![]() |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
من أقوال الإمام شيخ الطريقة مولاي أحمد التيجاني .
و هو " ما جائكم عنى فزنوه بميزان الشرع فما وافق الشريعه فخذوه و ماخالف الشريعه فأعلموا أنه مدسوس علي " والوهابية معروفين بالدس على الجميع وهي صناعتهم الأولى . فلنراجع أقوال سيدى أحمد التيجانى أولآ و لن تجدوا بها ما يخالف الشريعه و لا بد من طرح الأحقاد البشريه جانبآ عند الحكم على الأمور فإن لم تعتقد بما أعتقد به غيرك فلا تحقره لعله على خير فيصيبك ما يدعو عليك به وحاول أن تقرأ أولآ ماهية الطريقه التيجانيه و التى تقوم على أساس واحد هو التعلق بحبيبنآ و شفيعنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم حتى تحل لنا شفاعته يوم القيامه وسيدى أحمد التيجانى هو من دلنا على كيفية التوسل برسول الله عند الله كما كان الصحابه يحتمون به وقت الحروب و يتبركون بماء وضوئه لعل الله يتقبل منا ويلحقنا به وأعلم أن التيجانيه ما هى غير حب رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام و أتباع دينه و سنته وحب آل بيته وأصحابه و حب من يحبونهم أفلا يحشر المرأ مع من أحب و السلام عليكم ورحمة الله . |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
ههههههههههههه
السلام عليكم و رحمة الله آسف على التدخل المثير و لكن عندما قرأت موضوعا عن التيجانية دخلت و أنا مرحب بالأخ الكريم صاحب الموضوع و كالعادة اخواننا السلفيون حاضرون واحد اثنان ...............انطلق رد يتكون من مئة و سبعة و سبعون سطرا يليه رد بثلاث مئة سطر و نيف نتمنى ادراج الردود المنقولة و الطويلة في نفس القائمة التي تحضر استعمال القنابل الفسفورية لأنه أي الردود الطويلة مضرة بالعيون |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
التصوف حركة دينية انتشرت في العالم الاسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو الى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة معروفة باسم الصوفية. ولا شك ان ما يدعو اليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا, انما هي أمور من الاسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من اجلها, ولكن الصوفية في ذلك يخالفون ما دعا اليه الاسلام حيث ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات مخالفة لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته, فالمتصوفة يتوخون تربية النفس والسمو بها بغية الوصول الى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية. وقد تنوعت وتباينت آراء الناس وتوجهاتهم نحو تلك الحركة لأن ظاهرها لا يدل على باطنها, ومن هنا تأتي اهمية طرحنا لهذا الموضوع الذي نجزم انه يستحق اكثر من ذلك لتشعبه وصعوبة الاحاطة باطرافه. فما هي الصوفية ولماذا سميت بهذا الاسم؟ وكيف نشأت؟ ما هي عقيدتهم؟ وما موقف اهل السنة والجماعة منهم؟
ـ يخلط الكثيرون بين الزهد والتصوف ومن هنا كان تأثر الكثيرين بالتصوف, فالزهد ليس معناه هجر المال والاولاد, وتعذيب النفس والبدن بالسهر الطويل والجوع الشديد والاعتزال في البيوت المظلمة والصمت الطويل, وعدم التزوج, لان اتخاذ مثل ذلك نمطا للحياة يعد سلوكا سلبيا يؤدي الى فساد التصور, واختلال التفكير الذي يترتب عليه الانطواء والبعد عن العمل الذي لا يستغني عنه اي عضو فعال في مجتمع ما, كما يؤدي بالأمة الى الضعف والتخلي عن الدور الحضاري الذي ينتظر منها |
Re: رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
اقتباس:
اصعد ولو قليلا ... نسيتُ أن أتلو عليك آية من كتاب الله هي في سورة المطففين إن كنت لا تحفظ القرآن .. قال الله تعالى ((إنّ الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)) |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
الهدية الهادية إلى الطائفة التيجانية للعلامة تقي الدين الهلاليPDF http://www.archive.org/download/Hass...ya_alhadia.pdf |
رد الحبيب لدحر اكاذيب اولياء الغريب
اقتباس:
الفرق بين التصوف الإسلامي وألوان الروحانيةالعالمية التصوف الاسلامي هو أعلى قمةحامت حولها المحاولات العالمية للكمال الروحي ، والمعارف اللدنية ، حامت حولهاالجهود العالمية ، ولا أقول بلغتها ، لأن سبل الكمال الروحي قد تعددت بتعددالفلسفات وتعدد الوسائل والغايات . فقد حاول قوم أن يقتبسوا من نور هذا الكمالبالتصفية والتخلية ، كرجال الفلسفة الاشراقية . وحاول قوم أن ينالوه بالنسكوالطهارة كزهاد اليوجا الهندية . وحاول آخرون أن يبلغوه بالاستغراق والتأمل ،كأصحاب المذاهب النظرية والفلسفية . وعدة هؤلاء وهؤلاء لبلوغ هذا الكمال ،جهد بشري وسبل ابتدعوها ومذاهب اعتنقوها وعاشوا لها . وهي وإن وصلت بهم إلى ألوانمن هذا الكمال . إلا أنها ألوان مستعارة لا أصلية ، لأنها منحرفة الغاية ، وإناستقامت الوسيلة . وقد ترقى أرواح هؤلاء وهؤلاء حتى تأتي بما يشبه الإلهام ، وبمايشبه الخوارق والكرامات ، إلا أنها قد تضل وتشقى ، لأنها اقتبست هداها من داخلها ،ولم تقتبس هداها من خالقها وموجدها . أما التصوف الإسلامي ، فقد تتشابه وسائلهفي الزهد والنسك والتصفية والتخلية والتأمل والطهارة ، مع هؤلاء وهؤلاء . ولكنهتشابه عرضي وتقارب شكلي . لأن التصوف ليس مذهباً من مذاهب الفلسفة . وليس نحلة مننحل الزاهدين والمتأملين . وليس هدفه من تلك الوسائل ما تهدف إليه الفلسفة من كمالعقلي وطاقة نظرية . وما ينشده الزهاد والنساك من إطلاق لقوى الروح ، حتى تأتيبالعجائب والغرائب . وإنما التصوف الإسلامي : كمال في العبادة . وكمال في الطاعة . وكمال في العبودية . هو محبة الله . وعمل على رضاه ، وأمل في نجواه ، هوأنشودة يشترك فيها القلب والروح والحس والجوارح ، أنشودة تسبح بحمد الله لا تفترولا تهدأ لأن لحنها دائم الحياة في القلب ، دائم الحياة في الروح ، دائم الحياة فيالإدراك والحس . أنشودة تحيل الكون بأسره إلى آية ربانية . يلمسها القلب كماتراها العين وتسمعها الأذن . كما تدركها الروح . فإذا بكل شيء محراب . وإذا بكل شيءمصلى . وإذا بالصوفي لا يبرح المحراب ولا يفارق المصلى ، أينما توجه بوجهه وسبحبفكره . إنه دائم مع الله فهو متأدب بأدب من أحس يقيناً في كل لمحة بصر بأن اللهمعه يسمع ويرى . وما يأت بعد ذلك من علم وفيض . وما يأت بعد ذلك من خارقة أوكرامة ، وما يأت بعد ذلك من كمال روحي أو إشراق نفسي ، فهو نافلة ، لأنه وسيلة لاغاية ، وسلم لا هدف . فالمعارف الصوفية إذاً ثمرة الكمال في العبادة ومنحة الفيضفي الطاعة وأنوار القلب في محبته ونجواه . إنها حلى الطريق ، لا أساسه وروحه . وإذاً فلا سبيل إلى إقامة صِلة من الصلاة بين التصوف الإسلامي وبين أي لون منألوان الروحانية العالمية . ولا سبيل إلى المقارنة بين المعارف الصوفيةالإسلامية وبين المعارف الفلسفية والنظرية العقلية التي جرت على وجه الأرض مع أعّنةالتاريخ الإنساني . فتلك المذاهب الفلسفية والعقلية ، قد استمدت معارفها منالتفوق العقلي تارة ومن الصفاء الروحي تارة أخرى ، أما التصوف الإسلامي ، فمعارفه ،نَبْعُها ، عقيدته الإسلامية ، ومددها : فيض رباني داخل نطاق تلك العقيدة القرآنية، وبأسرار عبادتها ، وبذلك تحددت رسالة التصوف وعرفت ضوابطها ، بينما أعنت المعارفالروحانية الأخرى ، لا تقبض عليها يد تتحاكم إليها ، ولم ترسم لها شريعة ترجع لهاولم تنبت معارفها في حقل إيماني سماوي يمنعها من النزوات والاندفاعات . التصوفالإسلامي آية ، سرها في الهدى القرآني والروحانية المحمدية ، وإني لأحسبه أحياناًآية كونية لأنه ضرورة لازمة لهذا الوجود وغاية من غايته وحجتنا قوله تعالى : وَما خَلَقْتُ الْجِنَّوالْأِنْسَ إِلّا ليَعْبُدونِ. والتصوف هو أكمل صور العبادات لخير أمة أخرجت للناس . لأنه تطوع دائم للعبادات . تطوع بعد الفرائض والنوافل . ولهذا لم يكن شرعة عامة بل كان ميزة خاصة لمن أخذالكتاب بقوة واصطفاه الله واتاه عزماً وعلمه من لدنه علماً . وإذاً فلن نغاليإذا قلنا : أن قمة المعارف اللدنية التي بلغتها الاجنحة الصوفية الإسلامية لمتبلغها بل لم تدن منها الأجنحة الأخرى . لأنها قمة المحبة الربانية وهي قمة لا تصلإليها إلا الأجنحة المحمدية المؤمنة العابدة . ------------------------------------------ المصدر: طه عبد الباقي سرور – الشعراني والتصوف الاسلامي – ص51 – 53 . ----------------------------------------- |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
مشكور على المداخلة أخي حسن الصباح
ربما هم هكذا .. يحاولون اطفاء الحق .. ولكن ليس لهم طريقة سوى نقل السلعة الرخيصة التي يروج لها سادتهم.. اذن هم هكذا ونحن .. متعصبون .. لا يفهمون شيئا ولكن يدعون ذلك حقا .. فمثلا تجد الغريب الاثري يسب الصوفية في موضوعي هذا ولكن لأن أحد اسياده اقر بوقار الشيخ عبد القادر الجيلاني وعلمه - وهو صوفي - تجد من غرائب الغريب أنه ينقلب على نفسه وينقل الموضوع ويصبح من الممجدين للصوفي عبد القادر الجيلاني ... فهل يوجد اكثر من هذه الغرابة ؟؟؟؟ هم غرباء حقا اخي حسن الصباح ... وسيبقون كذلك ما شاء الله .. ولا حول ولا قوة الا بالله |
رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
اقتباس:
أخي dakka مشكور على المداخلة القيمة .. '' قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . '' صدق الله العظيم شكرا مجددا والسلام عليكم |
رد: Re: رد: الطريقة التجانية .. طريقة العلماء
اقتباس:
راك غالط خو شكون قالك رانا التحت ؟؟؟؟؟ و من هم الذين أجرموا و من هم الذين آمنوا ؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 09:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى