| أنس الجزائري |
20-11-2008 04:42 PM |
رد: نتعاون فيما اتفقنا عليه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته
(المشاركة 347325)
والله من أراد أن يفهم الفهم الحسن وأن ينظر إلى الدنيا بعينين وأن يحسن الظن وأن ... سيعرف بأن هذه القاعدة " نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه " قاعدة جليلة وصحيحة ونفسية وطيبة ومباركة وصادقة , ويمكن أن نأتي لها بآلاف الأمثلة من أرض واقع الناس في حياتهم اليومية .
ولكن القوم كما تعلم إبداع لا هم لهم إلا معارضة كل من لم يكن منهم , أي من السلفيين المتعصبين . وحتى ولو قال 1 + 1 = 2 , ربما بحثوا لأنفسهم عن مدخل يعترضون عليه في ذلك من خلاله . ما زلتَ أخي الكريم لم تر منهم أي شيء حتى الآن .
إذا كان العلماء الكبار أمثال القرضاوي والغزالي والبوطي و مئات العلماء والدعاة الأحياء منهم والأموات ... لم يسلموا من شرهم فكيف تريد أنت أو أنا ونحن من المقلدين والعامة البسطاء أن نسلم من أذاهم . طَـوِّل بالك يا أخ إبداع , خاصة مع تساهل الإدارة مع هؤلاء .
طول بالك وضع عقلك وقلبك في ثلاجة , وقل باستمرار " اللهم طولك يا روح " .
نسأل الله أن يجعلنا من الصابرين على البلاء ومن الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس , آمين .
شكرا جزيلا لك على الموضوع الطيب . وفقك الله لكل خير .
|
اسمع رحمك الله قول الشيخ ابن باز-رحمه الله-في القاعدة ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )
1نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل.
اقرا النص جيدا قبل رمي الشيخ بالتعصب.
2 فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة ، فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن
كيف لك أخي أن تعذر شخص تكلم في أمر وخالف نص الكتاب والسنة
|