![]() |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي العزيز جمال على مقالك الجميل أنا لم أقرأه كله ولكن حملته في هاتفي وسقرأه كله إن شاء لله وكنت قد قرأت لك موضوع جيد حول السعودية والسلفية فكان موضوع جيدا وأعجب الإخوة عندنا وسأطبع لهم مقالك هذا للإفادة فجزاك الله خيرا يا أخي جمال وأطلب منك في الأخير أن تقرأ رسائلي لك وشكرا |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
ثم مادخل ذهاب بوش في موضوعي أتظن أن بوش ليس مثل غيره؟؟؟؟ يا أخي بوش أو غيره من الكفار كلهم أعداء للإسلام سواء المحاربين منهم أم الذين ترحم عليهم كبار الإخوان المسلمين. اقتباس:
اقتباس:
هل الإختفاء وراء الشاشات وتحريض الشباب للجهاد في حالة الضعف ليصبحوا طعما للأمريكان؟! اقتباس:
فأرادوا تحقير علمائنا بهذا الوصف وتمجيد شيوخهم بذاك ! فخسروا في الجانبين وأنهم فشلة حتى في السب والعراك . مع العلم أن هذا اللمز ليس بجديد فقد ورثه الإخوان المفلسين عن أجدادهم المبتدعة القدماء روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!! وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ". قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!". قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!). 2-وما الفائدة في أن تدعوا للجهاد ثم لا تجاهد انت كما يفعل شيوخ الفكر الثوري؟! 3- ألا ترى كيف نهى الله المؤمنين في أول الأمر عن التوجه العسكري وأمرهم بالتوجه التعبدي فقال: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية(وأحكام الحيض والنفاس لها علاقة بالصلاة) ولا معنى لقوة مادية إذا أقـفرت القلوب من تقوى الله عز وجل، وقد قيل : إنما السيف بضاربه. ولا يقولن قائل: إن المسلمين اليوم كثيرٌ، لأنه لا معنى لثروة بشرية لا تُزكيها أعمالها، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يُنصرُ بالغثاء، فقد صح في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )). فقال قائل: ومن ثلة نحن يومئذ؟ قال: (( بل أنتم يومئذٍ كثير، لكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )). فقال قائل: يا رسول الله! ما الوهن؟ قال (( حب الدنيا وكراهية الموت )). اقتباس:
اقتباس:
فهل الأمة مهيأة للجهاد حتى تذهب النساء للإستشهاد ونحن بحاجة للمرأة لتربي لنا الأجيال الصلبة المتمسكة بالعقيدة؟! بلا شك عندما يدخل العدو البلد يجب مقاتلته وهذا ما أفتى به علمائنا لأنه يسمى دفع الصائل ولو قرأت السلسلة ستجد هذا ولكنك تتهجم دون أن تقرأ أصلا لكن إذا تغلب العدو فيجب أن ننظر إلى المصالح والمفاسد فإن كانت هناك مصلحة وجب القتال وإلا فلا فمابالكم كيف تحكمون؟ اقتباس:
2-كون بعض الشيوخ بينوا خطأ هؤلاء المتهورين الذين يقدمون الشباب طعمة للأمريكان لا يلزم منه أنهم يبغضونهم كما يدعي الحزبيون بل من تمام حبنا لهؤلاء الشباب أننا ننصحهم بعدم الذهاب للعراق وأن يشتغلوا بنفع أمتهم لأنهم بذهابهم هناك سيكونون طعمة إما للروافص وإما للأمريكان خاصة وأنه لا توجد راية ولا قوة معنوية أو مادية فعن أي جهاد تتكلمون بالله عليكم؟ أفيقوا 3-النصوص صريحة واضحة فلا جهاد عند العجز وعدم توفر شروطه ولا زكاة عند عدم توفر المال وهكذا أما المجاهدين فإنهم رغم خطئهم فإننا نتمنى لهم النصر والتوفيق وأن يتركوا هذه الحزبيات النتنة التي فرقتهم أشد تفريق . اقتباس:
2-لو كان هؤلاء الشباب حقا مهتمين بإخوانهم لدعوا الناس إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة لا إلى كتب المهيجين المفسدين كما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ. فالحل يكون بالرجوع إلى الدين لا التحريض على الجهاد دون الرجوع إلى الدين وهذا الذي عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم : يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم. يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها. يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق. يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية. ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها. 3- ضعف المسلمين وتغلب الأعداء سببه ذنوب المسلمين أنفسهم، كما قال تعالَى: ﴿رٌأَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ [آل عمران:165]. قال ابن جرير: "﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. يعنِي: قلتم لَمَّا أصابتكم مصيبتكم بأحد: ﴿أَنَّى هذا﴾. من أي وجه هذا؟ ومن أين أصابنا هذا الذي أصابنا ونحن مسلمون وهم مشركون وفينا نبِي الله صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحي من السماء، وعدونا أهل كفر بالله وشرك؟ قل يا مُحمَّد للمؤمنين بك من أصحابك: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. يقول: قل لَهم: أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم بِخلافكم أمري وترككم طاعتِي؛ لا من عند غيركم، ولا من قِبل أحد سواكم" اهـ( ). ونقله عن جماعة من السلف كعكرمة والحسن وابن جريج والسدي. وقال أبو الدرداء: إنَّما تقاتلون بأعمالكم( ). وإذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها. اقتباس:
آ هذا هو الجهاد؟! 2-عندما يمسك هؤلاء الذين تسميهم مجاهدين عن أفكارهم المدمرة وطيشهم المتهور الذي دمر الأمة الإسلامية وأهلكها بل وفرقها شر مفرق ويلتزمون بالحكمة والتعقل هناك سنكف ألستنا بل وسنساندهم بإذن المولة عزوجل. |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
وما اجمل وصف احمد مطر لولاة اموركم الصعاليك سلاطين بلادي الأعادي، يتسلون بتطويع السكاكين ، وتطبيع الميادين، وتقطيع بلادي، وسلاطين بلادي يتسلون بتضييع الملايين، وتجويع المساكين، وتقطيع الأيادي، ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ، عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي .آية واحدة من كل آيات الجهاد |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
http://www.echoroukonline.com/~echor...0&postcount=16 اقتباس:
اقتباس:
2-لا يوجد خلاف كبير بين الإخوان والمرجئة أخي الكريم فالمرجئة يرون الخروج عن الحكام وكذلك الإخوان الذين خرجوا على عبد الناصر بعد أن كان وليهم الحميم روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ). والمرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب أما الإخوان فهم أشد من ذلك بل لسان حالهم يقول لا يضر مع الحزبية ذنب بدليل أنهم يمجدون من يطعن في ذات الله ولا يضره ذنب مادام أنه في حزبهم ويترحمون على الفاتيكان ويستغفرون له فهل هناك إرجاء أكثر من هذا؟! ومن علامات المرجئة ترك الإستثناء في الدعاء(لا يقولون إن شاء الله ) وكذلك الإخوان يجزمون بالشهادة لسيد وقطب والبنا دون أن يقولوا ان شاء الله وهذا مخالف للسنة فقد عقد البخاري في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد ومن علامات المرجئة عدم الرد على أهل البدع وهذا ما عليه الإخوان حتى أنهم أصلوا قاعدة إسمها(نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيهم) فأين الرد على اهل البدع قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه( )، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة( )، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم( )، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً( ) .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة( ) ... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة "( ). اقتباس:
أتريد أن يكون الشباب طعمة للأمريكان وتختفي أنت في منزلك؟! أهذا هو الجهاد؟! 2-لا يوجد سلفية علمية بل هذه من تسمية الخصوم ولم يقل بها أي أحد من العلماء وإليك بيان ذلك: http://www.echoroukonline.com/montad...45&postcount=1 3-أما عن غازي الياور فقد افتريت فليس كل علماء السلفية قال بشرعية حكومته فالمسألة من المسائل الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف ولا نشنع على أحد والمرجع هو المصلحة والمفسدة. قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب. وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" . وكلام العز بن عبد السلامفي قواعد الأحكام(1/73-74) . وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة". وانظر : حاشية الطحطاويعلى مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326). 4-كلنا نحب الأقصى ونحب العراق ومن تمام حبنا أننا ندعوه لكف القتال إذا لم تتوفر راية وإمام ووقوة معنوية ومادية حتى لا يهلكوا . اقتباس:
من هذا يتبين؛ أنَّ هناك نصوص داعية لجهاد الكفَّار وقتلهم وإيذائهم ونصوص داعية لكف القتال والعفو والصفح حتى يأتي أمر الله، ومن صفات اليهود الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر؛ قال تعالى: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) فكيف تتشبَّهون بهم؟! بل الواجب على المسلم الإيمان بالكتاب كلِّه، ومن ذلك آيات الجهاد وآيات الكف عن القتال، وأنَّ لكل منهما حال تنزَّل عليه، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. اقتباس:
فقول شيخ الإسلام محله لحظة هجوم العدو أو صولته أو مدافعته، وهذا واضح لمن تمعَّن في كلامه وكلام غيره من أهل العلم؛ فقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: ((إن كانوا يخافون على أنفسهم وذراريهم: فلا بأس أن يُقاتلوا من قبل أن يأذن الأمير، ولكن لا يُقاتلوا إذا لم يخافوا على أنفسهم وذراريهم إلا أن يأذن الإمام)) [مسائل الإمام أحمد من رواية ابنه 286]، وقال ابن قدامة: ((ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفاجأهم عدو يَخافون كَلَبَه)) [المغني 1/497]،وكلامنا ليس عن ذلك بل عن الكفار إذا هجموا على البلاد وقاتلهم الشعب فتغلب الكفار فهل يجب في هذه الحالة مقاتلتهم؟ الجواب:نعم يجب ذلك لكن في حالة الضعف وفي حالة إذا ماكان قتالهم يؤدي إلى مفاسد أكبر من المصالح فإن هذا القتال يسقط حتى تتوفر شروطه بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لم يقاتل التتار لما دخلوا بلده فتأمل. اقتباس:
2-لا ليس نحن من نصف بل أهل العلم فنحن لا يجوز لنا أن نرد على القرضاوي أو الحسن البنا أو البوطي بل نحن ننقل فقط بخلافكم أنتم فإنكم تتكلمون بهواكم وجهلهم فتقعون في العظام أما اهل العلم الذين تكلموا في البوطي مثل الألباني وابن باز والفوزان وغيرهم كثير إنما تكلموا عنه بعلم وجاؤوكم بالصفحة والكتاب لا بالكذب والبهتان كما تفعلون أنتم مع علماء السنة . 3-ما دخل ولي أمري في البوطي أصلا؟؟؟؟!فهل كوننا نحذر من البوطي عليكم أنتم أن لا تطيعوا ولي الأمر بحجة أن المنادون لذلك يطعنون في البوطي(حسب مفهومك للطعن طبعا)؟! اقتباس:
2-هذ الكلام قد رردت عليه في السلسلة المثبتة في منتدى تحريم الدم المسلم: الرد على إستشهادك بكلام ابن كثير http://www.echoroukonline.com/montad...4&postcount=22 الرد على استشهادك بكلام العلامة أحمد شاكر: http://www.echoroukonline.com/montad...9&postcount=68 الرد الشامل على كل من يستدل ببعض كلام أهل العلم الذين اعتبروا تحكيم القوانين كفر أكبرا http://www.echoroukonline.com/montad...0&postcount=19 اقتباس:
بلا شك جهاد فرض عين ومن ينكر شرعية الجهاد يكفر بالإجماع ولكننا نتكلم عن حالات الجهاد فعليك ان تاتينا بقول العلماء في حالة الضعف وحالة القوة لا أن تأتينا بكلام المطلق ومجمل فعليك بالتفصيل خاصة في مثل هذه المسائل قال شيخ الإسلام رحمه الله :((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
فبلا شك إذا هجم الكفار يجب قتالهم لحظة الهجوم ولو بدون قدرة وكذلك لو انتهكوا الحرمات فعلينا قتالهم ولا شك في هذا وقد أفتى علمائنا بوجوب مقالتة الكفار إذا اعتدوا على النفس وهذا ما يسمى دفع الصائل لكن كلامنا عن الكافر الذي دخل وتغلب ولم يتعرض للمسلمين فهل يجاهد؟ الجواب:نعم لكن بشرط القدرة وتوفير المصلحة الراجحة على المفسدة فتأمل هذا جيدا أما أن تذهب وتقتل أمريكا أو عشرة فينتقم الأمريكان ويقتلون ألاف النساء والأطفال بسببك فهطا والله إفساد بين ينكره ديننا الذي نص على الحكمة والتعقل فلتفهم هذا بارك الله فيك. والعجيب أنني قتكلمت عن هذا في المقال ولكنك للأسف لا تقرأ شيئا فأنت ترد من أجل الرد فقط أنا قلت في مقالي ما نصه:( والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية) . اقتباس:
أهل المعرفة بالدين والمكاشفة؛ أي أهل العلم والفِراسة(مثلهم مثل علماء السلفية في هذا الزمن): وقد أفتوا بعدم شرعية القتال لأسباب ثلاثة: 1- لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله. 2- ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد. 3- وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال. والقسم الآخر؛ هم المقاتلون(مثلهم مثل الحزبيين في هذا الزمن): وقد خالفوا فتوى أهل العلم وأعتقدوا شرعية قتال التتار في تلك الكرَّة. وكان موقف شيخ الإسلام كموقف أهل المعرفة بالدِّين، ولم يشارك في هذا القتال – مع كونه قتال دفع!! – لِما رأى من قوادح التوحيد ونواقض الإسلام عند كثير من المقاتلين آنذاك قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة: ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله. ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد. ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال. فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم. فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك". فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738]. |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
إن كانت السلفية تعني منهج السلف الصالح فهي بريئة من منهجكم الإنبطاحي المشكلة في هذا المنهج ليست السكوت على الطاغوت فحسب ولا حتى تأييده وحبه بل في كره المجاهدين وهنا الطامة الكبرى فلو أطعتم الطاغوت ورضيتم به كولي أمر وتركتم المجاهدين لحالهم عذرناكم لكم منهجكم الإنبطاحي ولنا منهجنا الذي علمنا أن أمهاتنا ولدتنا أحرارا لا نعبد إلا الله ولا نخشى سواه قد تفهم حمارا حول قضية معينة لكن أن تقنع انبطاحيا أنه انبطاحي فهذا مستحيل |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
احمد بن حنبل رحمه الله ايضا انبطاحي و ابن تيمية رحمه الله انبطاحي كذلك
|
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
ان لله وانا اليه راجعون لما تسمع كلام مثل هذا ((إن كانت السلفية تعني منهج السلف الصالح فهي بريئة من منهجكم الإنبطاحي
المشكلة في هذا المنهج ليست السكوت على الطاغوت فحسب ولا حتى تأييده وحبه بل في كره المجاهدين وهنا الطامة الكبرى فلو أطعتم الطاغوت ورضيتم به كولي أمر وتركتم المجاهدين لحالهم عذرناكم لكم منهجكم الإنبطاحي ولنا منهجنا الذي علمنا أن أمهاتنا ولدتنا أحرارا لا نعبد إلا الله ولا نخشى سواه قد تفهم حمارا حول قضية معينة لكن أن تقنع انبطاحيا أنه انبطاحي فهذا مستحيل)) بدون دليل شرعي ان السلفين انبطحين كلام فقط لا قال الله ولا قال الرسول تاسف لحال هؤلاء من ما هم فيه من جهل بارك الله فيك اخي جمال والله مقال جميل ( قال الله قال الرسول ) اما هؤلاء انا ارى و يرى فلان وعلان نريد نصوص من الكتاب و السنة و من السلف الصلح لا من راسكم و الرد بدون علم ولا دليل الله المستعان الله يهديكم |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
حفظ الله الاخ جمال و اسال الله ان يكون خليفة الشيخ ربيع حقظه الله في الرد على اهل الاهواء و البدع و الضلال فالرادون على هؤلاء قليلون في هذا الزمان كما قال الشيخ الالباني رحمه الله اخي جمال ما بينك و بين الاربعين ان كتب الله في عمرك بقية 20 سنة فحاول ان تجتهد خلال ال 20 سنة القبلة |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله بريئان من المنهج الإنبطاحي الإمام أحمد أنكر على المأمون وأدخل السجن وعذب صدع بالحق ولم يخف في الله لومة لائم هذا والمأمون ولي أمر تجب طاعته فهو عموما خليفة بويع من المسلمين ورضوا به يحكم بالكتاب والسنة عامة وكان ذكيا محبا للدين فطنا لم يوالي الكفار عكس حكام اليوم الذين باعوا البلاد للغرب وتبعهم فقهاء النفط يطبلون لهم ويعادون كل داعية يريد الإصلاح ينكر أفعال هؤلاء لا طاعة لمن لا يحكم بالشرع شئتم أم أبيتم فحكام اليوم بلغوا من الضلالة حدا عجيبا فأين إنكار هؤلاء المشايخ عليهم لكن من العلماء والدعاة صادعون بالحق أدخلوا السجن لأنهم لم يرضوا بهؤلاء وسجون ولي أمركم وكل البلدان الأحرى تمتلأ بهم شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا أدخل السجن وقد كان مهابا بين السلاطين آنذاك يفرض رأيه ويعبر عن عقيدته لا يداهن ولا يساوم عليها كان مجاهدا عالما عاملا جاهد بقلمه ولسانه ضد المبتدعة وبسيفه ضد التتار فشتان بين الثرى والثريا لماذا لا ينكر علماء السعودية مثلا على ولي أمرهم لإخراج العلماء والدعاة القابعين في السجون أمثال الشيخ المحدث علامة القصيم سليمان بن ناصر العلوان والشيخ خالد الراشد والكثير الكثير .............. |
رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
اقتباس:
فهم يدعون لطاعة الحاكم في المعروف وإن وقع في الكفر الصريح (دون أن يقع الكفر على صاحبه) وهم يدعون إلى عدم الجهاد حين الضعف وعدم توفر القدرة وهذا ما عليه علمائنا الكبار الذين رميتموهم بالإنبطاح فتأمل فالعبرة بالأصول لا بالوقائع لأنها تختلف فالذي عانه شيخ الإسلام ليس هو الذي عناه علمائنا ومنه فإن قياسك فاسد فعليك ان تقيس الأصول إذن. أما قولك: اقتباس:
اقتباس:
هل صاح في المنبر قائلا:حكامنا طواغيت ووقعوا في الكفر لأن من يقول خلق القرآن كفر؟ هل قال ذلك أم صبر مثل علمائنا؟ 2-والحمد الله هذا ما عليه علمائنا فهم يفتون على ما دل عليه الدليل دون مجاملة أحد فقد قال الشيخ اللحيدان(إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق ) . وقال الشيخ السبيل(ما نعلمه من علماء هذه البلاد :أنهم لا يداهنون في دين الله ، وأنهم يناصحون حكامهم سراً ، ويدخلون عليهم ، وهم يرحبون بهم ويتقبلون منهم . من يقول : إن العلماء مضغوط عليهم أو يداهنون الحكام :كل هذا ادِّعاء لا حقيقة له . ومجموعة من العلماء الذين يثق الناس بهم ويطمئنون لهم ، إذا جاء أمر من الأمور يتشاورون فيه العلماء ثم الذي يتفقون عليه ، يرفعونه لولاة الأمر . ونحن أدرى بهذا الشيء ونعرف هذا الشيء . العلماء يعرفون هذا . وليس للعلماء إذا نصحوا حكامهم في شيء أن يقولوا على رؤوس الأشهاد :إنِّا ذهبنا وقلنا لولاة الأمر كذا وكذا ! هذا منهي عنه ولا يجوز . هذا أمر . والأمر الثاني : أتريد أن يقول : أنا فعلت كذا وكذا ! هذا رياء ، والرياء من أعمال المنافقين ،(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)( ) . فهؤلاء كلامهم مردود عليهم غير صحيح ـ ولاة الأمر عندنا - يتقبلون - جزاهم الله خيراً - وهناك أمور قد يريد ولاة الأمر فعلها وإذا قال العلماء فيها كلمتهم . تركها ولي الأمر لقول العلماء بنفس طيبة وقبول حسن ( )اهـ 3-فعل الإمام أحمد ذاك حجة عليكم وعلى مشايخ الكهوف فهو بالرغم من أن الحاكم عذبه وفعل فيه ما فعل من التعذيب وقد نطق الحاكم آنذاك بالكفر الأكبر الذي هو القول بخلق القرآن فإنه لم يخرج عليه ولم ينكر عليهم علنا ولم يححرض عليه كما يفعل شيوخ الكهوف والمغارات. قال حنبل : "اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلي أبي عبد الله [يعني: الإمام أحمد] وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وفشا -يعنون: إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك-، ولا نرضي بإمرته ولا سلطانه!؛ فناظرهم في ذلك، وقال: عليكم بالإنكار في قلوبكم ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريحَ بَرٌ، ويُسْتَراحَ من فاجر. وقال ليس هذا [يعني: نزع أيديهم من طاعته] بصواب، هذا خلاف الآثار" اهـ عن "الآداب الشرعية" لابن مفلح (1/196)، وانظر "السنة" للخلال (1/133-134). قال الشيخ ابن برجس في "معاملة الحكام" ص (9): "فهذه صورة من أروع الصور التي نقلها الناقلون، تبين مدي اهتمام السلف بهذا الباب، وتشرح –صراحة- (التطبيق العملي) لمذهب أهل السنة والجماعة فيه" أهـ. وفي ذلك يقول شيخ الإسلام -في "مجموع الفتاوى" (7/507-508)-: "مع أن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية، ولا كل من قال إنه جهمي كفره، ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم؛ بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة. لم يكفرهم أحمد وأمثاله بل كان يعتقد إيمانهم (((وإمامتهم))) ويدعو لهم ويرى الإئتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم والمنع من الخروج عليهم ((ما يراه لأمثالهم من الأئمة)) وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم وإن لم يعلموا هم أنه كفر وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين وبين رعاية حقوق المؤمنين من الأئمة والأمة وإن كانوا ((جهالاً مبتدعين)) وظلمة فاسقين" أهـ. 4-لا يلزم من كون العالم آمنًا مطمئنًا بين أهله وطلابه، وكونه خارج السجن؛ أنه ليس بعالم رباني!! والناظر في تاريخ المسلمين: يجد كثيرًا من علماء الأمة، قد جعل الله لهم مكانة ومهابة في نفوس بعض السلاطين، وكانوا يجلُّونهم، ويقبلون مشورتهم، فكم كان لمالك من هيبة ووقار في نفس بعض أمراء بني العباس - على ما فيهم - حتى ذكروا أن المنصور أو الرشيد طلب من مالك أن يجمع الناس على ((الموطأ ((؛ فأبى مالك - رحمه الله تعالى - وهذا من كمال عقله، فهل أنزل هذا من مكانته شيئًا ؟! وهذا الزهري الذي يدور عليه الإسناد، وهو الإمام الثبت، كان يدخل على أمراء بني أمية، ويجالسهم، فهل أنزل هذا من مكانته ورتبته ؟ وهذا ابن المبارك، والأوزاعي، والليث، وغيرهم وغيرهم، كانوا أئمة الأمصار، وفقهاء الديار، وقد عايشوا زمن انحراف في الملك؛ ومع ذلك فقد كانوا مطمئنين بين أهليهم وطلابهم، خارج السجون، يُعَلِّمون الناس ما أمرهم الله به، وما عهدوا عليه أسلافهم، وهناك آلاف المحدثين والعلماء، كانوا آمنين في المدن والأمصار والبوادي، وترحل الألوف المؤلفة من طلاب العلم إليهم، ليأخذوا العلم عنهم، مع ما كان عليه حكام زمانهم من الانحراف والظلم؛ فهل طعن فيهم أحد بهذا الطعن السامج البارد ؟! فإلى الله المشتكى من هذه العقول التي تصادر تاريخ الأمة بهذه الشبهة الساقطة!! 5-ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة الأولى بسبب الضعف وهذا ما عليه علمائنا وقد بينت هذا في المشاركة رقم 14 ولكنك لا تقرأ كلامي إنما رد من أجل الرد فابن تيمية وكل علماء السلف حجة عليكم بحمد الله تعالى. اقتباس:
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) : « قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى . وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) : « الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى . ومنه قياسك هذا فاسد 2-المأمون نطق بالكفر ووقع في الكفر الصريح ومع هذا لم يخرج عليه الإمام أحمد رغم أنهم عذبوه وفعلوا فيه الأفاعيل فأين أنتم منه؟! بل أين انتم من علماء السنة قاطبة ؟! 3-أما عن مولاة الكفار فعليك التفصيل ماذا تريدون بالموالاة ؟ أ- فهل تريدون منها أنهم أعانوا الكفار على المسلمين - مثلاً - ؟ فحينئذٍ يكون في كفر الحاكم المُعِيْن للكفار تفصيل ؛ إذ لا يكفر بإطلاقٍ . بدليل عدم تكفير النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه - بعد استفصاله منه . وقد قال بالتفصيل : الأئمة : أبو حنيفة ، والشافعي ، وأحمد ، وابن تيمية ، وابن عثيمين ؛ وغيرهم - رحم الله الجميع - . وراجع - إن شئت - كتابي في هذه المسألة . ب- أم هل تريدون منها أنهم يتعاونون معهم فيها يرون المصلحة فيه ؟ فحينئذٍ لا يكون كفراً ولا داخلاً في الموالاة المكفرة ؛ لأنه لا يحرم التعاون مع الكافر فيما هو حقّ , وفيما يعود بالمصلحة للإسلام والمسلمين . ت- أم هل تريدون منها أنهم يتعاملون مع الكفار بالاحترام والإكرام وتبادل التهاني والهدايا ؟ فحينئذٍ لا يكون كفراً ؛ لأنه لا دليل على التكفير بهذه الأمور . فإن من الأمور المتقدّمة ما هو مباح , ومنها ما هو محرم لا يصل إلى حدّ الكفر . ومن المباح قول الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتُقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم . . . ) . والخلاصة الأمر: أنه يجب على المُكفّر أن يذكر الصورة التي ينتقدها على الحاكم بعينه ؛ ليُنظَر فيها : هل هي من الموالاة أم لا ؟ أما التكفير بالإجمالات فلا يصحّ وليس هو بسبيل أهل السنة والجماعة . ثم هناك حالات يحدث فيها تعامل بين المسلم والكافر فيعتقدها البعض من الأمور المحرمة وهي ليست كذلك - فضلاً عن أن تكون مكفرة - ؛ كالأكل والشرب مع الكافر ، وقبول هديته , وإكرامه . أما قولك: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
1-كلام ثوري حماسي تفوح منه رائحة الحقد والتعصب الأعمى فما مقصودك بالتطبيل؟؟؟ أتقصد أن علماءنا يسيرون على نهج السلف الذين منهم ابن تيمية والإمام أحمد في التعامل مع الحكام المتلبسين بالكفر أو الظلم أو الفسق من السمع والطاعة في المعروف والإنكار في السر دون العلن مع الدعاء لهم بالخير والصلاح؟؟؟ فإن كنت تسمي هذا تطبيلا فنعم التطبيل إذن إن كان من هذا النوع الذي يحقن الدماء ويرفع بالأمة وشرفها. أم أنك تقصد أنهم يطيعونهم في المعصية ويسكتون عن جرائمهم فإن كان هذا هو قصدك فما أكذبك وما أجرأك على لحوم العلماء الربانيين فعلمائنا ولله الحمد مازالوا ينادون ويقولون لا طاعة لمخلوق في معصية الحاكم ومازالوا يرحمون الأنتخابات التي جاء بها الحكام ومازالو يحرمون الدمقراطية الطاغوتية ولله الحمد والمنة أما إنكارهم على الحكام فليس لك ان تعرفهم لأنه يكون في سر على نهعج السلف لا في العلن لا على نهج الخوارج وأذنابهم من شيوخ الكهوف والبراري. 2-أما قولك( ويعادون كل داعية يريد الإصلاح ينكر أفعال هؤلاء) أقول:وهل الإنكار على الحكام علنا يعتبر إصلاح؟؟؟ ما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟ أليس هذا هو عين الإفساد قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ " ( ). وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ " قال الشيخ ابن باز –رحمه الله تعالى - معلقاً على أثر أسامة رضي الله عنه : لما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان رضي الله عنه جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية وقتل عثمان وعلي بأسباب ذلك وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه . نسأل الله العافية ( ). وعن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ " ( ). 3- العلماء لا يذكرون ما يفعلونه مع الولاة للناس خوفاً من المفسدة قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - : بيان ما نفعله مع الولاة فيه مفسدتان : المفسدة الأولى : أن الإنسان يخشى على نفسه من الرياء فيبطل عمله . المفسدة الثانية : أن الولاة لو لم يطيعوا صار حجة على الولاة عند العامة فثاروا وحصل مفسدة أكبر)) فالله أكبر ما أقوى المنهج السلفي! وما أبخس الأحزاب لقدره! إذ أن هؤلاء المتحزبين لا يراعون مفاسد ولا مصالح إنما ينساقون وراء عواطفهم التي مآلها عواصف و ليس ما حدث في الجزائر عنا ببعيد. 4-التكلم العلني عن أخطاء الحكام والتشهير بها قد يؤدي إلى سفك الدماء وإلى القتل .قال عبدا لله بن عكيم الجهني : لا أعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان !! فقيل له : يا أًبا معبدٍ أًوَ أًعنت على دمِهِ ؟ فيقول : إِني أُعِدُّ ذِكْرَ مساويه عوناً على دمِهِ ! 5-الواقع خير شاهد على آثار الفريقين على الأمة: فالعلماء نشروا العلم والدعوة في المشارق والمغارب، بل إن هؤلاء المنحرفين على العلماء ثمرة من ثمراتهم - قبل أن يُبْتَلَوْا بهذا الفكر، ويستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير!! - وبالعلماء دخل من دخل في الإسلام أو السنة، وبهم عُرف التوحيد، ودخلت الدعوة في عقر ديار الكفار، أما آثار هؤلاء الشباب: فقد أزكمت الأنوف، وضيَّعتْ المئات والألوف، وحَسْبُ الواحد منهم إذا أحدث فتنة: أن ينجو بنفسه وأهله، وكثير منهم ما استقر له قرار، إلا في دول المشركين والكفار!! 6-وأيضًا: فهؤلاء المنحرفون عن العلماء لم يقبلوا فتاوى بعض كبار العلماء الذين لم يأخذوا معاشًا ولا راتبًا من الدولة، بل ما سَلِموا من أذى وطَرْد بعض الحكام لهم!! كما هو حال محدث العصر، وريحانة الزمان، صاحب الفضيلة شيخنا محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى – فلم يكن له معاشٌ ولا وظيفة في الدولة، فهل شفع ذلك له عند هؤلاء الشباب الثوريين ؟! هل قالوا: إنه عالم مطرود من بلده، ومضيَّق عليه في الخطب والمحاضرات، وقد سُجن حيثُ سُجن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وليس له معاش من حكام زمانه، فكل هذا يُسَوِّغ لنا الأخذ عنه ؟! هل راجعوا أنفسهم بهذه الأمور، أم أنهم لا يبالون بمن خالف فهمهم الفاسد، ولن يعجزوا عن إظهار علة - في نظرهم ونظر أتباعهم - تنفر الناس عن الأخذ من هذا الإمام وإخوانه أئمة الزمان ؟! اقتباس:
فالذي أعرفه أن الطاعة تسقط فقط في حالة الكفر الصريح أما تحكيم القوانين فالجمهور يعتبره كفر أصغر إلا عند الإستحلال قال العلامة رشيد رضا-رحمه الله- في «تفسير المنار» (6/405-406): «وقد استحدث كثير من المسلمين من الشرائع والأحكام نحو ما استحدث الذين من قبلهم، وتركوا- بالحكم بها- بعض ما أنزل الله عليهم، فالذين يتركون ما أنزل الله في كتابه من الأحكام ، من غير تأويل يعتقدون صحته، فإنه يصدق عليهم ما قاله الله في الآيات الثلاث أو في بعضها، كلّ بحسب حاله: فمن أعرض عن الحكم بحد السرقة ، أو القذف، أو الزنا، غير مذعن له لاستقباحه إياه، وتفضيل غيره من أوضاع البشر عليه؛ فهو كافر قطعاً. ومن لم يحكم به لعلة أخرى؛ فهو ظالم إن كان في ذلك إضاعة الحق أو ترك العدل والمساواة فيه، وإلا؛ فهو فاسق فقط... وإننا نرى كثيرين من المسلمين المتدينين يعتقدون أن قضاة المحاكم الأهلية الذين يحكمون بالقانون كفاراً أخذاً بظاهر قوله -تعالى-: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، ويستلزم الحكم بتكفير القاضي الحاكم بالقانون تكفير الأمراء والسلاطين الواضعين للقوانين، فإنهم وإن لم يكونوا ألفوها بمعارفهم، فإنها وضعت بإذنهم ، وهم الذين يولون الحكام ليحكموا بها...أما ظاهر الآية فلم يقل به أحد من أئمة الفقه المشهورين، بل لم يقل به أحد قط»! وبما أن المسألة خلافية فإن الخلاف في حد ذاته مانع للتكفير كما قال النووي وتبعه العثيمين رحم الله الجميع. |
| الساعة الآن 07:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى