![]() |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
اقتباس:
اقتباس:
أين قال التابعون في الرواية التي ذكرتها؟؟؟؟؟ مع العلم أن قوله يعتبر رد على المتعصبة للمذاهب |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
إذا فقهنا الدين حق الفقه , وعرفنا سنة رسول الله وسيرته حق المعرفة , ودرسنا التاريخ الإسلامي الدراسة الواعية , و...تأكدنا بما لا يدع أي مجال للشك أو الريب أن الخط المستقيم الذي خطه رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف هو بمعنى الطريق والسبيل ( الذي له عرض لا بأس به ) , ولا يمكن ( أبدا أبدا أبدا ) أن يكون المقصود به الخط المستقيم المعروف في علم الرياضيات والذي هو خط رفيع نحصل عليه من خلال التوصيل بين نقطتين ( أي أن الخط المستقيم هو أقصر خط بين نقطتين ) , وهو خط رفيع لا عرض له .
والإسلام هو الدين الذي اختاره الله لعباده منذ سيدنا آدم إلى سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام , وهو الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين , وهو الدين الذي جعل الله فيه خير الدنيا والآخرة , وجعل فيه – وفيه فقط - السعادة في الدنيا قبل النجاة الأبدية في الآخرة , وهو الدين المبني على الكتاب والسنة أولا , وهو الدين الذي يساوي صبر على فعل طاعات وصبر على ترك معاصي وكذا صبر على مصائب. وكل الذي ذكرتُه والذي لم أذكره بديهي في ديننا , وهو مما هو معلوم من العقل والدين بالضرورة , وهو مما لا يختلف عليه إثنان ولا يتناطح عليه كبشان " كما يقولون " . ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه وأنبه إليه وأشير إليه هنا ومن خلال هذه الخاطرة هو أن من رحمة الله بالناس عموما وبالمسلمين خصوصا ( وهو الرحمان الرحيم) , وكذا حتى يُصلح الإسلامَ لكل زمان ومكان : جعل اللهُ الإسلام طريقا عريضا وواسعا ولم يجعله خطا رفيعا ومستقيما. 1-الله يغفر للمسلم –أي مسلم- كل شيء , اللهم إلا الشرك . قال تعالى:"إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفِر ما دون ذلك لمن يشاء". نعم ! إن العبد أقربُ إلى الله وإلى سعادة الدنيا وإلى حسن الخاتمة وإلى جنة الخلد في الآخرة كلما كثرت طاعاته لله وقلت معاصيه , وكلما صدق مع الله وأخلص وجهه لله. كلُّ هذا صحيح , ومع ذلك فإن المسلم –عموما- يبقى مسلما , نستغفر الله له ونرجو له رحمة الله والجنة ونسأل الله أن يجنبه غضبه والنار , مهما ارتكب من معاصي وذنوب وآثام , ومهما ارتكب من خطايا , ومهما قتل وسرق وزنى و... وأسرف على نفسه , ومهما قتل ولو مائة نفس . قال الله عزوجل:" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.إن الله يغفر الذنوب جميعا.إنه هو الغفور الرحيم". ألا ما أوسع الإسلام الذي يريد بعضهم أن يُضيقه !!!. 2-مسائل العقيدة الإسلامية الأصولية (مثل أركان الإسلام وأركان الإيمان و...) التي لا خلاف فيها , والتي بموجبها نحكم على الشخص بالإيمان أو بالكفر قليلة جدا , ولكن أغلب مسائل العقيدة (مثل علي أفضل أم عثمان أفضل , ومثل زوجات النبي محمد عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهن أفضل أم الصحابة أفضل , ومثل إمكانية رؤية الله في المنام أم لا , ومثل إبليس كان جنيا أم ملكا , و...) ثانوية فرعية مختلف فيها. وهذه المسائل الثانوية في العقيدة تعد بالمئات إن لم أقل بالآلاف . اختلف العلماء فيها لأنه لم يرد فيها نص شرعي أساسا , أو لأنه ورد فيها نص شرعي ظني الثبوت أو ظني الدلالة أو ظني الثبوت والدلالة معا . وهذه المسائل الخلافية في العقيدة موجودة بين علماء أهل السنة والجماعة وبين بعضهم البعض . إذن يختلف ملايين المسلمين في كل زمان ومكان في تبنيهم لهذه العقيدة أو تلك (ضمن هذه الفرعيات التي أشرتُ إليها ) , ومع ذلك يبقون جميعا مسلمين مؤمنين وموحدين بإذن الله . ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعضهم أن يُضيقها !!!. يتبع : ... |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
عندي تعقيب على بعض الكلام أخي رياض أنت قلت قال أبو حنيفة أما كلام الرسول ...أما كلام النابعين فهم رجال ونحن رجال أنا أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) هذه شهادة من نبينا عليه الصلاة والسلام فمن شهد لنا نحن أننا مثلهم يعني هم رجال ونحن رجال)الامام مالك من تابع التابعين البخاري إلى غيرهم وقد أجمعت الامة عليهم وأنت هذا الكلام قلت قاله أو حنيفة وهل أبو حنيفة من الصحابة (كل يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر كما قال الامام مالك رحمه الله لو قلت هذا لكان أفظل فاوالله لا نبلغ إجتهاداتهم كيف لا وهم عاشوا وأخذوا ممن عاش مع صحابة رسول الله وشهدلهم رسول الله بالخيرية والله أعلم
والطبقة الخامسة وهي: الكبرى من أتباع التابعين وهم نيف وسبعون إماماً وعلى رأسهم عبيد الله ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعقيل بن خالد الأموي من موالي عثمان -رضي الله عنه – ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وهشام الدستوائي، ومحمد بن عجلان، وجعفر الصادق، وأبوحنيفة، وابن جريج والأوزاعي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس الإمام. |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
3- في الفقه الإسلامي : فقه العبادات أو المعاملات , نجد دوما أن المسائل المتفق عليها (والتي تشكل أصول الفقه الإسلامي) أقل بكثير من المسائل الخلافية التي تُعد بالآلاف إن لم أقل بعشرات الألوف . وهذه المسائل الخلافية موجودة وكثيرة داخل المذهب الواحد , كما أنها موجودة ومتعددة فيما بين المذاهب الإسلامية السنية المختلفة . والمعروف أن الله لا يُعذب فيما اختلف فيه العلماء , ومنه فيكفي المسلم – أي مسلم – أن يأخذ دينه من عالم ( أي عالم ما دام عالما ) ولا يتبع السهل عند الفقهاء في كل مسألة , يكفيه ذلك حتى تبرأ ذمتُـه بإذن الله عند الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة . إذن يمكن للمسلم العادي أن يتبع في كل مسألة مذهبا واحدا (مالك أو الشافعي أو أبو حنيفة أو أحمد أو ... ...أو بن حزم الظاهري أو جعفر الصادق - وجعفر الصادق رضي الله عنه شيء والشيعة وأكاذيبهم عن هذا الإمام العظيم شيء آخر- أو ...) ويبقى مسلما ,كما يمكنه أن يأخذ اليوم من مذهب وغدا من مذهب آخر ( بدون أن يقصد اتباع السهل عند الفقهاء ) ويبقى مسلما . يمكن للمسلم أن يعيش مالكيا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض أو ... أو حنبليا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض , أو .... ألا ما أوسع الإسلام الذي ضيقه بعض الناس للأسف الشديد !!! . 4- في الدعوة والحركة والسياسة : مطلوب من كل مسلم أن يدعو إلى الله عزوجل وأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر وأن يعمل من أجل تهيئة الجو المناسب لإقامة شرع الله أو للحكم بما أنزل الله. هذا أمر واجبٌ على كل مسلم كوجوب الصلاة والصيام ولو بدرجات متفاوتة . ثم بعد ذلك اختلف العلماء قديما وحديثا عن الطريق الواجب اتباعه في الدعوة إلى الله , أو عن الطريق الأفضل اتباعه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و...وإذا أردنا أن نحترم كل العلماء ولا نتعصب لواحد منهم ولا ضد واحد منهم , فإننا نقول بأنه يمكن للمسلم أن : * يدعو من خلال نفسه فقط دعوة فردية , وهو مسلم . * يدعو من خلال جماعة خيرية ثقافية اجتماعية واقتصادية , وهو مسلم . * يدعو من خلال طريقة صوفية : مستقيمة بطبيعة الحال لا منحرفة , لأن المنحرفة لا يرضى بها وعنها مسلمٌ في الدنيا كما كانت حال الصوفية المعوجة - أو الطرقية - في عهد الإستعمار الفرنسي للجزائر , حيث كانت أداة من أدوات فرنسا لمحاربة الجزائر في دينها وثقافتها وأدبها وأخلاقها و... قلتُ : يدعو من خلال طريقة صوفية وتربية أدبية خلقية وروحية , وهو مسلم . * يدعو من خلال جماعة تربوية تعليمية تثقيفية وتوعوية , وهو مسلم . * يدعو من خلال حزب أو تنظيم إسلامي ومن خلال شورى وانتخابات , وهو مسلم . * يدعو من خلال الاحتكاك بعامة الناس أو المثقفين , وهو مسلم . *يدعو من خلال مصارعة الحكومات والأنظمة الظالمة أو الكافرة بالوسائل السلمية والقانونية , وهو مسلم . * يدعو من خلال التغلغل في أجهزة الحكومات والتغيير من الداخل , وهو مسلم . * يدعو من خلال التغيير بقوة الساعد والسلاح أو ... من خلال تنظيم إسلامي مسلح وانقلابات عسكرية لكن يشرفُ عليها علماء ربانيون ( لا جهلة ) وهو مسلم . * يدعو من خلال إعداد المسلمين للثورة الشعبية ضد الحكام ثم الحكم بما أنزل الله بعد ذلك , وهو مسلم . أو...أو...أو... يمكن ... ويمكن...ويمكن ...وهو مسلم مؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه سبحانه وتعالى. نعم قد تكون وسيلة خيرٌ وأنفع من وسيلة في كل الأوقات والأمكنة , وقد تكون طريقةٌ أفضل وأنجع من طريقة أخرى في ظرف معين أو في مكان معين أو في زمان معين , وقد يكون أجرُ شخص أكبر من أجر شخص آخر , وقد يكون ....كل هذا صحيح , ولكنني أؤكدُ على أنه مهما تعددت الطرق والأساليب والوسائل والمسالك و... فإن الجميع يبقون مسلمين موحدين مؤمنين بإذن الله تعالى . ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعض الناس أن يُضيقها !!!. 5- ثم : ا-من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا الأفاضل بين مكروه وحرام . وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مكروهة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . ب- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا المسلمين بين مكروه ومباح. وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط فإنه لا يُؤاخذ ولا يُلام ولا يُعاتَب على ذلك بإذن الله ما دامت المسألة بين الكراهة والإباحة . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . جـ- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند فقهائنا الكبار بين مباح ومستحب . وفيها إذا تركها الشخصُ على اعتبار أنها مباحةٌ فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة بين الإباحة والاستحباب. وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله تبارك وتعالى . د- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا الأفاضل بين مستحب وواجب . وفيها إذا تركها الشخصُ على اعتبار أنها مستحبٌّ فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . هـ- بل قد يختلفُ العلماءُ في أشياء بين الوجوب من جهة وما يُشبه الكراهة من جهة أخرى مثل قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة . ذهب الإمامُ مالك رضي الله عنه مثلا إلى أنه يستحبُّ عدم قراءتها في الفرض وقال بأنه لا بأس من قراءتها في النافلة , في الوقت الذي ذهب فيه فقهاء آخرون مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه إلى أن قراءتَـها في الفرض واجبةٌ (لأنه يعتبرها آية من الفاتحة ) , ومنه فمن لم يقرأها لم تصح الركعةُ التي صلاها بهذه الفاتحة المبتورة ( عنده هو رضي الله عنه ) . والمؤكدُ بإذن الله أن المسلمَ ما دام يأخذُ من عالم – لا من جاهل - لن يؤاخذه الله ولن يحاسبه وسيتقبلُ منه ولن يعاقبَـه . إذا صلى بالفاتحة بدون بسملة مقلدا للإمام مالك رضي الله عنه فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم موحد لله تعالى . ومن صلى بالفاتحة وقرأ البسملة قبل الفاتحة مقلدا للشافعي رضي الله عنه ومن وافقه من العلماء والفقهاء , فصلاتُـه صحيحةٌ بإذن الله وهو مسلمٌ مؤمن موحد لله عزوجل . والله وحده أعلم بالصواب . |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
اقتباس:
و بين السب و الشتم اقل من خمس دقائق اتق الله يا هذا |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
اقتباس:
و هل تعرف اصلا معنى التابعين اما حديث خير القرون فهو حديث عام و لم يحدد رجالا بعينهم و الا فالقرن الثاني و الثالث الذين تتحدث عنهما شهدا ظهور كل اصحاب المذاهب الضالة فهل تعتقد انهم خير ممن بعدهم؟ |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
اريد هنا ان اقدم اعتذاري للاستاذ رميتة
فانا لم ارد هذا النقاش هنا و لكنه هو الذي لم يجد مكانا للتعليق على توقيعي الا هنا اعتذر استاذي الكريم و كل من يريد مواصلة النقاش فليفتحه في موضوع آخر لانني لن اجيب هنا اكرر اعتذاري و بارك الله فيك |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
أخي رياض لا تستعجل فهناك خطأ في الكتابة فقط وربما هذا الكتاب أنت لم تتطلع عليه وفيه كل الطبقات أخي ولاأقول كلام لا أعرفه أو لم أطلع عليه إنشاء الله فكن على يقين
والطبقة الخامسة وهي: الكبرى من أتباع التابعين وهم نيف وسبعون إماماً وعلى رأسهم عبيد الله ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعقيل بن خالد الأموي من موالي عثمان -رضي الله عنه – ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وهشام الدستوائي، ومحمد بن عجلان، وجعفر الصادق، وأبوحنيفة، وابن جريج والأوزاعي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس الإمام. وعنوان الكتاب :تذكير النابهين بسير أسلافهم حفاظ الحديث السابقين واللاحقين |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
أخي الحبيب رياض : وأنا والله أحببتُ أن أطلب منكما غلق هذا الباب من النقاش هنا في هذا الموضوع بالذات , ولكنني استحييتُ منكما .
وما دمت قد انتبهت أنتَ إلى هذا , فأنا أشكرك أخي الحبيب كثيرا , وأسأل الله أن يحفظك دنيا وآخرة . الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة . وفق الله أهل المنتدى لكل خير , آمين . |
رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
اقتباس:
نقل الأخ رياض عن الإمام الأعظم صحيح و مُحاولة انكارك له - كما هو حال الأدعياء ! - ليس إلاّ صرير باب و طنين ذباب ! فقد جاء في توقيع الأخ رياض نقلاً عن الإمام الأعظم : 1- { أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس } وهو ما ذكرهُ أيضاً عن الإمام الأعظم الحافظ الذهبي : { ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين }. فأين انكارك أيّها الدّعي ؟!!! اقتباس:
و مع ذالك كحّل مُقلتيك بهذا النقل للعلامة المُحدث الملا علي القاري [ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ؛ الجزء الثالث صفحة 150 ؛ طبعة دار الكتب العلمية ] : وقال ابن حجر : في المناقب الحسان ، اعلم أنه يتعين عليك أن لا تفهم من قول بعض العلماء ، عن أبي حنيفة وأصحابه أنهم أصحاب الرأي أن مرادهم ، بذلك تنقيصهم ولا نسبتهم إلى أنهم يقدمون رأيهم على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و لا على قول أصحابه ، لأنهم برآء من ذلك فقد جاء عن أبي حنيفة من طرق كثيرة أنه أولا يأخذ بما في القرآن ، فإن لم يجد فبالسنة ، فإن لم يجد فبقول الصحابة ، فإن اختلفوا أخذ بما كان أقرب إلى القرآن أو السنة ، من أقوالهم ، فإن لم يجد لأحد منهم قولا لم يأخذ بقول أحد من التابعين ، بل يجتهد كما اجتهدوا و قال ابن المبارك : عنه إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين ،و إذا جاء عن الصحابة اخترنا ، و إذا جاء عن التابعين ، زاحمناهم ، و عنه أيضا و عجبا للناس يقولون أفتى بالرأي ما أفتى إلا بالأثر ، و عنه أيضا ليس لأحد أن يقول برأيه مع كتاب الله ولا مع سنة رسوله ، ولا مع ما اجتمع عليه أصحابه ، و أما ما اختلفوا فيه ، فنتخير من أقاويلهم ، أقربه إلى كتاب الله تعالى وإلى السنة ، و نجتهد وما جاوز ذلك فالاجتهاد بالرأي لمن عرف الاختلاف.اهــ بحروفه فمن جزم لك بالأصح ؟!!! صدق من قال : حبل الكذب قصير ! |
| الساعة الآن 09:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى