![]() |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
سبحان الله لو سألت طفل في الشارع لقال لك ان المسلمين الآن في ضعف وإلا لو كانوا في قوة فكيف استطاع الكفار إحتلال العراق وكذلك فلسطين وكيف انهزموا مع اليهود في إحدى حروبهم ألا ترى الضعف من حولك أم أنك تعيش في المريخ الا ترى إنتشار الزنا ألا ترى انتشار الخمور أليس هذا هو عين الضعف؟؟؟ فإن كنت ترى أن المسملين اليوم في قوة ولا يوجد في صفوفهم الشرك ولهم عتاد يمكنهم به مقاتلة أمم الكفر كأمريكا وروسيا وبريطانيا وغيرها من أمم الكفر فذاك رأيك ونظرتك ولك الحق في أن تعتبر الجهاد واجب لأنك ترى الواقع من غير ما أراه أنا لكنني أرجع في مثل هذه المسائل العظام إلى كبار أهل العلم فاعذرني اقتباس:
سبحان الله ومن قال لك ان القوة تختصر في الكثرة أوليس العبرة بالكيف أيضا؟؟؟ أوليس الغثاء معناه الضعف التام الغثاء معناه بالعامية"التخش" فهل هناك ضعف أكثر من "التخش" فكيف تقول أن الهوان ليس مبررا للقعود؟؟؟ نعم ليس مبررا للقعود عن الأخذ بالأسباب كالقوة المعنوية والمادية أنا أوافقك في هذا ولكنه مبرر لترك الجهاد لأنه يفسد اكثر مما يصلح وهل هذا الهوان الموجود اليوم كالهوان الذي وجد في زمن ابن تيمية ومع هذا لم يقاتل التتار قال ابن تيمية((ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة: ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله. ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد. ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال. فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم. فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك". فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738]. اقتباس:
1-كم عدد طلاب العلم الشرعي ألف أم ألفين أم مليون؟؟؟ هل هؤلاء يستيطعون لوحدهم الجهاد؟؟؟؟ لماذا إذن لم يجاهد شيخ الإسلام ابن تيمية التتار وغيره من اهل العلم أليسو هم من أهل العلم أيضا ؟؟؟؟ ولماذا لن يجاهد عيسى عليه السلام والذين معه يأجوج ومأجوج أليسو هم علماء؟؟؟؟ 2-وهل هؤلاء طلاب العلم الذين يملكون القوة المعنوية يملكون قوة مادية وينظرون إلى المصالح والمفاسد؟؟؟ فلماذا إذن نراهم يقتلون أربعة أفراد ثم يأتي العدو بسببهم فيقتل مئات الأبرياء؟؟؟ هل هذه هي المصالح والمفاسد؟؟؟؟ اقتباس:
نحن نتكلم في المسألة من حيث المسألة لنتعلم ديننا حنيف أما الأعيان فليس مرجعه إلينا اقتباس:
الجواب : إن كان فيه مصلحة أكثر من مفسدة فهو شرعي وإن كان العكس فهو غير شرعي فكل يرى الواقع كما يحب ولا أحد يحاسبك في هذا فأنا مثلا أرى أن الجهاد في هذه البلدان للمقيمين هناك إذا هجم عليهم العدو فعليهم أن يقالتوا ولو بدون قدرة وهذا جهاد الشرعي ويسمى دفع الصائل أما إن كان قد احتل البلاد واستقر له الأمر (وهذا ما حدث) فلا ينبغي لهم الجهاد لعدم توفر القدرة بل عليهم أن يعملوا بآيات الصبر قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [ الصارم المسلول 2\414]. اقتباس:
مع أنني قد أجبتك بكلام العلماء المعاصرين اقتباس:
لا أؤؤيد سجنهم بلا شك فحتى السلفيين سجنوا وعندي أصدقاء منهم وحتى الألباني سجن والإمام أحمد وكلهم لم ينزعوا من السلطان طاعة في المعروف. |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد، وأبو داود ولفظه: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". الحديث أخرجه أيضاً الطبراني وابن القطان وصححه، قال الحافظ في بلوغ المرام: ورجاله ثقات.
شرح الحديث: قال الرافعي: وبيع العينة هو أن يبيع شيئاً من غيره بثمن مؤجل، ويسلمه إلى المشتري، ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن نقد أقل من ذلك القدر |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
فالداء هو ترك الجهاد لكننا الآن نبحث عن الدواء وليس الداء أخي الكريم فعليك ان لا تخلط بينهما فالدواء هو العودة إلى الدين الصحيح (حتى ترجعوا إلى دينكم) وليس الجهاد في وقت الضعف. |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
منذ إعلان الجهاد في غزوة بدر والجهاد ماض ليوم القيامة ولم يقل أحد يعدم جواز الجهاد في عصر معين بل لما تركوا الجهاد سقطت الأندلس بيد الصليبيين وها نحن نجني نتاج فتاوى مشايخ النفط والبلدان الإسلامية تحتل واحدة بعد الأخرى |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اللهم انصر اخواننا المجاهدين و رد كيد المرجئة الملاعين
|
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
|
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
ألم يقل أوباما أنه سيسحب قواته من العراق ألا ترى أن المجاهدين انتصروا انتصارا كاسحا ؟ تخيل لو عملوا بفتاوى مشايخ النفط كيف ستكون الأوضاع سيسرح ويمرح الأمريكان فرحا لكن لله رجال أبوا عن ينافقوا فهبوا لنصرة هذا الدين ودفعوا دماءهم جراء ذلك عكس من يدعي نصر هذا الدين مجانا القدرة موجودة والدليل أن الأمريكان يتكبدون الخسائر أكثر بكثير من المجاهدين لأن المجاهدين يستعملون أسلوب حرب العصابات ويختارون الأماكن بدقة لتجنب إصابة المدنيين وأعجب العجب من حماقة مشايخ النفط الذين مازالوا يعتبرون أن الجهاد غير شرعي ويتناقشون حوله حاليا رغم أن المقاومة مثلا في العراق 5 سنوات فقط أطاحت ومرغت أنف أمريكا في التراب وكذلك يفعلون في الشيشان و فلسطين باقي الدول المحتلة فكيف حدث هذا لو العدة المادية والإيمانية طالبان مثلا لما ظن الكل أنها سقطت ماذا فعلت اختفت عن الأنظار مدة ماذا كانت تفعل ؟ تعد العدة آ طيب القدرة توفرت ثم أعلنوا الجهاد وأنهم مازالوا في الميدان لم يسقطوا بعد أفيقوا من سباتكم فالأزمة المالية العالمية لعب المجاهدون دورا كبيرا فيها وأصبح ذكر أي أحد منهم يرعب الكفار وولاة أموركم أفيقوا من سباتكم فهاهي القدرة موجودة الجهاد الأفغاني ضد السوفيات لماذا كان شرعي مالفرق بينه وبين الآن هل كانت عدتهم تفوق العدة الحالية ؟ |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
اقتباس:
2-مفهوم النصر عندهم غير مفهوم النصر عندنا فهم يريدون بالنصر تحقيق أهدافهم السياسية والإقتصادية وهذا لم يحققوه أما مفهوم النصر عندنا هو إعلاء كلمة الله وطرد المحتل وهذا مالم يتحقق والله المستعان. اقتباس:
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم. - وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة. - وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس. - وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم. - وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم. - وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم. - ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً. ) فانظر إلى فقههم وعدالتهم ورزانتهم فهل هناك فتوى تراع المصالح والمفاسد خير من هذه؟! لا والله لم أجد . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-إضرار العدو والنكاية به ليس دليلا مسوغا فى فعل الأمر وحده بل لابد أن ينظر إلى مدى مصلحة المسلمين من هذا الأمر فبعض الناس قاصر النظرة ينظر إلى أمر ما فيقول هذا الأمر واجب ومطلوب شرعا لماذا؟ لأن الكفار يتأذون به وهذا خطأ، صحيح إن النكاية بالعدو مطلب شرعى لكن لا ينظر إليها وحدها بل يجمع معه النظر إلى مدى استفادة ومصلحة المسلمين من هذا الأمر فإن كانت مصلحتهم راجحة فعل وإلا ترك ومما يدل على ذلك ما تقدم ذكره من قوله تعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} إن سب آلهتهم يسخطهم ويؤذيهم لكننا نهينا عن ذلك لأن فيه تعديا على الله جل جلاله وعظم سلطانه فإذن لا يكفى أن ننظر إلى مدى تأثر الكفار فحسب بل لا بد أن نجمع معه ما مصلحة المسلمين من هذا الفعل ويدل عليه أيضا ما تقدم من صلح الحديبية فإن ظاهر الصلح إفراح للكفار وإعزاز لهم ورسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مع ذلك لم يمتنع عن هذا الصلح ولأن فيه مصلحة للمسلمين. 3-المتأمل في أحوال العراق وغيرها يرى الضعف المعنوي والمادي واقع العراق دينيا: إن واقع العراق من جهة التدين فى غالبه واقع لا يفرح كل مسلم وموحد فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، الجواب الصحيح ( 6/450). واقع العراق ماديا: أما القوة المادية فغاية ما يملكه هؤلاء الذين يقاتلون اليوم ضد اليهود والأمريكان ما يسمى بالأسلحة الخفيفة، وما الذي تغني عنه هذه الأسلحة بالنسبة للترسانتين اليهودية والأمريكية؟! والتي لا توازيها أسلحة العرب والمسلمين مجتمعين، فضلاً عن أن توازيها أسلحة ابن لادن أو أحمد ياسين أو الزرقاوي وأتباعهم منفردين، وهل سيكون هؤلاء أعز على أمريكا من اليابان لما ضربتها بالقنابل النووية التي محت -أو كادت- ثلاث مدن من أكبر المدن اليابانية؟!!!. فالضعف الديني + الضعف المادي + القتال لعدو قوي متسلط = الهزيمة المنكرة. هذه هي سنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير، قال تعالى: (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً). وإلا هل لدى العراق فى عهد وقوة صدام قوة لمواجهة أمريكا؟ قطعاً لا فكيف إذاً بأهل العراق والعدو هم الأمريكان ولهم أنصار من العراقيين كيف ستكون الحال؟ كيف صار حال اليابان لما ضربتها أمريكا بالقنبلة النووية ؟ لاحظ واليابانيون كفار ولهم قوتهم وشوكتها وأمريكا ليست متفردة بالقوة بل لها ند ونظير وهم الروس فكيف إذاً بهذا الزمن والمخالف للأمريكان مسلمون والكفار أشد ما يكونون عداوة لأهل الإسلام وهؤلاء المسلمون ليست لديهم قوة بل بعضهم مناصر للأمريكان والأمريكان فى هذا الزمن هم المتفردون بالقوة البشرية كيف سيكون الحال ؟ والله أعجب غاية العجب ممن يتوهم مقدرة أهل العراق أو غيرهم فى مواجهة العدو الباغى الظالم الأمريكان وأعوانهم واستغرب غاية الاستغراب من يؤز إخواننا أهل العراق فى الصمود تجاه هذا العدو الباغي !! إن صداماً الطاغية استطاع أن يبيد الأكراد وهو فى القوة بالنسبة إلى الأمريكان يعتبر لا شيء ومع ذلك أباد أهل الأكراد فكيف بهذه القوة المسماة بالعظمى وهى أمريكا- أخزاها الله- تجاه إخواننا من أهل العراق ؟ ينبغى أن نتعقل و ندرى بأن إخواننا هناك ليست لديهم قوة ولا قدرة فى مواجهة هذا العدو. اقتباس:
1- أن هناك فرقاً بين القضيتين كما بين السماء والأرض، فالحرب التي دارت بين السوفييت والأفغان، لم تكن بينهما فقط، بل كانت بين السوفييت من جهة والعالم العربي والإسلامي بل والغربي وعلى رأسه أمريكا من الجهة الأخرى، فهُزم السوفييت على قوتهم، أم إخواننا في فلسطين والعراق على ضعفهم هم لوحدهم في مواجهة العالم الغربي الكافر، وأما موقف العالم العربي والإسلامي منهم فمعلوم، فمن ذا الذي يعينهم إعانة مباشرة ضد عدوهم؟! إن الإعانات إن وجدت لا تتعدى ما يُسَمّن به جائعهم، أو يكفن به موتاهم أو يداوى به جريحهم، أو يكسى به عاريهم، أو يحمل به حافيهم، وعلى خوف من أن يرمى الذي يعينهم بأنه يدعم الإرهاب عموماً والقاعدة خصوصاً. كما قال سبحانه حاكياَ حالة كحالة من يعينهم: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ). 2-أن حال أفغانستان لا يبعد كثيراً عن حال كثير من البلاد الإسلامية بعد خروج المحتل منها، فإن العبرة بما تؤول إليه الأمور، فما الذي حدث في أفغانستان، لقد رحل السوفييت، وحل محلهم الأحزاب والجماعات الجهادية وغيرها، فهل حكموا بشرع الله، أم هل أصلحوا أحوال الناس الدينية والدنيوية، لا لم يحدث شيء من ذلك، بل قتل بعضهم بعضاً وسبا بعضهم بعضاً، بل وصل الأمر أن استدعى بعضهم الكفار ليعينوه على إخوانه المسلمين، وصار الذين صورهم لنا فقهاء الواقع على أنهم والصحابة كفرسي رهان في الزهد والورع والتضحية والتدين، إذا بهم ينقلبون في عشية وضحاها إلى مصاصين للدماء وقاطعين للطريق والعياذ بالله، فهل هذه هي نهاية الجهاد الذي يريده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولنتصور أننا أصبحنا في يوم من الأيام وإذا بالمحتل قد خرج من فلسطين والعراق، فما الذي سيحدث، إن العراق وفلسطين لن يكونا أحسن حالاً من أفغانستان، فالفلسطينيون وللأسف مشغولون قبل إجلاء اليهود بالصراع على السلطة، وصل إلى حد الاقتتال بينهم، وأي سلطة هذه التي يقتتلون عليها إنها السلطة على مساحة لا تساوي الثلث مما اغتصب اليهود منهم فكيف لو أعطوا حقهم كله؟! أما في العراق فالحالة أشد تعقيداً ففيها من الديانات والطوائف والأحزاب الدينية وغيرها ما ليس في غيره، فماذا ترونه يحدث لو خرج الأمريكان، فهل هؤلاء وأولئك مهيئون لإقامة شرع الله، كما يريد الله؟! وللمزيد: http://www.echoroukonline.com/%7Eech...97&postcount=1 |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
أعوذ بالله من الإرجاء راك غير تخلط سي خونا ربي يهديك bye1 راك تطعن في المجاهدين الذين لو أنفق أحد مشايخك ملء الأرض ذهبا مالحقهم مشايخك علماء حيض ونفاس والعلاقات الزوجية والطهارة فقط cupidarrow لا يحق لهم التكلم في نوازل الأمة وقضاياها يجب أن تعي هذا الأمر جيدا فقد ابتلاهم الله بالترقيع للطاغوت وعداء المجاهدين ، لا خير فيهم يجب أن تفهم هذا جيدا |
رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
أخ جمال ليست القاعدة فقط التي في العراق
هناك عدة جماعات أخرى مجاهدة لاتحمل فكر القاعدة |
| الساعة الآن 06:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى