباتي... كذلك تحدثنا في أمور أخرى كتلك التي تتعلق بقضية الصحراء الغربية، حيث أكدت في الحوار عن الدور الجزائري في تأسيس البوليساريو التي أريد منها تصفية حسابات تاريخية مع المغرب، ثم رحت أخوض في معاناة الصحراويين في تلك التي سميتها محتشدات وهي بالفعل كذلك، من طرف شرطة البوليساريو او العسكر الجزائري، وقد أردت من خلال ما أكتبه أن أكشف الجانب الآخر الخفي والذي يتعمد ستره من طرف الجزائر وحلفائها، ولا الصحافة الجزائرية التي تساند الموقف الرسمي مساندة مطلقة تتجرأ على الخوض في غماره وكشف خفاياه المخزية، وحتى المنظمات الحقوقية تتم مغالطتها بالتركيز دوما على الجانب المغربي في الماساة الإنسانية، وهي محاولات مفضوحة لتجاوز الدور الجزائري أو تجاوزات خارقة أخرى للبوليساريو سواء في حق الصحراويين أو حتى الأسرى المغاربة... في يوم الثلاثاء 01 ابريل الجاري نشرت صحيفة "رسالة الأمة" المغربية في عددها رقم 7823 مقالا لكاتبه محمد بديع، وعلى صدر الصفحة الأولى بالبنط العريض: (في حوار مطول مع الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك: النظام الجزائري استخدم البوليساريو من أجل تصفية حساباته التاريخية مع المغرب، اضافة كيان مصطنع في الصحراء سيكون مفتاحا لتفتيت المنطقة المغاربية)، تناول الصحفي حواري حسب رؤيته وما يصبو اليه من أهداف وغايات... في اليوم نفسه تناقلت وكالة المغرب العربي وهي وكالة أنباء المغرب الرسمية الموضوع وباللغات المختلفة، بالعربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية والإيطالية وحتى الصينية... وتتوالى الصحف ومواقع الأنترنيت في تداول ما أعتبر مساندة مني للأطروحة المغربية، بل أن الصحف الجزائرية نشرت من قبل على أنه صار يشتيه في تجنيدي من طرف مغاربة في فرنسا، لذلك صرت اتبنى الموقف المغربي واشيد به واقوم بالترويج الإعلامي له، وطبعا لا أحد رجع إلى ما كتبت لتبين الأمر والتحقق منه، ولكن ذلك يؤكد على النوايا الخبيثة التي تستهدفني في الداخل والخارج، وصلت حد متابعتنا عن طريق الأنتربول... لهذا فإنني أعلن رسميا عدم مساندتي للأطروحة المغربية أو الجزائرية او تلك التي تتبناها البوليساريو، وأن موقفي من قضية الصحراء هو إدانتي المطلقة لما يحدث في حق الشعب الصحراوي والشعوب العربية كلها بلا استثناء من طرف أنظمة البؤس والفساد والإفلاس والعمالة والإضطهاد والإحتيال، وأنا لا زلت على رأيي – الذي هو حقيقة لا يشوبها شك - حول دور العسكر الجزائري في تأسيس البوليساريو ودعمها ماليا وعسكريا وسياسيا ودبلوماسيا، وفي الوقت نفسه أصر وألح على الوحدة المغاربية في إطار تنظيمي وجغرافي يخدم مصالح الشعب المغاربي الواحد، وهذا الذي لن يتحقق مادامت تحكمنا هذه الأنظمة المستبدة، وما نقل عبر الوكالات والصحف لا يعنيني في شيء ان فسر على أنه يراد به مساندة الأطروحة المغربية، وهذا الموقف أبتغي منه توضيح اللبس المتعمد الذي استغل في الجزائر ومن طرف خصومي لأجل الإنتقام مني واعطاء حصانة قوية لجرائم مورست في حقي... وان ما أنشره عن الصحراويين في تندوف عبر مقالاتي هو من صميم دوري الحقوقي والإعلامي في كشف المستور من معاناة لا يمكن أن تنقل في ظل الصحافة الجزائرية التي لن تجرؤ عليها أبدا، مادامت تحلب بإجماع في إناء الجنرالات... أمر آخر أن جعل قضية الصحراء من الطابوهات التي يحرم على كل الجزائريين الخوض فيها، وتحريم انتقاد الموقف الرسمي الذي تبناه النظام منذ 1976 وصرفت وبذرت الملايير من الدولارات بين دعم وحتى صفقات مشبوهة، هو في حد ذاته جريمة لا تغتفر تمارس في حق حرية التعبير المكفولة دستوريا ومن خلال المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الجزائر، فلست ضد تواجد اللاجئين الصحراويين أو غيرهم بل اساند دعم كل لاجئ فر من جحيم الإضطهاد ببلده، ولست ضد تقديم المساعدات الإنسانية – معاذ الله - لكن ضد الإستغلال القذر للقضية وجعلها تقفز على حساب قضايا جوهرية تهم الشعب الجزائري الفقير والمضطهد وتهم المنطقة المغاربية التي تعاني من الويلات نفسها، وصارت محل أطماع أجنبية واضحة من خلال القواعد العسكرية الأمريكية المتربصة والمعتم عليها أو حتى من خلال نظرية الحرب على ما يسمى بالإرهاب الذي تتزعمه الولايات المتحدة، بل أكثر من ذلك أن ندين التعذيب والأحكام القضائية القاسية لمساجين الرأي التي يمارسها النظام المغربي ونتجاهل ما يمارسه النظام الجزائري في حق شعبه أو تمارسه جبهة البوليساريو في حق لاجئين فارين من جحيم لجحيم آخر، هو كيل بمكيالين نرفضه مطلقا ونعمل بكل ما في وسعنا لكسر الحواجز النفسية لدى المخلصين لفضح ألاعيب تمارسها طغمة تحكم شعوبها بالنار والإذلال والإستخفاف والحديد... في الختام ومن خلال هذا البيان أجدد رفضي المطلق لكل ما يمارس في حق الصحراويين من طرف ثلاثي الشؤم والإستبداد (المغرب – البوليساريو – الجزائر)، ولست أساند اي طرف أبدا ولن أفعل ذلك مادام بي رمق الحياة، بل أنا مع وحدة مغاربية لن تتحقق في ظل أنظمتها الشمولية الفاسدة، هذه الوحدة التي قلمت اظافر الحلف الأطلسي من قبل بتماسكها والتحامها ببعضها البعض... الكاتب الصحفي: أنور مالك باريس: 06 ابريل 2008 |
رد: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
يا أخي لم أستطع قراءة الموضوع الكتابة صغيرة جدا مضرة بالعينين يرجى تكبيرها تحياتي |
رد: Re: رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
وهذا رده على من اتهموه بالولاء للنظام المغربي ... وقطعت جهيزة قول كل خطيب شكرا يابن الأوراس الأشم |
رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
يا أخي بدل ان تشكك المشرفين ارجوك ان تجيبني صراحة ما علاقتك بأنور مالك هذا الذي اشك في ولاءاته و حقيقة حبه لبلده لاننا عادة ما لا نراك الا في مواضيعه تهلل و تصفق له كأنك تناصر فريق رياضي |
رد: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
الأخ حمبراوي، إبن الاوراس تحية طيبة وبعد: السيد أنور مالك معروف عنه العداء للنظام الحاكم وبصفة خاصة بعض الجنرالات وليس كلهم وهو ينطلق من كونه خصما لهم، يبتزهم من خلال الصحراء الغربية وإن تتبعت مقاله جيدا لوجدت أنه حملة على النظام الجزائري وبردا على المخزن وبغض النظر عن رؤيتنا للنظام العسكري فإن السيد انور مالك يحاول جاهدا إرسال تلميحات ورسائل مشفرة للمخزن من خلال موضوع الصحراء الغربية ويحاول تصفية حساباته مع خصومه وأعدائه على حد السواء بشتى الطرق وأما قضية الصحراء الغربية واتهام البوليزاريو بالشيوعية فنحن نشم رائحة السعودة من صاحبها، لأنه لا دخل للشيوعية كإديولوجيا والبوليزاريو كحركة تحرر ولا ننسى أن للشيوعية فضل على ثورتنا ولا فضل للسلفية الوهابية من خلال جمهورية الصين الشعبية وتشيكوسلوفاكيا وكوبا والغتحاد السوفياتي وغيرهم. تحياتي النظالية مرة أخرى |
Re: رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
هو الكاتب الوحيد الذي أحب كتاباته وأناصره كما أناصر كل حر مثل أبوزكريا وأعتقد أن من ينقل مواضيعه هو الأخ حمبراوي ولست أنا تشكون في أنور مالك ثم من ينقل أو يناقش مقالاته وبعد شوية في من لا يلعنه لا حول ولا قوة إلا بالله خليك مستقلة يا مشرفة الـبكـاء |
رد: Re: مقدسات في الجزائر: ثروة الثورة والبوليساريو وإرهاب الجنرالات
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : اختي جميلة : أما علاقته بأنور مالك فلا أظنها تتعدى علاقة قارئ بصحفي فذ المعي .. أما شكك في ولاء أنور مالك لبلده فهو في غير محله فالرجل عانى من النظام . وما يقوله فيه ليس كل الحقيقة هذا ما عرفه عنه أما ما خفي فكان اعظم ... أنور مالك ويحي ابو زكريا من المع صحفيي الجزائر في زمن سكتت فيه الأقلام صدعا بالحق شكرا |
| الساعة الآن 01:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى